الدهاشنة الجزء الأول - الفصل 12 - بقلم آية محمد رفعت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الدهاشنة الجزء الأول
المؤلف / الكاتب: آية محمد رفعت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

في صباح يوما جديد يعلن عن بدء حرب العداء علي حصون الدهاشنه حيث قام مجموعة من عائلة سويلم بأغتصاب ثلاثة فتيات من عائلة الدهاشنة لتقوم حربا كبيرة وتجتمع بمنزل كبيرهم فزاع دهشان كان الفهد وسليم يشعرون بنيران تأكلهم كم ود الفهد إقتلاع أعنقهم حتي أنه حسم أموره علي إنهاء سلالة تلك العائلة كانت المندارة تعج بالرجال وجميعهم يشع من وجههم نيران الحقد والكراهية لتلك العائلة . صمت الجميع عندما دلف الكبير المجلس جلس فزاع ونظراته تتنقل بين الجمع بتفحص وغموض ليقف رجلا كبيرا بالعمر قائلا:_يرضيك إلا حوصل ده يا كبير رجلا أخر:_جياد سويلم مهيخافش من حد واصل لازمن يتحطله حد رجلا أخر:_كيف يتجرء يعمل إكده والكبير موجود.. أخذت الهممات تعلو المجلس وأصوات التحدث بأصواتا منخفضه ليقول شابا منهم:_إحنا لازمن نعمل إكده في حريمهم كيف ما عملوا معنا ليكف الجميع عن التحدث عندما يقف الكبير ويضرب الأرض بعصاه الأنبوسية التى تجعل الجميع يلتزمون الصمت فمن هم ليخالفوا أموره فزاع بغضب:_كل واحد يجفل خشمه حج البنات دي هتيجي وكلمتي أنتو عارفينها زين كل واحد علي داره وأني هتصرف.. وبالفعل إنقضي الحديث وعاد الجميع منازلهم ليتبقي الفهد وسليم فهد بغضب:_جياد سويلم أتخطه حدوده يا جدي ولازمن يتوضعله حد فزاع بغموض:_عندك حج يا ولدي عشان إكده عايزك توريله من هم الدهاشنه صوح أشار له الفهد برأسه ثم ترك المندارة وخرج ليري هذا الأحمق مع من يلهو بالأعلي توجهت راوية لرؤية ريم فهي لم تلتقي بها منذ عودتها وعلمت من هنية بحالتها السيئة فتوجهت لترى ما بها دلفت راوية بعدما إستمعت إذن الدلوف دلفت بخطوات سريعة لترها وتعرف ما بها ما أن رأتها ريم حتى أخذتها بالأحضان فهي أحبتها كثيرا جلست بصحبتها تتحدث عما مرء وكيف أنها إشتاقت لها ثم تعجبت لعدم وجود نادين لتخبرها راوية بحزن عما بها فتذهب مسرعة هي الآخري لتري ما بها . بالمندارة كان يجلس وهدان وهاشم وبدر وواهية القناوي يتبادلون الحديث عن جياد وكيف أنه يفعل ذلك ببساطة وخاصة بعد معرفتهم لتكرر عاملته مع عائلة القناوي لذلك أتي واهبة للكبير ليضع الحد لهذا المعتوه الكبير:_هنتنظر رجوع الفهد وبعدين نقرر هنعملوا أيه هاشم بعدم فهم:_ليه فهد فين؟ وهدان بخوف:_إبني وأني عارفه مش هيرتاح غير لما الجياد يجول حجي برجبتي بدر بغضب:_يستهل ياخوى هو فاكرنا إيه سهل يغدر بينا واهبة بخوف:_كيف الحديت دا يا كبير تهمل الفهد لحاله أنت مهتعرفش جياد الكبير بغموض:_أعرفه يا واهبة بس أعرف الفهد زين وأعرف يجدر علي إيه وقبل أن يتحدث أحدا دلف الفهد ودفش بشخصا مجهول أرضا واهبة بستغراب:_مين ده يا ولدي.. لم يحدثه الفهد وأقترب منه ثم أزاح الغطاء من علي وجهه لينصدموا مما رأوه الذراع الأيمن لجياد سويلم وإبنه الأكبر قاسم هنا أكد الفهد للجميع أنه قوة الدهاشنة ويستحق ثقة الكبير لهم الفهد بغضب:_الحيوان دا الا أمرهم يعملوا إكده لازم يتعاقب من الأهلي الا عملوا في بناتهم حاول قاسم الحديث ولكن لم يستطيع فالفهد أوسعه ضربا لدرجة أفقدته النطق والحركة.. واهبة بأعجاب:_برافو عليكي يا ولدي ضربة معلم بصحيح أما نشوف رد فعل جياد هيكون أيه لما يعرف كيف الفهد عرف يدخل داره ويسحل إبنه كيف الحركه إكده سليم بغضب:_خاليه يعرف بيلعب مع مين صوح ونفذ وهدان كلام الفهد عندما أشار لأحد من رجاله بأصطحاب هذا الأحمق لينال جزاءه . تحت نظرات رعب من جاسم فأذا كانت تلك ردة فعل الفهد للغرباء فكيف إن علم بما فعله بشقيقته بغرفة نادين دلفت ريم وراوية لها حتي أن ريم حاولت الحديث معها ولكن بدون جدوى لا تتحرك تلتزم الصمت أو تتهرب من ماضيها الأليم بكلماته القاسيه التي دفشتها ببؤرة الماضي والخذلان لتتراجع لذكريات تألمها وتحطم قلبها الهاش ظلت الفتيات لجوارها حتي غفلت راوية بجانبها فهى لم تذق النوم لحزنها عليها فقامت ريم وداثرتهم جيدا ثم خرجت لتهبط للأسفل تساعد والدتها بالعمل لتجده يقف أمامها إرتعبت ريم ونظرت له بخوفا شديد ليقترب منها قائلا بصوتا منخفض:_أيه يا قمر مالك مش راضى عننا ليه.. ريم بتماسك رغم الخوف بداخلها:_بعد عني يا حيوان أنت بدل ما أفرج عليك الخلج ووريني هتعرف تعمل أيه لما أجولهم علي الأ عمالته ضحك بصوتا جعلها تغتاظ من الغضب قائلا:_ولما يسالوكي سكتي كل ده ليه هتقولي أيه أما البس عريس وخلاص والا لما سي عمر يعرف بالا حصل هيكون رد فعله أيه.. نظرت له كثيرا ثم قالت بغضب:_أنت عايز مني أيه أقترب منها قائلا بمكر:_حلو كده تعجبيني ألا عايزه منك تخرجي من البيت وتقبليني في المزارع لم تتمالك ريم نفسها لترفع يدها وتهوى علي وجهه بصفعة ليقطعها هو بحديثه المميت قائلا:_تعجبيني هستانكي بكره بالمزراع ولو مجتيش هعتبر أنها دعوة منك ليا لأستعجال موتك علي أيد أخوكي وقبل أن تجيبه تركها ورحل.. جلست علي الدرج والدموع تغرق وجهها لا تعلم ما عليها فعله ولكنها ليست بالضعيفة الهاشه فهي إحتملت الكثير والكثير أما الآن فحبيبها إلي جوارها يساندها ويدعمها صرخت بداخلها أنها لم تعد ضعيفة لوجود القوة الكبري لجانبها لتزيح دموعها ثم تركض إليه . وقفت تطرق باب الغرفة بأنتظاره لتجده أمامها.. عمر بتعجب فلأول مرة يجدها تطرق باب غرفته نظر لها كثيرا ثم قال بقلق:_ريم أنتي كويسة ريم بصوتا باكي:_ممكن أدخل عمر بلهفة:_طبعا يا عمري وبالفعل دلفت للداخل تنظر للغرفة بأعجاب فهي تعيش معه بنفس المنزل منذ سنوات عديدة ولكن غير مسموح لها أن تدلف إلي الجناح الخاص بالشباب نظرت للجيتار المعلق علي الحائط لتبتسم قائلة:_كنت مستغربه الصوت ده جي منين دلوجت عرفت.. إبتسم هو الآخر قائلا:_دي هوايتي يا ريم برتاح لما بعزف تحبي أعزفلك حاجة ريم:_الآيام جيه كتير يا واد عمي عمر بحزن مصطنع:_ليه كدا بقا مش كنت عمر لمعت الدموع بعيناها لتقترب منه وتتمسك بيده تحت نظرات إندهاش عمر لينظر لها بتعجب فقطعت هي التعجب قائلة بدموع:_عايزة أحكيلك هنا سعد وتحمس لمعرفة هذا الحقير الذي سينزع عنه الحياة بيده ولكنه تحل بالهدوء رغم العاصفة بداخله.. جذبها عمر برفق ثم أجلسها علي الفراش وجذب المقعد وجلس بالمقابل لها ظلت تفرك بيدها كثيرا لأسترجاع ذكريات قضت عليها وتركت أثرا كبير بحياتها أنتظرها عمر حتي تتحدث براحة نفسية لم يرد إرهابها لتقول بصوتا باكي:_جاسم.. تخشبت ملامح عمر وحاول التحكم بأعصابه ليستمع لما يريد لتكمل هى بدموع:_كان دائما يسامعني كلام أنه بيحبني وعايز يتجوزني بس أني مكنتش بديله فرصة للحديت وكنت بهمله يحديت نفسه طالبني من جدي وفهد موافجش أني كنت خايفة يوافج وأني مهحبوش واصل ثم رفعت عيناها لتعترف لعيناه عشقه الطفولي المتيم.. لتقول بدموع ؛_طول عمري وأني بتمناك من ربنا ياعمر كان نفسي تكون ليا ولم إتحقت أمنيتي أخسر جلبي الأ أنكسر ثم قالت ببكاء ودموع كالفيضان:_عمري ما أنسا اليوم ده واصل أغمضت عيناها بألم ليضع عمر يده علي يديها قائلا بهدوء علي عكس الجحيم بداخله:_كملي يا ريم.. نظرت له بعينا تلتمس الحنان وعندما وجدته بعيناه تحدثت قائلة:_كان جدي في الغيط بيمر علي العمال وأمي وخالتي رباب بالبندر ذي عادتهم بيكشفوا عند الحكيم وفهد وسليم والكل بشغلهم وأني لحالي إهنه مع الخدم حتي نوراه معرفش أختفت فين . تساقطت الدموع من مقالتيها قائلة:_خلصت الوكل مع الخدم وطلعت أوضتي أرتاح أتفأجئت بيه ورايا معرفش كيف عاود من البندر معرفش أي حاجة غير أنه واجف أدمي.. زفرت بألم قائلة ؛_جيت أتكلم معرفتش صوتي مش بيطلع حتي جسمي مش حاسه بيه وجعت علي الأرض ومدرتش بنفسي غير... هنا لم تعد تقوي علي الحديث وأنفجرت بأكية بصوتا موجوع حتي تنقل ما مرءت به وإستشعرته عندما إستعادة وعيها إحتضانها عمر بحنان وعيناه مملؤة بلهيب الحقد والأنتقام أرد رؤية هذا الوغد ليقضي عليه ولكن ما يميز عمر عن الفهد وسليم رجاحة عقله وصبره قالت من وسط شهقاتها:_كنت هخبر الكل بس هددني أنه معاه صور ليا.. أغمض عيناه بألم وغضب يكاد يعصف القصر بأكمله ولكن عليه التماسك حتي يجعل الموت حليفه ولا يقوي علي تمنيه يطبطب عليها بيدا ممزوعة من حنان واليد الأخري مطوية بغضب جعلها كقبضة من جحيم بكت كثيرا بأحضانه كأنها تاقي بأوجعها حتي ترتاح ولو قليلا مرت الدقائق ومازالت بأحضانه تشعر بالأمان.. أخرجها عمر ببطئ لتواجه عيناه التي تمنحها القوة والعزيمة وبيده نزع عنها دموعها قائلا بصوتا مكبوت بالغضب:_أوعدك أني حقك هيرجعلك يا ريم بس مش بالموت الموت أرحم من الا هعمله فيه . في شكوك في دماغي ولازم أتاكد منها عشان كدا لازم تساعديني نظرت له بعدم فهم ليخبرها بما يفكر به . بالأسفل هبط خالد للأسفل يبحث بعيناه علي رفيقه فلم يجده فوجد سليم بألأسفل فتوجه للصعود ليقف علي صوته سليم:_خالد إستدار خالد له قائلا بهدوء:_نعم وقف سليم وأقترب منه قائلا بتوتر:_مفيش حل تاني غير الا جاله الحكيم.. نظر له خالد قليلا ثم زفر بغضب قائلا:_والله الدكتور قال الكلام أدام سعاتك ولو كان في حل تاني أكيد كان قاله عن أذنك سليم بغضب:_ممكن أفهم بتحدثني كدليه خالد بغضب هو الآخر:_والله كلامي مش مريح حضرتك متتكلمش معيا من الأول دلف فهد من الخارج ليستمع لجادلهم فتدخل علي الفور:_في إيه خالد بغضب:_في أن الأستاذ دا مش قادر يفهم أن نادين دي أختي ورفض كلام الدكتور أني أفضل معها.. فهد بهدوء:_طب أهدا يا خالد بس خالد:_أنا هادي يا فهد عن أذنك وتركه خالد وصعد للبحث عن عمر أما الفهد فعنف سليم علي ما يرتكبه بحق خالد سليم بغضب:_كيف أهمل مرأتي مع واحد غريب.. فهد:_غريب فين يا سليم دا واد عمها وأخوها سليم:_لع مهملهاش واصل فهد:_يا حمار أفهم هي أخته ولو كان عايز يتجوزها مهي كانت أدمه بس هي أخته أفهم بقا غضب سليم وصعد للأعلي بغضبا جامح أما الفهد فتوجه للمندارة لوضع خطة مع الكبير للقضاء علي جياد سويلم بالأعلي جلس كلامن ريماس ونوراه وراوية يتبادلون الحديث المرح ولكن لاحظت راوية تقلب وجه نوراه عند ذكر إسم نادين وهنا أكدت ظنونها . خرجت ريم من غرفة عمر بعدما علمت بما ستفعله لأنتقام من هذا الحقير لا تعلم بأن عمر يريد كبت جراحها بأن يجعلها تنتقم لنفسها فتبرد نيران قلبها المشتعلة . دلف سليم لغرفة عمر بضيق ليجده يجلس بالشرفة وعيناه علي الحقول سليم:_أنت فين من الصبح ياعمر الدنيا مجلوبة وأنت إهنه عمر بغموض:_في أيه يا سليم سليم:_فيه كتير وقص له سليم عما حدث ثم قص له علي حديث الطبيب أن يقترب خالد منها لتشعر بوجود نادر لجوارها فتعود لأرض الواقع عمر:_طب كويس مستنين أيه نفذوا.. سليم بغضب:_بلاش كلام ماسخ أني مهسمحاش أنه يجرب من مرأتي عمر:_يا سليم خالد أخوها سليم بغضب:_كيف ده يعني أني أجرب من ريم عادي إكده فوج يا واد عمي عمر بهدوء:_أنت وريم علي عكس خالد ونادين هم أتربوا مع بعض وكان ليها أخ ولعلمك بقا خالد ياما حكالي عنها نادين فعلا أخت ليه مسالتش نفسك ليه بتتحسن في وجوده ذي ما الدكتور قال.. صمت سليم بأقتناع ليكمل عمر قائلا:_لأنها بتحس بوجود أخوها الله يرحمه ودا كفيل ليك بأنك تعرف أن خالد أخ ليها بلاش تحسسها أننا جاهلين يا إبن عمي أنت متعلم وعارف الكلام دا وتركه عمر يفكر بحديثه ثم خرج للبحث هو الآخر عن خالد فهو يحتاج له بالقادم .