الدهاشنة الجزء الأول - الفصل 7 - بقلم آية محمد رفعت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الدهاشنة الجزء الأول
المؤلف / الكاتب: آية محمد رفعت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

يتابعها بغموض حتي هي كانت تجلس برتباك لا تعلم لما ينظر لها هكذا فهد:_مهتكليش ليه ؟ راوية بخجل:_وأنت مش بتأكل ليه إبتسم الفهد لأول مرة لتنظر له بتعجب قائلا:_بتحاول تجلدي عادتنا راوية بهدوء:_الأحترام مالوش مقياس يا فهد و.. ثم صمتت خجلا نعم نطقت إسمه نظر لها الفهد كثيرا ثم شرع في تناول الطعام تحت نظراتها الخجلة لتبدء هي الأخري بتناول الطعام تحت نظراته المرتبكه لها تحمر وجهها بشدة عندما أخذت كوب المياه وتمسك هو الأخر به كانت لحظة كتوقف الزمان نظر لها الفهد بصمت كأن الكبرياء تخلي عنه لم يجد حديث ليقوله فقد تخلي هو الأخر عنه.. خجلت راوية وسحبت يدها بسرعة ليبتسم إبتسامة بسيطة ويسكب الماء ويقدمه لها نظرت له تارة وللكوب تارة أخري ثم قال هو:_هتبصلي كتير تناولت منه الكوب مسرعة بحركة لا إردية منه حتي أنها لم تعي الكمية التي أرتشفتها والكوب أصبح فارغ ومازالت حملته بيدها . تطلع الفهد لها ثم للكوب حتي هي لاحظت نظراته وأنفجروا ضاحكين ليضيع فهد في سحر ضحكاتها التي ظهرت جمالها ولكنه ترك الغرفة وخرج للشرفة حتي لا يضعف قلبه للحب مجددا فتتكرر الذكريات الأليمة مرة أخري.. توجهت خلفه قائلة:_لسه مش قادر تنساها صدم فهد وألتفت خلفه ليجدها تقف بهدوء فقال بغضب:_هي مين دي أقتربت راوية قائلة:_الا مسيطرة علي عقلك مش مخليك تبتسم فهد بغضب:_أنتي تجصدي أيه راوية:_أنت فاهم أنا أقصد ايه.. أقترب منها بغضبا جامح قائلا بصوتا كالفحيح:_أني فاهم زين أنتي تجصدي أيه بس الا مالكيش فيه متتدخليش فيه دي شئ يخصني أني سامعه راوية بدمع يلمع بعيناها ولكنها مازالت تتحلي بالقوة:_ أنت دلوقتي جوزي ولازم أعرف عنك كل حاجة فهد بسخرية مثلما قالت:_الماضي يخصني أني والحاضر يخصك وتركها تغلي من الغضب ورحل من المنزل بأكمله. بالغرفة الخاصة بعمر كان يجلس بهدوء علي عكس بركان الغضب بداخله ينظر لها بشرارت من جحيم ينتظرها تتحدث بما تخفيه نظرت له ريم بخوف قائلة بدموع:_ليه عملت إكده عمر بسخرية:_عملت أيه أه أفتكرت أسف قطعت الرابط الوحيد الا كان ممكن ترجعي بيه للحقير الا عمل كدا صح صدمت ريم ونظرت له بصدمة قائلة:_إيه الحديت ده أني مهحبش حد.. ضحك عمر قائلا بغضب:_ممكن أعمل نفسي مصدقاك بس إسمعيني كويس أنا عملت كدا مش عشانك عشان عمي وفهد ميستهلوش الأ واحده زباله ذيك تعمله فيهم عيلة الدهاشنه هتفضل طول عمرها رأسها في السما ومش واحدة ذيك الا هتخليني نوطي رأسنا في الأرض وتركها ورحل هو الآخر لتنظر لباب الذي صفعه بغضب بصدمه حتي الدموع تخشبت بعيناها وأبت الهبوط لم يستمع لها ولم يترك المجال لتعلمه بالحقيقة حكم وأصدر القرار بالحكم المؤبد.. بالغرفة الخاصة بسليم كانت تأكل بنهم ولم تعيره إهتمام نظر لها سليم بغضب قائلا:_أنتي معندكيش خشا نظرت له بعدم فهم قائلة بتعجب:_يعني أيه خش بس بص أين كان الا بتقوله دا فأنا معنديش ولو عندي والله ما يعز عليك أنفجر سليم ضاحكا علي تلك الفتاة الحمقاء حتي أحمر وجهه فلم يعد يتحكم بأعصابه من الضحك وضعت يدها علي وجهها تنظر له بطفولية قائلة بحب:_ضحكاتك جميلة أوي توقف عن الضحك ونظر لها فوجد الحب والعشق يسطر بيوتا بعيناها سليم بهدوء:_أنتي غريبة اوي.. نادين بأبتسامة جميله:_بالعكس مش غريبه الدنيا الا غريبه عايزه كدا نعيش بحرية وبدون قيود مصيرنا واحد وهو الموت يبقا لازم نتمتع بحياتنا وبكل لحظه سليم:_نتمتع بدنيتنا وننسي أخرتنا نظرت له بعدم فهم ليكمل هو:_تعرفي كام واحد شاف شعرك أنتي خدتي كام ذنب انا معاكي ان الدنيا فانيه لكن ما نخسرش أخرتنا عشان نعيش الدنيا دي ممكن نمسك العصايا من النص.. نظرت له بدمع يتوق عيناها والأبتسامة لا تغادر وجهها مما أثار جنون سليم بتلك الفتاة لا يعلم أنها جوهرة فريدة من نوعها فقالت:_يمكن مالقتش الا يواجهني أنا فقدت أبويا من سنين للاسف أمي أتجوزت بعده ولا همها أنا فين ولا مع مين ومع ذلك حفظت علي نفسي من ناس كتير تأثر سليم بحديثها وبدءت ملامحها بالأرتياح لتلك الفتاة الحمقاء ولكن جنونه أعاده لغضبه عندما وقفت وجذبته من يده قائلة:_يالا نخرج نشتري لبس وحجابات كتيره أوووي.. نظر لها بتعجب قائلا:_واه نخرج دلوجت يا مجنونه لمع الشر بعيناها فتركت يده ورفعت يدها للسماء قائلة بنبرة طفولية:_ياربي هو أنا عشان مش بفهم لغة الصعيد يقوم الرجل دا يستغل طفولتي وبرأتي ويشتمني بالحداقة لكن ربنا كريم أني بفهم أخر الجمل عشان أكشفه ثم أستدرات له لتجده مبتسم بستغراب فقال بمزح:_هو أني أتلبست في طفله.. جلست جانبه ونظرت له نظره أفقدته صوابه ثم ضحكت وقالت:_طفلة صغنونه بس خد بالك بستخدم الجنون الا عندي لو لازم الأمر تخوني ولا تعمل حاجه كده ولا كده أرزعك حقنه تخليك شبه المجانين وأزفك في الصعيد كله ثم أكملت بكبرياء:_مش دكتوره أما ولا أيه نظر لها بغضب ثم حمل هاتفه وتوجه للمغادرة ليجدها متماسكه به قائلة:_رايح فين أقعد معيا شوية عشان عندي طلبات كتييير سليم بعدم فهم:_نعم طلبات أيه دي ومن أولها كدا نادين:_أيوا.. الطلب رقم 2 أنك هتيجي معيا بكره تساعدني اني أجيب هدوم جديده نظر لها بعضب قائلا:_وأني هجي معاكي ليه مأتخدي حد من الحريم ثم أنه دا الطلب التاني فين الأولني نظرت له قليلا ثم قالت:_أنك متلبسش البتاع دي تاني نظر لها بعدم فهم قائلا:_بتاع أيه أشارت علي العمامة التي يرتديها وقالت:_من غيرها شكلك أحلي نظر لها قليلا ثم خرج من الغرفة قبل أن تري الأبتسامة التي إستطعت تلك الحمقاء رسمها علي وجه الأسد بالأسفل غادر الجميع للقصر بعد أن قامت هنية ورباب بطلب الفتيات ليأتوا غدا من الصباح ليعتادوا عليهم أكثر من ذلك ووافق هاشم بالفعل فهم الأن زوجات لهم عاد الجميع للمنزل بعد أستقبال حافل بهم ليصعد كلا من فهد وسليم وعمر غرفتهم بصمت فكلا منهم شارد بحوريته التي سلبت عقله منهم من يتألم ومنهم من يتعجب علي حاله ومنهم من هو عالق بدوامة الماضي أتي صباحا جديد علي الجميع ليذهب وهدان وبدر ليصطحب الفتيات فتالقت راوية بفستانا باللون القرمزي علي حجابا من اللون الأسود وأكتفت بحكل بسيط علي عيناها فكانت كالحورية حقا أما نادين فكانت ترتدي فستانا باللون البني وحجاب ترتديه بشكلا مهمل فتلك المرة الأول التي تحاول أرتداء حجابا حاولت راوية أن تساعدها ولكنها أبت ذلك فكانت سعيدة بها كثيرا فأخيرا تبدل بها الحال لتفعل ما فشلت بفعله مع تلك العنيدة وصلت الفتيات أمام منزل أقل ما يقال عليها قصرا لملك فرعوني فقد نفذ ببراعة التصميم لم تستطيع راوية أن تزيح عيناها عنه خاصة أن الوقت مبكرا للغاية فكان المنزل خلابا بتلك الجناين والأشجار التي تحاوطه لم يكن حال نادين أقل منها فهي أنبهرت حقا به.. دلفت راوية مع وهدان المسرور بأن تلك الفتاة زوجة إبنه فراوية تتميز بالقيم والأخلاق بتعاملها مع الجميع تكسب قلوبهم من النظرة الأولي الأ الفهد فهو غامض لها لا تعلم أستتمكن من خوض تلك المعركة معه أما لا رحبت هنية ورباب بهما بأفضل الترحبيات.. وكذلك ريم التي هرولت إليهم بسعادة وتبقا الشر بنظراته الحاقدة في نوال التي زرعت الحقد والكره بقلب نوراه لتنظر لنادين بكره وتتواعد لها بالكثير تبادلت راوية الحديث مع هنية بسعادة كما أنها صممت علي مساعدتهم بتحضير الطعام أما نادين فدلفت للمطبخ تعد الفطائر الخفيفه لها لحين تجهيز الطعام ضحكت رباب عليها وكذلك ريم فأحضرت تلك الحمقاء طماطم وأخذت تقطعها بطريقة مجنونه حتي أنها تناثرت علي وجه راوية التي كادت أن تقتلها ضحكت ريم وأخذتها لغرفتها بالأعلي حتي تخلع حجابها حتي لا يبتل وهي تغسل وجهها.. وبالفعل صعدت للمرحاض الموجود بغرفة راوية وريم تقف معها لتعجب كثيرا بشعر راوية قائلة:_ما شاء الله كيف القمر ياختي إبتسمت راوية قائلة لها بحب:_القمر دا أنتي يا ريم ربنا يحفظك يارب وتناولت منها الحجاب ثم أعادت إرتداءه وتوجهت معها للخروج كان يتجهون للاسفل لتقف علي صوت الفهد وهو يحدث ريم قائلا:_ريم أعمليلي جهوة.. صدم هو الأخر بها ووقف ينظر لها بستغراب أم هي فكانت صدمتها كبري بهذا الوسيم الذي يقف أمامها بسروال أبيض وتيشرت أسود يبرز عضلات صدره وشعره البني الطويل الذي زاده جمالا ليكون ملكا للوسامة حتي راوية فشلت بالبداية بالتعرف عليه ولكن ميزته من صوته أقترب فهد منهم قائلا بتعجب:_جيتي إهنه كيف ريم بأبتسامة:_أبوي وعمي بدر راح جابهم ثم قالت:_هنزل أعملك الجهوة.. وهبطت ريم للأسفل تاركة راوية تقف كالبلهاء أمامه تعجب الفهد وقال:_أنتي زينه قالت بتوتر:_أيوا عن أذنك وتوجهت لتهبط فوقفت تنظر بدهشه فالمكان ملئ بالدرج وقفت تتذكر من أي واحد صعدت ولكن فشلت فالمنزل كبيرا للغاية فهد:_تعالي معي أغير خلجاتي وهنازلك أو ممكن ريم تطلع بالجهوة راوية:_لا أنا هعرف الطريق بنفسي.. وتركته وأكملت طريقها ليتحدث هو قائلا:_أنتي راحه علي جناح الشباب وقفن مكانها ثم عاودت لتقف بجانبه بتأفف إبتسم بأستمتاع لأجل إغاظتها وقال:_تعالي وراي وبالفعل إتجهت خلفه ليدلف لغرفة مملؤة بالمقاعد الذهبية مختلفة تمام عن المنزل فهد:_دي أوضتي خاليكي أهنه هدخل أغير مش هتأخر.. أشارت له بمعني نعم وبالفعل دلف من باب صغير بالغرفة مصنوع من الزجاج ليدلف للغرفة الاخري فالجناح الخاص به يحوي ثلاث غرف غرفة بها صالون والأخري مكتب خاص به والأخيرة غرفة نوم مخصصة له وحمام خاص به جلست تطلع للغرفة بأعجاب حتي أنها خرجت للشرفة التي تطل علي تلك الأزهار المميزة لتلمح علي الطاولة الموجودة بالفرندا عدة كتب لأخد كبار الشعراء وأيضا كتب خاصة بالطب تعجبت راوية فجلست تقرء كتاب الطب بأهتمام شديد فالكتاب مفيدا لها للغاية.. نست نفسها به ولمعلوماته القيمة لتفزع عندما تستمع لصوته قائلا:_عجبك وضعته علي الطاولة كما كان وقالت بخجل:_أسفة لتطفلي بس العنوان شدني أقترب منها قائلا:_أنت بأي قسم تعجبت وقالت:_أنا دكتورة أطفال إبتسم فهد وقال:_الكتاب دا فيه معلومات عن كل فئات الطب هيفدك جدا نظرت له بصدمة فهو يتحدث بنفس لهجتها ليكمل الفهد:_خديها أنتي محتاجة أكتر مني أنا خلاص سبت الطب من سنين صدمت راوية لتقول له بعدم فهم:_أنت.. قاطعها بضحكته الجذابة قائلا:_مش معقول فاكرني جاهل بعد الكتب دي أنا كنت دكتور عظام بس كنت فعل ماضي نظرت له بصدمة فعاد لجديته حتي لا تعيده لماضيه الأليم فقال بلهجة الصعيد:_إهنه القواعد والنظام عند جدي الوكل بيتحط بمواعيد يالا ننزل وبالفعل توجه للخروج معها ونازلها الكتاب لتأخذه بخجل شديد بالأسفل هبط سليم هو الأخر ليجلس علي المائدة وكذلك للجميع ليتفأجي بتلك الحمقاء بوجهه تجلس بأبتسامة جذابه جلست راوية أمام الفهد فكانت تحاوطها نظراته المملؤءه بالغموض أما عمر فكان يتحاشي النظر لريم حتي لا يرتكب جريمة حمقاء كانوا يتناولون الفطور بصمت حتي الكبير رحب براوية ونادين وتناول الفطور بصمت لتكسر تلك الحمقاء القواعد قائلة:_وحدوه.. ضحكت ريم ولم تتمالك نفسها وكذلك هنيه ورباب التي قالت بضحك:_ههههههه لا إله إلا الله تادين:_أيه دا يا جماعه دا فطار دا في الميتم بيكون في صوت للشيخ يقرء شوية يكح شوية لكن بالشكل دا مشفتش كان سليم ينظر لها بخوف من رظة فعل الكبير وكذلك الفهد وعمر ووهدان وبدر والجميع ليتحدث قائلا:_عايزانا نعملوا إيه عاد.. نادين بصوت منخفض سمعه الجميع:_نعمل أيه يا نادو ثم صفقت علي يدها مثل الأطفال قائلة:_لقيتها تعال نشغل توم وجيري أو مسرحية العيال كبرت أو شئ مسلي كدا خالينا نأكل بنفس يا رجل راوية بضحكة تخفي غضبها:_بس يا نادين نادين يا جدي بتحب تهزر شوية مش كدا نادين بجدية:_لا مش بهزر أنا بنكلم جد جدا نظر الجميع للكبير فقال:_أفتحلها الا عايزاه يا سليم كاد سليم والجميع أن يجن عل ستكسر القواعد لأجل الك الحمقاء؟! عمر لفهد بصوت منخفض:_هو أيه الا بيحصل دا فهد بنظرة غامضة:_بنات البندر هيعملوا فينا كتير وبالفعل قام سليم بتشغيل التلفاز لها وأحضر فيلما عربيا قديم لتقوم نادين وتجلب الهاتف من حقيبتها وتركض لتجلس بجانب الكبير المقعد المخصص لسليم المندهش كأن الجميع بحالة صدمة مما تحدث خاصة سليم الذي يحلف بأن نهاية تلك الحمقاء أوشكت ونوال ونواره التي كادت عقولهم الجنون.. نادين لفزاع:_شوف بقا يا جدي عشان أنت عسل وبعيون خضرة هفرجك علي حاجة من الأخر تجدد بيها شبابك سبك من الأبيض والأسود دا وبالفعل فتحت بعض المقاطع له تحت دهشات وخوف الجميع من ردة فعله تقدم سليم من الفهد وأمسك به قائلا:_بتعمل أيه بنت المخبولة دي فهد.:_ربنا يستر يا واد عمي عمر:_أنتو شايفين ألا انا شايفه.. سليم:_أني مستعد أطلجها قبل ما يطخني أني وهي عيرين أما راوية فكانت تسب تلك الحمقاء التي ستتسبب بقتلهم هنا صدمه حلت علي الجميع عندما إبتسم الجميع وأنفجر ضاحكا هو وتلك الحمقاء التي تعرف كيف ترسم البسمة علي وجه الجميع فزاع بضحك:_خلاص يابتي مش جادر أضحك قمان أهدي عليا.. نادين:_خلاص كفيا عليك كدا يا حاج أقولك هات تلفونك أبعتهملك وكل ما تحتاج تضخك طلع وأتبسط وأدعيلي ضحك فزاع بشدة وأخرج الهاتف ثم نظر لها بدهشة لتكمل هي:_متخافش مش هدي رقمك لحد هعأكسك أنا بس مرضي يابا هنا لم يعد الكبير يحتمل الضحك ليناوله بدر المياه بصدمة كيف حدث هذا ! وقف سليم ينظر لها تارة وللكبير تارة أخري.. وكذلك الفهد وعمر والجميع بصدمة فالكبير لأول مرة يرتسم وجهه بالضحك نواره بصوتا خافت للنوال يحمل الحقد والغل:_شايفة يا عمة بنات البندر متدربين كيف الحيات مس شايفة لسعت دماغ الكبير كيف نوال بصدمة هي الأخري:_البنات دي لازمن يرحلوا من أهنه بأسرع وقت سيبني أدبرلهم وأخطط جعدتهم وسطينا هتخرب علينا كليتنا نواره:_وأنا معاكي يا عمة راوية:_ربنا ينور أيامك ديما ياجدي.. إبتسم لها وقال للفهد:_جوم ياولد وهات الجشطه دي تجعد جاري نظر فهد بصدمة ليقول وهدان:_جوم يا ولد تعالي يابتي وبالفعل قام فهد المذهول ليقف بجانب عمر وسليم الكبير:_سمعت أنك ما شاء الله شاطرة بالعلام وبتطلعي من الأوائل كل سنة راوية بخجل:_أيوا ياجدي.. نوال بسخرية:_كيف إبني بيدرس بالبندر بس معاه هندسة هيبجا مهندس جد الدنيا راوية بأبتسامة صافية أشعلت النيران بقلبها:_ربنا يحفظهولك يارب نوراه:_وأنتي بجا معاكي تعليم أيه راوية:_ بدرس في أخر سنه طب.. كانت صدمه لنوال ونوراه فهم لم يعلموا بتعليم راوية لتقول نادين بتزمر طفولي:_علي فكرة يا جدي أنا شاطرة أنا كمان مش معني أنهم خايفين عليا من الحسد وخفين أسمي من قايمة الأوائل أني فاشله بالعكس دانا ممتازة والوزير خايف علي مواهبتي من العين ضحك الفهد والكبير والجميع عليها بأستثناء نوراه ونوال فكانوا يعدون لهم المكائد والمخططات مرء اليوم بمزح نادين وعمل راوية مع النساء بالمطبخ بسعادة فلأول مرة تشعر بالجو العائلي المتكامل حتي أنها تناست أنه يتيمة الأم بوجود هنية ورباب كان خالد يجلس بالشرفة بشرود ليفق علي صوت الهاتف فيستمع لصوتها تصرخ وتترجأ شخصا ما يتركها هو:_مش هتخرجي من إهنه إلا لما تسجطي الا ببطنك يا فاجرة ريماس ببكاء:_أنا مش فاجرة أبعد عني هصوت وهلم عليك الناس هو:_أنتي في مكان مجطوع محدش هيعرف يوصلك عاد.. صرخت وبكت وتوسلت له تحت مسمع خالد الذي هرول للأسفل كالمجنون فحبيبته تصرخ للرحمة نعم مازال يحبها مازال قلبه يصرخ بعشقها مازالت ملكة لعرش قلب الخالد مازال هناك حياة بقلبا يفيض بالنبض ركض خالد كالمجنون والهاتف علي أذنيه يستمع لها وهي تترجا الطبيب ليترك جنينها بكت كثيرا وهو يقود بسرعة مجنونه لا يعلم وجهته ولكن عليه إنقاذها فهل سيتمكن من ذلك..