طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 57 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 57

الفصل 57

النقيب جلال مع عبد الوهاب بغرفة التحقيق مسح على راسه وقال: عبد الوهاب اخذنا اسبوع واكثر وانت تنكر...وش مصلحتك للنكران...!اعترف...؟ بلع ريقه يحس خلصت اللعبه....حس راية الاستسلام بدأت ترتفع ...وما عنده أي كذبه يقولها ...نزل راااسه وقال: انا سكرتري عند ابو ساري......وانا اللي قدرت اخرجه باليل وانا متنكر بلبس بذلة وكاني ضاابط ...هربته بنص اليل...و.. وسكتت والنقيب جلال فرح وقال: كمل... عبد الوهاب غمض عيونه وفتحهم وقال: وهو اللي عمل اجراءات تزوير الشهادة وكاني طبيب جنائي......وليان عند والدها بتركيا...ما ماتت...! النقيب جلال وقف وقال باهتمام: وش مصلحتك من كل هذا...؟ عبد الوهاب عقد حواجبه وقال: كل مصلحتي ...اكسب محبت بو ساري لي....ويكرمني...وطلعني من الفقر اللي انا فيه...! النقيب جلال انصدم وقال: عذر اقبح من ذنب .....المفروض ما مشيت بهـ الطريق...حتى لو فقير.؟...وكلنا فقراء والغني ربك ....ورب العالمين...! حس بتدمع عينه ...وبلع ريقه وقال وهو مزعوج: : خلص احكموا علي بالاعدام ..انا انتهيت اعرف والله اعرف النقيب جلال ابتسم ونزل راسه ومن بعدها ارفعه وقال: ومزالك تعرف ايش هو عقابك ....ليه ما ارتدعت ..؟ قام يبكي ...ودموعه نزلت على خده...وجلال ناظر ساعته شاف الساعة 12 بالليل ....طررق الباب ودخل الضابط علي والقى التحية عليه وقال: طويل العمر.....جانا اتصال من الانتربول ويحمل خبر ....بأنه الشرطة التركية.....عرفت مكان العصابة ...وليان مشاري تحت ايديهم .... قال بكل اهتمام : زين....حولي الاتصال من الانتربول على مكتبي....! القى التحية عليه من جديد وقال: حااضر طال عمرك... وبعدها راح لمكتبه وخلال ثوان عده تحول الاتصال ورفعه وقال: هلا يا طويل العمر... رد عليه: هلا بيك... النقيب جلال بكل احترام: ...كيف الشرطة التركية القت القبض على المجرمين...؟ رد بكل اهتمام: خلال ... دقايق جانا اتصال من النقيب استيفن ....وخبرنا ...بأن التبليغ عن فئة المجرمين ...وقال اسم احد المجرمين واسمه بو ساري...وعرفته وقلت هذا هو اللي خطف بنته.....وقال لي انه توجهوا للفلة ....تبليغاً من شخص يدعي مشاري...وراحوا....(وسكتت اشوي وقال) وللاسف الفلة صار فيها انفجار قوي... خاف وقف من على مكبته وقال: يعني ماتوا...؟! قال بصوته الهادي : لالا تطمن ....حالتهم بخير لكنهم بالمستشفى...؟ النقيب جلال بكل اهتمام: الحمد للهـ....وش تامر فيه يا طويل العمر الان....!..!.! رد بكل احترام وود: الان بدأ شغلك يا جلال...واعتقد فاااهم... فهم وقال النقيب جلال: حاااضر طال عمرك وسكر وبعد ما سكر ........اتصل على تركي وقال : الو كان نااايم ..وسمع رنين جواله قام واخذ بكل كسل وقال: نعم النقيب جلال بعجله: اسف على الازعاج ولكن اتصلت واحمل لك خبر سار جلس على السرير وزوجته حست به وجلست كمان وقال: وش هو الخبر..؟ النقيب جلال: ليان ومشاري,......بخير وصحة وسلامة... تركي بفرح: الف الحمد والشكر...ومتى راح يجون هنا....! النقيب جلال: انا لازم اروح تركيا ...خصوصا القضية ...صعبة ..!!..وبعد ما يتم التحقيق...ان شاء الله ما يطول ....راح يرجعون لك.....! تركي بفرح: اهم شيء يكونون بخير هم...؟ النقيب جلال: لا تطمن من هـ الناحية....يله مع السلامة؟... جودي بتعب: من هذا؟..؟ تركي بفرح : ليان ومشاري لقوهم وهم بخير... جودي دمعت عينها من الفرحه وقالت :" جد.... حضنها زوجها وقال: ايوه جد ...بجد يا جودي.... جودي بدموع: الف الحمد والشكر ... ابتسم بوجهها تركي وقال: الحمد للهـ.. .................................................. . جلست من النوم ...ونزلت من غرفتها .......وشافت اختها .,,...وناظرتها باستحقار وقالت له: هي انتي..,.ليه ..؟تناظرين فيني كذا...؟ جمانة سفهتها ...ورجعت تناظر بنته وتبتسم لها وتناقيها... افنان انقهرت منها وراحت المطبخ.... ام فيصل بصوت هادي: يمه جمانه لا تعاملين اختك كذا...؟ جمانة بقهر: قلعتها ....المجنونة اخربت بيتها بنفسها...ايش بقولون علينا النااس.....!!.بسببها...! طلعت جمانة ...وبيدها كأس مويه وقالت لانها سمعت ايش قالت اختها: وش علي من النااااس ....؟ وقف جمانة بعد ما عطت بنتها لوالدتها وتقدم بخطواتها لاختها: بقولون عليك...مطلقه(وقالت باستهزاء)...وبقولون وليه طلقها زوجها...وهو ما دخل عليها...اكيد هي ..فيها ...وما فيها...,,’’.... افنان انقهرت وقالت: يقولون اللي يقلونه ما يهموني.....! جمانة تبقى تحسس اختها بأنها اخطأت : ولا ازيدك من الشعر بيت...راح تبقين هان ما راح يجي احد يخطيك لا من العيلة ولا من خارج العيلة....ما احد يبقاك وراح تعنسين هنا.. ام فيصل تسمع كلام بنتها ومو عااجبها بس اسكتت...تعرف هدف جمانة..,. افنان بدأت عيونها تمتلأ بالدموع وقالت: بس اسكتي اسكتي.......(وقامت تبكي وتركض للدرج حتى تصعد غرفتها) اهىء اهىء ام فيصل بضيقة صدر: ايش عملتي انتي...؟ جمانة بقهر: قلعتها...يمكنها تصحى على عمرها...الخبله... ام فيصل اخذة نفس وقال: لا حول لله ولا قوة الا بالله العلي العظيم ........................................... صحت من نومها .....وجلست وحاولت تفتح عيونها وفتحتهم حاولت تجلس ما قدرت ....قالت بصوتها الهادي: يمه ...يمه... فيصل حس عليها وجلس من النوم وقال بكل ابتسامة: صباح الخير... تولين بلعت ريقها وقالت: فين امي...؟ فيصل ابتسم وقال: خليتها تروح المسكينة ؟....تعبت من السهر..؟ تولين اسكتت وقالت بضيق صدر: اعرف انا تعبتكم....! فيصل باس يدها وقال: لا قولين كذا حياتوا...؟ تولين قامت تغمض وتفتح عيونها بضيق وتعب وقول: فيصل...ليه...؟...اشوف ظلام....ليه..؟ بلع ريقه وقال: الكهربــ... قاطعته وقالت بصوت فيه صرامة: لا تكذب حنا بالظهر...؟..!..(وقالت بحزن واسى وبدموع) ....انا عميت صح..؟؟ سكتت وبلع ريقه ...وجلس على السرير ..صار قريب منها..ومسك ايدنها ...وهي رغم الالم اللي فيها جلست ...وقابلت وجهه ..وكان نظرها مشتت ...سحبت يدها ...وحطتها على خده وقالت: شفت ما اشوف ...ولا شيء....ولا اشوف حتى..وجهك..(وقامت تتحس وجهه ...وحطت يدها على عيونه ..وحست برموشه فيهم دموع وقال بحزن واسى) ....انت تبكي لاني عميت صح..؟ اخذ يدها وباسها وقال بصوت هادي وشجعها: تولين...صدقيني ...عمى مؤقت ...و ان شاء الله مع العلاج والايام يرجع نظرك ...احس من اول... قامت تبكي وقالت: آآآآآآاهىء اهىء...يعني ما عاد اشوف شكلك...ولا اشو فاحد غير الظلمة...اهىء اهىء.... فيصل مسك يدها من جديد يهديها وقول: حياتي....لا تعملين كذا بتفسك ... تولين ببكاء مستمر: آآآآآآآآآآآآه.....يعني انا ...عمياء ....اهىء اهىء اخذة لقب العمياء آآآه... وما بين بكائها ..دخل مشعل ....وانصدم لم شاف اخته تبكي.. كل ما نويت احبك.. ترددت وبعدت عنك.. لاني اعرف الحب بيعمي قلبي قبل قلبك.. كل اللي بقوله لك .. ابعد قبل لا اجي لك لان قلبي متهور ويمكن يوقع بعشقك