طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 55 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 55

الفصل 55

وفي يوم الاثنين ..كان الجو مره باارد وفيه ثلوج ...وصووت العصافير ...من على الصبح يريح النفس ..وكـ العادة ..اتوا المستشفى ليطمأن قلبهم على تولين....واحد واحد يدخل العناية ...يطمن ..عليها لدقايق معدودة ويطلع ....طلع مشعل بعد ما دخلت والدته ووالده ....وصار وقت انه فيصل يدخل....ولبس الزي الرسمي...ودخل ..وكان معه قران ...دخل ...وراح جنبها...وكان راسها لافينه بشاش ...والجروح اشوي قامت تبرأ اللي بوجهها...مسك يده كعادته ....وفتح على سورة من سور القران الكريم..وبدأ يقرأ بصوت هادي ...وحزين ..وكان صوته رهيب في التلاوة....وما بين هو يقرأ وما سك يدها....حس احد شد على يده ...وهو سكت وقال: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...اكيد يتراوى لي...اكيد انا اتوهم . وناظر القران ..وقام يكمل الاية اللي توقف عندها..وحس احد يضغط على يده من جديد ...وما هتم ...لكن لم سمع هالصوت ...صوت احد يون وكانه يتالم ..وبجد شاد على يده ...باس القران ..وحطه على جنب وقف وناظر لتولين وقال وبكل فرحه: تولين...تولين تسمعيني.. تولين عقدت حواجبها ومغضمة عيونها وكانت تتألم ...وقول وهي تون: اآآآه.. فيصل اضغط زر الاستدعاء...وهي شاده على يده..ما اخذ دقايق الا وويليام صار عنده ..وقال: ما الذي حدث.. فيصل بكل ابتسامة بكل فرح: انظر ايها الطبيب..انها تشد على يدي.. وسمع صوت انينها الطبيب وفرح وقال: الحمد لله.. وراح جنبها ....وقال: اطمان يا فيصل...لقد عدت مرحلة الخطر... مابين انينها والمها همست باسم: فيــــصل.. لم سمع صوتها وهي تناديه فز قلبه وقال: عيون فيصل انتي... تولين بلعت ريقها وما كانت تقدر تفتح عيونها تحس راسها ثقيل وهي تقول: فيصل... الطبيب ويليام ابتسم وقال: الان سوف ننقلها للغرفة الخاصة...وتستطيع تمضي كل الوقت معها والان سوف اخرج لاطمن والدها.. ابتسم له فيصل ..والطبيب طلع ... فيصل مسك يدها وقال: تولين تسمعيني.. تولين بلعت ريقها من جديد وبدأت تستوعب اكثر لكن ما برحت مغمضة عيونها وتحس بدوخه وراسها ثقيل قالت بصوتها التعب والهادي : ايوه فيصل.. فيصل باس يدها وقال: آمري... عقده حواجبها اكثر وقالت: راسي .. فيصل ناظرها بحب وقال: اسم الله عليك ...تحملي يا قلبي  بعدها سكتت ....وفيصل ما حب يكثر عليها حكي وتركها... ×××××××××× واخيراً بعد حووسه كبيره وفقد االامل عرف شركة بو ساري بعد ما سال اكثر من أي شخص للتعرف عليه والان هو ..صار في شركة بو ساري وقال باللغة الانجليزية: اممم من فضلك هل استطيع ارى بو ساري.. السكرتري: لم ياتي للدوام..؟ مشاري عقد حواجبه وقال: ومتى يكون دوامه..؟! السكرتري: لن ياتي بعد الان..؟ مشاري ما فهم وقال: لماذا.؟ السكرتري: انه مريض للغاية.. مشاري سكتت وخطرت بباله فكرة وقال: اممم لو سمحت هل اعطيتني عنوان سكنه اريد ان اطمأن عليه.. السكرتري: وهل لك صلة به.. مشاري ارتبك وقال: نعم.. السكرتري: حسنا سوف اعطيك عنوانه اخذ ورقة وكتب له العنوان اخذ مشاري وهو مره فرحان وطاااير من الفرح كمان ..وصل للسيارة ركب وقال: والان اقدر اساعدك يا ليان..؟ وحرك سيارته.. ............................... قالت بصوتها العالي ومو عااجبها كلامه: بسام وش تقول انت...اعتقد عاارف ظروف العايلة.. بسام بتفهم: والله عاارف,....وقلت خلص نعمل...حفلة بسيطة..واخذك..؟ تمارا فتحت عيونها على الاخر: لا ياشيخ.....؟.بس انا ابقى حفلة كبيرة...(وقالت بصوت هادي) انتظر يا بسام انتظر... بسام جلس وبملل: والله تعبت من هـ الانتظار الطويل يا تمارا.. تمارا راحت جنبه وجلست وقالت : انت تحبني..؟ بسام مسك يدها وباسها وقال: وكيف ما حبك يا قلبي..؟ تمارا ابتسمت وقالت: اجلس خلص انتظر...بلا كيف ازوج...وتولين بامريكا تعبانه ...واخوي مشاري بتركيا ..والعايلة كلها ...مهتزه...!.. بسام سكت وقال: ............حقك علي.... تمارا ابتسمت وقالت: يعني اقتنعت.. بسام بابتسامة: مية مية؟. تمارا ابتسمت وقالت: ربي يخليك لي يابسام.. بسام باس يدها وقال: وخليك لي كمان... ما طاق تنطيشها له وراح لهم في الفلة...قابله بو فيصل وقال: الله حيه... ابتسم وقال: ربي يحيك ... بو فيصل ابتسم وقال: طمني عنك يا غسان... غسان ابتسم وقال: بخير يا عساك بخير...ياعم... بو فيصل ابتسم اكثر وقال: الا قول وراك ما تجي وتسال عني..؟ غسان نزل راسه وقال: حقك علي يا عم... بو فيصل ابتسم ...وسكت وشاف غسان وباين عليه التوتر وقال: قول يا ولدي فيك شيء ... غسان بكل جدية: من بعد اذنك يا عم ابقى اشوف افنان..؟ بو فيصل باستغراب: حااضر راح اقوم اناديها لك بنفسي عن اذنك؟؟؟ طلع وتركه في صالة الرجال دخل الصالة الرئيسية للفلة ..وشاف بنته بكل برود جالسة تقرأ المجلة راح لها واخذ المجلة وقال :" قومي غسان يبقاك... ووالدتها تناظرها... افنان بعناد: ما ابقى اشوفه..؟ بو فيصل بعصبية: يا بنت اعقلي ...وروحي شوفي ايش يبقى منك الرجال..؟ افنان بعناد: اووه ما هو بغصب وانا ما ابقاه خلص يبه ... ام فيصل هذا اللي خاايف منه ..,.راحت جنبها وقالت لبو فيصل بكل خوف تعرف زوجها لعصب عصب:خلص يا بو فيصل ...اتركها..وخله يجي بكرة... افنان ما برحت على اعنادها: لا بكره ولا اليوم وخله يطلقني... انصدم والدها وقال والشرار بعيونه: وليهـ..؟؟..تبقين الطلاق منه...! افنان ما عرفت ايش تقول وقالت: يبه ما ابيه...خلص ..؟! بو فيصل مسك يدها بعنف وقال: ما هو بعلى كيفك وتعالي شوفي ايش يبقى منك...والرجال ما فيه مثله!!! ليه.......؟ تبقين تطلقين منه ....!! افنان بنفس: اوك خلني اشوف ايش يبقى...! راح معها والدها...عرف بنته ناويه على الشر.... راحت ودخلت الصالة الرجال ووالدها ...دخل معها ...وقالت هي: نعم.. بو فيصل انصدم من اسلوب بنته لكن ما تكلم يبقى يشوف ايش تعمل هـ المتهورة...! غسان وقف وناظر بو فيصل اللي احبطه وجوده وقال: افنان خلينا نتفاهم... بو فيصل حب ينسحب وقال: عن اذنكم.. وطلع لكن ما بعد حب يعرف ايش بينهم وصار قريب جنب الباب ويسمع كلامهم افنان بعصبية: يا اخي خلص انا ما بقاك افهم...افهم.. غسان بضيقة صدر: ارجوك افهميني ..والله احبك...يا افنان..ولو ما احبك ما صارحتك بكل شيء.. افنان بصراخ وبعصبية وكانه تبقى تستفزه: يا اخي انت لو رجال ..ولو عندك ذرة كرامة طلقتني ...! بو فيصل لم سمع كلام بنته ..غمض عيونه ...وكانه عرف ايش بصير عرف انه هـ الكلمات ...ما يتسحملها أي رجال...عرف انه راح يرخص فيها غسان .!!!! ااما هو سكت وناظرها  وهي صرخت بوجهه وقالت: طلقني..يا اخي...احفظ كرامتك....خل عندك ذرة رجوله.. هو ما استحمل...هي تسبه يعتبر ...!.!...هي ما هي معتبرته برجل...تقدم لها وعطاها كف خلاها تطيح على الارض وقال: رجل ....وغصبن عنك...وكرامتي عزيزة على نفسي...لكن للاسف حبيت وحده ما تقدر حبي لها....(وقال بقهر ) انت طالق يا فنان..!. وطلع ...وشاف بو فيصل ناظره بحزن وطلع من الفلة بكبرها ...دخل لبنته وهو معصب وهي على الارض تبكي: ايش عملتي...يا غبية...؟..وش هـ الكلام.....وش هـ السبب اللي خلاك تقولين كذا قولي..؟؟! وقفت تبكي وهي وكانت تتمنى يحضنها: يبه.. والدها بعدها وكزها على الكنب وقال: حسبي الله عليك...حسبي الله عليك ... وطلع من صالة الرجال ...وهي ظلت مكانها تبكي وتنوح...وماسكه خدها دخل الصالة الرئيسية وشاق زوجته فرحانه وقول: الف الحمد والشكر يا خويتي..الف الحمد والشكر...اوك مع السلامة ...سلمي لي عليها.. وسكرت ناظرها بو فيصل بغضب وبعصبية: من هذي...؟ وقفت وقالت بكل فرح: ام مشعل...تقول تولين خرجت من العناية ولله الحمد... رغم عصبيته فرح وقال: الف الحمد والشكر.. ام فيصل بشك: وش فيك يا بو فيصل؟... بو فيصل بعصبية: بنتك......الغبية....بطوالت السانها.....طلقها الرجال...ما خلت عنده كرامه ..ولا رجولة ....والرجال عزت كرامته ...وكان بااين شاريها ..وحبها...لكن من بعد هـ الحكي طلقها.. شهقت وقالت: وش جاها هذي...؟ بو فيصل بتفكير: انا لازم افهم ايش اللي عفسها...؟ ام فيصل : عن اذنك بروح اشوفها.. وراحت لها..وهو صعد لغرفته وبعد مرور ساعات طويلة عم الليل في تلك البلاد ...ولبس البذلة الرسمية بلونها الاسود..وصار جنب باب الفلة نزل وبدون أي خوف كلم البودقارد وقال باللغة الانجليزية: اهلاً....لو سمحت هـل لي ان ارى ابو ساري:... البود قارد بشك: وما ذا تريد منهـ.؟ رد بخوف وتردد ما تفتوت على البود قارد وقال: انني الحااارس الجديد لمنزله هو الذي اخبرني بأن اقدم الى منزله... البود قارد شك وقال: اممم هل أتيت معي... فرح وفكر بشوفها لكن لا ابد ما راح يشوفها وقال له: بكل تاكيد اتوقف الى هنا واتمنى يعجبكم هذا الباااااااارت وردودكم مطلووبة وتشجيعكم يهمني! الجزء الثاني والثلاثون ليتني لم احبك في ذلك اليومِ لانك اتعبت لي ذلك القلب المسكينِ احببتك حباً جماً يزداد في العرقِ ويزيد معه الحنينِ ولكنك لا تعلم يا عشقي وحبي المديدِ