طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 50 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 50

الفصل 50

ام فيصل بنفس عميق: يا رب ما يكون فيه شيء.. دخل وكان وجهها احمر...وما زالت تبكي...دخلت تركض لغرفتها استغربت والدتها وقالت: يمه بنتي وش فيها..؟ بو فيصل باستغراب: وش فيها هذي بعد.؟ ... ام فيصل تركته وراحت صعدة لها وطرقت الباب وهي مقفلة على نفسها .وتصارخ وقول: اتركوني لحالي ..اتركوني... صعد والدها وقال من خلف الباب: بنتي يا افنان ..وشفيك..؟ افنان وهي ماسكه راسها وتبكي وقول: اووووووووه اهىء وخروا اتركوني...اهىء اهىء.. ام فيصل باستفسار: يا يمه مين مضايقك ....غسان ضايقك بشيء..؟؟ بو فيصل استغرب وافنان قامت تصارخ وقول : لالالالالا اتركوني لحالي قلت اهىء اهىء بو فيصل نفذ صبره وقال: اتركيها ...وغسان كان موجود هنا..؟؟ ام فيصل : ايوه.. بو فيصل: اوك خليها وبعدها راح نعرف..وش فيها..؟ لم وصل السكن ودخلوا شقتها وما شافوها ..واسالوا الرسيبشن عنها وقالت: لا بالامس خرجت وهي مرعووبة للغاية....ولم نعرف السبب...؟؟ولم تاتي الى هنا ابداً. مسح على راسه وقال : شكرا.. ويليام: دعنا ...نبحث عنها في المستشفيات..؟؟ فيصل بلع ريقه: حسناً.. كان الكل محتاس وما هو مصدق الخبر اللي سمعهـ ما كانوا مصدقين انه ليان عااايشه وخطوفة بنفس الوقت !!!والكل عرف وزوجة عمها مره فرحت صارت الساعة 7الليل ...وتركي يحاتي...لكن عبد الوهاب ..صار بقبضت جلال وجلال جااالس معه بغرفة التحقيق وقول: اسمع...عبد الوهاب..كون صادق ..معنا ..افضل لك..؟؟ عبد الوهاب وهو يمثل وما هو خاايف: اكون صادق بإيش...؟؟ جلال اخذ نفس وقال: ليان سلطان الوليد.... قاطعه وقال بكل بروود: الله يرحمها..؟ جلال مسح على راسه قال: لا تطولها معي.....وجاوب على اسالتي ...؟ عبد الوهاب بخبث: عطني اسالتك ..انت حتى اجاوب.! جلال بدأ يخوف عبد الوهاب باسالته اللي هي عبارة عن معلومات عن عبد الوهاب والي توصل لها خلال دقايق معدودة: عبد الوهاب هادي الماجد...العمر 30سنة العمل سكرتيري عند بو ساري سلطان الوليد...(وقال وهو يناظره بحده) تبقى معلومات اكثر...ولا يكفي..!!ترى انا حاااضر...لامرك اذا تبقي معلومات اكثر اجيبها لكـ..؟؟! بلع ريقهـ وبدأ يعلي صوته وقول والخوف وااضح عليهـ: وش تقول...انا طبيب جنائي وتقول علي سكرتري عن ما عرف وش اسمه بو ساري ما اعرف ايش..هذي إهانة بحقي وانا دكتور....يانقيب جلال...! ضحك عليه وحب يهدي من روعه لانه يحس تعب معه وهو يلف ودور عليه وقال: اشهد انك تصلح ممثل ....(وقال بصوته العالي) ما فيه أي مفر....؟؟..واالان اعترف بكل شيء...؟ عبد الوهاب بصراخ: اعترف بإيش...؟؟ النقيب جلال ضرب بيده الطاولة وقال بصوته العالي واللي شبه يصاارخ: اعترف...اعترف؟؟؟كيف زورت شهادتك....اعترف كيف...بو ساري قدر يخطف بنته.......اعترف(وشدد اكثر على الكلمة) اعترف. بلع ريقه ..وصمم على راايه وحب الهدوء يلغب على خووفه وقال: كل اللي اعرفه...اني انا دكتور شهادتي...ما خذها بتعبي ..وليس بتزوير...مثل ما انت جااالس تدعي...! النقيب جلال تعب نفذ صبره: اوك...براحتك...بس كل هذا ...؟..على حسابك...! وطلع وسكر على عبد الوهاب الباب بكل قوة.. وعبد الوهاب حس انه ...تشتت ..ضاع ... كانت بهـ الغرفة تبكي وحااضنه عمرها...وتبكي ببكاء ..صاامت ...دخل عليها والدها...وهو شبه معصب وقول بصوته الحاد اللي ارعبها ..وشتت افكارها....وودها بهـ الوقت يجي لها عمها..وسااعدها....ولكن ما بالايد حيله ما فيه احد يساعدها...صرخ بوجهها وقال: قومي....الليلة ملكتك على يحيى وزواجك بنفس الوقت... تحجرت الدموع بعيونها....قامت على طولها ورجولها تخونها من الوقفة ...راحت مسكت يد والدها بكل ترجي ..على امل انه يرضى بس ما يزوجها قالت: ارجوك..يبه..ابوس يديك رجليك...لا زوجني اياه ..ارجوك يبه..ارجوك... بو ساري مسك يدها وتلها وقال والشرار بعيونه: قسماً عظماً اذا قلتي للشيخ منك موافقه....لاذبحك انا بإيديني...فااهمهـ.....! اسكتت قامت تبكي وهي تمشي..وتجري ألم حسرة...وتذكر ايامها معه كيف صاير كان اب حنون طيب والان وحش ..!!..نزلت ويحيى مع الشيخ ...دخلها والدها....وبدأ الشيخ...يعقد زواجهم وسالها...وقال: ابنتي هل موافقة على يحيى عزيز الخليل ..زوجاً لك..؟ سكتت دموعها في عيونها ..والدها يناظرها بكل شرار ....ما تبقى تقول نعم ...والدها يناظر فيها...يناظر....وفجأة سمعوا الزجاج يتكسر....والباب انفتح بكل عنف....ودخلوا الرجال مسلحين والشيخ ووقف وقال...الرجال االلي لابس اسود باسود ومتلثم باللهجة التركيا: لا تتحرك.. ليان خاافت قامت تصارخ........والرجال اطلق النار على الشيخ وليان قاااامت تصاااااارخ من الخوف..والركبة وتبكي بكل قوة ... وبو ساري استغرب وقال : من انتم....؟...ما ذا تريدون...؟؟ يحيى كان طبيعي شكله ...مره.....ودخل فجأة رجال بهيبته .....والحرس خلفه وقال بصوته الجهور وهو يناظر بو ساري: يا هلا وغلا ومسهلا بصاحبي بو ساري...؟ بو ساري بلق عيونه على الاخر وقال: مروان..؟؟ مروان وهو يناظره بحده: بشحمه ولحمه....ايوه مروان الللي فكرت انت!!..قتلته وتخلصت منه...!..لكنك غبي...ما فكرت اني محمي...من قبل ربي..ومن ثم من الدرع اللي صار بصدري!! ليان كانت خااايف ومتشوشه وجااالسه على الارض وحاضنه رجولها وتبكي..اما بو ساري كانت صدمته قوية...هو اتى للموت برجله ما توقع مروان ..حي ....وهو على باله مات ...بعد ما اطلق عليه النار؟لم كانوا يهربون المخدرات..!!!رد عليه بتردد وقال: مروان..انا ما كان قصدي ...اموتك.. ضحك ...بصوته العالي وقال: لا ...اجل كنت تمزح معي شكلك هههههههه.. يحيى كان يناظر في بو ساري وشوف بعيونه الذل والاهانه..اللي يتلذذ هو بطعمها .... بو ساري بخوف: خلص مروان انسى المااضي.. مروان بخبث: مروان لا زم ياخذ حقه(وناظر ليان وقال) اووه هذي بنتك...يا حرام....والله مره حلو...! حس بغيره على بنته وراح جنبه وقال: مروان وش تفكر فيه..؟ مروان وهو يفكر بكل خبث وحقاره: ولا شيء...بس ..شيء كذا بسيط...بعمله ...لها..واتركها..؟ بو ساري فتح عيونه على الاخر ..وقال : وش قلت ...؟..يحيى تكلم ولو بكلمه هذي زوجتك... وقف وضحك بكل ضحكة خبيثة مثله وقال: ههههههه وش قلت زوجتي..ههههههه...لا انت غلطان...انا مستحيل ازوج بنت ابوها حقير مثلك..! فهم بو ساري انه يحيى مع مروان وانه الان بين نااار وموت ..والغبي عرض بنته للخطر ..فهم االان كل شيء ...ووقف وقال: بليز...لا تعملون في بنتي شيء... وليان صارت مثلـ المجنونة تبكي وضامه عمرها وتهز برجولها بكل توتر ... مروان اشر بيده للحرس اللي خلف وفهموا ..وراحوا جنب ليان وبو ساري صرخ بأعلى صوته: لا لا فين اخذينها.. وليان قامت تبكي....وتصاااارخ قوول: يبه أأأ..يبه.... حملوها وبوساري مثل المجنون...يبقى بنته وطلعوا وسكروا الباب...ومروان مسك يد بوساري وقال: شوف...انا الان ما راح اقتلك...لا ....قبل شيء...بستفيد منك.!.. تفل بوجهه وقال: تفوووووه..... عصب مروان وقال: والله كل اللي تعمله محسوب عليك...واسمع...يا تقوم انت بنفسك بعملية التهريب ....اللي هي اهم عملية وراح ندخل من وراها ملايين ...والا اعتبر بنتك ميته...؟ يحيى قال وهو يناظر فيه: ولا تنسى يا مروان ...تخليه ..يوقع على تنازل عن كل حلاله..! قال بصوته الجهور ...وبكل استحقار: وكل طلب طلبتوه...ما هو منفذ.....! مروان بخبث: اجل لا تلومني على اللي بسويه... بو ساري مسك يد مروان ولفه عليه وعطاه بقس على وجهه وومروان ..داافع عن نفسه وعطاه بقس وبو ساري طاح على الارض..وغمز ليحيى...ويحيى ...راح لبو ساري..واحقنه..بابره خلَ بو ساري يصرخ بعدها وقول: نذلين..مستحيل...لالا وخر... وبعد ما احقنه طلع مع مروان ..من الغرفة ......... كانت على افراش الموووت ....ودقات قلبها ما هي مضبوووطة ......!!  والمسكين زوجها يدورها....رن جواله اخذ بكل لهفهـ ورد وقال: الو.. رد عليه بكل احترام: طال عمرك...زوجتك المصون لقيناها... ابتسم وقال بكل فرحة: وهي فين..؟ قال بصوت حزين: بالمستشفى طال عمرك.. فيصل بكل خوف: الان جاي وارسل لي العنوان بسرعه.. رد وقال: تم طال عمرك بعد ما سكر ناظر ويليام وقال: لقد عرفت أين هي زوجتي....؟ ويليام باهتمام: دعنا نذهب لرأيتها..! وقام معه ..وركبوا السيارة والبودقارد ارسل على الجوال العنوان لفيصل..