طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 49 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 49

الفصل 49

اتصل عليها وهي قدام المرآة تعدل شكلها...وترسم الكحل بعينها ....وكانت لابسه جينزاسكيني اسود وبذلة صفراء اللون ماسكه على جسمها ...افتلت شعرها...وراحت اخذة الجوال وقالت بكل ابتسامة على وجهها: هلا...غسان.. ابتسم وقال: انا وصلت ... ابتسمت اكثر وقالت: ثوان واجي لك... غسان : اوك باي وسكرت الجوال وبعد ما سكرته نزلت ...وقالت لوالدتها اللي كانت بالصالة وماسكة كتاب وتقرأ فيه: يمه...غسان ..بالصالة الرجال ... ناظرتها بحب وحنان وقالت: حياه اللهـ.. افنان ابتسمت لوالدتها ..وطلعت وراحت له...وفتحت باب الصالة وقالت: السلام.... صافحها بيده وقال": اهلا.؟...اخبارك افنان..؟ ابتسمت بخجل وقالت: بخير اخبارك انت..؟ ابتسم اكثر وقال: الحمد للهـ تمام... افنان ناظرته بحب وقالت: تفضل اجلس... وجلسوا......وهي ناظرته وقالت: غسان ..ايش تبقى تقول لي البارح واجلته لهـ اليوم.. بلع ريقهـ ما عرف كيف يبدي مسك يدها وقال وهو يناظر عيونها وهي مستغربهـ: شوفي افنان؟...راح اصارحك بأشياء مو شيء...ما ابقى تكون علاقتي بك...في غش..!!..لاني ما ابقى اخسرك.....!! بلعت ريقها وقالت: تبقى تصارحني بإيش...؟؟ غسان اخذ نفس عميق وقال: ارجوك ...تفهمي اللي بقوله لك..؟ افنان عقدة حواجبها وقالت: قول يا غسان...قول..؟ غسان سحب يده من يدها وقال: انا بالاول..كنت طااايش..ولم شفتك..بالسوق اذا تذكرتيني...اعجبت بك..وكنت ابقى اقرب منك باي طريقه حتى كنت (وتردد في قولها) اتصل عليك ..وما تردين ...ومره رد علي اخوك فيصل... بلعت ريقها انصدمت تحس بحرارة في جسمها ....قالت بكل تردد وماهي مصدقة: يعني انت اللي كنتـ تتصل علي؟..!!!!! غسان نزل راسه وقال: ايوه.. افنان اخذة نفس عميق ..وقالت : كمل كلامك..! غسان رفع راسه وقال: وكنت...اعصب لاتفه الاسباب كنت ابقى احصل عليك باي طريقة.....حتى تشاجرت مع صاحبي(وسكت وهي قالت) افنان بضيق : كمل... غسان بلع ريقهـ وقال: لم تشاجرت معه...انتقم مني..بطريقة خبيثة ...(وسكتت وشبك ايدينه ورفع راسه لها وقال) ما اقدر اكمل...لك.....ايش هي ...؟ افنان امتلات بالدموع عيونها وقالت: لا كمل...كمل...بليز...كمل غسان غمض عيونه وفتحهم من جديد وقال: هو صورني مع ..(وسكتت) حبيبته ...اخدعوني...حط لي منوم ...ولعبوا فيني....والصورة اللي صورني فيها كانت راح توصلك ...!!بس صاحبي تاب عن فعلته ..وحبيبته ماتت....!! افنان وقفت وقالت وهي مخنوقة بعبرتها: راح اكمل لك ...الان فهمت...من هو اللي عطى اخوي الصورة....انا عرفتك لم شفتك بالملكة....(وقالت بدموع) صاحبك على ما اظن هو اللي عطى الصورة لاخوي...اللي فيها صورتي معك ..لكنها مفبركة ...(وقالت بكل عصبية ودموع) واخوي ضربني؟...وكان يبقى بس اليوم اللي تجي انت فيه وتزوجني كرهني...بسببك ....!...وبعدها اقتنع انه اخلاقي اعلى من كذا....!..بس ايش بعده بعد ما تشوهت صورتي عنده..! غسان وقف ومسك يدها وقال: افنان ....هدي...وانسي ....بس صدقيني....انا ما قدرت اخبي عليك...لاني احبك...واللهـ احبك وخفت اخسرك...وخبرتك ...بهـالحكي.!.. تلت يدها بعنف وقالت بكل دموع وحزن وأسى: انا بكيت بسببك..تعرف...كرهتك....يا غسان.....لانك اناني كنت طاايش ..تبقى توصل لي...وتذلني صح ولا انا غلطانه (وصرخت ) صح ولا؟؟؟  نزل راسه لانه كلامه جد ...وبلع ريقه وقال/: كل اللي اعرفه اني حبيتك...!!! افنان ببكاء: انت ما تحب الا نفسك ......كنت تفكر...ودبر...وكنت تبقى ....!!....(وسكتت وقالت) كيف تبقاني اعيش معك..كيف..؟؟ فهم قصدها ومسك يدها وقال: بليز ..افنان..لا ترخصين فيني...ابليز...صدقيني ما صارحتك الا لاني احبك.. افنان بدموع : لا انا ما اقدر اعيش معك ...ما اقدر!!......انا يا غسان بقولها لك.انا ما حبيتك..ابد......تعرف ولا لا...انت اناني....صدقني ما اقدر اعيش معك......(وشالت الدبله من يدها.اوالخاتم .وقالت) طلقني...انا ما ابي اعيش معك..ومع انانيتك....طلقني يا غسان....! غسان بلق عيونه ما توقع ردت فعلها كذا...هو بالفعل حبها....ما يقدر يستغنى عنها وقال : افنان بليز...لا  قاطعته وهي تصارخ: قلت لك...طلقني...انت احقر انسان شفته بحياتي .....لو تحبني...ما جبت الاذى لي...لو تحبني فعلاً ما كان حاولت تستدرجني..وتا خذ شرفي!!...لو تحبني...ما بكيتني؟....(وقالت وهي تبكي وصارخ) اانت لو قادر علي...ورديت عليك وكملت ألاعيبك واخذة مني اللي تبيه كان تركتني.....بس انت الان ...حصلت علي...وتبقى تعمل اللي تعمله ..وتتركني....(وصرخت بوجهه وكزته بيده وقالت) صح ولا لا ...كلامي منطقي ولا لا....اكيد تفكيرك كذا اكيد.!!!! وضربته على صدره ووبلع ريقه ومسك يدها وناظر عيونها صرخ بوجهها وقال: ايوه ....كل كلامك صحيح ....بس بعد ما حبيتك تغيرت تغيرت حياتي كلها..افهمي افنان..انتي صرتي قطعه مني...انا حبيتك..وادمنتك يا افنان ..واللهـ..احبك  قامت تبكي من قلبها ...وهي تصارخ وقول: كذاب..كذاب....اهىء اهىء.......اهىء...(وجلست على الارض وهي تبكي) نزل لمستواها ومسك كتوفها وناظر عيونها وقال: افنان....واللهـ واللهـ وهذا انا اكرر حلفي..اني احبك....وما راح اتركك..بليز ....لا تتركيني...انا احبك .....احبك..تفهمين...مثل ما بكيتي انا بكيت...!!!..مثل ما انهرتي...انا انهرت!!! افنان صرخت بوجهه وهي تبكي: غسان طلقني....ما ابقاك..ما ابقاك.. عاند كلامها وشد على كتفها وقال بصوته العالي: عمرك شفتي احد يتخلى عن قلبه!!!!!!..افنان انا ابيك ...انا جد كنت طااايش ....بس الان تغيرت ....ولو اني ناوي اتركك ما صارحتك بهـ الحكي...افهمي؟...انا احبك... قامت تبكي...وتلوم وتقول: اهىء اهىء .....غسان انا ما اقدر ... قاطعها في كلامها وحضنها وخلاها تبكي ...! وصل مركز الشرطة ومشاري قال كل شيء للنقيب جلال... النقيب جلال وقف وقال: بو ساري....انا كيف..؟؟ما انتبهت بقضية هروبه...انا ما فكرت بكون صاحب كل هـ البلاء مشاري بلع ريقهـ وقال: انا الان راح امشي...راح اسافر بطيارتي الخااصة لتركيا... وطلع من دون يسمع أي كلمة منهم.. تركي بخوف: ايش السوات..؟؟ النقيب جلال: لازم نلقي القبض على بو ساري.....و الطبيب الجنائي...اقواله كله كذب بكذب...والدليل كلامكم...قد يكون شريك مع بو ساري...! تريك وقف وقال بتعجب: معقولة.,,.؟؟ النقيب جلال رفعه سماعته وقال: جهزوا... لي السيارة وخل بعض الضباط يطلعون معي ... وسكر وقال: تقدر يا تركي...تمشي...وان شاء الله..ما يصير غير اللي يسرك..!! وطلع وكان مره مستعجل.,,,...وتركي طلع معاه... لم طلع من مركز الشرطة توجهه للمطار واتصل على والده وهو يقول: الو هلا يبه... بو مشاري: هلا مشاري... مشاري : يبه انا بسافر لتركيا.... بو مشاري باستغراب: وشهو...؟ مشاري بكل عجلة: يبه بعدين افهمك...روح لتركي...هو بمركز الشرطة وليان ماهي ميته وهي بتركيا ..بو ساري خاطفها...! وقف وقال بكل صدمة: وشهو...؟ مشاري : باي يبه ...!!! وسكر...وبو مشاري طلع من الشركة.... طلع مع بعض الضباط......توجهوا لفلته ...االلي هي بالاصل فلة بو ساري ......وحاصروا الفلة...ونزل النقيب جلال..اطرق الباب فتح ولا كانه عامل شيء وقال النقيب جلال: القوا القبض عليه..؟ القلوا القبض عليه..وهو يقول: وش فيكم...انا ما عملت شيء ..؟؟؟وقفوا...اتركوني...اتركوني قلت....! ودخلوه السيارة..... كانت في فراش الموت!! لا تتحرك ولا شيء....والاجهزة مركبة عليها... وزوجها من وصل لامريكا يدور عليها وما هو عاارف فين هي..؟؟.توجه لمقر المسابقة ..قابل الرئيس ويليام وقال لها  فيصل بكل خوف باللغة الانجليزية: انا زوج الدكتورة تولين العالي...هل اخبرتني ..اين كانت تسكن ..؟ استغرب من خوفه وقال: اهدأ من فضلك بكل تاكيد انني اعرف ولكن ...لماذا انت منزعج..؟ فيصل وهو متوتر: لقد كنت بالامس اتحدث معها ..عن طريق الجوال...وانقطع الخط فجأة وهي تصرخ... وقف وقال: هل اتيت معي لنذهب الى المبنى الذي تسكن فيه.؟ فيصل وقف وقال: بكل تاكيد...! لم عرفت بالخبر عصبت وقالت: ساافر...وليهـ.؟؟؟. بو فيصل وقف وقال: يقول الشغل...طالبينه؟.. ام فيصل بتفكير وخوف: يا خوفي..فيه شيء...وهو مخبيه...ولا شغل طالبه ولا مشغله.. بو فيصل يهدي فيها: ايش بكون يعني..غير الشغل...اتركي عنك الوسواس ...والكلام اللي ما له معنى ....