طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 47 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 47

الفصل 47

ما شافه وطلع....اما هي قامت من على السرير ..واخذة ...الجوال..ورجعت تتصل وكانت تتلخبط بين اخر رقمين ....وما حد يرد ...على الجوال...وهي تبكي.وقول: رد يا عمي رد..’’,,!! كانت في قمة التوتر ...والدموع متحجرة في عيونها ما هي قادرة توقف على رجلينها ..وتعيد وتزيد وتتصل وما حد يرد...وفجأة وهي واااقفة !!....وخااايفة ؟وهي تناظر الباب !..إلا الباب انفتح!!!...وطاح من يدها الجوال وكأنه الدنيا أستوقفت على هـ الموقف...شهقتـ...وخافت ...وحاولت تتراجع بخطواتها.؟..أما هو قرب منها وابتسم بخبث وقال: هذا ..المريضة والتعبانهـ..! بلعت ريقها وكانت تمشي ..على وراء وطاحت على السرير وهو يتقدم لها بخطواته قالت بصوتها الخااائف البريء الحزين : يحيى ايش تبقى فيني..!؟ قرب منها وعض على اسنانه وقال : ابقى آخذ روحك..؟! نزلت دموعها وقالت بترجي: بليز؟؟...ربي يخليك خلني ارجع لعمي..ولا تعذبني كذا..؟؟ وقف وقام يضحك وقال: يعني تعتبرين اللي انتي فيه عذاب...(وناظرها بحده وقال) اجل كيف لم ازوجك...ايش راح يكون حالكـ.؟ هي بلعت ريقها وقالت بكل صوت التوتر: تزوجني..؟؟....بس انا مخطوووبة...! انصدم وقال: مخطوبة....(وابتسم لها وقال) على العموم عمك الان ناصب عزاك..ويبكي..وعلى باله ميته انتي؟..فـ اسمعي الكلام وارضي بالقدر اللي كتبه لك ربك...! قامت تبكي وصارخ وقول: مستحيل ..مستحيل..اهىء اهىء... ناظرها بحده .....ونسى انه لم دخل شاف بيدها جوال ولا جه على باله ياخذه على انه بالارض وطلع وتركها وهي ظلت تبكي...وتنوح وكانها انجنت....!. رجع من فلة تركي..وكان مره مصدع ..اخذ جواله..وشاف اكثر من خمس مكالمات من شمعة حياته ...وضوء دربه...اتصل عليها وقال: الو... كانت في شقتها لوحدها ..جالسة على السرير كانت تبقى ترتاح الا انه صوت رنين جوالها ازعجها وردت وقالت: الو... ابتسم لم سمع صوتها وقال بكل شوق ولهفة: اخبااااارك تولين..؟ اعملت نفسها زعلانه وقالت بضيق: بخير...! ابتسم اكثر على اهبالها وعااارف انها تتغلى وقال: سامحيني ما رديت عليك...؟؟بس والله كنت مشغول.. ابتسمت وقالت: المهم مو وقته ازعل وأكدر خاطري..^_^ ضحك على خفيف وقال: شاطره.؟.. هي ابتسمت اكثر وقالت: بااااااااارك لي فزت بالمسابقة..يا قلبي ...انت..؟ فيصل لم سمع هـ الخبر امتلات عيونه دموع ما يعرف ايش السبب وقال بكل فرح.: الف الف مبرووووووووووووك..ومتى الرجعه..؟ تولين ابتسمت وقالت: امممم توقع...؟ فيصل واعصابه تلفانه: بليز قولي متى..؟ تولين ..: يوم الاحد..؟ وقف وقال بكل فرحه: يعني ...بعد يومين..؟ تولين رمشت بعيونها بكل غنج: يب يب... فيصل اخذ نفس عميق وقال: ما بقينا...ترجعين وترجعين لي روحي...! تولين اضحكت على خفيف: يا عل روحي تفداك ..يا قلبي... كان تحت بالشااااااااااااارع ..وراقب الفندق ..كان يبقى بس يشوفها...إ لا صبره نفذ ونزل من السيارة ..ودخل الفندق راح للرسيبشن وقال باللغة الانجليزية: لو سمحتي...من فضلك..؟ ردت عليه بابتسامة: تفضل..؟ ابتسم وقال بكل مكر: اممم تولين العالي ..هل هي موجودة في الفندق ...اقصد هل هي بغرفتها ..!؟ ردت عليه بتفكير: امم اجل....لقد رأيتها بالتو..قادمة من عملها الى شقتها...! ابتسم اكثر وقال : اشكرك.. ردت عليه : العفو.. ×××××××××× ما صدقت على الله انه اتصل وجلست تكلمه وهي تقول: فصول...ليه ماتجي امريكا.... ..ونجي سوا للسعودية...!! ابتسم وقال: ودي بس ما اقدر..!.وتعرفيـ.. قاطعته وهي عاافسة خشتها وقال: اكيد بقول...شغلي وما شغلي ..اففف..من هـ الشغل...! ضحك على خفيف وقال: فديت المعصب من شغلي ..! كانت بترد بس حست ..بطرق باب وقالت وهي خااايفة ومخبية خوفها: فيصل ..الباب ينطرق علي...!.. فيصل خاف وقال: لا تفتحي..! تولين وقفت وقالت: بقوم اشوف....! فيصل وما هو مطمن: خليني على الخط وكلميني.. قامت وهي تمشي متجهه للباب الشقة الرئيسي وهي تقول: مين...؟؟ ماحد رد.!!!!! فيصل: الو ..الو تولين ردت عليه وقالت: معك... فتحت الباب وطلت وما شافت احد ...وكانت بقول لفيصل : فيصلـ ما فيـ(وشهقت وصرخت بنفس الوقت وقالت) هاأأأأأأأأأأأأأأأ...... فيصل جن جنونه خاااف ...الا تسارعت نبضات قلبه وقال: الو...الو...تولين ..تولين...الو ردي علي....الو... اما هي ...احد سحبها..ودخلها للشقة وقفل الباب وهي ناظرة فيه عدل وقالت وهي تبعد عنه: طااارق..!!!!!!!!!!!.ايش جيبك عندي وش تبقى..؟؟؟ طارق وهو يتقدم بخطواته لها: جابني لج قلبي... بلعت ريقها وقال: وش تقول انت..؟؟؟ تقدم اكثر واكثر منها وهي خاافت وقالت: ابعد ..ابعد عني.. ودخلت تركض لغرفتها حاولت تقفل على نفسها الا هو...دخل ! .... من بعد المكالمة جن جنونه اخذ جواله وقال: اسمع..الان تجهزوا لي طيارتي الخااصة على مريكا.. البودقارد: تم طال عمرك.. سكر وراح لبس ثوبه على السريع وقال: ربي يستر... وطلع من جناحه ونزل وشافه والده وقال: على فين..؟ فيصل وهو يلقط انفاسه: يبه عندي شغل...بامريكا...؟؟..ضروري..؟ بو فيصل باستغراب: غريبه..؟ فيصل بعجله: عن اذنك يبه..وخبر الوالده وطلع قبل لا يرد عليه والده... وهو مصدوووم منه....... ومستغرب ...وقال:" شغل بأمريكا...(وناظر ساعته) وبهـ الوقت المتاخر اتصلوا عليك لها الدرجة مهم .؟..!!!!! وجلس يفكر ...وصعد لغرفته بعدها...! خوف قلق توتر ..ما تبقى بس هـ الحقير يقرب منها...ما تبقى...!؟ لكن للاسف...خطواته لها قربته منها..صارت بين الجدار وهو محاصرها؟؟!...وهي تترجى فيه وقول: ابعد..بليز طااارق ابعد....! طارق هايم بافكاره الجهنميه الحقيرة !.....وهي ..من الخوف ما تعرف ايش بتعمل...وكزته بيدها وهو طاح وقامت تركض...وطاحت على الارض بسبب الطاولة اللي بالصالة ..وهو ...انحنى .,...بيسمك يدها ...واخذت هي المزهرية اللي على الطاولة وضربته على راسه وهو قال: آآآآآآآآآآآآآآه.....آآه... هي قامت تركض..وطلعت من الشقة...ونزلت للرسيبشن ..وهي تركض...وطلعت الشااااااارع...واما هو صار مطروح على الارض ويتألم....وصلت للشااارع العام...كانت خاايفة تبكي...تصرخ......كانت بتخطر ...الشاااااااااااارع ولكن ....صرختها علت بالشااااااااااااارع...وشهقتها..وانقطع نفسها..بسبب صدمتها للسيااااااااااااااره...!!!!!!!!!!!!!!!!!! ناظرة للسماء بأسى .......شهقت .......وغمضت عيونها.............. والدم يخرج من فمها...والكل التم حولها.....قرب منها شخص عرفها لم شااافها وقال بلغته الانجليزية: تولين تولين... تولين: لارد قال بصوته العالي: اتصلوا على الاسعاف..! ................................ كانت بغرفتها تكلمه ..وهو قاطعها وقال: افنان ..انا ابقى اصارحك بشيء مهم.. ابتسمت وقالت : وش هو..يا غسان..؟ غسان بلع ريقه وقال: ايش راايك..بكرة امرك ..واخبرك..؟ افنان : اوك...براحتك.. غسان ابتسم وقال: يله تصبحين على خير.. افنان بحب : وانت من اهل الخير وسكرت لم سكر هو رمى نفسه على السرير وقال: لازم اخبرها...عن حياتي ..ما ابقى اغشها لازم....!.لاني بجد حبيتها...! وغمض عيونه وتنهد بضيق وغلبه النوم..