طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 46 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 46

الفصل 46

نزلت وراسها منفجر من البكاء والنحيب وهي تقول وتكرر بصوتها الـمخنوق: طمني يا تركي ..هاااا شفت لها اثر...؟؟!؟.. تركي وهو لابس ثوبه وفي يده غترته والدموع متحجره في عيونه احتار ايش يقول لها خصوصا توه راجع من مركز الشرطة ...وكل البحوثات تدل على انه ليان توفت ..والنقيب جلال...عطاه الخبر بان ليان توفت...!!!!.خصوصا بو ساري ما هو بهين ....ما ترك دليل قاطع انها تكون حيه....!!. ووطلع من السعودية كلها...وكل شيء يثبت انها ماتت لا وجود لها اثر بالحياة.....!!..انكسر لم قال له النقيب جلال ..:.للأسف ما لقينا لها اثر ابد ....وكل دليل اقوى من الثاني ودلل على أنها مااااااااتتت...................!!لم قال هـ الكلمة الدنيا افترت بهـ..وقلبهـ ألمهـ...ما هو بسهل يفقد اعز الاشخاص على قلبه...عادت السؤال عليه وهي ترتجف خوف...وتبكي وصوتها مخنوق جودي : قول لي....لقتوها..؟ ما قدر ينطق هـ الكلمة ...ما قدر كل اللي قدر يعملهـ تقدم لها بخطواتهـ وحضنها هي ضربتهـ على صدره وقامت تبكي وقول: لا لا...مستحيل..لا تقول انها ماتت لا لا... اما هو غمض عيونه يحاول ولا دمعه تنزل على خده...حاول يهدي فيها وهي في انهيار من البكاء وتقول وتلوم نفسها: انا السبب اهىء اهىء انا لم قلت لك خلها تروح آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه اهىء اهىء... تركي ...مسك وجهها وناظر في عيونها وقال: هدي...هدي...جودي ...بليز هدي.. ضربته على صدره وقال: مستحيل...ارجوك ابقى اشوفها.. كلمت ابقى اشوفها كسرت ظهره ...وحاول يكتم بكائه ..ورجع وحضنها من جديد..وجلس يهدي فيها.... ×××××××××××××××××××××××××××××××××××××× شيء صعب تفقد شخص وهو على قيد الحياة!!!!.....وممل ..واحد يوهمك بأنه مات ...وما عاد صار له وجود بالحياة؟؟؟مر اسبوع ..على ابطالنا...والكلـ عرف انه ليان ماتت!!!!!!...والكل انصدم ؟؟؟..ومشاري لم عرف تأثر على انه رافضها تماماً....وحس انه كاره لنفسه ..خصوصا كان يحب وحده ...وفقدها ...وليان ..ثاني وحده وفقده .!!!!!..بندم .. حس بقهر....ما يعرف ايش يعمل.....تعب نفسياً..قبل جسده.....كان الكل مجتمع ...ببيت تركي...وهدي بجودي اللي صارت تعبانه...... ام مشعل وهي مساكه يدها: وحدي الله...قولي لا اله الا الله.. جودي وهي على السرير وبتعب : لا اله الا الله.. ....رن جوالها وقامت بره الممر وقالت: هلا تولين تولين بفرح : هلا افنان اخباااااااارك..؟ افنان بصوت هادي: الحمد لله اخبارك انتي...؟ تولين كانت الفرحه عااااااااااااامه عليها ومو مصدقة هـ الخبر وهي بقاعة الحفل الرئيسية: انا تمام التمام...باركي لي فزت فزت بالمسابقة ولله الحمد..واليوم كرموني؟... افنان ابتسمت رغم التعب والحزن اللي فيه: مبروووووووووووووووووووك... تولين بابتسامة: ربي يبارك فيك....فنو..فيصل جنبك كنت اتصل عليه ولا يرد ابقى اخبره.. افنان ارتبكت خصوصا هو مع الرجال ومقفل جواله وقالت: هااا ايوه هو يتروش... تولين بتفكير: امممم اوك اجل اكلمه بعدين...باي سلمي على الكل.. افنان ابتسمت وقالت: باي..ربي يسلمك سكرت ودخلت ...جنب جودي.. اما تولين راحت حتى تكمل حفل التكريم ...وهي بتدخل اعترض طريقها شاب وقال : مبروووووووووووك.. تولين ابتسمت وقالت: ربي يباااارك فيك,... ابتسم اكثر وقال: توقعت انك تفوزين....؟ اكتفت بالابتسامة.. ابتسم اكثر وقال: بالمناسبة ...انا طارق..من الكويت... كانت بتكلم الا هو قاطعها:اعرفك انتي غنية عن التعريف .. ابتسمت اكثر وقالت: تشرفت بك يا طارق....وابارك لك كمان ..لحصولك على المرتبة الثالثة في التكريم.. طارق ابتسم وقال: ربي يبارك فيج نادت لها بلهجتها الانجليزية: تولين هل أتيتي من فضلك فرئيس الندوة بحاجتك...؟ تولين ابتسمت وقالت: عن اذنك...رئيس الندوة طالبني..... وراحت عنه مع البنت ولم راحت جه جنبه صاحبه وقال: وشفيك تخز في البنيه جذه.. طارق وهو سرحان: يا اخي صاااروخ .. محمود ضربه على كتفه وقال: يا هو...يا مينون ترى الكل يقول هي مزوجه... ناظره بخبث وقال: ما يهمني...عن اذنك... وراح عنه.. محمود استغرب ومشى وراح...معهـ ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ طلع ما تحمل يجلس اكثر من كذا ......يحس راح يبكى يصرخ...حس فيه ...وطلع وراء وقال: مشاري وش فيك..؟ مشاري التفت عليه وقا بكل حزن: ما فيني شيء. تقدم له بخطواته الهادئة وقال: اذكر ربك يا مشاري... مشاري وهو متكتف: لا اله الا الله...بس ما تحس حظي ردي....و.. فيصل قاطعه وقال: استغفر ربك... نزل راسه وقال: بس انا مو مقتنع بالكلام هذا ...هي ما هي ميته..احس...ما هي ميته...حتى الشرطه ما عندهم دليل ...! فيصل قاطعه وقال: كل الادله اللى قالها النقيب جلال تدل على الشيء,...ومع الحادث والانفجار..تقطعت كل اجزائها...! مشاري بعصبية: معقولة ولا لقوا ولا جزء...منها..معقولة! ...ذابت ...في الأسيد الموجود بالحفرة...!!!.. فيصل اخذ نفس عميق وقال: ايوه معقولة...الطب الجنائي حلل..كل هذا ..!!.خصوصا شافوا حلقها بالسيارة..موجود اما هي ..لا ابد ...اختفت !!!..والمعنى ذابت بالأسيد حرق جسمها وذوبه...! مشاري سكت اشوي وقال بشك: كيف السايق ما ذاب..؟؟...!! كيف يا فيصل كيف؟:؟؟ فيصل : على حسب اقوال عبد الوهاب الطبيب الجنائي ...انه مع الحادث ليان صدمت البانافذة وخرجت وصارت في الأسيد ...الموجود بالحفرة...!!... مشاري بكل جدية: شوف...لم سمعت بهـ الخبر قلبي ألمني...لانها كانت بصير حرمة لي...وليان ما ماتت..حاسني قلبي...وراح اقابل ...عبد الوهاب هذا ..لا زم اقابل له..؟؟ ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ كان جااالس في الصالة معه وقال له بكل ابتسامة خبث/: اتصل علينا عبد الوهاب...ونفذ طلباتك.. ابتسم اكثر واكثر وقال: يعني..خبر موت ليان وصل عمها...! يحيى وقف وراح جنبه وقال: والادله ما فيه احد يشك ابها...صاحبك عبد الوهاب طلع ذيب ما هو بسهل.. بو ساري ضحك ضحكة خبث وقال: افا عليك انا ما اتعامل الا مع الذئاب... يحيى جلس مقابل كرسيه وقال: وللاسف تعاملت مع ذيب انت مو كده...! بو ساري عفس وجهه وقال: وش تقصد..؟؟ يحيى وقف وتكتف : اقصد...اني...راح اتعامل معك بطريقه..اخرى...؟ بو ساري فهم ووقف وقال: يحيى...اعتقد تعرف حال بنتي ليان وصار لها اسبوع وهي في صدمة ...!.. يحيى بخبث: اعتقد ما في شيء يهمك كثر الفلوس...!!....وانت قلتها بنفسك انت ذيب وتتعامل مع وحوش مو ذيئاب..وانا اقولك ..قدرت تهرب من السجن وقدرت تزور شهادة الدكتور المزيف عبد الوهاب وقدرت تقتل ..جاك...!!!.وقدرت تهرب مخدرات...وقدرت ....تسرق بنتك ..و..قـ.. قاطعه وصرخ بوجهه وقال: يكفي...بس اسكت...اقلقت راسي...تفهم... يحيى بتهديد: كل شيء بيدك.....؟هااا وش قلت...؟ بوساري: خل الملكة بعد يومين الان ما اقدر....! يحيى وهو يلعب بالقلم: شكلك راح تخسر كل شيء...! بو ساري بعصبية: انا اكلمك بكل جديه فااهم ....! يحيى ببروح: براحتك ..اوك...بعد هـ اليومين هذول...اذا ما نفذة الي قلت راح .اتعامل معك باسلوب الوحوش...واعتقد فاهم قصدي...! بوساري ناظره بحده وقال: عن اذنك.. طلع وغمض عيونه وفتحهم ..حس انه مخنوق...راح لغرفة بنته ...وهي مطرووحه على السرير وجهها اصفر باس جبهتها وجلس جنبها...اشوي...اما هي حست به الا نها ما حبت تفتح عيونها...ورن جواله وطلعهـ ولاحه على السرير ..ورجع باس راس بنته وهو يقول: سامحيني....!! وطلع ....وهي فتحت عيونها....وجلست وما شافته...وسمعت صوت جوال يرن..قامت من على السرير وهي تدوره وولقته.....واخذته...وكانت ملهوفه تبقى تتصل على عمها..وتحس من التوتر نست الرقم ..وقالت وهي متوتر: ايش اخر رقمين 56 ..ولا 65... وجربت تتصل على الشكلين وما حد يرد...ابد ....وبعدها حست احد بيفتح الباب...ورجعت على السريع انبطحت ..ومن الارتباك تركت الجوال على الارض مرمي....... دخل وهو يوقل: فين حطيته...فينه....لا حول... ما شافه وطلع....اما هي قامت من على السرير ..واخذة ...الجوال..ورجعت تتصل وكانت تتلخبط بين اخر رقمين ....وما حد يرد ...على الجوال...وهي تبكي.وقول: رد يا عمي رد.. لا يوجد احدٌ يسمعني..! ولا يوجد احدٌ يكلمني..! ولا يوجد احدٌ يحميني..! هنا تشتت كل افكاري..!