الفصل 45
الكل صار موجود في المستشفى ...والكل حولينها والبنت عند والدتها ...
افنان وهي تناظرها بكل حب: يا قلبي...انفه صغنون..تهبل ..
تمارا بابتسامة: ايش راح تسمونها ...
جمانة ابتسمت وقالت: راح اسميها غزلان...!
افنان ببتسامة: بجد يناسبها الاسم هذا .....؟
ام مشاري: ربي يحفظها لك.,..
ام مشعل: يا بنتي عاد ....االان لازم تتغذين عدل..هاا..
جمانة ابتمست وقالت: ان شاء الله..
افنان : يمه عطيني اياها..
ام فيصل برفض: لالا...االان تطيحيها..
افنان بزعل: شايفتني طفلة...!!
تمارا تبقى تقرها: طفلة ونص..
افنان ناظرتها بحده: انكتمي انتي...
جمانة بضحكة خفيفة: بسكم عااد....يمه عطيني اياها انا..
ام فيصل : سمي ...يا بنتي عليها..
جمانة وهي تعدل نفسها مدت ايدينها وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم
واخذتها...افنان ابتسمت وقالت: تماروه جيبي شنطتي...
تمارا اخذتها ولاحتها عليها وافنان قالت: وجعوه...
وافتحت الشنطة وطلعت كميرتها وقالت: جمون....ابتسمي راح اصورك..
جمانة برفض: لا بليز..شكلي ..مبهدل..
افنان باصرار: أها عاد..بليز..عادي ذكره..
جمانة بيأس: اوك
ام مشعل بابتسامة: الله عليك يا افنان..ما تثنين كلمتك..
افنان ابتسمت وقالت: اعجبك خالتي..
وبدأتن تصور في اختها......
..................
االرجال كانوا....بغرفة خااصة ثانية في المستشفى...
بو فيصل: فين بو مشاري...؟؟
بو مشعل: واللهـ...ما اعرف....!
وهم يتكلمون الا بدخلت وهو يقول: السلام عليكمـ...
الكل: وعليكم السلام والرحمة..
بو مشعل: فين رحت..؟
بو مشاري بحزن مخبأ: ابد رحت ازور تركي..
فيصل بشك: خير يا عم...صوتك ما يطمن..!
ابتسم وقال: ابد ما فيه الا كل خير..!..
الكل كان يناظرها وما هو مطمن الا تركوه على راحته..
..وحل الليل عليها...وهي تبكي....وجابوا لها الاكل ..وما تبقها...ارفضته...!...ودخل والدها عليها ...وهي تناظره بحقد ..مسك يدها وهي سحبتها ..
قال لها بصوته الجهور: ليهـ...ما اكلتي؟؟؟...صار لك يومين ...ما اكلتي شيء..
قالت وهي منهارة في البكاء: ما ابقى شيء ما ابقى ابقى ارجع للسعودية عند عمي...
بو ساري طاشت جنونه وقال بكل عصبية: عمك لا جيبي طاريهـ...وانا والدك والزم لك..فااهمه والان ....كلتي ما اكلتي بالطقاق...وتعالي معي راح نروح على فلتي..
رفضت وهي تبكي وكانها طفلة: ما ابقى..اروح معك ما ابقى...!!
مسك يدها بكل عصبية ..وقال: لا تعانديني..يا ليان....
ليان وهي تحاول تتفلت: ما ابقاك..افهم..افهم..انت منك ابوي...ابوي هو تركي...تركي مو سلطان
ابوها ما تحمل...الكلام اللي قالته...ورفع يده بكل حرقة ...ونزلها على خدها الطفولي الناعم وطاحت على الارض وهي تبكي وصااارخ وتقول: ما احبك ..ما احبك
بو ساري بكل عصبية: اسرع ما اثر على عقلك ..الحقير اتريك...؟..!
دخل يحيى وهو مستغرب من اصراخ ليان وقول:" وش صاااااااااير...؟
بو ساري بكل عصبية والشرار بعيونه: ما تبقاني..تبقى عمها الحنون على غفلة اتريك,,,,..وما تبقى تجي معي للفلة
كانت تبكي ومنهارة ..وتقول: اتركوني...
يحيى استغل الموقف وقال: يعني هي ما تبقى...تروح معك..تبقى تظل هنا..
بو ساري بنفس عميق: ايوه...ما تبقى...
يحيى ابتسم بخث وقال: اجل خلها....هنا...والان املك عليها؟...!!
هي انصدمت زاد بكائها وقفت وقالت: مستحيل...مستحيل..
سفها والدها وقال: خلص اليوم....! نملك
هي ناظرة الباب...قامت تركض...توجهت لها...كانت تبقى تنزل...تطلع من هـ المكان..ويحيى ووالدها...لحقوها ..وهي تركض وتبكي وصااااااارخ...ووصلت لحديقة.,...الفلة وللاسف الحرس موجودين على الباب الرئيسي للفلة..وهي تبكي وصااااااااااارخ .وقول: وخروا..وخروا.اهىء اهىء وخروا...
بو ساري لم شاف بنته كذا رق قلبه وقال بكل صراخ: اتركوها...
يحيى باستغراب: لكن..
مسك يده وقال: خلها..
تقدم لها والدها ومسك يدها وهي تصاااااااااااارخ وتبكي ...هو حضنها ..وهي ما برحت تبكي وقول: اتركوني...اهىء اهىء ...اتركوني..
ووالدها حاضنها ..ويحيى خاف من بو ساري يتراااجع عن االلي طلبه...
وهي وصلت لدرجه الانهيار....واغمى عليها...
بو ساري...بصراخ: اطلبوا..طبيب بسرعه
يحيى مصدوووم من بو ساري وافعاله...
وبو ساري صرخ باعلى صوته باللغة التركية: اذهبوا ....لاستدعاء الطبيب..هيا بسرعة
فهموا عليه الحرس وراحوا...اما هو ...حمل بنته...ووداها لغرفتها...ويحيى ما برح في صدمته..
ووصل الطبيب ودخل وقال ((الكلاك مترجم)): اخرجوا...هيا بسرعه..
بو ساري...كان يناظر بنته..ويحيى مسك يده وطلعه ...بره ..وطلع معاه كمان...
الى هنا اتوقف
تحياتي غلا وكلي غلا
الجزء السابع والعشرون
لم اعد اتحمل تلك المسافات..
فهي طويلة للغاية...
فمتى التقي بك ...
فالقلب لم يعد يتحمل ذلك البعاد..
؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛
كان مشبك ايدينه ببعضها وناظر فيه مستغرب ...وطلع الطبيب وقف وقال باللغة التركية: اخبرني ما الذي حدث لأبنتي...؟
الطبيب : انها مرهقة للغاية ..ودخلت في صدمة ..فأحقنتها بأبرة مهدأ حتى تهدأ وتنام..
بو ساري مسح على راسه وقال: اشكرك ...ايها الطبيب.
ابتسم وقال: لا داعي للشكر..الى اللقاء
وطلع
دخل لبنته...ودخل معاه ...يحيى وشافها السرير ..
يحيى بصوت هادي: بو ساري خلها ترتاح...خلينا نطلع من هنا...
بو ساري : حاااضر....
..وطلع معهـ....
.........
وصلت ...للبحر...كانت ترتاح لم تروح البحر جلست على الشاطىء...اخذة نفس عميق ..خلت دموعها تنزل على خدها بكل بطء....كان المكان ..فاضي ....وهي بدأت تبكي..وووقفت وقااااامت تصرخ وقول: ياااااااااااااااااااااااربي..اهىء اهىء......آآآآآآآآآآآآه
ما تعرف ايش فيها بالضبط غير انها تبكي تبكي وتصرخ وتريح هـ الشعور الغريب اللي بداخلها...!
اما هو كان يراقبها عن بعد..استغرب من شكلها....الا انصدم ...استغرب وتم يناظرها فيها..
وهي تصرخ وتبكي...وبعدها بربع ساعة جلست على الارض ....فتحت شنطتها اخذة دفترها كالعاده ..وكانت تبكي وهي تكتب في هالجملة...
ما استحمل فراقك ما استحمل فراقك..!!
وكانت تكررها بشكل غير طبيعي في دفترها ***طفلة تبحث عن االامان***
اما هو ....حب يكسر المراقبة ...وتقدم بخطواتهـ لها..وهي حست بظل احد وصار وقت الغروب...!...في هـ الموقف...رفعت راسها انصدمت لم شااافته..وهو مستغرب وهي تبكي....قالت له بصوتها المخنوق ...ودموعها اللي على خدها....ووقفت من بعد الجلسة((الكلام مترجم)): ماذا تريد...؟؟(وقالت وهي بجد منفجرة في البكاء) اذا كنت تريد الانتقام من اجل اخاك جاكسون فانتقم.....واقتلني الان ...االان(وصرخت بوجهه) هل سمعت اقتلني...!!!
هو مستغرب ..مصدوم....مو مستوعب اللي يشوفهـ الا انها اثرت فيهـ وقال بصوته الهادي: هل هدأتي من فضلكـ..؟؟..
تولين وهي تمسح دمعتها: ماذا تريد ..؟..مني...فموت اخوك...ليس بيدي..بل بيد اللهـ..هل فهمت ..
استغرب اكثر وقال: ومن هو اللهـ..؟
هي بلقت عيونها استغربت انصدمت توقفت دموعها وقالت: هل انت مسلم.؟؟
جايكوب باستغراب: مسلم...ماذا تقصدين..؟
تولين جلست وحست بارتياح معه وقالت له: هل جلست من فضلك..؟
اابتسم لم قالت كذا وجلس ..وهي مسحت دموعها وقالت : قبل ان اوضح لك من هو الله.....هل انت تريد الانتقام مني..؟
نزل راسه وحس بضيقة بصدرة لم قالت كذا وقال: لا كنت ..!!..اريد الانتقام..ولكن عندما رأيتكِ في هذا الحال لا اعلم ما الذي حدث لي...؟!
تولين ابتسمت في وجهه وقالت: هل سامحتني ....من فضلك...؟..فاللهـ يسامح...!
حس خنقته العبره وقال بكل لهف لانه يحس نفسه غبي مو فاهم ايش معنى هـ الكملة : دعيني اتعرف على الله..ومن هو! ..وسوف اسامحك..؟
ابتسمت له وقالت: حسناً..انظر حولك....انظر الى هذا البحر...انظر الى هذه الشمس التي سوف تغيب..انظر الى الشجار...هل فكرت يوماً من هو خالقها...؟!
جايكوب وعيونه امتلأت بالدموع: لا لم افكر..
ابتسمت اكثرله ودموعها في عيونها ما نشفت الا انها تحاول ما نزل على خدها وتحرقها وقالت: نعم ...اللهـ هو الذي خلق كل هذا وخلق الكون كله....وخلقك ..وخلقني...وهو المستحق للعباده...!
جايكوب نزلت دموعه وقال: وكيف ..اعبده ...!
ابتسمت اكثر تحس انها الان صارت قوية ...وانه اللي صار وحدث لجاكسون ...سبب حتى يصحى اخوه على نفسه ويسلم وقالت له بصوتها الهادي الحنون المبحوح من البكاء!: لا بد ان تنطق بالشهاده حتى تكون مسلم وتدخل في الاسلام..واخبرك بعدها كيف تعبد الله..!
قام يبكي وقال بكل لهفه: هيا اخبريني ما هي الشهاده...
تولين ابتسمت اكثر وقال: قل معي...اشهد ان لا اله الا الله
جايكوب ودموعه على خدها كان يردد معها وقول: اشهد ان لا اله الا الله
تولين كملت: واشهد ان محمداً رسول الله
جايكوب بدموع: واشهد ان محمداً رسول الله
تولين ابتسم وقالت له: الان اصبحت مسلماً
قام يبكي وقول لها: اشكرك ...اشكرك جزيل الشكر بأن اخرجتيني من الكفر..الى الاسلام..وسامحيني..
ابتسمت وقالت له: لقد سامحتك...
جايكوب بعد ما هدأ: امممم لماذا كنتي تبكين..؟
تولين نزلت راسها ورفعته وقالت": بسبب اشتياقي...لزوجي...ولاهلي..كنت ابكي..!
ابتسم اكثر وقال: ااهاااااااااا....(سكت وقال) سوف اخبرك...في هذا الوقت...لا يجدى بكي ان تاتي وحدك الى هنا...فالمكان خطير...!!
تولين ابتسمت وقالت: لا اعمل اتيت هنا من اجل الراحة..وعندها انت اتيت واسلمت هنا...فزدادت راحتي ..
ابتسم لها وقال: الهواء باارد....وعم الهدوء والسكون ...فهل ذهبتي ....!...فالمكان اصبح خطير..للغاية في هذا الوقت قد تكثرالجرائم ..؟؟؟!؟!؟
قامت تولين وقالت: حسناً دعنا نذهب سوياً
جايكوب: اجل دعينا نذهب...
ومشوا وهي تحس براااحه ..خصوصا جايكوب اسلم وصحى على نفسه .......ومسحت دموعها وحاولت تتغلب على كل دمعهـ تحاول تهزها ...وتنزل على خدها...!؟
××××××××××××××××××××××××××××××××××
اطرق الباب عليهـ....وقال: ادخل
دخلت والدته وقالت: يمه غسان...صديقك سطام تحت...
انصدم لم قالت اسمه وقال: هااااااااااااا....زين زين الان راح انزل..
وطلعت والدتها وهو طلع وراها على طووووول..ونزل ..ودخل صالة الرجال..وشاف ماجد معه وقال بكل استهزاء: اها العصااابة كملت ...معك ماجد كمان..!
سطام تقدم له بكل خطوات الحزن: غسان ارجوك سامحني...
غسان بشك: العب غيرها انت..مع الحقيرة...دارين..وخويك...ماجد
ماجد تقدم له وصار مقابل وجهه وقال: دارين ما تت..
سكت غسان انصدم وقال: وشهو..
سطام بحزن والم: انا جاي هنا ابقاك تسامحني..ارجوك سامحني..وهذي كل النسخ للصورة(ومد يده له اللي فيها الكيس قال) احرقهم ...وارجوك قبل لا امشي سامحني.... خصوصا موتي قريب!!
انصدم غسان وقال: وش تقول انت...؟.
ماجد بحزن: سطام فيه سرطان الدم..
غسان شهق وقال:هأأأأأأأأأ..من جدك..
سطام نزلت دموعه: ارجوك سامحني..
غسان بلع ريقه وقال: ربي يسامحك....هدي يا سطام هدي..
سطام بدموع: آآآه يا غسان؟
غسان تقدم له وحضنه ..وهو صار مثل الطفل الصغير يبكي......بجنون ...غسان خلاه يجلس وقال له: هدي ...هدي يا سطام..
حاول قدر المستطاع يهدي فيهـ.