طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 44 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 44

الفصل 44

من بعد ما سمع الخبر ....وحالته حالة! .....صار في غرفة رقم 220 صحى من الاغماء ..شاف جنبه ماجد يناظر فيه بانكسار ....غمض عيونه طاحت دمعة ومن ثم دمعتين وثلا ث واربع على خده وفتح عيونه وقال بكل انكسار: شفت يا ماجد شفت...نهايتي ..؟..عمري ما فكرت بعقاب ربي عمري ما فكرت!! ماجد بلع ريقهـ وقال بنكسار: ومن هـ اليوم خلنا نفتح صفحة جديدة مع ربنا...!! سطام بقهر: ايش عقبهـ...ضيعت من عمري سنوات مو سنه ولا سنتين !..وانا بعيد عن ربي يا ماجد بعيد!!!!!. ماجد حط يده على كتفه وقام يطبطب عليهـ وقول: اللهـ كريمـ..ورحيمـ...وغفور...! سطام غمض عيونه ودموعهـ تهمل على خده وقال : ومع ذلك...شديد العقاب ...وهناك حساب...لكن حنا ما فكرنا في كل هذا...!! ماجد غص بعبرتهـ وقال: حنا لازم..لازم..يا سطام نصلح اغلاطنا ..لازم يا سطام سطام بلع ريقهـ وقال وهو كانه طفل دموعه على خده: اكيد اكيد ...راح اقلع عن كل ذنوبي بعدم رجعهـ لها حتى تقبل توبتي...يا ماجد..! تنهد بضيق وقال: ان شاء اللهـ.. سطام جلس على السرير وقال: ابقى...اصلح كل شيء قبل لا اموت خصوصا ايامي قصيرة..!!! ماجد جلس جنبه على السرير وقال: لا قول كذا...لكل داء دواء...! ابتسم باستهزاء وقال: الا السرطان ...ولا بدمي!!....انا الان اموت ببطء فاهم؟؟! نزل راسهـ وارفعـ وما قدر حضن صاااحبهـ وقام يبكي معهـ..............وبعده سطام وابتسم لكن ابتسامتهـ فيها حزن وقال: وش صار على دارين..؟ مسح دموعهـ..وابتسم وقال: وللهـ الحمد بخير؟.. سطام قام ..من على السرير وقال لهـ ماجد: سطام على فين؟؟... سطام وقف وقال: بروح اشوفها... ماجد ابتسم وقال: راح اجي معك.. وقام ومسك يده وكانه يعطيه الامل...!!؟؟...وراحوا للقسم الثاني ..وتجهوا لغرفة دارين...دخلوا...وكان منظرها يكسر الخااااااااطر..مطروحه على السرير وجهها اصفر وذبلان ....ناظروا فيها بكل أسى وسطام تقدم بخطواتهـ مسح على شعرها وباس جبهتها ونزلت دمعه وفتح عيونه بعد ما كان مغمضهم ..وقال بصوت مكسوووور ومسموع : سامحيني...! ماجد نزلت دمعه على خده ومره متأثر من هـالموقف... لكن هي لم سمعت كلمته: سامحيني...! فتحت عيونها بكل صعووبهـ وبلعت ريقها.وابتسمت وهو استغرب من ابتسامتها وقالت بصوت هادي ومره تعبان: انا مسامحتك.. سطام مسك يدها وباسها وقال ودموعه على خده: ابقى اصلح كل اغلاطي معك وراح ازوجك يا دارين ...؟!! غمضت عيونها وفتحتهم بكل صعوبه ..وماجد واقف وناظرهم بكل ألم وقالت بكل تعب وارهاق: انا مضى عمري لألك يا سطام ..وربي يعوضك ببنت الحلال ..انا انتهيت ..ما عاد ألي نفس بهـ الحياة...!!!,!,!,!,’ نزلت دموع كثره على خده وقال بكل انفعال : لا تقولين كذا يا دارين..,’’ ابتسمت وغمضت عيونها وافتحتهم وقال بكل تعب: بتخاف علي ..يا سطام..! ابتسم لها مع كل ألامه: طلعت احبك يا دارين ....غير ان الشر عماني عنك..والي يحب يخاف على حبيبه..!! ابتسمت اكثر وقالت وهي تتالم: سطام انا ما عدت لألك ...انا راح موت ... سطام ضغط على يدها وقال: لا قولين كذا لا جيبي طاري الموت على لسانك..! حست بألم شديد وتحس نفسها تنزف ..وكانت بالفعل تنزف بكل غزارة وقالت! رغم تعبها: انا بحبك...بس الموت ..سبأك يا سطام...! امتلأت عيونه بالدموع ...وزادت دموتعه لم شافها...تناظر للسقف المستشفى ودموعها تنزل وجسمها كماله وصير باااااارد ..وشهقاتها تزيد واخر شهقة طلعت معها كلمت: هأأأأ اشهد ان لا إلهـ الا اللهـ...<<<<يا رب تجعل ختمتنا بنطق الشهادة يارب..>>> هو لم قالت كذا قام لها مثل المجنون ويهز بأكتافها وصارخ وقول: دارين ...دارين.جلسي جلسي ارجوك اهىء ..اهىءآآآآآآآآآآآآه .. ماجد حضنها من خلفه يبقى بس يسحبه وهو يقول بكل صوت حزين:/ بس يا سطام بس..ادع لها بالرحمة والمغفرة سطام ..ماسك يدها وقول بكل صراخ ومفجوع: آآآآآآآآآآآآآآآآه يا ماجد خسرت كل شيء آآآآآآآه قدر عليهـ وسحبه وحضنه وقال بكل دموووووع: هدي ...هدي يا ماجد ..هدي سطام خانته رجوله وجلس على الارض وهو يبكي ويشهق وقول: آآآآآآآه دارين............آآآآآآآه وماجد جلس يهدي فيه ويبكي كمان معاه..وصارت صدمة كبيرة عليهم هـ الاثنين موت دارين ..شيء مو سهل على سطام...! ....راح له في فلتهـ....لم دخل ورحب به ...قال له بكل اعتذااار: اعذرني...كنت امس راج اجيك...لكن ان شغلنا ...بالملكة وولادة جمانة... نزل راسه ومنكسر : عذرك مسموح..يا خوي... بو مشاري ...بصوت هادي: خبرني...وش صار لليان...؟... بلع ريقه لم قال اسمها ..حس بضيقة وقال : ما اعرف يا بومشاري...قلبي يغلي...مثل النار عليها...خايف عليها..وربي خايف...!! بو مشاري مسك يده يهدي فيه وقال: استهدي باللهـ يا خوي....ان شاء اللهـ نلقاها..ان شاء اللهـ.. تركي وقف وقال بكل قهر: الشرطة ما لقوا لها ابد اثر....!!....والنقيب جلال..كلامهـ يذبحني..يدل على انها ابد ما هي بالدنيا ..يدل انها ماتت...ماتت بس ما نيب قاادر استوعب الشيء هذا ...خصوصا ما فيه دليل قاطع للشيء هذا..! وقف وحط يده على كتفه وقال: ربك كريم ..وان شاء الله نلقاها ..ان شاء الله.. تركي بألم: ان شاء الله ..يا بو مشاري...ربي يسمع منك... ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت في الشقة وتحس تعبانه ....قابلتها ...فاطمة وقالت لها....: تولين....بقولج شيء... تولين رفعت راسها وقالت: خير وش صااير..؟! فاطمة نزلت راسها وقالت بعد مارفعته: ما راح اقدر اكمل المسابقة...! تولين انصدمت وقال: ليهـ؟. فاطمة بحزن: ..احس اني ما راح انجح فيها...وبصراحة امي تعباه وابقى اروح لها....! تولين وقفت وقال : بس يا فاطمة.....ما بقى شيء على التصفيات....!!....يوم او يومين بالكثير وراح يعلنون من هو الفايز...! فاطة ابتسمت وقالت: يا رب تكونين انتي الفايزة....!..والان ابي اودعتج(حضنتها وابتسمت في وجهها وقالت) راح اشتاق لج...(وباستها على خدها وقالت) دعواتج لي مع السلامة.. وطلعت واخذة كل اغراضها...وتولين في صدمة...واقفه مكانها..ومو مستوعبه ..!..انها راح تعيش لوحدها...تحس خلص كل الابواب تسكرت بوجهها..بالامس مات جاكسون ..وجايكوب يهددها..!!وميساء راحت لعن زوجها..وفاطمة بترجع لاهلها...ما حست على عمرها الا على السرير ...حاضنه المخده وتبكي...وتبكي..بكل ألم وخوف..ووحشه....سمعت زوج جوالها...لم قرت اسم ..((ملاكـ روحي ))عرفت انه فيصل ..مسك يتصل عليها مسحت دموعها وقالت كلمة الو بصوت مخنوق: الو هلا فيصل ما لاحظ صوت الالم اللي في صوتها وقال: هلا تنتن ....باركي لي ..صرت خاااااااااااال البااااااااااارح افرحت وابتسمت رغم الخوف والتعب اللي تحس به: صدق....ولدت جمانة..الف الف مبرووووووووك....بس ايش جاابت...؟؟! فيصل ابتسم وقال لها: جاابت بنت مثل القمر.....! تولين جلست على الاريكة وقالت وهي تعاتب: ولا اتصلت علي...البااااارح.. فيصل وهو يبرر: صدقيني وربي..امس كنت مضغوط بملكة افنان ...وبعدها وديت جمانة المستشفى ,,,تصدقين ما نمت عدل ....واللهـ اني تعبان...يا تولين...!!..واللي متعبني اكثر بعدكـ...! تولين عقدت حواجبها اسكتت بسبب...اخنقتها العبرة ونزلت دموعها ..وقالت وهي تكتم شهقاتها !: هانت فيصل....ما بقى شيء على التصفيات....! فيصل بنفس عميق: ربي يلهمني الصبر بس... تولين ما قدرت ..تحس بتنفجر وقالت : باي فيصل اكلمك بعدين...! فيصل بضيق: بااااااي.. بعد ما سكرت...قامت تبكي مثل المجنونه....تحس....بخوف ما تعرف ايش سببه...ودخلت دورة المياه ..وغسلت وجهها...وبعدها ...طلعت وغير ملابسها...وتحجبت ...كانت تبقى تطلع تشم هواء...تحس تبقى تفرغ ...قهرها بشيء ما تعرف شنو..؟؟...طلعت ...وركبت التاكسي.....وبدأ يتحرك ..السائق....ومشى........ كان يرقبها...ولحقها بسيارتهـ...وهو يقول باللغة الانجليزي:لن ادعك حره طليقه...!!...سوف انتزع روحكِ..أيتها الطبية الساقطة...!