طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 43 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 43

الفصل 43

الدكتور احتار ايش يقول وقال: الان راح ننقل لها دمك يا ماجد لكن سطام....لا!!!!!!!!!!!!!!!؟ استغرب وقال بصوت مرهق: ليهـ.؟؟يا دكتور..وش فيني انا...وش في دمي حتى ما تنقلوه لها.. كان جواب الطبيب له صعب مره ولكن قال لهـ...: انت يا سطام رجل مؤمن ..وثقتك باللهـ اكيد كبيرة...لكن ........... سطام بدأ الشك يلعب فيه وقال بكل خوف: خير طمني وش فيني..؟ الدكتور سكت ونزل راسه ورفعه وقالـ: للآسف...نتائج تحاليلك بينت لنا..انك مصاب بمرض سرطان الدم...! انصدم صدمة قوية ....عقد حواجبه ...بلع ريقه تذكر بخلال ثواني ايش عملـ ما فكر ولا حسب أي احساب لعقاب ربه !..حس قلبه منزوع منه ...حس الدنيا قدرت فيه بكل سهولة...دار راسه ...تلاشت الاحرف من لسانه ....عجز عن انه يتكلم ...ما ستحمل...قال وهو يحاول انه اللي سمعه كذب قال بكل حرقة : انا..انا انا..متاكد يا دكتور.. الدكتور تفهم وضعه وتفهم صدمته وقال: ربك كريم يا سطام...وانت رجل مصلي ومسمي..وربي راح يكون معك سطام حس كلمات الدكتور صااعقة نازلة عليه ..أُلجم على فمه حس انه طفل راح يبكي..خسر حياته في اللهو والترف ...الا انه صار ما بين حضن واااسع وحضنه بكل قواه وخانته دموعه وقال وهي في صدمة لا يعلم بها الا صاحبها : ماجد ...ماجد اكيد الدكتور يكذب.. ماجد ما استحمل شكل صااحبه كان حاضنه وعيونه مملوئة بالدموع وقال: هدي يا سطام هدي..ربكـ كريمـ!!!.,,’’ سطام بعد ماجد وقال وهي يقطع بالكلام ويرتجف : لا نا مـ.ا فيــني شيءلالاالا الدكتور ماتحمل المنظر وقام وحط يده على كتف سطام وقال: اتكل على اللي خلقك يا سطام ... سطام وكانه مجنون ....وخاايف ومتوتر ويرتجف وقول: بس انا ما نيب مستعد للموت...انا ما عندي عمل صالح!!!ما عندي...(مسح على راسه وتذكر مصيره االلي هو القبر وقال) لالا ما ابقى اكون لوحدي بين قبر مو حش واعمال موحشة..لالا..! الدكتور مو فاهم ايش يقول سطام بس عرف انه راح ينهار وقال: اوك...اجلس هدي انت بس ماجد يحاول يمكسه وهو يقول: لالالا مستحيل ..لالالا صرخ بكلمة لا!! ..وطاح مغمى عليهـ.....وماجد صرخ وقال: سطااااااااااااااااااااااااااااااام ..........وما بين صرخت سطام ...وصرخت جمانة الآخيرة خرج طفل على دنيا موحشه بسبب افعال البشر اللي فيها ..ولدت طفلة شبيها لها في جمالها ....لم شافتها خفت كل ألأامها... خرجت الدكتورة وقالت بكل ابتسامة: مبروووووووك جابت بنت.. طلال طار من الفرحة ..وفيصل حضنه وقال: الف الف مبروووووك. طلال وهو مبتسم: ربي يباااااارك فيك..وخليك...؟ ام مشعل: مبرروووك طلال ابتسم اكثر وقال: ربي يبارك فيك يا خالة ام مشاري : الف الحمد والشكر على سلامتها يا طلال..ويا عساها تتربى بعزك.. طلال ابتسم وقال: تسلمين يا خالة.. ~؛~؛~؛~؛~؛~؛~؛~~؛~؛~؛~؛~ طلعت من غرفة الجلوووس...وغسان واهله مشوا... وقالت بكل صدمة: لا عاد يعني هي في المستشفى.,, تمارا : ايوه.. رن الهاتف الارضي رعته ام فيصل وقال: الو ايوه بشر فيصل بكل فرح: جاابت بنت.. ام فيصل قامت تزغرط وقول: كلللللللوش..الف الحمد والشكر..يارب فيصل ابتسم وقال: الحمد لله... ام فيصل: عطني طلال. فيصل : حاضر مد يده لطلال وقال: خذ الوالدة تبقى تحاكيك.. اخذه وهو مبتسم وقال: مبروووووووك يا خاله,,, ام فيصل ابتسمت وقال: ربي يبارك فيك..يا عساها من مواليد السعاده طلال ابتسم وقال: اللهم آمين لم سعوا افنان وتمارا يا عساها من مواليد السعاده عرفوا انها بنت وقاموا ينقزون وصرخون ام فيصل بفرحة: ربي يسلمك وسكرت. افنان نطت على والدتها وقالت: جابت بنت صح ام فيصل بفرح: ايوه .. تمارا بحماااااس: وناااااااااااااسه ام فيصل ناظرتهم بحده وقالت: عقبالكم بعد ما تتزوجون.. افنان وتمارا انكتم وصار وجهم طماطة في يوم جديد في فصل الشتاء في واشنطن ... تحس بتعب وارهاق جسدي خصوصا البحوثات اللي تعمل فيهم مره صعبين ...وكالعادة نشيطة هي وجلست مبكر...وكانت تدخل من غرفة مريض الى غرفة اخرى...وبعدها راحت المكتب..اخذت الملف ..تناظر فيه ...الا بدخلت الممرضة خاايفة وتتكلم بكل سرعه<الكلام مترجم>: دكتورة تولين دكتورة تولين ..تعالي...المريض جاكسون ..لا يتنفس..!؟ قامت خااايفة وراحت تركض معهـ دخلوا العناية المركزة وقالت بكل صوتها الجهور: اذهبي ..وأخبري الفريق الطبي لاجلاب ..جهازصدمات القلب هيا راحت تركض الممرضة..وتولين تحاول تسعف جاكسون الا انه ما عاد فيه نبضات قلب...واخيرا ..بعد ثوان صار الفريق الطبي معها وجابوا جهز الصدمات...وحاولت تسعف فيه والكل حاول معها الا ....قدر اللهـ وما شاء فعل توفى جاكسون وهي قالت بكل تعب: دوني ساعة الوفاء في صباح يوم الخميس تاريخ 15\4\1434 الساعة الثامنة ونصف  وطلعت ...وقابلت اخو المريض...وراحت جنبه وهو وقف وكان متوتر وهي خاافت ايش تقول اول مره يصير لها كذا تنحط في موقف مثل هذا قالت بكل خوف وتردد....: اسمح لي اخبرك..بـ الا هو قاطعها وعيونه فيهم شرار وخوف على خوه: اخبريني ما ذا حصل لاخي.. هي تحس الموضوع ما راح يعدي على خير وواضح من شكل اخو المريض جاكسون قالت وهي تتصنع الشجاعه: للآسف لقد توفيّ؟.. هو طاشت جنونه ومسكها ويخض فيها وقول: ماذا قلتي...ما ذا؟؟؟ الا الامن شافوه واتو ا وفكوه ...وهي تاثرة مره ..وحست نفسها فاشلة ..في مجالها بسبب هالحالة المستعصية وهي تمشي كانت تسمع صرخات جايكوب اخو جاسكون وهو يقول: كوني على ثقة سوف انتقم لاخي منكِ هي غمضت عيونها وفتحتهم وراحت لمكتبها جلست وتحس خانتها دموعها ...تحس تعبت تحس راح تستلم ..وترجع للسعودية وتترك المسابقة ...ولكن قطع عليها كل هذا ...صوت الجرس الصغير المنبه لها ..حتى تروح لانه في حالة طارئة..وقامت بكل تعب... *×*×*×*×*×*×*×*×*×*×*×*×*×*×*×*×*× وصحت ..من النوم ...وشاافت نفسها مرمية على سرير غريب عجيب ...والمكان هم غريب ..قامت بكل خوف ..فتحت الباب استغربت لم انفتح ....شافت نفسها بفلة كبيرة ...حست من الخوف دقات قلبها بتخرج من مكانها...ونزلت ...ما شافت احد خاافت ...تحس انها وحيدة ....وراحت تدور على هاتف جوال..الخ ما لقت ...وقامت تبكي...وسمعت صوتها الخادمة وجات وهي على الارض تبكي ..قالت بلهجتها التركية(الكلام مترجم): ما بك..؟ استغربت لم سمعت هاللغة ...هاللغة مو غريبة عليها خصوصا كانت تجي لتركيا مع والدها ووالدتها واخوها ساري اول التفت عليها وانصدمت وقالت باللغة التركية: هل نحن في تركيا..؟؟ ردت عليها مبتسمة : اجل... حست مثل الصاعقة نزلت عليها ..ومويه بارده انسكبت عليها وقامت تبكي وقال: اهىء ..هل جلبتي لي هاتف من فضلك..؟ ردت بكل حذر الخادمة: لالا لا استطيع ..سيدي ابو ساري لقد حذرني بان اعطيكي أي شيء الكتروني..سواء جوال ام جهاز محمول او غيره..واكد علي بان لا اجعلك تخرجين من هنا...والحرس محاوطين الفلة باكملها.. بلعت ريقها وقالت (الكلام سعودي): فينك يا عمي...فينك آآآه استغربت من لهجتها وقالت: عفواً صرخت بوجهها وقالت: اذهبي .. خافت الخادمة وراحت وهي ..صارت مثل المجنون تروح من مكان الى مكان في الفلة...وتحاول تخرج لكن للاسف المكان كله محاصر والحرس هم اللي محاصرينه...وراحت للمكتب ...على انه تفكر راح تقدر تهرب منه الا انها طاحت في الفخ !!!..فتحت وانصدمت من اللي شافته...وبلعت ريقها ...وصارت مثل الصنم حست نفسها في حلم مو علم وحقيقة ..كل اللي قدرت تعمله انها كانت تبقى تسكر الباب وتهرب لكن للآسف لم كانت هي تناظره ومصدووومة هو وقف وقرب منها وصار قريب منها مره ومسك يدها وهي شهقت :هاأأأأأأأأ هو قال لها بكل ابتسامة: اخباارك..؟...يا ليان..؟ هي مو مستوعبه الشيء حست نفسها مجنونة اشلون هو قدامها والكل يقول عليه مات ...اشلون وقالت بكل صدمة: يحيى..؟! هو ابتسم وقال: بشحمه ولحمه..هذا انا ولد خالك يا ليان..؟! هي بلقت ريقها وقالت: كيف انت..اقصد ايش جيبني هنا..؟ ابتسم وضحك ضحكة خبث بنفس الوقت: انا مستقر هنا اكثر من خمس سنين ..وانتي توك واااصله من السعودية الى هنا؟؟؟ هي خاافت اكثر وحاولت تسح بيدها الا هو رص عليه وقال بكل تهديد: اسمعي ..زين..يا ليان  قبل لا يكمل كلامه هي صرخت بوجهه وقالت: اتركنــــــــــــــــــــــــــي شد على شعريدها اكثر وحاول يدخلها المكتب وسكر الباب وهي خااايفة وتصاااارخ وهو يقول: صارخي صاارخي..ما في احد يفكك من ايديني.....واللهـ لراح انتقم من واالدك ..اجل هو الحقير يسرق حلال امي...هو يسرق كل شيء وخلّ ابوي يصير على الحديدة وسجنوه ومات من القهر... ليان وهي تبكي : ايش ذنبي...انا ايش نذبي..؟ مجع شعرها وقال: ذنبك انك بنته...! ليان بصراخ: خلني اطلع من هنا خلني.. راح جنبها ومسك يدها وكانت بيده سكين !!!!..وهي تصااارخ ...وتبكي وتحاول تتفلت منه الا انفتح الباب وانصدم هو ...وقال باللغة التركية: ما ذاتريد.؟ الحاارس الشخصي: سيدي....بو ساري ..قد اتى وهو صاعد الى هنا في الحال..؟ ترك ليان وكزها على الارض وقال: حسناً....اذهب(طلع الحارس وهو انحنى على ليان وقال بكل صراخ) اطلعي بره...وان فتحت فمك لوالدك بكلمة واللهـ لا انهيك هنا هي خاافت حست الكل يضربها ويشتمها حتى والدها وطلعت وهي تبكي وميته خوووف ..وتجرورائها ألم ...وهو جلس على االكرسي...ينتظر قدوووم بو ساري.. واخيراً بو ساري صعد ودخل وقال: اخبارك يا يحيى... ناظره بحده وقال": اهلا...فيك بو ساري جلس وقال : خلص رتبت كل اموري وراح انقل لفلتي؟؟ يحيى بصوته الهادي ونظراته الحاده: شكلك نسيت... قاطعه وقال ": لا ما نسيت....بس انا رافض طلبك كيف تبقى اتنازل لك عن نصف ثروتي انجنيت انت وقف وحو يحاول يحافظ على هدوئه: شكلك نسيت دفعت اكثر من 3مليون ريال حتى بس تطلع من السجن بمساعدت عبد الوهاب لك.. بو ساري بعصبية:" بس طلبك كبير كبير يا يحيى يحيى بلف ودوران : اجلس اسمع اذا تبقى اتنازل عن نصف ثروتك ....زوجني بنتك ليان!!! بو ساري بلع ريقهـ وقال بكل تردد: موافق ازوجك اياها... يحيى ابتسم بكل خبث وقال: اجل الملكة تكون بعد يومين وش قلت..!!!؟!؟!؟؟ بو ساري بدون أي تردد: تم... يتبع..... تحياتي غلا وكلي غلا الجزء السادس والعشرون حبٌ يتفجر..! وعشقٌ محرم..! ولماذا هذا العذابُ يا عنتر..!