طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 42 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 42

الفصل 42

صار ما بين السماء والارض وحلق مع بنته اللي كانها ميته على السرير ويوهم الناس انها مريضه ..ولكن هي لا!!!...لم ركب الطيارة حس خلص استتبن الامان عنده وزال الخطر...الا قلب عمها كان مثل النار يغلي مع زوجته ....وكانه مجنون كل ساعة والثانية اتصل على النقيب جلال بس يبقى اثر لبنت اخوه اللي مثل بنته ...كان خاايف يسمع خبر موتها...!!!...وخايف يسمع خبر احد خاطفها.!!..كان ما بين حيرة كبيرة......رن جواله وهو جااالس على الكرسي بحديقة منزله رفع بكل ضيق وقال: وعليكمـ السلام بو مشاري بكل احترام: فينك..؟؟ تركي.....نسيت اليوم ملكت افنان على غسان..؟! رد بانكسار وقهر وحزن وألم: ما اقدر اجي...؟؟؟! بو مشاري شك بصوته وقال: خير وش صااير؟؟؟. تركي بلع ريقه وقال: يا بو مشاري.,.,,..بنتي ليان..؟! بو مشاري بخوف: وشفيها.:..؟؟ تركي خانته دمعه ونزلت على خده وعيونه حمر: ما اعرف فينها ...يمكن ماتت..ويمكن ما ماتت..! بو مشاري بكل صدمة: وشهو...؟؟,,, تركي سكت خنقته العبره ...ورد عليه بو مشاري: اسمع وانا اخوك...بعد الملكة راح اجي لك مع السلامة.؟ تركي بصوت مخنوق: ربي يسلمك.. وسكر... وقف معه ومسك يده وكانه اخو له مو نسيب وطلعوا من صالة الرجال ودخلوا غرفة الجلوس الاخرى وقال بكل ابتسامة: عن اذنك ثوان..بس ابتسم له وقال بكل احترام: خذ راحتك.. طلع ....واخذ جواله واتصل على اخته جمانه وقال: هلا جمون...خلي افنان تجي من الباب الخلفي.. جمانة بتعب ..خصوصا دخلت بشهرها التاااسع : اوك.. سكرت وراحت جنب اختها وقالت بصوتها الجهور: افنان تعالي.,,, الكل عرف انها خلص بتروح حتى يشوفها غسان..وهي عرفت ..ولم عرفت حست قلبها طاح في بطنها...!..ووقفت ومسكت يدها اختها...وراحت مع جمانة وهم يمشون جمانة : وشفيك...ترقصين لي....؟؟ترى الدنيا حر مو برد ترجفين.. افنان وقفت من المشي وقالت : جمانوه ما ابقى اشوفه بليز...! جمانة اضحكت غصب عنها من الالأآم وقالت: اقول تعالي وبلاهرج... افنان وكانه طفل بجد خلص ما تبقى تروح تشوفه قالت وهي عاقده حواجبها وتترجى: بليز...لا ما ابي..خلص..؟! جمانة بملل : اففف..ترى ما راح ياكلك ..ويه وجهك...تعالي اقولك(ومسكت يدها وهي سحبتها وجلست على الارض) جمانة بضحكة : مجنونه انتي...قومي..حسبي اللهـ على شركـ...قومي.؟.!. افنان وكانها طفلة وعزالها بتبكي: ما ابي اقوم...؟!!! جمانة رفعت حاجب ونزلت حاجب: اجل في الزواج..ايش راح تعملين..؟! افنان تكتفت وقالت: خلص هونت ما ابقى الزوج. اختها بلقت عيونها وقالت : فنانوه قومي خلصينا....قومي عاد وربي ظهري يالمني لا تخليني اولد الليلة..بسبتك...! افنان مسفها اختها: قلت لك ما ابي...! رن جوال جمانه وناظرت اختها بقهر وردت وقالت: هلا.. فيصل بعصبية: وينكم....؟! جمانة وهي تناظر اختها: اختك الهبله ما تبقى تجي ....وما تبقى تزوج تقول....! فيصل باستغراب: وشهو..؟؟؟؟..وش جاها؟؟! افنان عفست وجهها من كلام اختها واختها ضحكت وقالت: وربي اختك نفسية.. فيصل بعد الجوال من اذنه لم اضحكت وقال: وجعوه....ان شاء اللهـ..زين بجي لكم الان..انتوا على الباب. جمانة بابتسامة: ايوه فيصل سكر..اما جمانة قالت لاختها وهي ترفع وتنزل في حواجبها/: اخوك بيجي لك.. افنان جاالسه على الارض وماهمها.. وبعد ثوان دخل فيصل وانصدم لم شااف اخته جاالسه على الارض وقالت لها جمانة وهي ميته ضحك:هههه قومي وربي كانك ....عجوز جاالسة على عتبت الباب...في بيت تراثي... افنان ناظرت اختها وقالت: ما في شيء يضحك.!!. اما فيصل راح جنبها وقال: وشفيك افنان..؟؟ افنان وقفت وقالت: ما فيني شيء بس ما ابي اشوفه.. فيصل وحاول انه ما يعصب: ليه.,,.؟ افنان نزلت راسها: بس ما ابي...! جمانة بملل: لا حووول. فيصل مسك يدها وهي حاولت تتفلت منه وهو ضحك وقال: بزارين حنا.,..وشفيك..؟ افنان عفست وجهها وقالت: زين اسمع....اروح معك بس بشرط..! جمانة وهي حاطه يدها على ظهرها: اشرطي يا بعدي...! فيصل ابتسم وقال: وشهو شرطك..؟ افنان : تدخل معي..ولا تتركني ...واطلع معك.. فيصل ناظر اخته جمانة وجمانه ما تت ضحك وهو قال: هي هي انتي ...لا تولدين علينا...(جمانة اسكتت وافنان ابتسمت ابتسامة نصر على اختها اما هو ناظر افنان وقال) اوك تعالي بس... ومسك يدها وطلعوا......وتوجهوا لغرفة الجلوس ..قبل ما يفتح الباب اخوها هي رجعت وقالت: لا هونت ما ابي.. رد فيصل وهو عاض على اسنانه: افنان؟....العقل.. وفتح الباب ودخلها.وهي نزلت راسها وقلبها صار طبل... فيصل ابتسم وقال: غسان هذا هي حرمتك..! افنان وهي شابه نار داخليا وقالت بقلبها: صدق اهبل مدخلني عليه يعني ايش بصير امه!!! غسان مد يده وقال: مبروووك.. هي ما شافت يده وهو مادها خصوصا منزله راسها مره وبشكل ملحوظ لكن فيصل قرص يدها على خفيف وهي رفعت راسها وكانت بقول: آآ....(لكن انقطعت كلمة أي لم شافت غسان ماد يده وهي اخيراً مدت يدها وقالت واستوعبت) ربي يبارك فيك...! فيصل ابتسم وقال: عن انكم.. هي اشارات بوجههها صار احمر اخضر اصفر <<<ههههه....والمشكلة مسكت يد اخوها ..واخوها حب يرقع الموضوع وقال لها وهي يناظرها بحده: لا تحاتين راح اتصل على تولين.. اما هي انحرجت وانطمت وظلت ولم طلع فيصلـ وقف قدامها ورفع وجهها....وابتسم بوجهها وجلس يناظر فيها لثواني وهي ماتت خجلـ..وقال وهو مركز عيونه على عيونها: اخبارك افنان..؟! هي بلعت ريقها وقالت وهي منزله راسها : بخير.. غسان ابتسم اكثر وقال: آآآه يا افنان ما تدرين من شفتك ذاك اليوم وقلبي ...يالمني..من الحب.؟ هي ناظرته وبلقت عيونها وهو ضحك على خفيف وقال: واللهـ... هي تلعثمت وبلعت ريقها من جديد وقالت بكل استغراب وصوت هادي: انت شايفني ..؟ غسان مسك يدها وركز عيونه بعيونها وحط بدها على قلبه وقال: ايوه ...وهذا من بعد ما شافك مات... هي سحبت يدها ونزلت راسها وهو ابتسم على خجلها وحياها وقال: اجلسي ..ولا ما تبين تجلسين جنبي.. افنان ناظرته بكل برائة وقالت: هااا...(وجلست وهي مره خجلانهـ) وجلس معها يسلفون وهي مره خجلانه....وناظرها بكل حب وحنان وما كانه غسان اللي يبقى ينتقم!!! كانت جااالسه مابينهم ...والمعازيم خلص راحوا بس الاهل موجدين ..هي تحس ألم غير طبيعي بظهرها ..وتحس خلص مو قادرة تستحمل...وجااالسة تصبر وتعض على شفتها...وبعدها خلص ما قدرت تحس الالم تغلب عليها وقالت وهي مااسكة ظهرها وبطنها بنفس الوقت : آآآآآآآآآآآه الكل التفت عليها وخاف وقالت والدتها بعد ما جلست جنبها : يمهـ وشفيكـ هي امتلأت في عيونها الدموع وكانت تتالم ..ومو قادرة تتكلم وقالت بكل صوت عالي: مو قادرة...استحمل الالم.. ام مشاري وام مشعل راحوا جنبها وتمارا خاااااااافت وما تعرف ايش تعمل وام غسان قالت بكل خوف: اكيد راح تولد... ام مشعل بكل صوت عالي: تمارا ...ابسرعه ..اندهي...لفيصل او طلال روحي بسرعه هي وقفت مكانها..ومره خااايفة ما تعرف ايش تعمل تحس الدنيا وقفت ابها وقالت بكل سرعه: اوك اوك واخذة الشيلة وحطتها على راسها ..وراحت تركض بره واحتارت كيف راح تخبر .طلال والرجال داخل ..وبعدها لقت الحل ..راحت جنب الصالة واطرقت الباب ..وهي صارت على جنب... ما بين سواليفهم والضحك قام وفتح الباب وما شاف احد وقالت هي بصوت وااضح فيه الخوف: فيصلـ فيصل ناظرها وهي استحت خصوصا لابسه فستانها قصير اشوي وبس عليها شيلة وهو بسرعه لف وجهه وقال : خير وش صاااير.؟ قالت بكل خوف وانزعاج: جمانة...جمانة ..راح تولد االان..؟؟ فيصل انصدم وقال: وشهو..؟ تمارا بخوف: اقولك تعبانه مره بليز ..تعالي ودها المستشفى..؟ فيصل بعجلة: اوك...اوك..روحي وقول لي لهم يطلعون ...راح اوصلهم..انا تمارا هزت راسها بالاجاب وراحت تركض.. اما هو دخل وقال وهو يناظر طلال:" طلال تعالي اشوي.. طلال ابتسم بوجه مشعل اللي يتكلم معه وقال: اوك قام وطلع معهـ حديقة البيت وقال له وهو مبتسم: خير فيصل وش فيك.؟ فيصل بخوف على اخته: جمانة... طلال بكل خوف وانفعال: وش فيها..؟ فيصل : تعبانه وشكلها بتولد.. طلال بخوف وكان بيمشي الا ان يد فيصل مسكت يده وقال: فين رايح.؟ طلال : بروح اشوفها.. فيصل: هد الان ..راح يجبوها وانا اوديها المستشفى طلال بكل خوف: بسرعه يا فيصل...روح افتح سيارتك وانا راح انتظرهم على الباب اما هي....كانت تتالم اوالدتها مسكتها .. ام مشعل : ربي يسهل عليك.. ام فيصل وهي ماسكه بنتها ...: ربي يسمع منك ام مشاري: يا ام فيصل انا اروح معها وانتي خلك هنا.. ام فيصل بتردد: لكن...! ام مشعل: لا لكن ولا شيء وانا كمان بروح معها.. وامسكتها ام مشعل وام مشاري وهي حاتلها حااله وتتالم ..وتحاول ما تصاارخ ...وطلعوا وتلقاهم طلال وقال: تعالوا هنا.. وراحوا لسيارة فيصل ..وركبوا وراء وطلال جنب فيصل ..وهي لم ركبت كانت تتالم وتبكي... وام مشعل تقول: هدي يا بنتي....استحملي... فيصل ..لم سمع بكاء اخته يزيد من السرعه وطلال مره خااايف عليها...وبعد ربع ساعه في الطريق والألم كماله وزيد وصلوا للمستشفى ونزلوا ..ودخلوها على طول غرفة الولادة وراحوا جلسوا في الاستراحة..... فيصل يحاول يهدي طلال: هد ي يا طلال هدي... طلال مره متوتر ومشبك ايدينها مع بعضها.؟ كانوا بنفس المستشفى ...لكن في قسم آخر...طلعوا نتائج التحاليل ...وصار هو مع ماجد في مكتب الدكتور خصوصا تاخروا في الاطلاع على نتائج التحاليل وعادوا تحاليل سطام مره اخرى ..وقال ماجد للدكتور بكل حيرة: هااا يا دكتور...متى راح تركبوا لها دم.؟