طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 30 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 30

الفصل 30

وقف وهي وقفت وقابلها وباس جبهتها وقال: مع السلامة.. قالت بكل خجل: ربي يسلمك....(وطلع) ولم طلع حطت يدها على قلبها وقالت: آآآآآآآه....وربي حسيت قلبي بيطلع.... ........وطلعت وراحت الصالة..... شافتها ام بسام وقالت بكل ابتسامة: مع السلامة يا بنتي... باست راسها وقالت: ربي يسلمك يا خالة وطلعت .,....وطلعت تولين وابتسمت لهم وقالت: مبروووووووووك مره ثانية تمورتي...(وناظرة ام مشاري وقالت) يله خالتي مع السلامة........... ام مشاري ابتسمت وقالت: مع السلامة طلعت ...وركبت سيارة زوجها ...هو ابتسم وقال: مشينا ابتسمت وقالت بكل دلع : مشينا.... ومشى ...وتوجه.......للفلة... بينما ....ما هو سرحان وينتظرقدوم صاحبة ..جاء له الجرسون وقال: شو تحب تشرب.....؟ ابتسم بوجه ولكن داخلياً في توتر: قهوة لو سمحت... قال بكل احترام: حازر..ما بدك شي تاني؟؟؟ ناطره بابتسامة: لا يعطيك العافية... ابتسم له وراح عنه ...وهو متوتر وناظر في ساعته ....واخيراً بعد انتظار طويل دخل صاحبه ووصل عنه وقال بكل عصبية: لهدرجة ما تبقى ..تجي لي....!!!!! جلس وقال وهو يبرر له: لا يا غسان وربي...مو كذا!! السالفة... غسان بجدية: المهم ابقى افهم انت وسطام ...ليه عملتوا فيني كذا....؟...ليه؟؟؟؟..وانت كل ما ابقى اكلمك تتهرب وما ترد على اتصالاتي...؟؟؟؟ رد بكل هدوء وقال: اولاً انا ما تهربت....وكنت اصلا مسافر مع اختي .!!!...وانت اعتقد تعرف اني راح اسافر معها وثانياً...وش تقصد باللي عملته انا وسطام...!!!!!!!؟؟ رد بكل عصبية: لا تستهبل علي يا مهند...وألاعيبكم ..واااضحة!!!!! مهند يحاول يكتم غيظة وقال: وربي واللي خلق السماء والارض انا ما نيب فاهم وش تقول.!!...واعتقد انا معك مو اصحاب وبس..حنا اخوان ومستحيل اعمل شيء يضرك!!!...واذا منك مصدقني هات المصحف واحلف لك به!!!! حس بالانكسار الذل ....حس بحزن مؤلم..نزل راااسه وسكت ومهند ناظره وقال: غسان قول لي...وش عااااامل لك سطام....قول تراكك خوفتني...!! ناظره وهو محزون وقال: خويك نذل وحقير كمان...خدعني!.بصحبته...وتراهو حاقدن علي كثيييييير وبيهدم حياتي...!!..وهذا هدفة...!!! قال وهو مو مستعب وش يقوله غسان : بليز ....غسان قول وش عمل...فيك..؟؟؟؟؟؟! نزل راسه ورفعه وقال: تذكر آخر مره حنا صرنا مع بعض بالفلة.......تذكر وش صار لي...!!!.. مهند وهو يحاول وتذكر وقال بانفعال: ايوه ...وانا اذكر سطام ذاك الوقت ناوي على الشر!...وحط لك حبوب هلوسة ...وصعدك بالغرفة ...وانا خفت عليك وهو قال ما راح يعمل شيء غير انه راح يخليك تنام بالغرفة..!.. ضحك بضحكة قهر وقال: قال بخلني انام قال ...زين...وتذكر ..وش عمل....!!!تذكر زين خلَ احد يدخل الغرفة ..!!!..او انه نادى لاحد ........... مهند وهو يذكر: والله حسستني في تحقيق!!!!..لكن ايوه اذكر قال لي انادي له حبيت قلبه الحقيرة دارين ؟. اخذ نفس عميق وقال: خلاااص اعتقد ..انكشف الستار وفهمت صح...؟؟ مهند سكت اشوي وقال بكل انفعال: لا قول الحقيرة........... قاطعه وقال: بالضبط؟.....وسطام سكوته لحد الان مخوفني....وهو (قالها وهو منزل راسه) مصورني....مع الكلبه دارين....؟,,!’’’’! انصدم ...انخرس انعقد لسان وقام من على الكرسي وقال بكل عصبية: الحقير النذل..هانت عليه الصداقة...وش صار له وربي لأعلمك فيه...راح اروح له الواطي...!!!!!!!! مسك يد غسان وقال: اهدأ....يا مهند...واتركه...بس اللي ابيه...منك...ما تطعني مثل ما طعني صااحبك...!!!!!!! ناظره بحنان وجلس على الكرسي وقال: افا....مو مهند اللي يخون الصداقة(وعفس وجهه وقال) مثل الخسيس سطام....(وقال بكل جدية) اصلا هو من دخل حياتي مع حياتك ...وهو مخربنا..والصراحة انا ببعد عن الترقم ...والمغازل..ونصيحة مني لك يا خوي...اذا ما تبقى البنت اللي تتكلم عنها لا تزوجها...واتركها بحال سبيلها.. رد بكل جدية وقال: لا ذاك اول....الان ابقى ازوجها وما راح اطلقها!!....وابقى استقر...واشهد انها اخلاق ..لو مثل البنات الحقيرات !!!..كان ردت علي لم كنت طااايش ومتهور واتصل عليها..َ ََََ ابتسم وقال: ايوه خلك كذا....والخسيس سطام....انا ذباحه اذا عمل شيء يضرك.!!!!!!!!! غسان بانفعال: راح يعمل...وما ابقاك تكون متهور...!!! نزل راسه ورفعه وقال: ربي يستر... اخذ نفس وقال: ربك كريم :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::: وصلوا الفلة .....وهي دخلت دورة المياه وتروشت ...واما هو جلس على السرير ...ولم طلعت من دورة المياه وكانت لابسة بجامة نوم بلونها الابيض..من الحرير...جلست مقابل وجهه وهو ابتسم وابتسمت له وقالت: فيصل.... فيصل ابتسم اكثر وقال: عيونه... تولين : تسلم عيونك..ابقى اطلب منك طلب... غمز لها وقال : اطلبي... هي اضحكت على تفكيره وقالت : لا جد ابقى اكلمك ... فيصل ابتسم وقال: هذا انا جااالس اسمعك... تولين بتردد: الصراحة اليوم اتصل علي الدكتور علاء نيابة عن مدير المستشفى... فيصل بتفكير: زين..!!! تولين: وفيه ندوة في امريكا...!!...ومره عالمية...ومن بعدها مساابقة ...وهذي المسابقة مره مهمة وراح ارتقي ان حزت على المركز الاول فيها وراح احصل على شهادة وهالشهادة مهمة لي !!!....وراح تشوف لي كتب بإسمي...كمان...! قاطعها وقال: المطلوب!؟؟؟! تولين بجدية: ابقى ....اسافر لامريكا..طبعا انت تكون معي..!! وقفو واخذ نفس وقال: لا ما اقدر...اسافر انا خصوصا مضغوط في الشركة.... تولين بتردد: يعني ايش؟؟؟؟؟؟؟؟؟! فيصل ناظره بحده: يعني ما فيه روحة...!!! قالت بحزن وكانها طفلة: لا يا فيصل بليز ...لا تحرق حلمي علي....انا ايش كثر اتمنى اللحظة اللي ارتقي فيها واكون للافضل...بليز...لا تحرمي من الشيء هذا ....وخلني اسافر...!!!!!!!!! فيصل ناظرها وقال: بس انا قلت لا يعني لا...تبقين تسافرين لحالك مثلاً..!!!!!!؟؟؟؟ تولين تحاول انها ما تعصب: لالا...ابقى اسافر معك..!!,,’’’’ فيصل : وانا ما اقدر اسافر.... تولين سكتت وتكتفت وجلست على الكنبة ومره مقهوورة......اما هو ناظرها وكاتم ضحكته على شكلها الطفولي وراح جلس جنبها وقال وهو مبتسم: زين...متى السفر؟...ان شاء الله..!!! تولين بفرح: فصول...يعني بتروح معي..!!! فيصل بجدية: لا ما اقدر اسافر.. عفست وجهها وقالت: لا فيصل ابليز؟؟؟... فيصا ابتسم وقال: والله ما اقدر...هااااااااا.االان موافق يمكن بعدين ارفض...قولي لي متى...؟؟؟! تولين بحزن: ما اعرف....بكره راح اسال...الدكتور علاء.؟؟!! فيصل بجدية: تولين...انا مستحيل اوقف امام طموحاتك....وانا فعلا ما اقدر اروح معك...بس اذا كان يوم يومين ثلاثة ايام بالكثير بكون مكوثك في امريكا راح اروح معك اما اسبوع وفوق ما اقدر(ورفع راسها وناظر عيونها وقال) يله حبو افردي وجهك...ما احب ترى الوجه الحلو يزعل.....!؟!........,,’’ ابتسمت لها ...وهو حب يستهبل وقال: وتعالي ..ومن هذا الدكتور علاء...ليكون اللي في الرسوم ذاك اللي يطير على السجادة!! ...على غفلة علاء الدين.......؟؟!!