طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 27 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 27

الفصل 27

صحى من النوم ....وشاف تولين جالسة على الكنب ومااسكة كتاب وتقراأ وقال لها بصوت مبحوح : كم الساعة تولين... لفت عليه وسكرة الكتاب وقالت له بصوت هادي: الساعة 3الا العصر...هاااا...طمني عنك ان شاء الله خف ألم رااسك؟؟؟ فيصل مسح على شعره وقال: الحمد لله.. وقف وقالت : فيصل ...ممكن توديني بيت اهلي....؟؟... ناظرها وقال: اوك.....جهزي حاالك على ما اتروش... ابتسمت له وقالت: حااضر....... اما هو ......دخل دورة المياه....... راحت تولين.....قدام التسريحة ..اخذة قلم الكحل وكانت بتحط لعيونها ..وطاحت عيونها على القلادة ....اخذتها وقالت: يوه.؟..نسيت عن ما عطيه افنان.....(وتركت القلم وطلعت من الجناح ..وراحت لغرفة افنان..وما شافتها ونزلت تحت سالت الخادمة) فين مام افنان..؟؟!؟!؟!؟ الخادمة: ماما ..افنان ....في المسبح ........ تولين ابتسمت لها وقالت: اوك ...روحي شوفي شغلكـ.. الخادمة راحت عنها ......ودخلت المسبح .....وقالت وهي تنادي : فنفون....فينكــ...؟؟؟ افنان...(وقامت تدورها ..وفجأة ناظرة المسبح وشافتحها غارقة تحت المويه ....صرخت وقالت) افنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااان..!!!!!!!!!!!!!!!! احتارت ايش تعمل .......خصوصا المسبح اشوي غزير.....طلعت بره وهي تصارخ وتنادي: عمي ...فيصل ...عمي....خالتي...!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ سمع صوتها بو فيصل وطلع من مكتبه وقال بكل خوف: خير ...وش صاير...؟؟ تولين مو قادرة تتكلم وقالت: عمي...افنان؟!!! ...غرقانه... بو فيصل ...ترك اللي بيده وراح مسرع للمسبح........وطب(قفز) في المسبح ....وحمل بنته .....وكانت خفيفة وكانها ميته !!.....عمل لها تنفس صناعي ّّ ......وهي مغمضة قامت تكح.......وجلسها والدها وخرج من فمها ...المويه... وراحت تولين جنبها ...وشافت نبضها......وتطمنت...وقالت وهي تطمن والدها: تطمن يا عم...هي بخير... فتحت افنان عيونها بكل صعوبة وقالت: يبه... بو فيصل حمل بنته وقال: راح اوديها المستشفى....... تولين قالت : اوك...يا عم... طلع من المسبح الا بنزلت فيصل ...انصدم لم شاااف والده حاامل اخته ..وكانها ميته!! ....وتولين ناظرة فيصل المصدوم وقالت: لا تحاتي هي ...بخير.... فيصل بخوف : وش فيها.... تولين .....: اغرقت في المسبح........انا بروح مع عمي...المستشفى... فيصل : وانا بعد بروح معكم.... وصعدة واخذة عباتها........وراحوا المستشفى....دخلوها غرفة الطوارىء......وطلع الدكتور وقال بو فيصل: طمني ياي دكتور.؟...,,,.,............. رد عليه وقال: ما فيش أي حااقة ..بتخوّف...وبنتكش بخير .....وراح نخليها تروّح ...بكره ....وودلوأتي راح نخليها تحت المرائبة.... فيصل بخوف : يعني..ما فيها شيء.... الدكتور ابتسم وقال: لا ما فيها أي حاقة بتخوف....وتأدروا...تطمنوا عليها وتشفوها عن ازنِكوم؟...... وكلهم دخلوا...لها وكانت تعبانه ....اشوي.....وحطوا لها مغذي.... راح لها والدها باس راسها وقال: يبه وش صار... ردت عليه بعد ما نظرت فيصل ...وقالت بكل تردد: بس....طبيت في المويه حسيت اني مخنوقة ..ما قدرت اطلع ...وغرقت... تولين باستغراب: بس اللي اعرفة انك ما هرة بالسباحة..... فيصل وكأنه قرأأأ عقل اخته وقال اسم يبقى يمزح معها ولكن هو عكس ذلك..الا كان يقصد هالشيء: ليكون تبقين ...تنتحرين ...يا افنان.........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟ هي اسكت ونزلت راسها ...وبوفيصل ضحك على تفكيييييييير ولده وقال: ههههه...الله يغربل شيطانك ..تنتحر مره وحده ليه....؟؟.......اختك عااقلة .......!!!....... تولين حست افنان موطبيعية.....وقالت بابتسامة: يمزح يا عمي.... افنان طاحت دمعه على خدها وشافها والدها وقال بكل استغراب: يبه افنان وش فيكــ...؟؟ مسحت دمعتها بكل سرعه وقالت: هاااااا..ما فيني شيء...بس احس ....شيء داخل عيني....وكأنه يحرقها... بو فيصل ابتسم لها وقال: اسم الله عليك .....يا يبه...(وحضنها...ولم حضنها ...نزلت دموع مو دمعه ولا دمعتين ...تولين انصدمت وفيصل ..عااارف ايش السبب وقال فيصل وكانه يبقى يوخر الشُبها عن اخته) فيصل: يبه خلها...ترتاح,,... بو فيصل بعد عن بنته وقال: يبه ...انا بظل عندها ...وانت.....وتولين روحوا...وقول لوالدتك.....وطمنها..! فيصل : اوك...يبه(وناظر تولين وقال) تولين مشينا.... مع تحياتي... غلا وكلي غلا الجزء السابع عشر ان كانت قصتي معكـ... طويلة فانا اختصرها في (كلمتين).... لا عاد تجي وتسال عني ترى في قلبك (حرمتين).... لا تجي وقول اللسان يعبر عن مدى حبي لكـ... و(حبتين).... ترى حبي لكــ.... قصر من عمري(سنتين).... كبرني حبكـ وجنني وخلاني اسهر طول (الليل).... لا عاد تجي...لا عاد ...تمسكـ ...(الإيدين)...  وتراني نسيتك يا بو (قلبين) ‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛‘؛؛‘؛‘؛‘؛‘ ؛‘؛‘؛‘؛‘؛ لم طلعوا.......قابلها والدها ورفع راااسها لانه هي منزلته ..وسالها وعيونه داااخل عيونها مركز فيهمـ يبقى يفهم وش فيها ...وقال لها بصوت هادي: افنان.....ترى ..ما مشت علي...انه شيء دااخل بعينك وحرقها...انتي تبكين.....,,...وفيكـ شيء...؟؟...(ومسح على شعرها وقال) يا بنتي....انا والدكـ ...خبريني وش فيكـ...وش صاير.....حسيت من عبد ما قلت لكـ....ملكتكـ الا سبوع القاادم وانتي ان خبصتي....قولي لي ..فيكـ...شيء...وانا ابووكـ....!!!!!!!!!! ما قدرت تتكلم ....شتت انظارها حولين الغرفة...ودها تموت!!! ودها تصرخ.!!!!ودها تقول كل شيء!!!!ودها تعاتب!!! لكن دموعها ما عطتها أي مجال ....ونزلت مثل السيلان على خدها....حضنت والدها كل اللي قدرت تقوله بصوتها الطفولي وهذي الكلمة من عادتها قالتها بكل ألم وحرقة ...وخوف....من اللي بيجي ...واخوها بيكرها الف مره...ما تحملت اخوها يطعنها بكلمااااته الجارحة ...ادفنت راسها بصدره وقالت وهي تردد هالكلمة: يبه...انا خااايفة....خايفة...والله خايفة...... ابتسم وحس بأرتياح لم قالت اللي بخااطرها ومسح على شعرها وقال بصوته الهادي اللي يحسسها بالامان وقال: يبه ..ليه.؟؟...خاايفة....انا معكـ.....وقبل لا اكون انا معكـ.....اللي خلقك معكـ...يا يبه..!!!....اتركي الخوف...وانزعيه من قلبكـ....وان كنتي خايفة.....من غسان...اشهد انه رجااال...وكفو....صدقيني يا بنتي لم بكرة تزويجه ..راح تعرفينه.... بلعت ريقها ...غمضت عيونها ....حست نفسها بجد طفلة...هي تفكر فين...ووالدها فين!!!!!!....ما حبت تنفي كلام والدها ورفعت نفسها وابتسمت وقالت له بصوت مبحوح من البكاء: ابقى موووووويه... ابتسم لها وقال: حاضر يا يبه(وقام يجلب لها المويه)... في السيارة ...وهم على الطريق....يمشون كان بينهم صمت ...لكن اقطعته تولين بتساؤلاتها ..وتعجبها من اللي شااافته قالت بكل صوووووته هادي: فيصل...صاير شيء...بينكـ...وبين افنان.....!!! لم قالت كذا شد بإيدينه على الدركسون وزاد بسرعته وتولين لاحظت هالشيء وقال وهو يحاول يحافظ على هدوئه: ابد لا مو صاير شيء....... تولين ما حبت تتبحث لانه واضح على فيصل ما راح يتكلم وسكتت..... وبعد ما وصلت بيت اهلها نزلت من السيارة ....وفيصل مشى ...وهي دخلت فلة والدها....وشاااافت والدتها جااااااااااالسة في الصالة رااااااااحت وباااااست راسها ويدها وقاااااااالت: اخبارك يا الغالية... ناظرتها بكل حنان وحب: هلا ابنيتي...بخير.....انا طمنيني عنكـ...وعن زوجكـ...وعن الجميع..؟؟؟! جلست جنبها وقالت: والله بخير....يمه.....ولله الحمد...(وسكتت وقالت) الا صدق فين..؟؟....اخوي المفجوع...!! اضحكت على بنتها قالت : بغرفته.....جد يا تولين...وشفيكـ ماعطيتيني الرقم ...؟؟....تراك طولتي...انا عذرتكـ.. قلت يمكن مشغولة بشغلها ....وانكـ ..توك عرووووس.....بس ..الان عطيني اياه....!!!؟؟؟ ابتسمت وقالتـ....: حقك علي يمه بس وربي ان شغلت ونسيت ..الموضوع بتاتاً... قطع عليهم نزول مشعل شاف اخته وقال بكل بروووووود: اخبارك تولين؟؟؟ ردت عليه وقالت: هلا فيكـ يا عريس....؟.. مشعل ما همته هالكلمة وقال: يله عن اذنكم... تولين استغربت منه وقالت: مشعل....ما ودك بالرقم ....حتى امي تخطب لكـ شادن.. لف عليها وقال والاخلاق مقفلة: لا هونتـ....ما عاد ابقى اخطب احد....وبليز سكروا على الموضوع هذا...وعن اذنكم.. انصدمت هي وامها وقالت ام مشعل: وش فيه...هذا ....مو هو اللي يحن ويبقى يزوج ايش صاااااار...؟؟؟ تولين وتحس السبب هي: اكيييييد يتغلى علي اني طولت عليه.!..بس ولا يهمك....يمه...اخذي الرقم ..ولجه راح اكلمه انا... ام مشعل : والله ما يندرى عن اخوكـ....اخاف بجد ما يبقى يزوج... تولين بجدية: لا يمه ما اظن... ام مشعل بتفكير: نشوووف...