طفلة تبحث عن الأمان - الفصل 25 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة تبحث عن الأمان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

وصل المزرعه ودخل وهو مره خااايف دخل وشاف مشاري ساند نفسه على الكنبة وناظر السقف راح جنبه وقال: وشفيكـ....؟ مشاري بتنهيده وعدل جلسته: تعبان ...قلبي يا فيصل فيصل فهم وقال: وانت...متى راح تنسى...ترى البنت اللي تحبها تزوجت...ونستك كمان.. مشاري وهو غاص في عبرته: اهلها هم جابرينها على ولد عمها...اكيد هي ما نستني لانه تحبني... فيصل نزل راسه وقال بعد ما رفع راسه: يا مشاري.....مشاعل ما هي من نصيبك افهم....وترى انت معذب نفسك وحرام عليك ... مشاري مسح على راسه: فيصل انا ما ابقى الزوج بلق عيونه على الاخر وقال: انهبلت انت.....تلعب ولا ايش....انت خاااااااطب...ناسي هالشيء هذا وملكتك على الابواب مشاري وقف وقال: لا مانيب ناسي(وسكت وقال بعد صمت تم لثوان) راح افصخ الخطوبة ...ولا راح املك بلق عيونه على الأخر وقال: مجنون انت......؟؟؟.....تفكر هين الشيء هذا ....اسمعني زين يا مشاري.....لا تضيع نفسك وانا اخوك...بماضي....راح وانتهى....لا تعيش نفسك في قهر....يا خوي(وحط يده على كتفه وقال) ترى الدنيا وربي ما تسوى اللي جالس تسويه.... مشاري بحزن وألم : آآآآآآآآآه يا مشاري....ومية آآآآآآآآه.....ما نيب قادر اتخلص من هالحب.. فيصل ابتسم وحب يعطيه الامل وقال: لا...تقدر....يا مشاري....تقدر....وهالشيء هذا بإرادتك....لم تزوج ...راح تنسى كل هذا...؟ قال بتعب وحير: وربي خااايف اظلم البنت يا فيصل ....خايفـ .... قاطعه وقال: ما راح تظلم احد......بس راح تظلم نفسك اذا ما تزوجت وما نسيت اللي مضى..!! وكانه اقتنع بكلام فيصل وقال: ان شاء الله اقدر ان شاءالله ابتسم له وقال: راح تقدر (وناظر ساعته وقال وهو مبتسم) يله تعال خلنا نمشي من هنا.... مشاري ابتسم وقال: اوك .................................... وصلت المستشفى وعملوا لها كل التحاليل...وطلعت النتائج وراحت مع زوجها للدوكتورة وقال تركي بكل خوف على زوجته: طمنينا يا دكتورة...؟؟ الدكتورة: مبرووك المدام حامل.. جودي وهي مانها مصدقة: انااااااااحامل تركي بفرح كان وده بهالخبر من زمان لكن ,,,,تاخر ....ولكن ربي ما خيبه وهذا هي زوجته حامل وقال: الف الحمد والشكر... ابتسمت ثم تغيرت ملامح وجهها وقالت: لكن....ودي اخبركم بشيء...ثاني..... جودي خاافت وقال: خير يا دكتورة....في شيء... الدكتورة بتردد: بصراحة..... ظهرت التحاليل بأنه عندك التهابات حاد......وخطر....على حياتك قبل حياة الجنين تركي بخوف: ...وش السوات يا دكتورة...اذا خطرة على حياتها..... الدكتورة: انا راح اكتب ..لها بعض الادوية...وابقاها تحاافظ على نفسها....خصوصا الاتهاب زي ما قلت لك حاد وقته طويل مع العلاج...وان شاء الله نقدر نجاوزة.... تغيرت معالم وجهها وقالت: اوك يا دكتورة الدكتوره بعد ما وقعت على الورقة وقالت: واتمنى انك .,,,,تداومي على العلاجات..... وقفت وقال: حاضر تركي: مع السلامة وطلعوا.........وصل الشركة ودخل مكتبه ...وبدأ يراجع الاوراق الهامة سمع صوت الهاتف اخذة وقال: نعم رد عليها بكل احترام: يا طويل العمر...في شخص يود بمقابلتك رد ويحس نفسه مره تعبان وقال: اوك...خله يتفضل(وسكر وبعد ثوان قليلة دخل) قال بكل هدوء: سلام رفع راسها وقام صافحة بيده وقال: وعليكم السلام...تفضل رد بابتسامة: زاد فضلكـ قال بكل استغراب: عفواً اخوي.....وش بقيت..؟؟؟ ناظره بحده وقال: انا جيت هنا ...لا لوظيفة ولا لشيء الا اني احذر... استغرب وقال وهو يحافظ على هدوئه: تحذر من ايش..؟؟ قال بكل صوت واااثق: من غسان المسلط...اللي بكون نسيبك ...في يوم من الايام....؟ عقد حواجبه مع بعض وانصدم وقال: غسان..؟؟؟...وش فيه...؟؟! وقف وقال: انا اقولك ...ايش فيه.....تراه راعي مشاكل وسهرات ...وبنات... وقف وقال بكل عصبية: وايش اللي يثبت كلامك...؟ رد بكل برود: وحتى اختك .....اسمح لي قليلة اصل؟؟؟؟؟؟؟....وكان هو يرسل لها رسايل وحتى هي تراسله....بس على ما اظن .....انقطعت رسايلهم بسبب مجهول انا ما اعرف غضب وصل لدرجة انهيار الغضب قال بصوت عالي والشرار بعيونه: احترمك نفسك يا نذل... ابتسم وقال: انا متوقع انك تقول لي هالشيء....بس اللي بقولة....حافظ على اختك وابعدها عن غسان لانه راح يدمرها.....واذا منك مصدق (لا ح عليه ظرف وقال) هذا بيثبت لك...وعن اذنك(وطلع) اخذه بكل لهفة ومستحقر هالانسان...فتح الظرف انصدم لم شاف صورت اخته مع غسان ......دااارت الدنيا به ..احتااااااااااااااااار..انقهر كل اللي قدر عليه وحس كل الادلة تثبت انه اخته .حقيرة وخصوصا لم تذكر لم كانت تبكي وقالت له عن الرسايل شكـ انها تبقى تعمل كذا حتى لا يشك فيها احد و ...طلع بكل عصبية وركب سيارته وتوجه لمكان يشفي فيه غليلة نهاية البااااارت بنات ابقى توقعاتكم واتمنى البارت يعجبكم سي يا*_^ الجزء السادس عشر في زمانٍ تتعاله فيه الاصوات..!!!! لم انساك ولا لحظةٍ في تلك الضجة..!!! احببتك وجعلت الحواجز بين النااااس...!!! وكل هذا بسببك انتَ..!!!! هل تعلم ما مدى حبي لكـ في تلك الحياة...!!! مدى ما هو مدى البحر يا قلبه..!!! ********************************** دخل الفلة وجنونة ثايرة ......كان الوقت ظهر ...ودخل بكل عصبية يناظر الصالة انصدمت والدته هواللي يبيها موجودة قالت والدته: هلا يمه...وشفيكـ؟ حب يهدي اشوي وما يظهر لامه أي شيء وناظرها وهو مبتسم وقال: يمه ما في شيء....تولين رجعت من المستشفى.. قالت له بصوت هادي: لا يمه.... فيصل وكانه تذكر شيء: ايوه نسيت اليوم مضغوطة بشغلها(وناااظر اخته بكل احتقار وقال) افنان تعالي جناحي ابقاك ضروري(ومشى وصعد لجناحه) اما هي استغربت وكل علامات التعجب باينه بوجهها....صعدة وما كانت خاايفة لانه اخوها حنون معها خصوصا في هذي الايام!!!! ....وصلت لجناحه شافت باب الجناح الرئيسي مفتوح .....ودخلت ....الممر اللي يوصلها للصالة الرئيسة وكمان شافت الباب مفتوح دخلت ...انصدمت واستغربت ما شافت فيصل ...وكانت بتقول : فينك فيـ(قطع عليها صووووت الباب وهو يسكر بكل قوة ).........,,,’’’’’’’,,,,,,,’’’’’’’’’’’,,,,,’’’’’’’ !!!!!!!!! هي خااافت ومسكت قلبها ولفت ...حتى تشوف من اللي سكر الباب بكل هالقوة والجنون...وشافت فيصل ...وكانه في هدوء ما قبل العاصفة!!!!! ...حست فيه شيء ... خافت وخبت الخوف جوات قلبها وقالت بكل هدوء وحذر : فيصل ..في شيء؟؟؟؟...!!...... كل اللي عمله قرب منها اكثر يناظرها بنظرات ...خلاها تشك بفسها!!! ...وهي ما قدرت تتحمل نظراته ....ونزلت راسها اما هو صار قريب منها كثييير وقال بصوته الحاد : ارفعي راااسكـ... هي خااافت حست في مصيبة!؟؟! ....حست انه الموضوع فيه شيء رفعت بعد ما بلعت ريقها وتاخذ نفسها بشكل سريع ....وعيونها فيهم الخوف قبل لا تقول : فيصل ..وش صا.............. قاطعها برفعت إيده اللي انزلت على خدها بكل حرقة وقواة وهي ...وطاحت من قوة الضربة وطاااااااااااحت على الارض وبدأت تنزل دموعها على خدينها ...وضربت فيصل على خدها اتركت علامة اصابيعه على خدها الطفولي الناعم قالت بكل حرقة وألم: فيصل ...ليه تضربني؟...انا إيش عملت...اهىء اهىء..... نزل لمستواها وشد على شعرها ..ووقفها ورماها على الكنبه ورمى عليها الظرف وقال وهو شاد على اسنانه: ناظري هالظرف....يا حقيرة....,,,,...ولا تكذبي...ترى الادلة تثبت انه مستواك في الا دنى.... انقهرت من اللي قاله ووقفت وقالت ما بين دموعها: مجنون ...انت وش تقول...علي...انا اختك.... فيصل بعصبية: لا تكثري هرج ..وافتحيه وناظريه... كانت ايدينها ترتجف وفتحتهم وكانت تناظر الظرف مره وتناظر اخوها مليون مره...وفتحته وشااافت الصور بلقت عيونها على الاخر وقالت بكل صراخ: وش هذا....؟؟؟... فيصل ما قدر يمسك نفسه وقال بكل صراخ: انتي ...فهميني ...وش هذا؟؟؟؟!!!...(وقال بصوت ارعب افنان) انتي كنتي على علاقة مع غسان ...قبل لا يخطبك صح ...قولي ...قو لي لي...؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!