الفصل 8
جمانة ناظرتها وابتسمت في وجهها وقالت بكل هدوء بعد ما حضنتها : تولين ابكي ...طلعي اللي بقلبك ابكي ....وصدقيني راج اكون جنبك
تولين ما تحملت كانت دموعها قريبة للخروج وحضنت جمانة بكل قوة وكان جسمها مرة حار وقالت/: اخوك ظلمني والله العظيم ظلمني يا جمانة اهىء اهىء اهىء
جمانة بصوت هادي وحزينة على تولين وتحاول انها ما تبكي وقول: عارفه انه ظلمك وانك بريئة بس ربي راح يظهر برائتك (وبصوت اهدا)ابكي يا تولين .....ابكي .....
تولين انفجرت من البكاء وقالت: انا احبه والله العظيم احبه موووووووووووت يا جمانه ..............آآآآآآآآآه اهىء اهىء
جمانة نزلت دمعتها وما قدرت تتحكم في نفسها ومسكت راس تولين وناظرت في عيونها اللي انقلبوا حمر من البكاء وقالت: هدي يا تولين...هدي .....خلص انسي اللي نساك وباعك...انسيه
تولين وهي في نوبة بكاء: .......آآآآآآآآآآآآآآآآه ما اقدر والله ما اقدر...........اهىء اهىء
جمانة :اششش....هدي حبيتي...الزم ما علينا صحتك...
تولين حضنت جمانة وقاامت تبكي بحرقة والم ......وكل معاني الم فراق الحبيب......استمر بكائها وعدم طلوعها من الغرفة ليوم زواج فيصل ..........وهذا هو يوم زواجه والكل فرحان الا تولين والبعض من عائلته ......اما هو كان في الشركة وجااالسة في مكتبه وخااايف من اللي بسويه بو ساري خصوصا توجه التهديد لتولين ...كان حاط يده على راسة وناظر الملفات وعيونه حمر .........
في السيارة كان وقول: اخت افنان انتي متاكده هو في المكتب
افنان بصوت هادي: يا خوي ايوه متاكده
الدكتور يزن: والله خااايف ...ترى زواجي الاسبوع القادم ما بقى انضرب... وتروح معالم وجهي.!!!!!!!!
افنان بضحكة خفيفة: لا تخاف ما راح يضربك ...الا صدق الان عندك بطاقة دعوة لزواجك
يزن باستغراب: ايوه
افنان خطرت بعقلها فكرة وقالت: حلو ...اجل اسمع...اخذ وحده ...وعطها فيصل
يزن : اوك ما اطول عليك...راح انفذ وان شاء الله ربي يكتب اللي فيه الخير
افنان: اللهم آمين ...واذا طلعت من عنده اتصل علي
يزن : حااااااااضر....يله مع السلامة (وسكر)
نزل ....ودخل الشركة وراح للسكرتي خالد وقال: الاستاذ فيصل موجود
خالد : ايوه ....
يزن: اوك راح ادخل له
خالد: لكن يا استاذ لحظة
ما عطاه فرصة ودخل المكتب دون استاذان وخالد دخل وراه .....رفع راااسه وناظر يزن بحقد وكره ........
خالد: اسف يا طويل العمر ....لكن هو...
قاطعه وقال: خالد مع ليش ....روح شوف شغلك
خالد : عن اذنك(وطلع)
يزن تقدم له وقال بكل برود: اخبارك ...؟ يا فيصل...
فيصل وقف وكان محتقره: ايش عندك جاااي عندي
يزن ابتسم بوجه وقال: جيت لك اوضح ...لك الحقيقة....
فيصل غمض عيونه وفتحهم وقال: ما ابقى اسمع شيء...
يزن بانفعال/؛: لا راح تسمع وغصبن عنك فاااااااهم
ناظره بحده وقال: انت تجبرني........؟؟؟
يزن عطاه ظهره وقال: انت دخلت ...وشفتني لم كنت ماسك يدها ...وفهمت الموضوع غلط بغلط
فيصل بعصبية: انا قلت ما ابــــــــ......................
رفع صوته وقال: انا قبل لا تجي كنت اتكلم معها عن حالة ... مريض ,,,,,,,
فيصل جلس وقال : بليز لو سمحت مالي خلق احد يهذر على راسي
جلس يزن وقال: ما يهمني....وراح تسمع(وكمل)اسمع ايش السااالفة
الدكتورة تولين باحترام: يا دكتور يزن ...الورم مره منتشر على الاعصاب الموجودة في راس المريض بكر ....وهذا يصعب استأصاله
يزن بتفكير: لكن ...ما فيه شيء يصعب على اطباء الجراحه...
ابتسمت له وقالت: شيء اكيد.....لكن في احتمالات قد تحدث للمريض بعد اجراء العملية ...ولا تنسى يا دكتور يزن نسبة نجاح العملية ضيعفة جداً..............
الدكتور يزن : والله عارف ...والاحتمالات خطرة,,,,,,, لكن اهل المريض متكلين على ربهم ....وخليني انا معك نتكل على ربنا ونجري العملية
وقفت تولين وقالت : اوك ....بس خلنا نفكر اكثر ايش ممكن يصير اثناء العملية(وراحت واخذة كوب وقالت) تبقى قهوة اسكب لك
يزن : ايوه
وهي تسكب تناظر يزن وقول: زين ...الان لو استاصلناجزء من الورم راح يكبر بعد مضي سنوات(وهي تسكب ان سكب عليها مووووويه حااااااااااااااار جدا وقالت)آآآآآآآآآآآآآه
راح جنبها وقال: وشفيك ...؟
تولين بالم: يدي
مسكها وقال: احترقت تعالي ..اعقم الحرق وانظفه
وجلست على الكرسي وهو جلس على الكرسي المقابل لها وقالت له
تولين: لا تخاف يدي ما فيها شيء.؟.خلنا في موضوعنا اهم
يزن بابتسامة: وشفيك..؟ كانك طفلة ؟؟؟ الان بنظف الحرق وبس...وبعدين نتفاهم
ابتسمت لها وهو ماسك يدها ونظف الحرق وهي قالت:آآآآآآآآي
يزن بكل احترام قال: تحملي...بدال ما نفكر ...ايش نعمل بالعملية ....قمنا ننظف حرقك.
ضحكة ضحكه خفيفة وقالت: اوك...بتحمل....وانت الصاااادق هههههههه...
وقال بعدين وهو يناظر فيصل : وانت دخلت ...وفهمت غلط ...وقلت انه تولين خانتك معي
فيصل انصدم ووقف وقال: وايش يثبت كلامك....وانا شفتها بعيني انت مااسك يدها وهي تضحك ...
وقف وقال : عيب عليك يا فيصل ......شكلك ابد ما توثق في زوجتك ..وترى انا خاف من ربي ...ومستحيل افكر باللي تفكر فيه انت ...وتولين اشهد انها بنت محترمة ومتى حبيت تقتنع باللي قلته ....اقتنع !!!!!! ( وقال باستهزاء) ومبروووووووووك عليك عروستك الجديدة ( ورمى عليه بطاقة دعوة زواجه وقال) واتنمى انك تحضر زواجي عن اذنك ( وطلع)
اما فيصل صار في صدمة وعيونه تحجرت فيهم الدموع ...ومسح على راسه وقال : ظلمتها يا فيصل ظلمتها .....(وطلع من مكتبه بسرعه وركب سيارته)
كانت الساعة 9ونصف الليل ...والشيخ ينتظر فيصل حتى يوقع والكل متوتر
الشيخ: متى بيجي العريس...؟
بو فيصل مفتشل: الان بيجي ...الان ..؟؟
مشاري يكلم مشعل بصوت خفيف: تعرف فين راح المهبول..؟؟
مشعل: وربي ما ادري....
مشاري بتوتر: الله يستر بس
ام مشعل وقفت وقالت : عن اذنكم
ام فيصل راحت جنبها وقال: على فين يا خويتي....؟
ام مشعل: تعرفين .....تولين بروحها بالبيت وتعبانة ابقى اروح
ام فيصل : اصبري ...بس يملكون وندخل فيصل ..
ام مشعل بتردد: لكنـ..................
ام فيصل بابتسامة: تعالي بس اقولك اجلسي
افنان بره الحديقة: هلا يزن وش صار..؟
الدكتور يزن : كلوه تمام.....
افنان بابتسامة: ربي يعطيك العافية
الدكتور يزن: يعافيك ...يله اتصلت خطيبتي...
افنان بابتسامة: مع السلامة ومبرووووووووووووووووووووك
يزن ابتسم وقال: ربي يبارك فيك ...مع السلامة( وسكر)
طلعت تمارا وقالت : ها بشري
غمزة لها وقالت: كلوه تمام....وهذا وجهي اذا ما رجعها...
تمارا بفرح: الحمد لله
افنان : يله تعالي .....ندخل
تمارا بحماااس: يله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كانت لحالها بالبيت تبكي ومنهارة وعفست غرفتها وهي تصارخ وتشهق وتبكي وكسرت الابجورة وهي تقول: آآآآآآآآآه ظلمني لظمني اهىء اهىء.............آآآآآآآآآآه احبك يا فيصل احبك على كثر ظلمك لي..زاهىء اهىء
فتحت الباب وطلعت وهي مو قادرة تتحكم في نفسها وتبكي وتنوح بجنون نزلت ...وكان المكان فاااضي خصوصا الخدم نايمين والسبب يرجع هذا وقت راحتهم ...نزلت وهي تتعثر في مشيها وتبكي وصارخ وكل شيء قدامها تكسره وطلعت الحديقة وجلست على الارض وهي تبكي وتصاااارخ وتنوح حست ببروده الجو .....وحضنت رجولها وهي تبكي
تولين: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه فينك يا فيصل فينك اهىء اهىء اهىء ...............
وسجدة على الارض تبكي بكل ماعاطاها ربي من قوة .........سمعت صوت شيء تكسر وما همها حست باحد وراها
وقالت وهي تبكي: آآآآآآآآآآآآآآه ...فيصل جرحني ...واخذ غيري....وذبحني ...بفعلته ذبحني...انا احبه وربي احبه( وقامت ولفت جهها وانصدمت وكانت بتصرخ لكن كانت يده اسرع منها ومسك فمها وحملها وركبوها السيارة وتركوا باب الفلة مفتوح).........