رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 43 والأخير - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 43 والأخير

الفصل 43 والأخير

المكان مظلم الارض بارده لكن رائحه المكان كانت تميزها كانت تتمنى من ك قلبها انا مو قاعده تتوهم جسمها يالمها في كل مكان .. خلاص تبي ترتاح تعبت تعبت بكل معنى الكلمه .. جسمها متورم وبقع الضرب في كل مكان وجهها متورم نفس الشي وكان ملامح الجمال اختفت ملابسها مقطعه بشكل غير طبيعي وكانها عاريه اساساً الدم ينزف من كل مكان لكنه بسبب الجروح وبس .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فز من نومه بسرعه طالع الساعه وانفجع انها صارت 6 الصباح لا مستحيييييييل .. ركض بسرعه للحمام وبدل ملابسه وخرج بسرعه .. شغل سيارته وكان يمشي بسرعه هائله .. يبي يوصل وبسس ! وقف سيارته وخلاها مفتوحه .. سلم على الحارس بسرعه وطلع الدرج .. وقف فجأه وكل شي تجمد فيه عيونه شاخصه فجوه بين شفايفه تبين حجم الصدمه السي فيها الحين كان يطلع الدرجات بهدوء شديد .. يبي يكذب نفسه .. ما يبي يصدق وده يطنش ويدخل الشقه ويلقاها حيه وما فيها أي شي .. اخذ الفلوس وقتلها .. ورجعها لهم جثه ميته !! اقترب شوي شوي .. جسم هامد متورم الدم متخثر فيه ملابس مقطعه مسح على وجهها بهدوء .. مسح على شعرها ووخره عن وجهها المشوه من الضرب هي ريما .. ما غيرها جثى على ركبته وهو يدمع شالها بهدوء وقعد يتأمل وجهها الصغير الي غرق بالكدمات والضرب .. ضمها له وهي يشم رائحه الدم المتعفن فيها ما يدري كم صارلها ميته يمكن يوم ؟ يومين ؟ !! يمكن انكتب له ما يعيش معاها ولا يوم من طلعت من بيتهم وهربت .. ضمها لصدره بقوووة وهو يبكي بصوت موجوع يبكي فقده .. تأوهت بشده من الضغط الي كانت تحس فييه همست بصوت يكاد يسمع : ااااه شخصت عيونه وجمد وخر راسه عنها وهو يشوف يبي يشوف أي حركه لها .. رجعت تتاوه مره ثانيه وتحاول تفتح عيونها صرخ : ريمــــــــــا انتي حيه ؟؟ تسمعيييني ؟؟ قالت بتعب شديد : ااه تركي بمووت رجع يضمها ويحتضنها بين يدينه وهو يبوس كل جزء فيها : حبيبتي انتي بسم الله عليك قومي قومي معاي .. : ما اقــ..ــدر شالها بين يدينه وهي يخبيها بحضنه نزل للسياره وسدحها ورى .. بسرعه وصل للمستشفى واسعفوها .. اشعه وفحوصات كثيره .. وصل لعنده الدكتور وقال : سيدي ؟ : نعم ؟ : ما الذي حصل لزوجتك ؟ : تنهد بضيق وهم : اختطفت قبل يومين ووجدناها عند باب الشقه !! عقد حواجبه : وكيف اتاكد من صحة هذا الكلام !! قام بانفعال وهو يحس اصابع الاتهام تتوجه له : اسالها ان استيقضت عن الحقيقه .. هز راسه بالايجاب واستدعى ظابط من الشرطه كي يفتح التحقيق .. وفعلاً استوجوبوها ووعدوها بانهم سيحاولون البحث عن من اختطفها واستعمل معاها انواع التعذيب .. دخل بعد ما طلعو من عندها .. تاملها بشوق يدها مكسوره .. وجسمها كله جروح ورضوض وكدمات .. راسها ملفوف بالشاش الابيض .. وعيونها الي كانت ياما تسحره مغمضه بتعب شديد .. قرب منها وجلس عندها بشوق .. مسك يدها وصار يبوسها بشغف .. قالت بهدوء : تركي اصابيعي تعورني .. ابتسم بهدوء وهو يبوسها بهدوء ورقه مسح على راسهاا وهي يدعي بخفوت غمضت عيونها براحه .. ثواني وحست بشي سايل على وجهها .. فتحت عيونها باستغراب وشافت وجهه ممتلي بالدموع بلعت ريقها بتوتر وحاولت تمد يدها السليمه لوجهه وقدرت باطراف اصابعها تلمس خدوده رفعت يدها قدام وجهها وهي تشوف قطرات دموعه على اطرااف اصابعها .. باستهم برقه ورجعت مدت يدها وسحبت راسه لحضنها وهي تضمه بيد وحده .. بكت بصمت غصه في قلبها تحرقها وتحرق جوفهها تأكدت الحين انها تبي تركي وبس !! لا زياد ولا غيره يقدر ياخذ مكانه .. هي تبيه وبس لها لوحدها وما تبي احد يشاركها فيه او يشاركه فيها .. الكل وصل لعندها .. امها الي ما كسر قلبها غيرها بكت بوجع وهي تشوف لهفتها لها بكت بوجع وهي تدفن نفسها في حضن امها الي تمنته طول هاليومين الي اختفت فيهم .. الكل كان متاثر .. لان حالة امها من يوم اختفت كان لايسر عدو ولا صديق .. وكيف انقلب حالها يوم شافت بنتها .. طبعا تركي الي هددهم ان زياد لو طب الغرفه راح يغسل شراعهم كلهم .. وزي ما قال ما عتب الغرفه ابدا ولا فكر يدخل المستشفى .. تقريباً اقتنع انها خلاص انتهت بالنسبه له .. بلغ اخته فجاه انهم خلاص راح يرجعون اليوم السعوديه .. طبعاً بكت كثير ورفضت لكنه قال ان ماجيتي معاي راح اروح واخليك بكيفك .. مجنون يسويها اخوها وهي عارفه انه صدق يسويها !! حزمت أمتعتها .. واستعدت للرحيل .. راح تترك المكان الي عاشت فيه قرابه الثلاث سوات قضتها في الدراسه والعمل احياناً وربما قضت معظم اوقاتها مع ريما .. الي شاء القدر وبدت تتفكك علاقتهم ويتباعدون .. مو سهله عليها انها تبقى معاها وهي من جرحت اخوها جرح عمره ماراح ينساه .. طارت طيارتهم بينما هي مستلقيه بامان في سريرها الابيض بين همسات والدتها بالدعاء وهمسات زوجها بالحب .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دخلت الشقه بخطوات ترتجف كانت تمشي ببطء شديد .. تتأمل كل زوايا المكان .. تلقي اخر نظره على كل زاويه قضت فيها يووم 10 سنين .. قضتها بالهشقه وبعشر دقايق راح تصير ملك غيرها .. بلعت ريقها بغصه وتقدمت لغرفتها وهي دخلت الغرفه ووقفت .. بالحقيقه هي تعبت وهي طول عمرها تكابر .. سمعت صوت الباب يتقفل من وراها .. ابتسم بوجهها بحنيه وردت له بابتسامه بارده .. لسّه تحمل في قلبها الكثيييييييييييير من العتب اخذت مرتبه من الكنب ورمتها ع الارض جلست بفتور وهي تناظره بنظرات غريبه .. قرب منها بهدوء ورفعت حاجبها عقد حواجبه وقال بريبه : ريما شفيك ؟ قالت بهدوء : تتوقع عذاب عشر سنين ينقال في ساعه .؟او ساعتين ؟ او حتى يوم !! : بس انتي الي تركتيني .. ونفس ما تعذبتي انا كمان تعذبت ! قالت بغصه : انت رجال ! وانا بنت وتحملت مسؤوليت رجال وانا عمري 18 سنه .. جاوبني ؟ انت بالعشر سنين هذي قد نمت في الشارع ؟ قد ترجيت احد يوظفك ؟ تركت دراستك عشان تاكل اكلك ؟ تحرش فيك احد ؟ التفت لسريرها بغصه .. قد نمت تحت السرير من الخوف ؟؟ انت تعذبت نفسياً يا تركي .. تعذبت بس مجرد ان حبيبتك تركتك واشتقت بس !! صرخت بألم : انا تعذببت نفسياً ومعنوياً وجسدياً ومالياً وكل شي !!! انا تسولت بالشارع .. انا سرقت .. انا غشيت .. انا زوورت عشان اعيش وااكل !! وانت ببساطه تسببت لي بعذاب مدى الحياة .. قربت منه بشده قالت وهي تعض على شفتها : انت حرمتني من اني اكوون ام طول عمري .. شخص بعيونه وضاعت عيونه بتفاصيل وجهها قال بخوف : انتي تدرين .. ضحكت بصوت عالي : ادرري هههههههه ؟ هذا اكبر همك ادري او لا .. مسكها من زندها بقوه .. طول وعينه بعيونها .. حتى زادت نبضات قلبها وتنفسها .. وهو لازال على وضعه يناظر بعيونها وبس .. غمضت عيونها تبعد عن عيينه شد عليها : افتحي عينك !! سالت دموعها وهمست : ما ابي .. شد بزياده : اقولك افتحي عينك صرخت بوجهه : مااابببي ضمها بقووة لصدره وهو يشد علييها باقوى ما عندها كان يحس برجفتها واهتزازها بين يدينه لكنه كان يضمها اقوى واقوى .. حس باصابعها تتمسك ببلوزته وتشده .. مسح على شعرها وهمس : انسي الله يخليك .. انا الحين معاك .. وقسم بالله ما اخليك والله ما اتركك ولا ما توخرين عن حضني حبيبتي .. تكفين ريما لا تخليني .. والله العظيم راح اضيع من بعدك .. ........ اقتربي ولا تخافي لاتزيدي عذابي لا لاتقتليني بهجرك سيدتي لتعلني على الملأ إعدامي فلا تجعليني سخرية أقراني كرهت النساء من بعدك أعتذر وأُقبل يديكِ واركع أن شئتي تحت قدميكِ فلا تهجريني وللوحدة تتركيني سامحيني وإلى حياتكِ حبيبتي أعيديني احبكِ ولن أخون النهايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه