رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 42 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 42

الفصل 42

زياد الي كان قلقه ما يختلف عن قلق تركي الشديد .. كانت انفاسهم المتعصبه تملي السياره الظلمه بدت تملي المدينه .. وقف السياره بسرعه وهو يركض للشركه وزياد يلحقه .. نفث بقووة وهو يشوف الموظفين بدو يطلعون وزين انه لقا احد دخل بجنون وهو يصرخ : من لديييه رقم راؤوول ؟ انتفضت كاتيا بخوف قالت له بريبه : انت الوفد الـ... : نعم انا ارجوك اسعفيني برقم هاتف راؤول .. هزت راسها بنفي : لا استطيييع !! قال لها برجاء : ارجوك ارجووك ان كنتي تريدين ان ريما تعيش اعطيني !! ناظرت فيه نظره طويله مربكه له وقالت : فقد لأن الانسه ريما بالمووضع واياك اخبار احد اني انا من اعطتك .. اخذت جواله وسجلت رقمه بسرعه والتفت للبقيه وهي ترجوهم التكتم بالمووضوع .. خرج بسرعه وهو يتصل عليه وركب السياره : ايش فيه ؟ : اكرميني بسكوتك .. ألو : من يتكلم؟ : راؤول؟ : نعم ؟ : انا تركي .. زوج ريما !! : اهااا اهلاً بالعاشق الثاني !! رمق زياد بنظره حقد واكمل : اين هي؟ : لا اعرف هل اضعتها ؟ : واجهني كرجل وابعد النساء عن لعبتك .. : ههههههههه يؤسفني ان اقول لك ان لعبتي هي النساء اساساً .. : ولكن ليست من شيم الرجال . اخرجها ولك ما تريد !! : 100 الف يورو .. وتتعهدني بان تخرجها من البلاد وإلا سجنت ودفعت الغرامه .. صر على اسنانه بقوة 100 الف يورو ما يعاددل اربع ملاين و500 الف تقريباً .. قال بضيق : لك هذا غداً صباحا الساعه الحاديه عشر احضر رجالك لي واسلمهم ما تريد ، واياك ان تلمس شعره منها !! اقفل الخط بعصبيه شديده .. قال بانفعال : اربع ملاين وخمس ميه الف مقابل ريما !! قال زياد بسرعه : ندبرها بس تطلع !! : انت اخر واحد يتكلم !! ما ابي منك شي وياليت تشيل زوجتي من بالك زين اني ما قتلتك للحين !! سكت زياد وفي شي بداخله بدا يقتنع انه ريما انتهت وماتت بالنسبه له !! طلع للشقه ودخل .. وقفوا كلهم وبوجيهم استفسار كبير ! قالت ام ريما بخوف : شصار ؟ : اربع ملاين ريال سعودي مقابل طلعتها !! ضربت على صدرها وجلست على الكنبه .. بكت غيدا بوجع من هالمصيبه كيف راح يدبرون المبلغ الكبير هذا !! قال تركي بهم : اقدر اسحب مليونين من حساب شركتنا بالرياض بس هذا بياثر على الشركه بشكل كبير لكن ما يهم .. : ف حساب ابوي الله يرحمه في كم الف ومع فلوسي انا وامي نقدر ندبر 15 الف !! قال فيصل : وبدر راح يساعدنا ولا تنسا سلمان وشوق راح ندبرها ان شا الله .. : حتى انا وزياد نقدر نساعدكم .. صرخ فيها : اخوك هذا ما ابيه يدفع فلس !! فيصل بجديه : تبي ريما تطلع ولا تعفن عندهم ؟ شد على نفسه بعصبيه .. هو محتاج لو لريال واحد بس !! .. اتصل على سليمان .. وخبره بالسالفه وبطبيعة سليمان الكريمه قاله ابشر بعزك وراح يساعده باكبر مبلغ ممكن !! وبدوره خبر شوق الي كمان راح تساعد هي وامها .. كلم اخوه بدر الكبيره وقاله كل شي .. وبحساب بدر موجود كثيييير !! وراح يقدر يساعده بمليون على الاقل !! جلسوا بالشقه بتعب وبعد جهد طال سبع ساعات قدروا يحصلون على ثلاث ملاين وخمس ميه الف .. طبعاً حسبوها لكن المبالغ الي من خارج ايطاليا ماراح توصل الا الصباح بحكم اغلاق مكان استلام التحويلات .. شد على راسه بهم .. باقي مليون كيف راح يدبرها حسابه ع الصفر وما يقدر يجازف بححساب الشركه لانها بتنهار .. الحين الساعه اربع الفجر وماعد فيه وقت .. غرق بالتفكير لحد ما غرق بالنوم من التعب .. ..... بكت بهدوء وهي تضم صورة اختها ماراح يقدرون يجمعون المبلغ المطلوب .. مليون كامله كيف بيدبرونها ف 3 ساعات او ست ساعات تقريباً .. بكت بشده وهي تتخيل كيف ان اختها ممكن يعذبونها ويقسون عليها اعتصر قلبها بالم ما تقدر تتحمل هالضغوطات ضمت نفسها وهي تحتضن صورتها بقووة .. وتبكي بوجع شديد .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت تسمع صوت شهقاتها المستمره ماكان يفصل بين غرفهم غير جدار .. تبكي بقلب ام موجوع وما رفعت نفسها عن سجادتها تدعي بكل قلبها ان الله يفرجها .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ هيى بعد ما يختلف حالها عنهم .. كانت تبكي صديقتها ومصيبتهم .. كان منظرهم موجع ولايسر حتى العدو .. ممكن يفقدون بنتهم .. راؤول ما ؤاح يرحمها ومعروفة مافية اطاليا كيف قسوتهم .. تطالع الساعه شوي وترجع تبكي شوي ثانيه .. قطع تفكيرها صوت رنين جوال غريب في شنطتها .. فتحت الشنطه واتذكرت انها اخذت جوال ريما معاها .. ردت بملل : الو؟ : مرحياً آنستي هل هذا هاتف مارغريت ؟ : نعم من يتكلم؟ : ااا هل الي ان احدثها اذا سمحتي ؟ : هي الان ... هي بالخارج ماذا تريد .. : ممم كنت اريد ان اسلمها شيئاً من السيد ميشيل .. ولكن .. قالت بسرعه : ماذا هناك ؟ : لا عليك اذا وصلت اخبريها ان تهاتفني انا محامي ميشيل .. : نعم نعم ولكن هي الان في ورطه وربما لا تحضر قريبا .. : لا بأس كنت اريد تسلميها عقد امتلاك شقه في البندقيه قد سجلها لها السيد ميشيل قبل وفاته .. وقفت بسرعه وهي تلهث : ارجوك ارجوك سلمني اياه انا احتاجه كثييراً ماري في ورطه وتحتاج للنقود ربما تخرجها الشقه .. ارتبك المحامي : ولكن انا اسف لا استطيع الا تسلميها لها او لوالدتها على الاقل .. : حسناً سأرسل لك العنوان ووافيني بسرعه لوالدتها .. : اذاً ان افي انتظارك .. قفلت الجوال ودخلته الشنطه بسرعه التقطت حجابها وركض لشقة ريما .. كانت تركض بالشارع بسرعه قويه وتناظر الساعه بكل دقيقه تمشي فيها طلعت جوالها ودقت على تركي انه يجي الشقه بسرعه .. واتصلت على اخوها بعد بدون علم تركي طبعاً . دخلت الشقه وهي تنادي فتحت لها غيدا باب غرفتها بخوف : شفيييك ؟ : فرجت يا غيدا . مدير ريما كاتب لها شقه بالبندقيه .. يمكن تفي بالغرض .. انشرح وجهها وتهلل وجه امها وهي تتحمد ربها ,. دخل تركي الشقه بقلق : خير فيه شي ؟ ريما فيها ش]؟ : اتصل فيني محامي ميشيل وخبرني انه كاتب لريما شقه بالبندقيه واكيد انها على مستوى على الاقل راح تساوي كم الف يورو وانا اقول دامكم راح ترجعون السعوديه الشقه هذي تنباع كمان وهذي على هذي راح تطلع مليون ريال اكيد !! قالت بضيق : بس وين بنروح انا وبناتي .. زياد بفخر : اكييد عندنا يا خالتي .. ناظره تركي باستحقار وضحك بسخريه : هذا الي ناقص زوجتي واهلها يقعدون عند رجال غريب .. التفت لخالته وقال : ما عليك انا راح احجز لكم سويت بجنبي في الفندق ونرجع سوا وان شا الله كل شيب يتيسر .. قطع حديثهم صوت الجرس معلن وصول المحامي الي الامل كله معلق فيه .. بعد حديث طويل واوراق تثبت انها ام ريما وبعد ما خبرهم ان الشقه تطل على النهر وتساوي تقريبا نصف مليون سعودي وقدرو شقتهم الي قاعدين فيها بربع مليون .. يعني كذا يبقالهم من المبلغ ربع مليون الي هي جايه من السعوديه ححواله وكذا يكونون كملوا الاربع مليون سعودي الي هي مليون يورو .. خفقت قلوبهم بقلق .. الساعه الحين 9 ونص .. مر الوقت بسرعه وهم يجمعون المبالغ .. نزل تركي وفيصل ووراهم زياد اتصل على راؤول الخبيث وحددوا الموقع الي هو في وسط الغابه .. وقف السياره .. وبدوا يدخلون لداخل .. كانت في لوحه وصفوها لهم ان المكان هناك .. ظلوا ينتظرونهم وهم على اعصابهم نص ساعه .. اعصابهم تلفت خلاص وشوق البعض لريما صار يفتك فيهم وخوفهم الكبير عليها .. سمعوا صوت سيارت تتوجه لهم .. سرب سيارات سودا .. طلعو الرجال منها وتقدمهم راؤول وهو يناظرهم بسخريه .. ابتسم لتركي بحقد وشر .. تقدم تركي بثقه وقال : 3 مليون ريال سعودي وعقد شقتين يساون مليون رياال سعودي .. وكل هذا يساوي مليون يورو راؤول .. ابتسم وقال : انت اذا كنت قد التحدي وجمعت المليون في نصف يوم صفق له بسخريه : رائع ان العرب بدوا يصبحون اذكياء .. : اين زوجتي راؤول .. : ستصلك الليله لا تخف انها في الحضن الدافي .. توسعت عيونه برعب وبشكل مخيف مسكه من قميصه بقوة : اياك وان تلمسها راؤول ايااااك .. رفعوا مسدساتهم في وجهه ولكن راؤول استوقفهم : لا تخافوا هو فقط يغار على معشوقته .. : اخبرني اين هي ساذهب لاخذها ... : لا تجادلني والا ارسلتها لك جثه .. هيا .. رجعوا يركبون السيارات بعد ما اخذ الفديه .. جنون بعقله كان يبي يمسكه ويقطعه قطع .. ويطلع ريما .. لكن تهديد الخبيث هذا خوفه وخلاه يتمالك نفسه عندده صبر لين 12 بالليل وبعدها راح يبلغ !! ركب السياره وبصدره نار مستعره .. يبيها خلاص مو قادر يتحمل يضل بدونها .. 10 سنين وهو متعذب ويوم وصلها تعذب اكثر!! وصل للفندق بعد ما نزل المتطفل زياد على قولته .. انسدح على السرير بتعب شديد .. غرقت عيونه بدموع وما حس بنفسه الا وهو ناايييم .. الكل عرف بان راح يرسلونها هم بنفسهم .. قلوبهم مقبوضه عليها مو مرتاحين للسالفه ابداً .. ليش ما قاللوهم سلم واستلم وخلاص وننام وحنا مرتاحين .. رهبه وقلق .. كل واحد مرتمي على سجادته يدعي بسلامتها .. قدرها عندهم كبير .. وفقدانها راح يكون خساره كبيره !! التعب مهلكهم لكن قلوبهم مو راضيه تهدا وترتاح .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ بالليل .. وقت السكون وقت ما كانو كلهم مرتمين ونايمين بتعب .. دخل عليها بابتسامه حقيره .. رفع راسها واعطاها كف .. فزت من النوم بخووف ارتجفت برعب شديد ... قال : مبروك يا انسه ماري فديتك قد وصلت .. اشر لواحد منهم يتقدم وكانت الرؤويه عندها شوي غير واضحه لكنه كان يحمل شي في يدينه حست بالشي هذا بسرعه مويه بارده بعز هالبرد .. انتفض دسمها حتى وصل لها صوت طقطقه اسنانها في بعض بغير أي رحمه اشر للثاني يتقدم لها .. وحست بانتفاضه اكبر والم شديد بصاعقه كهربيه كانت تضرب في ضهرها .. صرخت بووجع شدييييد وهي تتالم .. !! كانت تدعي يارب يااارب ارحمني ياارب !! كان يتفنن بانواع العذاب لها .. كهرباء اسواط تحرش ضرب مبرح .. حتى الجوع والعطش !! بعد ساعتين متواصله من التعذيب اكتفى هو من تعذيبها وارتاح وبردت حرته .. اخذ المفاتيح وفتح الاصفاد الي كانت معلقه فيهم بالجدار .. رماها على الارض بقووة .. وطلع ومخلي باقي الشغل عليهم ..