رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 40 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 40

الفصل 40

توجه لشماعتها وسحبت جاكيت اسود طويل وايشارب تايقر .. مد لها الجاكيت قومي البسي !! : اووف قامت ولبست الجاكيت !! قرب منها وحط الايشارب على راسها ولفه بطريقه مهمله !! ابتسم لها ومد يده لها .. شبكت يدها بيده ومشت معاه .. شي بداخله يصرخ وخري عنه راح يدمرك وخري عنه !! ارخت يدها وفكتها ناظرته بخوف قال باستغراب : ايش فيك؟ : خايفه : من ايش ؟ : منك.. قال بصوت حنون : الله ياخذ عمري ان اذييتك الله ياخذ حيـــ.... غطت فمه بيدها : بس اوص صدقتك خلاص!! مد يده مره ثانيه لكنها مشت وتعلقت بذراعه .. ابتسم لها وباس راسها ومشى .. طلعوا من الغرفه .. طلعت ام ريما من المطبخ بعد صرخت غيدا شافت ريما متعلقه بيد تركي وتركي يضحك !! انشرح قلبها .. زغرطت بفرح وهي تغني .. تركتهم وطلعوا .. مشوا مسافه لما وصلوا الحديقه !! طارت عيونها للكشك وارتاحت انها ما لقت زياد .. لكنها انصدمت لما شافت رغد واقفه من بعيد شوي ومصدومه !! مشت لهم وهي مفجوعه !! قالت باستنكار : ريما ؟ من هذا ؟؟؟ بلعت ريقها بخوف وسكتت .. قال تركي بقوة : زوجها ! ليش فيه مشكله ؟ ناظرتها بصدمه : زوجك ؟ رجعتيله ؟ هذا الي كنتي ماراح تسامحينه وراح تعاقبينه وماتخلينه يعيش مرتاح !!! وزياد طيييب ؟ وش صار عليه ؟ تسليتي لك كم من شهر وخلاص ؟ وعدتيييه ووعدتييه وخلاص !! قربت منها وصفقتها كف باقوى ما عندها .. ومشت ضلت واقفه وهي ماسكه خدها بصدمه .. الي سوته م وهيين مو هين ابداً .. ناظرت تركي وناظرت رغد المقفيه وتمشي بسرعه !! تنهدت بهم كانت ملامحه معقوده بعصبيه منقهر لييش حبته وكيف يموت ويعرف ايش الي بينهم قال بهدوء : ليش سويتي كذا ؟ قالت بعتب : بركاتك !!!! مسحت على وجهها وهي تحس بضييق شديد .. التفت له وجهها بدا يصفر .. مسكت رقبتها من ورا قالت بهمس : تــركي .. التفت لها بسرعه لكن تهاوت وطاحت على الارض مغمى عليها !! ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فتحت عيونها بتعب .. تحسست يدها ابرة المغذي مغروزه فيها تركي واقف على راسها من جهه ورغد من جهه ثانيه .. مدت يدها لتركي وقالت بتعب : ابي اجلس !! رفع السرير شوي .. وجلست غمضت عيونها وسحبت نفس .. فتحت عيونها وقالت ببحه : أبي اموت !! تمتمت رغد : بسم الله عليك !! ضغط على يدها : شفيك يا قلبي من ايش تعبانه ؟ ايش الي رفع ضغطك كذا ؟ دخل الدكتور بعد ما ضغط الزر .. تكلم مع تركي عن حالتها ارتفاع في ضغط الدم ادى لاغمائها حذره من انها تتعرض لضغوطات نفسيه ممكن تأدي لجلطه لا سمح الله .. جلس على سريرها وهو ينقل لها كلام الدكتور .. كانت تحس بفتور شديد لاحظ سرحانها وبحركه سريعه ضمها بقوة وكان وجهها موجه للباب .. فتح الباب بسرعه وانصدم .. مسك قلبه بقووة !! غمضت عيونها بقوووة !!! ما تبي تشووفه !! ولا تحط عينها بعينه طلعت رغد وهي تحاول تسحب زياد من عند الباب !! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لا احلل مسح اسمي من على الرواية .. تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الفصل العشرين والأخير .. نزلت بهدوء من درج العماره .. هدوء يشبه هدووء العاصفه .. ثلاث ايام كانت كفيله انها ترجع ريما لعادتها القديمه .. برود ، قسوة ، لا مبالاة ، وتبلد شديد !! من طلعت من المستشفى وهي قررت انها تبعد عن الاثنين !! تبعد وتبعد لحتى تقرر قرار ما عاد تندم عليه .. حبها الدفين الي رجع انتعش .. حب دام لعشر سنين مدفون .. بس كان عايش وما مات !! وحب جديد منجرف متسرع ..مشت بخطوات ثابته للشركه !! ألمها شديد بفقدان عجوزها الصغير .. اكيييد فجروا المكان عشان يخلصون منه !! دمعت عيونها اول ما وصلت لشركه .. بعض الموظفين موجودين وبعضهم انتهى شغلهم هنا بشبة الأخ راؤول .. بلعت ريقها بتوتر وعيونها بعيون الناس الي تعرفهم !! ابتسمت لها كاتيا بتشجيع .. دخلت الاصنصير متوجهه للدور العلوي .. الي موجود فيه مكتبها .. عفواً مكتب راؤول! دخلت المفتاح في الباب لكنه ما تحرك .. صرت على اسنانها بغضب .. غير المفاتيح !! اخذت نفس ودقت الباب . قال بصوته المثير للاشمئزاز .. : تفضل !! قالت باستفزاز : الباب مقفل فكيف سأدخل !! اطلق ضحكه سخريه وسمعت خطواته المتوجهه للباب !! فتح الباب وشهقت بخووف من منظر المكتب .. قوارير الخمر منتشره في المكان قميصه مرمي ع الارض ووحده مستلقيه ع الكنب بشكل مقزز ومخزي !! غمضت عيونها واشاحت بوجهها وهي تصرخ بانفعال : هل هذا منظر مكت مدير هل تسمي ما تفعله اداره !! رفع حاجبه وهو يترنح : انها ملكي !! وملك اولادي في المستقبل .. قربت منه ومسكته بقرف وهي تشيح بوجهها من الريحه : لن اسمح لك بان تضيع شقاء العم ميشيل ، صدقني لن اسمح لك !! دفها بقوة ضعيفه : اذهبي الى ادراجك حالاً !! قبضت على يدها وطلعت من المكان وهي تفكر بعصبيه كيف تنقذ الشركه !! ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛ توسعت عيونه بغير تصديق بينما شد انتباهها بشهيقه المتواصل تأثير الصدمه .. قفل الجوال بهدوء وهو مصدوم !! قالت بقلق : شفيك ؟ رد بعدم تصديق : ريما راح ترجع السعوديه !! ضربت على صدرها بشهقه : أيـــــــــــــش؟ : راح ترجع لتركي ! وقفت بغضب : مستحييييييييييييل انجنت !!! : تركي لقاها يا شوق لقاها !! شخصت عيونها وهي تتذكر كيف كانت حالتها لما كانت في بيت تركي للمره الاخيره !! بكت بألم وهي تسترجع كل الذكريات الاليمه .. !! ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ابتسمت وهي تكتم ضحكتها .. على حركاته .. بعد ما طلبت امها من فيصل يوصلهم للسوق بعد ما عرض عليهم تركي طبعاً عشان يشغله عن المشاكل الي هو فيها او الي حطته ريما فيها .. وفعلاً ثلاث ايام وهو الشوفير حقهم وغيدا تعزم صاحباتها وتشهر فيه عندهم .. مر من جنبها وهو يتحلطم : امك هذي مجنونة سوق اووف !! قالت بضحكه : طيب لو سمحت يا محمد ابي اروح مطعم !! التف يمين ويسار : محمد؟ : ايه مو السواقين بالرياض يسمونهم محمد !! : اقول مصدقة نفسك اني سواقكم ؟؟؟ : ماما ، وين تبين نتغدى .. قالت امها وهي مشغوله بالتحف : كيفكم !! تقدمت لامها وهي تتأمل القطع الاثريه .. استغل الفرصه وبعد عنهم شوي !! مشى لخارج المجمع .. اتصل لتركي لكنه ما رد عليه .. جلس بملل بالكراسي وقعد يفكر بالسعوديه مشتاق لها ووده يرجع !! خبزٍ خبزتيه إكليه .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛ جلست بالحديقه وهي تتأمل الناس .. الكشك تقفل .. خلاص تقفل !! تنهدت بشوق لرغد صديقتها !! مسكت جوالها واتصلت عليها .. مره ومرتين وثلاث !! لكن بدون رد !! انتبهت لظل أحدهم رفعت راسها وانصدمت بوجود زياد قدامها !! لفت للجهه الثانيه بضيق .. قال بهدوء : كيفك؟ سفهته ولا ردت !! قال بوجع : انا ايش ذنبي تعلقيني فيك وتروحين !! زمت شفايفها وطنشته برضو !! همس : ريما !! قاومت وقاومت .. لكنها رضخت ! التفت له بملل مصطنع .. : نعم؟ : ارجعيلي : ما اقدر انا اسفه ، كانت غلطه وعرفت غلطتي الله يوفقك يارب ! قال بصدمه : ريما .. انتي قلتي تحبيني لييش قلتيها دامك ما حسيتيها جد !! ناظرته بقوة وقالت بقسوة : خلي عنك الكلام الشاعري هذا !! هي كلمه وقلتها وندمت كنها صفقه وقعتها والغيتها !! مسكها من جاكيتها بقووة .. : انا مو لعبة عندك وراح تتزوجيني !! رفعت حاجبها باستحقار : اجبرني .. نفضت يدينه عنها ومشت عنه .. كملت مشيها متجهه للا مكان .. تحس باندفااع غريب لتركي وشعور بالخوف وعدم الامان لاي مكان يتواجد فيه زياد !! ايقنت ان هذي هي اجابة استخارتها .. لكنها شبه غير مقتنعه !! تغمشت الرؤويه بفجأه صداع فتاك اجتاحها..عدم توازنها خلاها تطيح بايدين التطقتها بسرعه .. ما عرفت شي ولا حست باي شي .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛ انقبض قلبها فجأه مسكت قلبها : يمه بنتي !! مسكتها بخوف : بسم الله عليك يمه شفيك .. جلستها بسرعه على الكرسي .. تنفسها كان غير منتظم جلست جنبها بقلق : يمه شفيك ؟ : مدري قلبي اوجعني فجاه ريما فيها شي! نفثت بارتياح : لا تخافين يمه ان شا الله مافي شي !! اتصلت على فيصل وجاوبها انه جاي الحين .. دخل عندهم في المحل الي هم متواجدين فيه : عسى ماشر؟ : ما شر بس امي تعبت شوي ونبي نروح للبيت الله لا يهينك .. وقفت ام ريما ومسكوها من الجهتين .. ركبوا السياره وانطلق فيصل فيهم للشقه .. وصلوا للشقه واستلقت على الصوفا بقلق على بنتها .. وصته غيدا يجيب لهم علاج السكر والضغط !! نزل للصيدليه .. وقابل زياد بطريقه !! عقد حواجبه وتعداه !! وصل للصيدله واشترى الاادويه ومشى شوي بالشارع .. طلع للشقه ودخل .. لمحها تعدل حجابها مره ثانيه .. كان فضوله يشتغل دايماً وده يشوف وش تحت الحجاب الي ما تشيله ابداً كان يتخيل اتها صلعا بما ان ريما ما تتحجب لكنه عرف ان غيدا غير ريما !! غيدا مطيعه لامها واقرب لامها !! اما ريما عشيقته السابقه متمرده عن كل شي !! ماكانت كذا ابداً .. لكن الانسان ينخدع بالمضاهر .. انتبه لاصابعها تلوح له عقد حواجبه واستوعب انه متنح من اول وهي تكلمه لكنه ما يرد .. انتبه لها واستدرك موقفه .. قالت وهي تضحك : وش فيك مفهي؟ : ولا شي كنت افكر بالرجعه للرياض .. : ليش متى راجعين .. : يعني كذا اسبوع على ما يعدل تركي اوضاعه مع اختك !! : اها .. مع اني ما اتوقع .. قالت جملتها ومشت متعديته .. اخذ نفس ودعى في داخله ان الله يفتح عليهم من حيث لا يحتسبون ..