رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 37 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 37

الفصل 37

توسعت عيونها برعب شديد وهي تناظر الكم الهائل من الرجال حاولينها التفت لزياد المصدووم وهو ماسك رغد وغيدا الي يبكوون من بعيد غمضت عيونها بخوف والتفت لتركي المتصنم مكانه يناظرها بصدمه كبييره وعيونها شاخصه ووجهه مخطووف !! بلعت ريقها بخوف شديد .. سرعة تنفسها كانت باينه وارتعاد أطرافها معاه ! رفعت يدينها باستسلام وهي تغمض عيونها بهزيمة واضحه .. تقدم أحدهم بدله انيقه وجه ناصع البياض بنيه ضخمه وشعر محمر .. ضحك بشر وهو يقول بصوت عالي : انتهت اللعبه مارغريت !! رفعت راسها بحقد : أنت ؟ أنت السبب بكل هذا ؟ دمعت عيونها بألم قتلت الابرياء كي تنتقم مني !! قال تركي بعدم تصديق للي قاعد يصير قدامه : وش قاعــد ؟ يصير هنا !! ومن اننتي !! التفت له وناظرته بحقد نوت تهجم عليه وتضربه صرخت بصوت عالي : أنت السبــــــــــب بكـــــــل شي !! لكن اول ما تحرك حتى سمعت تجهيز المسدسات والرشاشات عليها وقفت مكانها تناظرهم بخوف .. قال راؤول بكبرياء : أن تحركتي فستخترق رصاصاتنا جسدك الهزيل هذا !! سالت دموعها وهي تناظر بزياد المفجوع مايدري ايش يسوي يقعد يناظر هالمهزله الي تصير ولا يروح لها وتموت بأسلحتهم !! قالت ريما بثبات : أين العم ميشيل ؟؟ أيييييين هو ؟؟ ضحك باستهزاء : ذاك العجووز هههههههههههه ربما هو بين الجثث ابحثي عنه !! صرخت ببكاء : يا حقـــير هو جدك هوو جدك يا حقييير أي انسان أنت أي اانساان قال بأمر : خذوها للسياره بسرعه أنا إنتهى دوري هنا سأكمل اللعبه فيما بعد قال زياد بقوة : لن تتحرك لأي مكان دوني !! قاطعه تركي بغضب : ومن تكووون عشان تروح معاها ؟؟ اختك هي ولا هههه زوجتك يمكن !! التفت له بحده : أنت أخر واحد تتكلم !!! صرخت ريما وهي بين يدين رجال المافيا : ولا حد يفكر يلحقني !! خرجوا الرجال بينما احدهم التفت لزياد وهو عيونه زايغه قال بلهجه انجليزيه مكسره : خذ السلاح ولكن هربوني !! التفت له زياد الي ركض بسرعه واخذ الرشاش منه طلع بسرع واطلق طلقتين بالهووا التفتو له الرجال بينما تركي لحقه بسرعه !! قال زياد بقوة : أتركوها والا أبدتكم هنا جميعاً !! ضحك راؤول وهو يقرب من ريما : يا الهي فتى شجاع ومخلص لحبيبته التفت تركي بحده لزياد الماسك الرشاش بقوة وثبات متحديهم كلهم !! وقف تركي بجانب راؤول وقال بهدوء مصطنع عكس العواصف الي بداخله : أذا سمحت !! التفت راؤول باستغراب .. قال تركي : هل ان اعرف ما الذي تريده منها ؟ قال باستغراب : ومن تكوو ن ؟ : أنا زوجها رفعت راسها وقالت بحده : تركي ارجع مكانك مالك شغل .. انت ايش الي رجعك اطلع من حياتي ما ابيك !! تقدم بقوة ومسكها من رقبتها : أش ولا كلمه سواد وجهك لك عين تتكلمين !! تفلت بوجهه بانفعال وعصبيه : ابعد عن وجهي لا اطين لك عيشتك!! مد يده بيضربها لكن راؤول قال باستطراد : هي هي هذه رهينتي يا هذا !!وان كنت تريد ان تعلم ما الذي اريده .. ممم زوجتك هذه تعمل في شركة جدي ونحن اولى طبعاً ولكن ربما أثرت على جدي بسحر انوثتها واصبحت الناهي والامر في الشركه هذا غير تزوير اوراقها الثبوتيــ قاطعته ريما بعصبيه : إصمــــــــت يا حقــييير يكفي افتراااء انا لن اسمح لك بتدنيس اخلاقي امام من كان ومن لم يكن !! توسعت عيون تركي وبدا الشك يدخل بقلبه .. ويلعب فيه مره ثانيه ناظر بعيونها لكنه سرعان ما اثبت انها بريئه نفس نظراتها المصدومه من ادعائات الخيانه نفسها على وجهها بهذا الوقت شتات نظراتها وحقدها الدفين لا يزال موجود في بريق عينيها صرخ زياد بعد ما صوب !! : تــــــــركي ابعد !! بحركه غير اراديه ابتعد تركي واطلق زياد النار لكن راؤول انتبه بسرعه ونزل جسده صرخ راؤوول بانفعال وعدم سيطره على نفسه : أطلقووووو عليها أطلقوا طلقاتهم قفز تركي بسرعه وضمها بصدره يحميها منهم .. صرخت بوجع : لالالالالالالا وخـر !!!!!! هدأ المكان ورائحه النار تنتشر صرخ راؤول بحده : أخرجوا بسرعه !!!! ركبوا سياراتهم وانطلقو بسرعه تشنج جسم زياد من منظر تركي الي ضام ريما بقوة وجسمه يغطيها بالكامل !! وما يبين غير اطراف ثيابها صرخت بخنقه : وخر عني انكتمت تأوه تركي بقوة من حركتها بعدته عنها وهي تتنفس ناظرت نفسها وانفجعت باللون الاحمر الي اكتسى قميصها الابيض !! ناظرت تركي المتوجع قالت بهمس : تـركي انت بخيير !! فتح عيونه المدمعه وابتسم بهدوء : كتفي يوجعني!! بعيون شاخصه ويد ترتجف ابعد الجاكيت عنه بسرعه واكتشفت جرح من الرصاصه الي جت فيه !! ناظرت زياد المصدوم وواقف بغير أي حيله قدامهم ويناظرهم بهدوء .. قالت وهي تبكي : إتصلووووا على الاسعاااف !! ............... في المستشفى تحديدا في احد الاجنحه كانت ريما وغيدا وفيصل وام ريما موجودين بالغرفه .. مستلقي على السرير يتعب كتفه مضمد حتى كوعه استخرجوا الرصاصه عوضوله الدم الي فقده .. بكى فيصل وهي يبوس راسه : أنا اسف اني كنت اعرف وساكت انا اسف يا اخوي !! ابتسم تركي ولكن قلبه ما خلى من العتب : خصل خير يا خوي !! التفت لريما وتأمل ملامحها نضجت .. كبرت وتغيرت واحلوت !! سمارها المميز لا يزال يزين ملامحها قوامها الممشوق الي طالما عشقه .. شعرها .. وااه يا حسرة قلبه على شعرها .. لكنه كان يحلي تقاسيم وجهها بشكل مميز عاقده حواجبها بعدم ارتياح وزامه شفايفها بنرفزه !! قالت امها يهدوء : الحمدالله على السلامه يا تركي !! اببتسم لها : الله يسلمك يا خالتي!! وقفت ريما وقالت بلامبالاة : انا نازله استناكم تحت !! قال بهدوء : ماراح تتحمدين لي بالسلامه هذا وانا منقذك!! مشت وقالت وهي طالعه : محد طلب منك مساعده وهذي نتيجه اللقافه !! طلعت وضربت الباب بقووة !! تنرفز من حركتها وطريقة كلامها الغريبه !! قالت امها بسرعه : سا محها يا وليدي !! هي بس متضايقه من الي صار!! هز راسه وهو جداً مستاء !! لكن ام ريما الي من اول ما شافت وجهه وحست براحه غريييبه ورغبه شديده ان ريما ترجع لتركي !! نزلوا لتحت لريما .. وفيصل جلس على الكنب وهو يفكر بعمق !! شاف الموت بعيونه نفذ بجلده اول ما شا النيران تارك اخوه وقرايبه بدون أي اهتمام صحى ضميره فجأه وتخيل انه يموت ذاك اليوم !! كم بنت لعب عليها راح يتحاسب فيها ؟ كل كاس شربه في أي دوله يسافرها راح يتحاسب علييه ؟ كم وكم وكم وضل يحسب وقلبه يرتجف خشيه وخوف من الله !! وقف على رجوله وتوضى وصلى له ركعتين دعى فيها وتضرع وبكى بكاء شديد .