رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 34 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 34

الفصل 34

دخلت مكتب ميشيل بهدوء .. أعطته العلاج ومدت له كوبى الماء .. قالت بمرح: بالشفاء يا اجمل رجل في العالم !! قال بضحكه : اعلم انك ستسألين عن الاجازه ضحكت بفشله : ممم انت تفهمني قال بحنان : ارتاحي يا ابنتي من الان ستبدأ اجازتك ، ولكن اريد ان اقول لك شيئاً غريباً!! عقدت حواجبها : ماذا ؟ : سيأتينا وفداً عربيا بعد اسبوع .. ضحكت : ماذا ؟ عربياً عجباً : نعم وسعودياً ايضاً شخصت عيونها بخوف قالت بتوتر : ماذا ؟ : ما بك ؟ اقول لك من السعوديه !! ارتجفت .. بلعت ريقها بخوف : ولم يذكروا اسم المالك ؟ : لا لم يذكروه .. اخبرت ساندرا ان تدخلهم لك حينما تعودين !! قامت بعدم ارتياح : حسناً طلعت من المكتب باستغراب .. وفد سعودي ؟ غريبه ايش بيجيبهم لنا !! المهم نشوف وش السالفه بعديين !! دخلت سيارتها وهي تطرد أي افكار تعلقه بالشغل !! توجهت لجامعة رغد .. دخلت بهدوء والانظار حولها!! دورت بعيونها على أي محجبه ناظرت ساعتها .. خلاص بتكون خلصت امتحانها .. دخلت الكفتيريا وضحكت وهي تشوف رغد تلتهم ساندوتش : ابلعي ابلعي : بسسسم الله : ههههههههه قالت بصدمه : ايش جابك هنا ؟ : جيت اكحل عيوني فيك : ريما وش فيك متغيره هالايام ؟ : انا ؟ : أي !! تنهدت بحب : ااااااه نطت رغد وهي مفجحوعه : تحبييييييييييييييييييييييييين ؟ : ششش قصري صوتك خيير!! وش الي احب انتي سلاامات ¨اعترفي : ههههههههه كملي اكلك بس : اسمعي ريما .. بنروح فيرونا انا وزياد : ليش ؟ : ممم نبي نشوف شرفة جولييت ونتمشى هناك : طيب ؟ : تعالوا معانا .. : نعمم منجدك انتي عشان جد امي تحش رجولي : لا يا شيخه ما حشتها زمان توها بتستوعب تحشها ؟ : اففف ردينا !! : لا صدق يعني تعالوا !! : وامي ؟؟ : ناخذها معانا سيارتنا كبيره وتكفي!! : ومتى ؟ : بكرا الصباح !! : ممم مدري اشوف امي وغيداء اذا عندها محاضرات !! : يوم واحد وبعده راجعين!! : خلاص طيّب لا تحنين : الله ونااسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ صباح اليوم الثاني نزلت غيدا وهي تتحلطم .. : دوام غصب وغياب غصب وش ذا العيشه الغصبيه ضحكت ريما بغير عادتها وهي تنزل الشنطه الجماعيه .. نزلت امها وراها وهي تحمل حافضات الاكل !! دخلت ام ريما السياره : السلام عليكم .. رغد وزياد : وعليكم السلام .. قال زياد : كيفك يا خاله .. قالت بخججل شديد : الحمدالله بخير يا وليدي والله اني مستحيه منك : وش دعوى يا خاله انا زي ولدك وبناتك زي خواتي .. خزته رغد بضحكه .. دخلت غيدا وهي تتأفف : السلام ضحكت رغد : وعليكم السلام يا معصبه نزلت ريما وهي تسحب الشنطه كانت رابطه منديل على راسها واطراف شعرها طايحه وفستان صيفي مشجر بكم نص لنصف الساق وتحته لينق ابيض وصندل ابيض .. فها زياد وهو يناظرها وعيون ام ريما ما غاب عنها قالت بصوت عالي : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فز زياد وعدل وضعيته وهي يسوي نفسه يحوس بالدركسون دقت ريما الشنطه "الدبه" فتح لها من عنده رفعت الشنطه وسكرت باب الشنطه دخلت السياره : اااه يمه ايش هذا حق هجره مو يومين قالت غيدا : اشياء يمكن نحتاجها .. طلعت نظارتها الشمسيه ولبستها وهي سافهتهم .. دقتها امها بعتب : ما شفتيه كيف يتمقل فييك حسبي الله !! : ميين ؟ : ميين يعني اخو صاحبتك !! لفت وجهها على الدريشه وكانها راضيه عن هالشي!! .. كان الطريق طويل .. لكن مناظر المزارع على حدود روما كانت مبهره .. سندت راسها على كتف امها وغمضت عيونها مضى وقت طويل وهي ملقيه راسها على امها تحت مراقبه زياد !! طاحت نظارتها .. كان منظرها طفولي وهي نايمه بامان .. .. كان يخطف لها نظرات ويتأمل شكلها .. الام بالنص مغمضه عيونها والبنتين نايمين على كتفها ورغد كنها جثة حرب على الكرسي !! ابتسم على اشكالهم وكمل الطريق بهدوء وصمت !! ... ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ركب التاكسي .. بعد ما تسوق بالاسواق الايطاليه سأل السائبق : هل تتحدث الانجلزيه : نعم بالتاكيد !! : اين شرفة جوللييت ؟ : اووه سيدي هي في فيرونا ؟ : وماهي فيرونا ؟ : مدينه في ايطاليا سيدي!! : وكم تبعد .. ؟ : 540 كيلو متراً تقريباً عفس وجهه بملل .. كان وده يشوف الشرفه .. .. دخل الفندق بهدوء .. : هلا والله !! : اهلين .. جلس بهدوء وقال : وش رايك نسافر؟ : ويييين ؟ : هههه شفيك في منطقه يمدحونها اسمها فيرونا : سياره ليكوون؟ : لالا بالطياره بالطيران الداخلي ": ممم كيفك !! ..................................................... : قومووووا وصلنا فزوا الحريم من نومهم وهم يتحلطمون وزياد يضحك .. نزلو للفندق كان حاجز شقتين مقابل بعض غرفتين وحمام وصاله ومطبخ .. دخلت ريما لشقتهم وتوجهت للغرفه فتحت اول غرفه ورمت نفسها على السرير بتعب !! : ااااااااا يا ظهري انسدحت جنبها غيددا : ااااااا يا رجووولي دخلت امهم الغرفه وهي تفرك رقبتها : وخروا بنااام انقلعو الغرفه الثانيه اشوف : يمممه مافيني حيل وشلون تطردين بناتك وشلون جلست امهم ع السرير وهي تهاوش فيهم .. قاموا بادب وكسسسسسسسل للغرفه الثانيه . . طفوا اللمبات وغطووا بسبات عميييييق !! ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ في الصباح .. حطت الطياره في ارض فيرونا .. خلصوا اجرائاتهم وتوجهوا للفندق .. قعدوا ساعتين بالفندق وانطلقوا للتمشيه .. "فررررق" ههههههه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت رغد منهمكه بالتصوير وريما تتأمل الشرفه بحالميه .. قالت غيدا : يممممه شووفي اككل قالت رغد وهي تضحك : ما شبعتي بعد جريمة امس في المطعم : هههههه لا امشوا نروح نشوف !! : يلا .. ريما خلي الكام معاك !! مشوا للكشك .. وريما ماسكه الكام وتناظر .. قال زياد بهدوء : تعالي شوفيها من داخل احلى !! التفت له بابتسامه : اوكي .. طلعوا بالدرج القديم قال باهتمام : انتبهي لا تطيحين حبيبتي .. التفت له بسرعه تعالت نبضات قلوبهم بهاللحظه .. طلعت ريما بالدرج بصمت اوراق صغيره ع الجدار تحمل اسماء العاشقين .. قال بهدوء : كل اثنين يكتبون اساميهم .. تذكار لحبهم .. ضحكت وطلعت ورقة وكتبت اسمها بخط كبيييير وحطته .. قال ببرود : تحبين نفسك !! ناظرته بهدوء مدت له الكاميرا بلحظه جنونيه .. : صورني !! عقد حواجبه باستغراب .. : اصورك ؟ : ايه صورني .. بس فيديو !! مسك الكاميرا بهدوء وضبط الاعدادت رفعها لعيونه .. قالت بنبره غريبه : تشوفني زين ؟ : أي : يلا صور .. بدا يصور وهي تناظر بالكاميرا بهدوء .. وهو نفس الشي .. فتح فمه بيتكلم لكنها قاطعتها بنبره حانيه .. : أحبـــك زياد .. تشنج جسمه من كلمتها احساس حس فيه .. قلبه يدق بسرعه وجسمه بدا يرتعش وحتى حرارة جسمه .. قالت بسرعه : انا راح اطلع وانت اانزل وشوفني .. طلعت بسرعه متجاهلته وهو متصنم مكانه مو مستوعب .. نزل بهدوء وهو مصدوم .. .. طلعت بالشرفه .. كانت لابسه بلوزه بيضا مع جاكيت احمر وجينز ابيض وقبعه دائريه بيج وعليها ورده حمرا .. ناظرت السماء وهي تعدل الالقبعه ... كان يتأمل الشرفه بهدوء .. طلت منها انسانه تخيّل له انها ريما .. كان الدليل الوحيد هو سمارها المميز لكن عيونها تغطيها النظارات وقبعه كبيره حولها .. وقف بصدمه وهو يناظر المكان والبنت تتحرك وتضحك .. عجز يتحرك .. وعجز ينطق ..