رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 33 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 33

الفصل 33

نزلت من السياره وهي تتأمل المكان بفرح حطت شنطتها وسكرت عليها بالسياره ركضت قدام زياد المتفاجئ منها .. وقف قدامها باستغراب : انتي فيك انفصام ؟ ضحكت بمرح وهي تتناظر الالعاب المنتشره : لا ، ابي العب تجي .. مشت مسرعه متجاهله وجوده لقطار الموت اعطتهم التذاكر وهو .. يمشي وراها متفاجئ من تغيرها العجيب ركبت في المركبه تقدم زياد لها قالت بسرعه : اركب وراي .. في مخيلته اعتقد انه حفاضاً على نفسها وحرصها على أدبها لكنه جهل انها تعاني من كره شديد للرجال وذعر من اقترابهم .. متناسيه دينها وتعاليمه .. ركب وراها بينما شغرت المكان الي بجنب ريما امرأه ايطاليه .. ابتدت اللعبه وتعالت الصرخات كان زياد متشبث بالاسطوانه الي قدامه وشاد على اعصابه بذعر بينما ريما تصرخ بفرح وتضحك على خوف الي جنبها التفت على ورا وهي تتأمل زياد مغمض عيونه ويتمتم بكلمات غريبه قدرت تسنتج انها دعاء فتح عيونه وهي تتأمل وجهه .. ولأول مرّه .. من بعد 10 سنين قاسيه ,, خاليه من أي مشاعر .. إحمرت خدودها بعد التقاء عيونهم المفاجئ اشاحت بوجهها لقدام كان القطار يشخط فيهم بالهواء وصرخات الناس تتعالى معاه .. انتهت اللعبه .. نزلت بسرعه عشان تسبقه توجهت لكشك صغيره .. طلبت شعر بنات .. اخذت طلبها وجلست جنب زياد بعد ما تأكدت من عدد السنتيمترات الي تفصلهم عن بعض .. انهمكت في اكل شعر البنات "حلاوة القطن" وبالها في مكان ثاني قال بهدوء : وين زوجك ؟ التفت له بقوة وهي تناظر فيه بعتب وكأنها تأنبه على سؤاله المؤلم بالنسبه لها .. همست : بالرياض .. : وايش جابك هنا .. سكتت وهي تناظر بالناس تنهدت واخذت نفس اكثر من مره ناظرت فيه وبعدها رجعت عيونها على الناس قالت بهدوء : تزوجت غصب حبيت زوجي "وبغصه" وهو حبني .. بالبدايه كان فيه مشاكل ... بس ... فتره وخلاص ، بعد فتره صارت مشاكل .. ورفعت قضيه خُلع وجيت هنا .. قال متفاجئ : ليش خُلع ؟ قالت بهمس وهي تثبت عيونها بعيونه : قضيه خيانه زوجيه !!!! توسعت عيونه بصدمه طوّل وهو يناظر فيها يصدمه ابتسمت بسخريه وهي ترجع تاكل بحلاوتها قال بصوت مخنوق : ايش الي صار ؟ انتي ... أ قاطعته بصوت منفعل شوي : لا طبعاً اخته ..... الله يرحمها .. دبرت لي مكيده مع صاحبتها توهم تركي اني خاينته.. ضربني لما طيحت البيبي .. دمعت عيونها بضعف تسللت دمعتها على خدها مسحتها بقوة وهي تكمل : وصارلي نزيف وخلاص .. هربت هنا وزوّرت هويتي وجوازي ودرست وتوظفت !! : ليييش التزوير ؟ : عشان لا يلاقيني لو دوّرني !! قامت بسرعه وهي تحاول تستطنع المرح : يلّا نكمل لعب !! قام وهو يقرب منها أول ما بدت تبعد عنه مسكها من ذراعينها بقوة وهو يثبتها قال بنبره قويه : ما راح أكلك ، انتي لازم ترجعين البيت .. تساقطت دموعها قالت بخوف : لا تقرب مني رد بصوت قوي : قلت لك ما راح أأذيك بطلي تخافي مني كذا !! ارتجف جسمها بخوف وهي تشهق بالبكي بين يدينه : أنا أحبك إفهميني ريما !! هزت راسها محاوله تفلت من يدينه : وأنا مقدر احبك ، اتركني لا تعذبني معاك شد من قبضته : من ايش خايفه ؟ اردفت بضعف : منك ومني ومن تركي شهقت بقوة ووججها امتلأ بدموعها .. نفضت جسدها منه بقوة ركضت للسياره وهي تبكي من قلب دخلت السياره بسرعه وسكرت الباب .. ضغطت على قُفل الابواب .. غطت وجهها بيدينها وهي تبكي .. رفعت راسها تناظر حولها زياد ما وصل لها .. لها ربع ساعه وهو لسه ما جا .. مسكت قلبها بقوة وهي تبكي : لييش ليش يصير معاي كذا اااه ياربي !! سمعت ضرب خفيف على الباب رفعت وجهها المحمر وهي تشوف زياد مبتسم ضغطت على الزر وانفتح الباب ركب زياد وسكت .. قالت بصوت مخنوق : رجعني البيت!! مد لها مغلف غريب .. ورق تغليفه كان فوضوي وشريطه غير مربوطع باتقان قالت باستغراب : ايش هذا ؟ ابتسم بوجهها وسكت .. مدت يدها واخذته قعدت تتأمله لثواني .. فتحت الشريطه المربرطه بفوضيه فكت التغليف رفعت وشاح وردي بنقط بيضاء تأملته باستغراب : أيش هذا ؟ قال بهدوء : محل ايشاربات دورت فيه اكبر واحد .. ينفع حجاب .. اتمنى اشوفك فيه في يوم!! تأملت ملامحه المريحه وهو يتكلم شدت على الحجاب بقوة انطلق بالسياره للبيت .. ظلت تتأمل الحجاب طول الطريق .. قال بهدوء : ريما وصلنا ناظرته وقالت بهدوء : شكرا! نزلت وطلعت للعماره .. تأمل مكانها وهو يتنهد مشى بسييارته مبتعد عن عمارتهم !! دخلت غرفتها بهدوء .. وقفت قدام المرايه وهي ترجف !! مسكت الوشاح ولفته بهدوء على راسها .. تأملت شكلها في المرايه وهي تتلمس صورتها باصابعها .. ابتسم بحب لشكلها .. شالت الوشاح بهدوء وهي تشمه ضمته بهدوء بابتسامه على وجهها المحمر .. ـــــــــــــــــــــــ صباح اليوم الثاني ، مشت بهدوء متوجه للحديقه .. تقدمت لكرسيها المعتاد جلست بجنب رغد المنهمكه بالقرائه .. : صبـــاح الخير رفعت راسه وابتسمت لريما : هلا صباح النور : وش عندك جايه اليوم ؟ : انتي وش عندك ؟ ارخت جسمها ع الكرسي : ابد ودي اريح شوي قبل الدوام : اها ، عندي اختبار وقاعده اذاكر .. : ممم، الله يوفقك .. رفعت راسها ودورت بعيونها على الناس التفت للكشك ورجعت عيونها ع الناس : مو موجود التفت باستغراب : ميــن ؟ غمزت لها : الي تدورين عليه !! ردت بربكه : مـ..ـأ أدور احد !! ابتسمت بسخريه وكملت قرايه .. فركت يدينها بتوتر .. سرحت شوي وقطع تفكيرها جوال رغد .. : هلا زياد ؟ .. اوكي يلا جايه .. التفت لريما بابتسامه خبيثه ، انا مو لحالي معاي ريما .. هاه ؟ اوكي يلا !! شتت نظرها وهي تلمح زياد جاي من بعيد .. زاد توترها حتى حست ان النفس بينقطع !! اخذت تتنفس بسرعه وقلبها يخفق بشده .. ابتسم زياد : صباح الخير وقفت بسرعه وهي تصلح تنورتها .. ردت بسرعه : صباح الخير النور عقد حواجبه بضحكه : ايش ؟ : اااه "رجعت شعرها ورا اذنها " انا عندي شغل مهم يلا اشوفكم بعدين !! مشت بتوتر على العشب وعيونهم تناظرها بصدمه وهم شوي ويضحكون .. تعثرت بحجره ع الارض وهنا انفجرت رغد بالضحك .. ريما بنفسها " كملي مشي لا تلتفتين سوي نفسك ميته خلاص" مشت راجعه للعماره القريبه جداً من الحديقه ركبت سيارته وهي تتنهد ببتوتر مسكت قلبها الي يخفق بقوة وابتسم بحالميه .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛ : أستاذ ميشيل قال بصوت اهلكه الزمن : نعم ساندرا ؟ : لقد وصل البارحه فاكس للآنسه ماري ولكن اظنها لم تراه !! : ارني اياه يا ابنتي .. قرأ الفاكس عقد حواجبه باستغراب لأول مره وفد عربي راح يزورهم بالشركه تعود ع الوفود الفرنسيه والبرازليه والاوربيه عامةً لكن من دوله عربيه .. قال لها : الفاكس هُناك اريدك ان ترسلي لهم أن اليوم 15 عشر من هذا الشهر يناسبنا أي بعد اسبوع من الآن موعدهم لا يناسبنا اطلاقاْ كما ان ماري طلبت مني اجازة .. فسيكون اول عمل لها موعدنا .. ساندرا بهدوء : حسناً سيدي !! ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ في الجهة الأخرى فز من مكانه وهو يسسمع صوت الفاكس حس بتوتر فضيع وهو يقرا المكتوب !! تحطم لمّا عرف الموعد "يالله كل تأخيره فيها خيره" خرج لتركي وهو يلبس جاكيته : ويين على الله ؟ قال تركي بهدوءء : طالع اتمشى !! : اها ، الشركه ردو حددوا لنا موعد بعد اسبوع !! : كويس ناخذ جوله هنا ، يلا سلام !! - أخذت تاكسي متوجه لأحد الحدائق العامه !! غمض عيونه بوجع .. تذكر احد لياليه مع عشيقته المفقوده .. " ........ كان جالس على الصوفا مندمج مع الاخبار !! جلست جنبه وسندت راسها على صدره .. مسح على راسها بهدوء وهو يتأمل وجهها ! تعلقت عيونهم ببعض همس بحب : تدرين وش جا ببالي ؟ : ايش ؟ : جاي على بالي اخذك ونسافر برّا قالت بحماس : الله ونروح ايطاليا عقد حواجبه : ايطاليا ؟ وش معنى ؟ : ااه انا مرّه احب ايطاليا ومرّه ودي اروح لها .. : مممم فكره ان شال الله ان جاتني الفرصه راح اخذك ونروح نقضي شهر كامل في ايطاليا صرخت بفرح : اللللللله ااه تركي احبببك ...." مسح دموعه بألم غصه في قلبه والم يعتصره شوقه لها غير طبيعي !! خطط كثير على االاشياء الي بيسويها لما يلقاها .. راح يضمها يطمنها ويأكد لها حبه يعوضها عن كل شي يبعدها عن كل شي يضيق صدرها ويعيشها بنعيييم !! عيونه كانت تفيض بالدموع صح رجال لكن عجز يمنع نفسه .. ماوعى الى على يد السائق الممدوده له بمنديل .. ابتسم بوجهه بمراره وأخذ المنديل شكره واعطاه فلوسه !!