الفصل 32
دخل الكليه وهو يدوّر بعيونه على الشخص الي المفروض يستناه الحين ..
تقدم منه شاب في مقتبل العشرينات قال بهدوء : فيصل ؟
: إي نعم
قال بنفس خايسه : عطني الفلوس !!
ضحكت بسخريه وقال : وين الي ابيه اول
أشر له لشلة بنات مجتمعين .. عند باب الكليه ..
ابتسم بعد ما عطاه المبلغ الي يبيه تقدم بثقه وقال بصوت رجولي : السلام عليكم
التفوا البنات بسرعه له ووقفت قلوبهم من جماله ..
كان فيصل لا يقل جمال عن تركي .. وعير نظراته الحاده الي على قولته " مجننه البنات "
قال بثبات : مين منكم غيدا ؟
عقدت احداهم حواجبها باستغراب : وشنو تبي من غيدا ؟
رفع حاجبه : اها باين انها مو موجوده ، المهم وينها هي ؟
قالت وحده منهم بلقافه : كاعده تختبر بقاعة الدكتور .......
غمز لها ومشى متوجه للمكان المنشود
مسكتها من ذراعها بقوة : انتي كيف تعملينه عن مكانها ما شنو ااتخبلتي ؟
: شفيج اهو قال يريد قيدا شعرفني اني
تأففت بنرفزه من الشاب الغريب الي يبي غيدا وهي ابداً مو مرتاحة له ..
....
طلعت وهي لامه ملازمها بين يدينها طفشانه جداً من فشلها الذريع بالامتحان
انصدم من الي قاعد يشوفه مستحيل هذي اختها ؟ كيف راح يتأكد ملامحها جداً مختلفه بيضاء مخالفه سمار ريما المميز شفايفها صغيره انفها صغيره عيونها متوسطه ملامحها برييييييييئه وناعمه جداً جداً الشبه الوحييد .. هو رسمة الحواجب وغميزتها بخدها اليمين ..
جلس بمكان بعييد عنهم كان يراقب ملامحها المتوتره وملامح البنت الي عنفته وخوف الملقوفه الي جاوبته عن مكانها كانت عيونهم تتلفت في كل مكان عرف انهم يدورنه .. ظل يراقبهم من بعييد لمده ساعتين ..
طلعت غيدا من الكليه لبس كابه " طاقيته" ونظاراته الشمسيه ومشى وراها كان يراوده احساس انها البنت الغلط .. لكنه ظل يمشي وراها ليين وصلت لمواقف السيارات .. كان يتأمل شكلها وهي تكلم بالجوال وباين انها معصبه ..
تأمل شكلها الجمييل تنوره طويله واسعه شوي سودا مع بلوزه بكم طويل واسعه برضو بيظاء وحجاب رمادي مع اكسسوارات خفيفه ..
كان شكلها يبعث الراحه .. تدخل القلب بسرعه ..
قطع تفكيره وهو يستوعب انها اختفت ركض بسرعه لين وصل الشارع الرئيسي ولمحها تركب ليموزين وتنطلق السياره شهق بسرعه وهو يصارخ : تاكسسسسسسسي
دخل السياره وهو يقوله : إلحق بالتاكسي الذي هناك
قال بحماس : حسنا حسنا
كانوا يلاحقونهم الى ان وصل الى عماره باين اننها عتيقه وقديمه بعض الشيء نزلت من التاكسي ودخلت العماره دخل الشك بقلبه
دخلت الشقه بملل وهي تقول بصوت عالي : يمّه جهزتيييه ؟
: إي إي تعالي يلا
: يلا التاكسي تحت ، ااف ما تعرف ترسل سواق وتجي تاخذه صح ؟
اعطتها امها الكيس ونزلت بملل لتحت ظل واقف عند العماره لما اتفاجأ بنزولها لتحت التفت له باستغراب لكنها كملت مشيها ودخلت التاكسي ركض للسياره وكملوا الملاحقة ..
وقفت السياره عند مبنى كبيـــــر .. تأمل الافته ابصم بالعشره أن هذا مقر عمل ريما .. نزل بعد ما تأكد من خروج غيدا وانطلاق التاكسي وصل للاستقبال وقف بثبات وقال بقوة : مرحباً
أجابت السكرتيره : أهلاً
: اردت ان اسأل .. اا هل توجد لديكم موظفه اسمها ريما ؟
عقدت السكرتيره حاجبها : رايما ؟ لا اساساً لايوجد سوى 4 موظفات هنا نائبة المدير ماري و.....
اووه مرحباً استاذه ..
: اهلاً كاتيا ، هل احضرت الملف ؟
: نعم أتت فتاة محجبه وأعطتني هذا
: أعطني لأرى ..... هممم نعم هذا هو شكراً لك ..
: أستاذه ، هذا الاستاذ يسأل عن .. التفت لتسأله .. هاه اين هو ؟
: هههههههههه ما بك كاتيا لقد مشى منذ قليل ..
: ولكن لقد ..
: لا وقت الآن عليّ الذهاب .. شكرا لك مجدداً
مشت من عندها بينما كاتيا ضلت تتلفت وتبحث عن الشخص لكنه اختفى فعلاً
كان قلبه ينبض بسرعه لقاها لقاها في شهر وبس بينما تركي قضى 10 سنين وهو يدورها بدون فايده كان يتنفس بسرعه معقوله غيّرت اسمها متأكد انها هي نفس عيونها ونفس طولها كان متأكد ميه بالميه انها ريما ..
خلاص خطته راح تننفذ عن قريب .
وكل شي يمشي على هواه ..
ـــــــــــــــــــــ
دخلت مكتبها فتحت الفايل بهدوء وهي تتفحصه بعنايه ..
ارتشفت من قهوتها المرّه عدلت نظارتها مرتين ..
"صباح الخير"
رفعت راسها بهدوء انحبست انفاسها لما شافت زياد داخل وبيده باقة ورد ..
رمشت بعيونها كذا مرّه وهي تتأمله يتقدم لها مد لها الورد وجلس ع الكرسي
بلعت ريقها بقلق .. قال بثبات : كيفك ؟
ردت بخفوت : بخير !
: وش فيك ؟
دارت بعيونها بالمكتب : ما فيني شي ، تأمر على شي ؟
: مشغوله ؟
ارتجف صوتها وبلعت كلام كانت بترميه بوجه وبتمشي ..
همس بحب : مستعد أخذك بكل عيوبك ..
خفق قلبها بقووة ارتجفت شفتها وقالت بصوت مخنوق : قلت لك انا على ذمة رجال ثاني ..
قال بقوة : معاك الجنسيه ولا لأ ؟
: إي ..
: خلاص اجل نطلقك منه من محاكم ايطاليا
ارتعدت اطرافها بخوف قالت بقوة حاولت تجمعها : ليش واثق اني موافقه عليك
وقف وهو يناظر بعيونها يحاول يفهم شي قال بسرعه : قومي معاي
: ويين ؟
: قومي وبس
عقدت حواجبها وهي ترخي جسمها على الكرسي : عندي شغل ..
قرب منها وهو يهدد : قومي ولا اقومك
انتفض جسمها من قربه وقفت بقووة وهي تتنفس بقووة انصدم من ردة فعلها رجع على ورا بهدوء بينما هي استندت على الجدار وهي تتنفس بسرعه ..
حطت يدها على قلبها الي ينبض بشده خوفاً منه مر في بالها تركي وضربه لها واغتصابه لها .. تعلقت دمعتها برموشها رفعت راسها بخفه وهي تناظر بزياد المصدوم يتأمل تحركاتها قالت ببحه : اطلع وانا بلحقك ..
: انا بالسياره
ماتحرك من مكانه وهو يتأمل وجهها المفجوع تعلقت عيونه بعيونها لفتره همس بحنان : قلت لك .. أحبك بكل حالاتك ..
نزل للسياره وهي تلتقط انفاسها قلبها بنبض بقوة للحظة ما عرفت تميّز الي تحس فيه خوف وقلق الي ينتابها دايماً عند أي اقتراب للأي رجل لها ..
ولا بدايه تولد مشاعر جديده
حملت شنطتها ونزلت وهي تحس ان زياد مسيطر عليها وهي مستسلمه لأول مره !!
جلست بالسياره بهدوء .. مشى والسياره تطوف بالشوارع من غير أي وجه محدده ..
: وين بنروح ؟
رد بملل : وين تبين ؟
زمت شفايفها وهي تفكر : مممم .. لونا بارك
التفت لها بسرعه : ويــن ؟
تمتمت بخجل : لونا بارك ..
: من جدك ؟
هزت راسها بايجاب انعطف بالمنعطف على طول وهو يردد : لونا بارك لونا بارك ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اعاد قراءه الرساله اكثر من مرّه ابتسم بفخر وهي يضغط على ارقام الفاكس ..
قرأ الرساله للمره الأخيره ..
(بالترجمه)
اعزائي شركه .......
سيدي المدير : مييشيل ماكسيميليو
نود لفت انتباهككم بأن وفداً سعوديا من شركه دار الديكور للتصميم في مدينه الرياض ..
قد وصل الى العاصمه روما .. نود من حضرتكم تحديدا موعداً مناسباً لزيارتكم في الشركه قريباً ..
للتواصل يرجى الارسال على : *********
شاكرين لكم حسن تعاملكم ..
ضغط زر الارسال بنصر ونشوة غريبه .. لا يزال الشيطان مسيطر على ضميره .. وعلى كل شي
في الجهةالثانيه .. وصل الفاكس لمكتب ريما الفاضي .. صوت خروج الرساله المزعج انتشر في المكتب ..
وبقيت الورقه تنتظر من يقراها ..