رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 25 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

في شقة رغد وزياد .. قال زياد وهو يرتشف قهوته : وش سالفة صاحبتك ذي ؟ قالت بهدوء : ريما ؟ وش فيها ؟ : مب طبيعيه وش فيها كذا شرسه ؟ : ههههههه هي كذا عاد : وليش لما درت اني عرفت اسمها وانها سعوديه انهارت ؟ قالت بهدوء تام محاولة اخفاء او اشاره تبيّن انها تعرف أي شي عنها : لأنها ما تبي احد يعرف وبس !! : ليكون من النوع الي ما يفتخرون بأصلهم .. قالت منهيه النقاش : مشاكل صارت لها واضطرت تتصرف كذا .. : هممم غريبه : ليش تسأل .. ناظر بأخته الي تصغره بأربع سنين ولكنها تعني له الام والحبيبه والصديقه : ما ادري !! قالت بمرح : خلك بسندوتشاتك ازين لك ههههههه ضرب راسها بخفه : سندوتشاتي ذي ميته عليها انتي وصديقتك قالت بمرح : يا ذي صديقتي الي سالبه عقلك عقد حواجبه وغرق بالتفكير .. صادقه سالبه عقلي .. افف اطلعي من مخي ريما !! ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ صحت من نومها مرعوبه هالأحلام الي تتكر عليها دايماً .. من نفس الشخص .. او الأشخاص .. انخرطت ببكاء كالعاده وهي قاعده بغرفتها وقوقعتها من بعد الي صار .. تذكرت ذاك اليوم قبل 10 سنين .. 10 سنين مرت وهي تاكل بنفسها .. ندم وحسره .. وتأنيب الضمير الي يهشمها .. ذاك اليوم الي نامت فيه وهي تضحك متلذذه بانتقامها .. الي ناويه تقتل فيه الانسانه الي شاركتها كل وصاختها .. ما تدري انها انقتلت قبلها بساعات .. تذكر يوم فتححت عيونها وهي متعرقه وحاسه انها مكتومه .. رفعت جوالها الي كان يرن باستمرار : ألـوو جاوبها صوت صياح مرير من احد صاحباتها بالجامعه : بسم الله وشفيك انتي مخرشتني بفجر الله .. بنفس اللحظه الي طلعت جمله اوقفت قلبها الاسود وموتته بلحظه ورجع ينبض قلبها الانساني .. ماتنسى كيف انكسر الباب فجأه من قوة الدق ويطلع منه منه انسان مروّع متفحم محروق .. بنفس اللحظه الي سمعت فيها ان " دلال توفت بحادث سياره قبل لا توصل القاعه " شهقت برعب وهي تركض للانسان المتفحم اخنقتها ريحته الكريهه قال بصوت مكتوم يكاد يختفي بالكاد يطلع : سحــر الحقييني .. صرخت برعب وهي تركض برا الغرفه البيت فاضي امها وخواتها طالعين صرخاتها الي تعالت بالبيت بدوون أي جدوى تذكر فقدانها للوعي بمكان انتشرت فيه النيران أكلتها النار لكنها ما اكلت روحها ولا قلبها .. عيشتها بحسره طول عمرها .. هذا جزاتها عقابها من رب العالمين .. توفت دلال .. توفى اخوها .. دلال .. فهد .. وريما .. هالثلاث اشخاص يتكررون عليها بكل ليلة تنام فيها .. تعبت من هالحال تعبت من تأنيب الضمير .. تعبت من كل شي بحياتها .. قامت وهي تبكي وموعها تسيل على وجهها المشوه .. جسمها الكامل التشويه لبست عبايتها بعزم .. اخذت سواقهم وطلعت وهي حافظه المكان الي ياما ترددت ياما وقفت قدام الباب ورجعت ادراجها .. دخلت الشركه وهي بعباية راس ما يبين أي شي منها .. لكن بعد أيــش ؟ دقت الباب بتوتر .. جاها صوت من خلفها يهاوشها من انها ما تدخل لكنها فتحت الباب وسكرته رفع راسه باستنكار من هالحرمه الي داخله عليه لكن اول ما جا في باله انها معتازه وقفت قدامه ونزلت غشوتها من وجهها وانكشف ابشع وجه شافه بحياته انتفض مكانه وصرخ مردد : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. ـــــــــــــــــــــ صرخ بصوت عالي : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله همست بخفوت : اعوذ بالله مني !! غمض عيونه وهي يجمع شجاعته الي اهتزت بالوجه المروّع الي قدامه : من انتي ووش تبين ؟ همست بصوت مبحوح : انا سحر .. : سحر مين؟ : صاحبة دلال .. صمت حل بالمكان تلاها همس تركي : الله يرحمها ، وش تبين يا سحر!! : عندي لك امانه .. من دلال ومني !! عقد حاوجبه باستغراب .. امانه؟ : اي امانه .. تقدمت وجلست على الكرسي تنهدت بحزن وحسره : اول شي وين ريما؟ باستنكار رد : ريما؟ وش تبين بريما؟ اكدت جملتها : قلت لك وين ريما؟ قال باختصار : ريما مسافره .. : انت طلقتها؟ قال باستغراب : انتي وش تبين وش هالاسئله الغريبه وش غايتك من تدخلك بخصوصياتي ؟ : سبق وقلت لك عندي لك امانه .. وقبل لا اعطيك ، اقصد اقولك الامانه .. علمني وين ريما ووش صار بينكم!! ضيق عيونه وهو يناظرها باستغراب .. وريبه موضوع مر عليه عقد كامل محد تجرأ يفتحه معاه او يناقشه بهالعمق حتى اهله وحتى سليمان يا ترا وش غايتها .. وش الامانه الي تتعلق بريما .. قال بكذب : انا طلقتها من عشر سنين وهي خارج الرياض حالياً اجهشت بالبكاء وهي تغطي وجهها المتشوه اتسعت عيونه وهو متفاجئ ومصدوم ومستنكر الوضع كله : خير يا سحر قلقتيني .. صرخت بانهيار : انا الي فرقتكم انا ودلال الي فرقناكم انا ودلال قتلنا ولدكم قلتنا حبكم ااااه انصدم من جملها الغامضه شد على نفسه هو بقمه توتره : وش قصدك وش قاعده تقولين انتي؟؟ : الكيس تذكر الكيس .. الكيس الي كان فيه الصور والقميص واغراض ريما تذكره صح ضحكت بجنون : انا الي ارسلته انا الي صلحت الصور بامر دلال ريما مو خاينه يا تركي احنا دبرنا هذا كله تجمد كل عرق فيه وكل خليه توقفت ما اير يسمع دقات قلبه وصوتها يدور بعلقه " ريما مو خاينه" "مؤامره دلال كيس صور " كله كذب خدعه خدعوه بحبيته جرحو حبه العميق .. الي كان في اعمق اعمق اعماقه وقرارة نفسه متاكد ان ريما مالها اي دخل بالسالفه لكن الواقع كان يصدمه بصور .. بقميص .. باثباتات اي عقل .. اي رجل مستحيل يكذبها .. كيف يكذب عيونه ويصدقها .. هو ما وصل له درجه من الغباء ..... او الحب .. مسكها من ذراعها بشده : انتي وش تقوليــين وش تخربطيييين ..هزها بقووه : لييش الحيين لييش ؟ تعذبت وعذبتها معاي مسك راسه بحسره : خلاص ريما راحت راحت بسبتك انتي بسبتك خسرت حبيبتي وزوجتي ريما ما راح تصير ام للابد وانتي السبب قال بخفوت : فقدت قلبي مرّه ثانيه* رفع راسه وصرخ فيها : اطلعـــي برّا يا حقيييره الله لا يسامحك الاه لا يحللك قالت برجاء باكي : الله الله يخليك انا جيتك ابيك تسامحني الله يخليييك يا تركي ارحمني انا وصلتك وباقي اوصل لريما واطلبها تسامحني ابي اموت مرتاحه ابي انام مرتاحه عشر سنين بعذاب نفسي كنت اتردد ع الشركه كثيير لكن الشيطان يلعب علي مرا وارجع* مسكها بقووة ودفها برا المكتب قفل الباب بالمفتاح شد شعره بوجع غمض عيونه بشده يكابد دموعه وكأنه استوعب الي صار توه .. ريما لسّه على ذمتي .. اي لسه زوجتي .. وبحصلها .... ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دخلت البيت بعد ما قفلت باب البيت : ماما* : انا بالمطبخ* باست راسها وجلست ع الطاوله ابتسمت بوجهها امهاوقالت بحنان : ريما : سمي : انتي الحين تدرين مم عمرك عقدت حواجبها وانتفض قلبها ولكنها شدت على نفسها وما بينت اي تفاعل : 27 : تدرين انه على كل شعره براسك راح تتعذبين .. شوفي اختك الي هي اصغر منك حجابها ما يفارقها .. ورغد نفس الشي .. بـ قالت بانفعال : يمه انا كبيره وعارفه وش اسوي واذا بسوي شي اعيدها لك مرا ثاننيه اذا بسوي شي بسويه وانا مقتنعه مو مجبوره : وشلون ربك بيوفقك وانتي كاشفه عن نفسك .. حتى لبسك يعني لك عليه شوي ..* قلبت عبونها علامة الملل كملت امها : ياقلبي انتي مرخصه نفسك للي يسوا والي ما يسوا .. يعني تتوقعين ان شافك واحد واعجب فيك وقرر يتزوّجك مثلك بيقبل وانتي كاشفه نفــ قالت بعصبيه : جنيييتي يمه ، تبييني اتزوج بعد الي صار ؟ انا مستحيييل اعيش مع رجال .. مستحيييل اربط نفسي بمخلوقات حقييره نفس الرجال ، مستحيل ... صرخت بصوت عالي بقهر : همكم بس اني اتزوج عشان تفتكون مني .. انا ادور مصلحتكم انا ما ابي يصير فيكم نفس الي صار فيه .. قالت امها يغصه : مهما يصير معاك ما يخليك تتخلين عن حجابك لو ايش يصير . دخلت الغرفه وسكرت بقووة عضت شفتها بوجع وثواني الا ودموعها تسيل على خدينها .. الكبت الي حاصره نفسها فيه ، مشاعرها الي تحبسها اول ما تنبض بداخلها قتلت فيها الشعور والقلب والاحساس .. وتبلدت دواخلها .. كستهتى بنفيها بالمجمود والبرود وما غيرهم يسكن داخلها .. عيشتها نفسها بشخصيه ماري ، وتعمقت فيها حتى نست نفسها ، لدرجه احيانا تنسا اسمها ..* مقتنعه انها ماري وولا شي غير ماري ..*