رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 21 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

دخل عليه السكرتير وهو يقول : وصلك ظرف يا استاذ قال بملل : جيبه سلمه الظرف وطلع فتح الظرف بملل قرا المحتوى بسرعه عفس الورقه بقبضته بغضب شديد قام وهو يتوعد قال بقهر : سويتــها يا بنت أبــــــوك!!!!!!!! ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ بعد خمس ايام في المحكمه .. كنت جالسه بجمود اناظر قدامي ببرود القاضي يتكلم بكلام كثير غمضت عيوني وانا اسمع كلام مو قادره استوعبه قام المحامي يسلمه الاثباتات الطبيه مرت ربع ساعه وهو يقرا الاثباتات والاشعه كان عاقد حواجبه قال القاضي : ريما سلطان الـ .... همست بضعف : أنـا قال : متوفر عندك مبلغ المهر؟ نزلت راسي بضعف : ابوي مسوي وقف لكل حلاله ما عندنا الا البيت واذا اضطريت ابيعه بعته ناظرتني امي باستنكار دمعت عيوني وانا اناظره قال بنبره تخوف : لكن زوجك عنده ادله خيانه .. ارتجف جسمي من هالطاري ناظرت بامي وهي مصدومه رفعت راسي : الصور الي معاه مركبه انا ما اعرف هالرجال الي بالصوره ، السالفه محبوكه .. قبل فتره جاني اتصال تهديد والتهديد وصلني لمحت بطرف عيني التفاته تركي السريعه وكنه مصدوم بلعت ريقي بخوف وانا اشوف القاضي يراجع الصور .. رفع راسه بثقه : ترفع الجلسه لحتى توفر المبلغ المطلوب ويتم الخلع شهقت بخوف وانا اناظر بالقاضي جلست ع الكرسي بسرعه بكيت وانا مسك بيدي السليمه بعباية امي دفنت نفسي في صدرها وانا اهمس : يمّه رجعيني البيت .. وصلنــا البيت وانا ابكي دخلت ولقيت نفسي بحضن شوق الي ضمتني وهي تبكي : معليه حبيبتي راح ندبرها وخرتها وطلعت لغرفتي بسرعه قفلت على نفسي البباب سكرت الشباك والستاير فتشت بدولابي بخوف وبالحمام لحتى وصلت لتحت السرير اخذت لحافي ومخدتي نزلت تحت السرير وانا ارتجف بخوف كانت في بالي فكره اني بس لازم اتخبى عن تركي خايفه يرجع لي ويضربني .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ قمت الصباح رفعت راسي وضرب بشي قاسي تأوهت وانا اتذكر اني نايمه تحت السرير طلعت وانا اتسحب فتحت شنطة اليد الوحيده من اغراضي بالبيت طلعت جوالي ابتسمت بسخريه : كيف ما اخذه المتوحش مني نزلت تحت بجمود سمعت اصواتههم يتكلمون في المطبخ توجهت لباب البيت وسكرته بالمفتاح .. دخلت المطبخ وسمعت اسم ايطاليا جلست وانا عاقده حواجبي .. قلت ببرود : ماما إحنا لازم نسافر !! ناظرتني امي باستنكار نسافر وين ؟ قلت بهدوء : ايطاليا !! شهقت امي : إيطــــــاليا ؟ : إي .. قال بسخريه : وليش؟ تنهدت وقلت : انا ما ابي اقعد هنا ولا دقيقه راح اسافر وان ما بغيتي تسافرين معاي راح اسافر لحالي ناظرتني امي بصدمه : انتي جاده؟ : أي جاده بايطاليا عندنا شقة ملك راح نبيع بيتنا هذا ونسافر وبكمل دراستي هناك قالت خالتي الي كانت ملتزمه الصمت : ريما تبين تتركين اهلك وناسك ؟ قلت بسخريه : اهلي وناسي ما راح يفيدوني قالت شوق باستنكار : ريما وش فيييك انتي انهبلتي ضربت ع الطاولة بقوه : إي إنهبلت راح اسافر يعني اسافر انا هوا الرياض صار يخنقني بمووووت خلاص بيجيني تركي بيوم وبيرجعني له ماراح تنفعيني انتي ماراح تحميني منه يا شوق تمسكت بذراع امي بقوة : تكفيين خلينا نسافر الله يخليييك انتي متعوده على عيشة ايطاليا تكفين يمه ضمتني امي وهي تهديني .. مرت الايام بسكون مريب وانا في غرفتي وانا كل يوم تحت السرير بذل خالتي وشوق كل يوم عندنا صحيت على صوت صراخ مشيت بسرعه وفتحت الباب انفجعت لما سمعت صوت تركي يصارخ وامي تصارخ دخلت الغرفه وسكرت الباب بقوة بخوف ارتجف جسمي وانا اضم نفسي واتخبا داخل الدولاب وانا اتذكر هيئته وهو يضربني همست برعب : لا تضربني الله يخليك مسكت بطني : تركي لا تقتله الله يخلييك سمعت طق على الباب انتفضت وانا اضم نفسي سمعت همسها الحنون : ريما يا ماما افتحي فتحت الباب وعيوني متوسعه قالت أمـي بقوة : إحنا لازم نسافر تركي يبي يرجعك وشكله مو ناوي خير .. قلت له يومين وهي عندك وبرضاها برجعها لك قدرت اقنعه يا ريما .. ارتجف جسمي وانا احس بالذل وكان الموضوع لما صار جدي صار يخوّف مشت امي وانا جامده عند الباب وصلت امي عندي وعطتني كرت : دقي عليه هو الي راح يساعدنا ناظرت بالاسم : سليمان محمد الـ ... . مشيت ببرود مسكت الجوال بيد مرتجفه دقيت الرقم بسرعه وصلني صوته الجامد قلت بخفوت : سليمان اناظر الله ثم اناظرك .. انا ابي اسافر انا وامي واختي لايطاليا عارفه انك ك معارف بالجوازات وتقدر تدبرني .. قال بقوة : لك الي تبينه يا اختي وان ما فزعت لك ما اكون رجال ارسليلي صور جوازاتكم واثباتاتاكم وكل شي يصير عندك .. قلت بخوف : بيومين وانا في ايطاليا قال بتأكيد بيومين .. اتذكر ان كل شي صار بسرعه كان يعرف ناس كثير في مراكز مهمه دبرنا بسرعه وواتفقت امي معاه انه يبيع البيت ويرسل لنا الفلوس لهناك درت خالتي بالخبر وانهارت وهزأت امي كيف انها تسمع كلامي وانا البزر وهي العاقله لكن امي خبت عليها زيارة تركي جلست بصدمه على كراسي الطايره بعد ما ودعنا سليمان الي دبر لنا كل كل شي تفاجأت كيف صار كل شي بسرعه انا احلم ولا في حقيقه ؟ حلقت الطايره بعنفوان غطيت وجهي بخوف وانا اشهق بالبكي .. بعد رحلة طويلة وصلنا لروما مقر الشقه اخذنا تاكسي وامي توصف له المكان بدقه .. تكلمت امي مع حارس العماره الي عرفها بحكم عمله الطويل كنت ملتزمه الصمت شدت عبايتي بقوه ناظرت لتحت قالت بفرح : رييما شوفي بيتنا الجديد رفعت راسي للسما وانا اتنفس واستنشق الحريه انتفض جسمي لما تذكرت تركي كيف بتكون ردة فعله لو يدري راح أضل بذمته طول عمري .. ......................... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أحبتي هُنا وأحبتي الغاليّن جدا من هم مختبئين ولم يظهرون إلى الآن .. < الكلمة الطيبه صدقه ^^" اليوم سينتهي الماضي .. أو سينتهي تُركي من حياة ريما .. ستبدأ حياة جديدة من غير رجل ، وما أصبها هي حياتها .. ستضحي ، ستتعرض للخطر ، ستدفن مشاعرها ، والأهم ستموت ريما وتعيش ماري .. ... فتحت عيوني بوهن مرت في بالي كل الأحداث وانتفض جسمي لما تذكرت ان اليوم مهلة امي بتنتهي وتركي بيجي يدوّرني رفعت راسي وصقعت بشي قاسي غمضت عيني بألم وانا استوعب اني نايمه تحت السرير بس انا متأكده اني كنت نايمه فوق مو تحته .. لكني كنت أحلم بأحلام مرعبه .. زيّنت غطا غيدا وبستها وانا اعتصر من داخلي عليها كيف بيكون مستقبلها كيف بتكون حياتها .. فتحت شنطتي وطلعت لي بنطلون اسود وتشيرت ابيض وجاكيت اسود طويل رفعت شعري ومشيت لقيت امي جالسه بالمطبخ وقدامها كوب كوفي ناظرتني بألم : اليوم بيدوّرك بيقلب الدنيا !! مسكت يدين امي البارده يمه اسمعيني إنتي أمك ايطاليه اذا قدمنا ع الجنسيه بتطلع لك وبتطلع لنا ونعيش معززين مكرمين وسعت امي عيونها بصدمه : تبين نترك اصلنا عشان تركي ؟ بلعت ريقي بخوف : يمّه احنا بنكمل حياتنا كلها هنا وفيه عرب كثيييير ويمكن فيه سعوديّن واذا اخذنا الجنسيه بتتسهل حياتنا أكثر تكفين يمّه افهميني قالت امي وهي تناظرني : وين رايحه ؟ اشحت بوجهي : بشم لي هوا شوي وبرجع .. : بهالمنظر ؟ قلت بملل : وش فيه منطري ؟ : بدون حجاب ؟؟ قلت بهدوء : لا تجبريني على شي لو بسوي شي ابي اسويه لنفسي ولربي موع شانك اجبرتيني وبطبيعة شخصيه امي الضعيفه التزمت الصمت طلعت وانا ضميري ياكلني من جواتي .. كنت امشي بالشوارع واتأمل الناس المحلات وكل شي لكن فكري كان بعيييييد جدا .. تنفست بعمق وانا اناظر بحيرة صغيره داخل حديقه دخلت الحديقه والناس جالسين واشكالهم تبعث السعاده الاطفال يركضون ويلعبون تقدمت للبحيره جلست وفتحت شنطتي بوهن طلعت الصور الاوراق الجوال وكل شي يتربط بتركي .. حطيتهم بكييس وربطتهم وانا ابكي مسكته بقوة ورميته بأقوى قوة عندي وانا اصرخ بألم : مووووووووووووت يا تركي وإطلع من حياتي .. هدء المكان فجأة وحسيت بخطوات تتوجه لي انتفض جسمي سمعت همس حنوون : اهدي حبيبتي وتعالي معاي .. التفت وكان بوجهي بنت بيضاء بحجاب اسود ولبس محتشم مسكت يدي وجلستني ع الكرسي وهي تمسح على راسي قالت بهدووء : تبين موية ؟ التفت لها وعيوني مدمعة : انتي سعودية ؟ قالت بهدوء : إي رفعت راسي للسما وانا اتنفس بقوة قالت : أنا رغد .. التفت لها وقمت بسرعه وخليتها .. ركضت بسرعه بين الناس واجهتني مكتبه كبييره بعزيمه مقتوله دخلت وهمست بصوت تعبان *المحادثات باللغه الانجليزيه بتكون بالعربيه الفصحى* : هل يوجد لديكم عمل يا عم ؟ قال بهدوء هل لديك شهادة ؟ نزلت راسي بأسى : لا قال بصرامه : اذا لا يوجد لدينا عمل .. تنهدت وطلعت وعلى هالحال ادخل واطلع من محل لمحل .. دنقت ومسك ركبتي بتعب رفعت راسي ولقيت بوجهي محل "كب كيك" دخلت بهدوء وخيبه وانا عارفه ان ما لي شغل بالهمكان .. سمعت صوت هز كياني صرخت العجوز بصوت متنرفز : شو هااااااااد يا اسراااء ما بدك تطلعي تساعدي إمك ولا شو ؟ ركضت لها بلهفه : يا عمّه التفت لي بسرعه وهي تبتسم : يا أهلا مسكت يدها بذل : الله يخليك ابي اشتغل عندكم أي شغل أي شغل لو فراشّه توسعت عيونها بقوة وصرخت بصوت عالي : يا إسرااااااء جيبي لي كوباية ميّ .. قالت بحنان : ارتاحي يا بنتي واهدي .. التفضت انفاسي وانا ادمع جابت لي المدعوة "اسراء" كوب المويه شربته بسرعه وجلست اناظرهم وهم يناظروني باستغراب قالت العجوز : شو فيكي ؟ قلت بعجز : انا متغربه انا وأهلي ووو .. انفصلت من شغلي وو ما لقيت أي عمل .. قالت بهدوء : شو اصلك ؟ بلعت ريقي بخوف : سعـ..ـوديه شفت اثار الصدمه بوجهها تبسمت لي وقالت : انا محتاجه من زمان احد يعاوني بالحساب والشغل .. شاطره بالرياضيات حسسيت ان الدنيا كلها ترقص لي ضميتها بقوة وقلت : اللله يعاافيييك ياااارب اصييرلك برفسوره رياضيات مو بس شاطره ضحكت وهي مو فاهمه سر فرحتي جت اسراء البشوشه ااه يا كثر ارتحت لها هالبنت هي وابتسامتها الي ما تفارقها قالت لي بهدوء : شو إسمك ؟ بلعت ريقي بخوف وقلت بارتباك شديد : مااارغريت ..