الفصل 20
فتحت عيونها بوهن وهي تسمع غريبه التفت يمنيها وهي تناظر الممرضه بهدوء ابتسمت بوجهها وهي تمسك يديها : يلا يا حلوة شددي حيلك وقومي عشان زوجك .. وولدك توسعت عيوني بقوة واناا تنفس بسرعه : إيــش؟
ضحكت الممرضه وهي تقول : ولدك
التفت يمين ويسار مسكت يد الممرضه بقوة : تكفين لا تخبرين اخد عن ححملي الله يخليك لا يوصل الخبر لزوجي ..
استغربت من نفسي مدري ليش حسيت انه راح يصير شي ب يحرمني من هالجنين واستغربت اكثر اني ما ابيه يوصل لتركي بالأخص ..
هزت راسها باستغراب : لكن الدكتوره
قلت برجاء : تكفين سوي أي شي بس لا يدري احد بحملي الله يوفقك ...
دخل تركي وعلى وجهه هم الدنيا كله تذكرت دلال فجأة انتفض جسمي وانا اناظظر تركي بخوف واضم رجليني لصدري قرب مني ومسك يدي وانا اناظره وعيوني شاخصه ..
باس يدي وقال بحزن : الحمد الله على سلامتك ..
ناظرته بخوف : وين دلال
تجمعت الدموع بعيونه واحس فيها تنزل على يدي : تطلبك الحل يا قلبي ..
شهقت بخوف مسكت يده بقوه : لا تركي لا تقول
بكا وهو يضمني ويقول بهمس : دلال خلتنا يا ريما راحت للي ارحم مننا
جلست فتره في حضنه وانا صامته ودموعي تنزل بهدوء وانا اردد جمله في داخلي : الجاي اعظم انا عارفه ..
هالشعور يراودني كثير يتكرر في احلامي كثير انه راح يصير فيني شي انا متأكده راح افقد شي غالي ياربي احفظ لي تركي يارب ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛
مر إسبوع بهدوء وكآبه .. بديت احس بآلام الحمل إلي عرفت عنه شوق بس ..
دخلت الحمام وانا احس بدوخه وغثيان فضيع ..
جلست ع البانيو وانا اغمض عيوني بوهن وما ادري ايش قاعد يصير برّه اسنتدت ظهري عالجدار بضعف غمضت عيوني لدقائق وغفيت وعيت بسرعه على صوت باب الجناح يتسكر بقوووة انتفض جسمي وبدا الالم يرجع تنفست بسرعه ونزيت مره ثانيه وانا اسمع صوت تركـي يصرخ : يا حقيـــــــــــــــــــــــــــــــرة
مشيت بسرعه وفتحت الباب : وش فييه ؟
تفاجأت من هيئته المروعه وكأنه حيوان هايج عيونه حمره عروقه بارزه ووجهه محمر بعصبيه بيده قميص نوم أحمر وحوليه أوراق بيضاء ناظرته بخوف : حبيبي شفيك ؟
تقدم لي بسرعه مخيفه مسكني من شعري وهو يصرخ : حبييبــبك يا حقييره انا حبيبك يا خاينه
توسعت عيوني بخوف وانا اشوف الغضب فيه صرخت بوججع : تركــــــــــي وخر أنت تألمني
صفعني بقوة لدرجه ططحت ع الارض من ضعفي صرخ : مييـــــــــن هذذا يا شرييفه ميييييين ؟
مسك شعري بقوة وهو وهو يلصق وجهي بعنف بالصوره انصدمت من شكلي بوضع مخل جدا مجرده من الثياب مع شخص غريب لأول مرّه أشووفه لكن الموقف هذا انا شفته في أحلامي متأكده هالحلم جاني غمضت عيوني بوهن وانا امسك بطني بخوف : لا تقتله الله يخليك
بينما تركي طاار في عالم ثاني يحسبني أقصد هالشخص الي معاي صرخت بغضب وهو يرفسني بقوووة : لا اققتتتله هااه ما اقتلله يا حقييره خايفه علييه يا حقيييره يا حقييييييييييييييييره يا خاايينه
إنهال علي بالضرب وانا اصارخ بوجع : لا تقتلـــــــــــــــــه خلــــــيه خليـــه لي أنا أبيــه أبيـــه .. اااااااااااه
يمـــه غمضت عيوني بوهن وانا اتذكر كلام دلال الغريب سحر وكيس ؟ هذا هو الكيس متناثره اشلائه قددامي التهديد ؟ المصيبه الي مجهزة لي بعد زواج دلال ؟ هذي هي صارت وش مخبي لي القدر يا الله
كنت مرميه ع الأرض بضعف وهو ينهال علي بالضرب سمعت صراخ سديم مع امها ورشا وهم يترجونه يفتح الباب بينما هو مكمل الضرب العنيف معاي ..
وقتها حسيت بكل شي فيني بنبض من الألم وجهي بطني ظهري رجليني حتى شعري يوجعني كنت ماسكه بطني بخوف ومغمضه عيوني وانا انتظر المكان الجديد الي راح يضربني فيه هدا الجو شوي فتحت عيوني بضعف لمحته يفتح الدولاب بقوة ويطلع منه شي اسود كانت دموعي تغطي علي الروؤيه مديت يدي بضعف وقلت بهمس موجوع : تـركي خليني الله يخليك وخر عني تكفى بموووت وخر عني
لكن كانت كلمتــه الأخيره إلي لا زلت أتذكرها في كل مكان وكل وقت : ماراح أسمح لنجاستك تلوث طُهر بيتنا ..
أول ما لامس الشي الاسود الطويل جسمي عرفت أنه "عقال" كان يألم بشكل كبــير وصرخاتي تطلع بقوووة إنتهى الجلاد من جلد المجرم .. خرج من الغرفه وهو يصارخ ويتوعد سكر الباب بالمفتاح وطلع وانا اسمع أصواتهم برا .. يترجونه يفتح لي الباب ..
حسيت بشي ساسيل بين رجليني رفعت راسي بألم عجزت ارفعه بكيت بصمت مديت يدي بصعوبه وانا اتلمس بطني لرجليني رفعت يدي لوجهي قلت بهمس مخنوق : لالا ااااه ولدي لالا
ناظرت الدم بيديني وانا ابكي : آآآآآآآآآآآه
زحفت بضعف احاول اوصل للكومدينا وانا ابكي وادعي تركي ما يهجم علي ..
ااااه اااه مديت يدي لفوق بعد جهد أوجع جسمي والدم يسحب معاي ويزيد النزيف بكيت وانا اناظر بالدم وانا ازحف للتليفون الثابت مديت يدي لفوق ضغطت الارقام وكانت خطأ عدت الرقم مره ثانيه بمحاولة أخرى وصلني صوتها الهادئ صرخت بقوة : شـــوق الحقيني تركي بيقتلني إلحقيـــــــــيني
طحت بضعف وطاح التليفون بجنبي مصدر صوت مزعج تأوهت بوجع وانا افقد الوعي بالتدريج غمضت عيوني وانا ابكي واضم رجليني المتورمات لصدري بعد دقايق طويله سمعت صوت شوق تحت تتهاوش مع تركي وصوت أبو تركي الي يصرخ : بنتكم مو شريفه وراح تتطلق من تركي ما يشرفنا نناسبكم
قاطعه تركي بصراخ : لا والله ان تظل بذمتي لما تمووت واوريها انواع العذاب غطيت وجهي وانا ابكي انفتح علي الباب بقوة : ريمـــــــــــــا
ركضت لي شوق بسرعه وانا فقدت الوعي تماما وماكنت عارفه ايش يصير حواليني ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تصنم مكانه وهو يشوف المنظر الي نعاد مره ثانيه قدامه حبيبته وروحه الخاينه طايحه ع الارض دمائها ملطخه الغرفه باكلمها ملابسها غرقانه بدمها سماعه التليفون طايحه وشوق تنوح وهي تحاول تشيلها اتصلت شوق ع الاسعاف بسرعه كان كل شي واقف بالنسبه له مكتفي انه يناظرها وهي طايحه ع الارض والدم مغرقها وفي باله فكره وحده : حـــامل منه أكيــد ..
وصل الاسعاف واسعفوها ونقولها للمستشفى ..
إتصل بدر بسرعه على سليمان وهو يبلغه ان ريمـا زوجة تركي في المستشفى وحكاله ببساطه انها انضربت من تركي طلب منه يضبط السالفه بحيث ماتوصل للشرطه وبما انه ولد عمه مسؤول بالمستشفى ..
وصل الكل للمسشتقى توجه سليمان بقهر لتركي مسكه من قميصه بقوة : انت تسمي نفسك رجـــــال يارخمــه انت رجــال يا رخمه مستقوووي على البنت وما فكرت بأختك قببل ؟؟؟؟ قبض يده بقوة وهو يتغفؤ ناظر تركي الجامد بحدده وقال : اذكروا محاسن موتاكم مشى وضرب ع الجدار بقووة وهو ينفث بغضب شديد استعبد استبعاد شديد ان ممكن تكون ريما مسوية شي غلط .. لأنه ضامن انها هالبنت نظئيفه غمض عيونه وهو يشد على اسنانه التفت بقوة انتبه للعيون الي تناظره ناظرها وعرف انها شوق .. تنهد بصبر ومشى ..
كان تركي واقف ملتزم الصمت .. جميع الحريم يبكون ويحاولون يعرفون من تركي وش صار ..
ابو تركي رفض يدخل معاهم وقال بسخريه : جعلها تموت ان شا الله ..
ظلوا جالسين بأماكنهم وصل سليمان وبيده كوب كوفي راح لأم ريما : يا خاله
رفعت راسها وهي تبكي بقوة مد لها قارورة مويه : هدي يا خالة التفت لتركي بقهر وقال بصوت غاضب : مو كل الرجال خيخه يا خاله ان كان القريب تخلا عنكم انا لكم سند يا خاله ..
رفعت راسها وهي تدمع بقهر مسكت يد خالتها : خالتي خذي المويه تكفين
مد لها القاروره وقال : شربيها يا شوق دخل يده في جيبه وسلمها كرت وقال بحنان : ان احتجتوا شي لا تترددون زي ما قلت انا لكم سند .. وجه نظره لتركي : اما هالرخمه ربي بيعطيه جزاته
همست بصوت مخنوق : ما تقصر ..
طلع الدكتور من غرقة العمليات وقفت شوق وام تركي وام ريما وتوجهوا له بسرعه ناظره بحسره وقال : حاولنا ننقذ الجنين لكن ما قدرنا .. النزيف كان حاد جدا اضطرينا نستأصل الرحم كامل .. جسمها مكسر والرضوض كثيره فيه تعرضت كسر في اليد ..
شهقت ام ريما وشوق تبكي على اختها الي صار فيها كل هذا ناظرت بتركي بقهر مسكت قاروره المويه بقوة فتحتها وتوجهت له بسرعه كبت المويه بقوة عليه : فــــــــــوق على نفسك يا خسيس مبسوط الحييين ما راح تقدر تصيير أم بسبتك يا قاســي يا ووووحش ..
مسكتها امهها وهي تهديها وكل هذا تحت انظار سليمان المتحسر على ريما بقووة ويحسها زي اخته ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فتحت عيوني بتعب سارعت امي وشوق وخالتي وهم يتحمدون لي بالسلامه همست بتعب شديد : وين راح ولدي ؟
مسكت يدي أمي بعيون مدمعه : الله يعوضك خير الحياة قدامك ان شالله
ناظرتها شوق وخالتي باستنكار قلت بضعف : شفيكم ؟ انا وش صار لي ليش قتله ؟ وقتلي ..
شدت شوق على ذراعي : خلاص يا ريما مستحيل ترجعين لهذا المتوحش
ناظرتها بألم : كيف يعني ؟
قالت شوق بعصبيه : راح تتطلقين منه فاهمه وراح نرفع عليه دعوى !!!
قلت وانا ابكي : ما فيني للمحاكم شوق
قالت خالتي بغضب : وسامحه له يتعدى عليك ويضربك بالهشكل انا ودي اعرف ايش الي صار
عمضت عيوني بتعب وانا اتذكر الصوره : ما ادري انا نفسي ما ادري
ناظرت بالباب الي انفتح دخلت منه رشا وسديم وام تركي سلموا علي وهم يتحمدون لي بالسلامه ردت فعلي كانت جامده وبارده قابلتهم بجفاء تام ..
صفق الباب بقوه ودخل بخطوات سريعه رفعني من على السرير بحركه سريعه مع صرخات أهلي همس بغضب شديد : قوليلي منهو بسرعه
ابتسمت بسخريه وانا اناظر بعيونه بجمود هزني بقوة : منهـــو يا الـ..........
زادت ابتسامتي البارده وانا حاطه عيني بعينه بتحدي دخل سليمان بسرعه وهو يسحب تركي بعنف : وخـر عنها يا مجنون صر على اسنانه : أنت تبي تفضحنا يا الله تسترنا عليك ..
قلت ببرود : لوسمحت يا اخ سليمان ابي تقارير طبيه اني تعرضت للضرب وتأثر حملي وسقطت
صمت كان في المكان عيونهم متعلقه فيني وانا انسدح ببرود واسحب طرحتي على راسي رفعتي حاجبي باستغراب : خيـر فيه شي؟
قال سليمان بثبات : وش ناويــه عليه ؟
: بأرفع قضيه خلـع !!!!
انصدم الكل من كلامي الا اهلي الي دخلوا لفكره براسي قال تركي وهو يحاول يتحرك ويكمل مسيرته الضربيه فيني : خلع يا داشـره تتدشرين وأخرتها تخلعيني ههههههههه تحلمييين يا حلووة ان كان عندك 200 ألف اخلعي يا بنت ابوك
مسكه سليمان بقوه : وش فيك انت انهبلت بتضربها بالمستشفى ياخي خلك رجال وانثبر !!!
رخيت جسدي ع السرير : أوكـي يا زوجي المبـ.. هههه اقصد يا مخلوعي المبجل نتقابل بالمحاكم
صرخ وهو يطلع : اعلى ما بخيلك اركبــيه !!
ابتسمت بسخريه وغمضت عيوني ..
بعد ساعه تقريبا دخل سليمان وهو منزل راسه قال بثبات : أوراقك جاهزه ياريما وان بغيتي أي شي انا بالخدمه
التفت للجهه الثانيه وقلت بغصه : لو بنتقم من تركي ماراح استخدم اقرب الناس له .. ما وصلت للهقساوة !!
قال بصدق : هو يستاهل الي يجيه الي سواه مو شوي
نزلت دموعي بعد ما قلت : كلن وله اسبابه ..
بعد 3 ايام دخلت المكتب بخوف وبجنبي امي : السلام عليكم أنا ام ريما زوجة سلطان الـ....
هز راسه وقال : الله يرحمه .. قال بإرتباك : آمري إختي
قلت ببرود : نبي نعرف قيمه املاك أبوي .. وأبيك تساعدني بقضيه ..
قال بتوتر : انا كنت راح اجيكم بـس ااا انشغلت ..
رديت ببرود أخر : نبي ناخذ اثباتات الورث لأن حساباتنا مجمده وخرابيط بنوك حتى حساب قالو انه فاضي ..
قال بتلعثم : صراحه الأخ سلطان كان إحم .. كاتب كل حلاله وقــف وما بقى غير البيت الي انتم فيه .. كل حساب باسمه يتضمن حساباتكم الخاصه
توسعت عيوني قمت وانا مصدمه : أنت شقاعد تقووووول؟
نزل راسه بآسى : حاولت امنعه لكنه اصر يكتب كل حلاله وقف الا البيت !!!
غطيت وجهي بهزيمه : لا يا ربي لا جلست ع الكرسي وانا ابكي وامي تدعي وتتحسب ..
قال بحزن : قضيه ايش الي بغيتيني فيها
قلت بانهيار : انا ابي اخلع زوجي كنت ابي اوفر المبلغ انا تعرضت لضرب مبرح وسقطت اثر الضرب مستحيل ارجع له مستحيـل
قال بسرعه : عندك اثبات طبي ؟
هزيت راسي بضعف ..
قال بابتسامه مريحه : ماراح نحتاج المبلغ يكفينا الاثباتات يا بنتي
قلت بفرح : الحمداللــــــــه ناظرت بامي بابتسامه : ماراح ارجع له ما راح ارجع له .