الفصل 18
شهقت سديــم وشدت على يدي توسعت عيوني وانا اناظرهم بخوف مستحيــيل سليمان يتزوج دلال يا الله يا الله الحمد الله انك سترتنا يارررب الحمدالله ارسلت لنا هالرجال يستر علينا الحمدالله ..
فرحت ام تركي ورشا اما انا وسديم فكننا مبهوتين من الخبر ..
طلعت لدلال بسرعه فتحت الغرفه ولقيتها جالسه وسرحانه
قلت بخوف : دلال سليمان خطبـــك !!
شخصت عيونها برعب وهي تناظرني وقفت على رجولها وهي ترتجف وبالكاد وقفت : هـ..ـ..ـو درا ؟؟؟؟؟
ابتسمت بسخريه : يا شيخه عمليه اجهاض بدون توقيع ولي الأمر كيف بتصير ؟
جلست بخوف وهي تلم نفسها دمعت عيونها ناظرتني بأسى : أنا شسويت بنفسي أنا شسويت ؟
دخلت سديم وسكرت الباب ناظرتني بحزن وتناقلت نظراتها بيني وبين دلال جلسنا جنبها ملتزمين الصمت
كانت تبكي بوجع بندم تبكي حياتها تبكي المستقبل الي ما تعرف ايش راح يكون ..
تبكي تهورها .. وغدر صاحبتها ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في مجلس الرجال ..
ناظر تركي سليمان بابتسامه واسعه : وأنا اقول سرحان هاليومين اثاريك ميت بهوا اختي يا الخاين
ضحك سليمان باقتضاب وقال بهدوء تام : الشرف لي اني اناسبكم
وسع تركي عيونه وهو يضحك : هي هي انت وش فيك صرت رسمي يا النسيب
حاول سليمان يبتسم لكنه ما قدر غير انه يركز نظره في بدر وفيصل قال في نفسه : أنا عارف ان لو فيصل الصغير الطايش ان يقطعها تقطيع ابتسم بسخريه كما تدين تدان ..
قال ابو تركي وهو فرحان : ماودك تشوف العروسه يا ولدي
بهت لونه بلع ريقه بتوتر : إلي تشوفه يا عم ..
قال ابو تركي : قم يا تركي ناد اختك تروح للمجلس الثاني وانت يا ولدي روح انتظرها هناك قاموا تركي وسليمان ..
دخل سليمان المجلس وهو يفك ازارير ثوبه العلويه .. تنفس الصعداء وهو في قمه نرفزته واشمئزازه من الوضع ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مسكتها بقوه وهي تمشي بجنون بانحاء الغرفه وهي تصرخ : دلاااااال إهددي إهددددددي !!!!!!!!!!
صرخت بوجع : أنا مو صايعــــــــه مو صأيــعه أنا ما لي ذنب هو اغتصبنــي مالي ذنــب مالي ذنب
قامت سديم بخوف وهي تسكر باب الغرفه بينما حطيت يدي على فم دلال ناظرت بعيونها بقوة حاولت اقسي نفسي قد ما اقدر : إصحـي لنفسك يا دلال إننتي وصلتي نفسك لهشيء وان كان مالك ذنب فأنتي السبب من أول والحين ربي ابتلاك وستر عليك وش تبين اكثر من انك تطلعين منها مثل الشعره من العجينه وزود عن كذا الي يبيك عارف عن كل شي !!!!!!!!!!!!!!!
دق الباب وتبعه صوت تركي وهو يصّوت لدلال إنتفضنا كلنا برعب قالت دلال بخفوت : يا ويلي يا ويلي
فتحت سديم الباب دخل تركي وهو يدوّر دلال : وينها ؟
قلت بلعثمه : ااا دلال في الحمام حبيبي
قال باستغراب : وش فيك كنك مرتاعه ؟
: هههه لا بس يعني سالفه الخطبه وكذا
قال بحيره : والله انا مدري وش جاكم فجاه تصابحتوا ..
طلعت دلال من الحمام : سم
قال بهدوء : بدلي وانزلي سليمان يبي يشوفك
قلنا كلنا بصوت واحد : ليـــــــــش؟
ناظرنا باستغراب وضحك علينا : وش فيكم يبي يشوف عروسة المستقبل وطلع ..
ناظرنا بعض بخوف بينما دلال مشت بهدوء طلعت لها تنورة سودا سكيني وبلوزه سكريه ولبستهم بسرعه سرحت شعرها بهدوء غريب ..
واحنا ملتزمين الصمت خلصت بعد ما لبست طول اسود عريض قال بهدوء : إدعولــي
نزلت تحت ولقت تركي ينتظرها ..
قالت : وين ؟
قال بابتسامه شرحه : في المجلس الصغير
مسكت يده : ماراح تدخل معاي
مسك وجهها بنعومه : دلولة شفيك؟ تراك مرّه متغيره هالايام وش سالفتك
تغورقت عيونها بالدموع : تركي انا خايفه
مسك يدها بقوه وضمها من جنب د
رفع سليمان راسه وتعلقت عيونه بعيوننها ..
كانت عيونها تدمع بقوة لدرجه صار الدمع يحجب رؤيتها ..
نزلت راسها بذل وهي تشوف نظرات الاحتقار بعيون سليمان قام لها احتراماً لتركي فقط ..
سأل عن أحوالها بهدوء ..
طلع تركي بحجة انه راح يروح يكلم ابوه وراجع ..
نزلت راسها ودموعها تنزل قال بهدوء قاتل : دموع التماسيح هذي خليها لتركي واهلك مو لي ..
رفعت راسها حاولت تقوي نفسها على قد ما تقدر وقالت : دامك ما تعرف السالفه كامله لا تحكم علي!
حط رجل على رجل وقال بسخريه : وش السالفه يا محترمه قولي اغتصبوني وانا مالي ذنب ضحك باستفزاز : هالاعذار مو علي يا بابا .. اجل انا سليمان أخذ وحده مستعلمه لا ما حزرتي
قام وترك بقايا دلال الباقيه تتلاشى وما يبقى غير انثى محطمه مُهانه ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بعد إسبوع إتصل ابو سليمان على ابو تركي عشان واتفقوا على ان يكون الملكه والزفاف بيوم واحد بعد اسبوعين بسبب منحه سليمان للخارج ..
درت دلال انها راخ تسافر لمدة شهرين وانهارت ..
: يا دلال اذكري الله ايش بيصير يعني
قالت بخوف : راح يتسفرد فييني انا خااايفه خاااايفه
قلت وانا اهديها : يا قلبي انتي سليمان رجّال ان كانك ما تعرفين وماراح يمس شعره منك
: بس .. على قوله انا مستعلمه واستاهل القتل ..
تنهدت وكملت سديم عني بينما كانت شوق ملتزمه الصمت ..
قمت واشرت لها بعيوني تقوم وراي
دخلنا غرفتي وكانت هذي اول جلسه لنا من بعد مارحنا لابوي الله يرحمه ..
قعدت احليكها عن معاناة دلال وهي تلعب بخيوط الستاره بتفكير بينما انا مواصله كلامي عن دلال وكيف انها كاسره خاطري ..
رفعت راسها بضعف ونبره اول مره اسمعها : بــس كافي
سكت وانا اناظرها باستغراب : إيش
: دلال دلال دلال خلاص يكفي مرّه انتي مهمشتني وصاروا هم كل حياتك !!!
قلت لها بحب : يا قلبي انتي يا عيني ع الغيرانين ..
مسكت خدودها وانا اقبصهم : وقلبس
طاحت دموعها بعد ما أطلقت قنبلتها الي أبد ما كنت متوقعتها ..
شخصت عيوني وانا اناظر فيها : شقلتـــــــــــي؟
شهقت ببكاء : أحبــه
مسكت يدها وانا مغمضه عيوني : تحبين مين ؟
: سليمـان
جلست ربع ساعه اناظر فيها وانا مصدومه كيف وليش ومتى لييش سليمان بالذات لييييش ياربي مسكت راسي وجلست ع الصوفا وانا اردد : يارب ارحمنا من الجاي
ضمتني وهي تبكي : من يوم شفته بزواجك ومافي بالي غيره من يوم حاكاك ذاك اليوم بموت خالي ما نسيته يا ريما
قلت بصدمه : متى شفتيه بزواجي ؟
قالت بهمس : شفته وخلاص ..
تنهدت وانا اقول : شيليه من بالك يا شوق
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نزلنا تحت بعد ما سلمت على خالتي ودلال وسديم ورشا ..
قالت بوجع : كم باقي على زواجهم
: 3 ايام ..
: أأف
ضربت راسي : يووه نسيت اعطيك مواعين خالتي دقايق وجايه ..
هزت راسها وابتعدت انا ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
: وش جايــب
قال باقتضاب : صندوق واهلي حاطين فيه اشياء
ناظر ساعته بملل : ادخل حطه عند الباب واناا دق ع الشغاله إركككض
ضحك سليمان حمل الصندوق متوجه للباب دف الباب برجله وحط الصندوق ع الارض رفع راسه ضغط على عيونه أول ما شال ايده توسعت عيونه وهو يتأمل كل شي فيها وجهها ملامحها المفجوعه شعرها المنسدل على كتوفها عيونها المحمّره وانفها ايدينها المرتجفه كل شي
أما شوق فوقف قلبها من اول ما سمعت صوت الباب وتجمدت مكانها ولا قدرت تتحرك ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ناديت بصوتي على شوق لمحت سليمان يطلع بسرعه
نزلت وانا مصدومه : وش صار
قالت شوق بخوف : والله مالي دخل هو دخل علي فجأة والله العظيييم
قلت بهدوء : خلاص اطلعي يلا ..
طلعت شوق من البيت وانا ادعي ما ندخل بمتاهات ثانيه ..