الفصل 15
بعد خمس ساعات من المهدء فتحت عيوني بتعب التفت وانا احس بصداع خلال ثواني استرجعت كل الي صار غطيت وجههي وانا ابكي تقدمت لي رشا بخوف : صحيتي توني من ساعه جايه من البيت
قلت وانا اشهق : وين ماما؟
رشا بحنيه : رجعت البيت البيت مليان والعزا بدا
قلت بحزن : يعني صدق مات ؟
مسحت رشا على راسي : كلنا راح نموت وهو راح بيومه بكيت بوجع وانا اشهق بقوه ما ادري كم قعدت وانا ابكي لكني بمجرد ما تذكرت فتحت عيوني : تـركي شصار عليه ؟
قالت بحزن : لا زال على حاله ..
ناجيت ربي بصوت عالي : يارب لا تاخذه ورى ابوي يارب إحفظ لي تـركي يا الله
ضمتني رشا بحنان وخرتها وانا اقول خل ننطلع مخنوقه مرّه
قالت بحيره : دقيقه اسال الدكتور بعد دقايق دخل الدكتور سالني اساله وفحصني وقال بحماس : دا انتيك ويسه اوي بس باين انك مليتي مننا
قلت بطفش : لو سمحت انا ابي اطلع كتب ادويه وعطاني الروشته : حتطلعي بس بُصي انتي لازم تلتزمي بالعلاج دا ولا حترجعي تاني
سكت وانا الم عبايتي علي ودموعي لسّه ما جفت مشيت بالممر واستوقفني باب كُتب عليه : العنايه المرّكزه
التفت لرشا وانا الف حجابي : راح ادخل عنده
قالت رشا : ريما انا لازم ارجع البيت راح ارسل لك السواق سامحيني
ابتسمت بهدوء : روحي يا رشا وانا الي اسفه تعبتك ابستمت لي وطلعت
دخلت القسم بعد مناقشات دارت بيني وبين المسؤؤول عن تركي ترجيته وبكيت لما سمح لي بعشر دقايق بس
دخلت بعد ما عقموني ولبسوني لبس غريب وقفازات كمامات سحبت كرسي بحذر وجلست ناظرت بجسمه اسلاك واجهزه مربوطه فيه مسكت يده وأنا اقبلها بشوق : إشتقت لك يا تركي قوم وارجع لي وارجع لأهلك
بكيت وانا اشد على يده : أبــوي توفى يا تركــي تركني أبوي لا تتركني وراه أنا تايهه من غير أبوي يا تـركي لا توهني أكثر قاوم يا حبيبي لا تخلي المرض ياخذك مني ..
حطيت راحة يده على خده شهقت وانا ابكي بدون صوت لكن ما قدرت امنع صوت شهقاتي ، راح اروح العزا يا تركي صغيرتك صارت يتيمه يا تركــي يتيمه ..
يأست لما شفته ما تجاوب ابدا طلعت من عنده وانا امسح دموعي طلعت لبيت امي بعد ما اخذت ملابسي وطلعت ..
لقيت امي واقفه للحريم ضميتها وقعدت ابكـي : يمّه أبي اشوفه تكفين
مسحت على راسي وهي تقول : من راح يوديك ؟
: أي احد لو مع السواق
: خذي احد معاك
مشيت وانا اترنح اخذت شوق معاي وطلعت من باب الخلفي للمطبخ لقيت شاب طويل رابط شماغه على راسه مشمر كمومه ورافع ثوبه وكأنه ينتظر احد دققت في ملامحه ونزلت راسي بسرعه لما عرفت انه سليمان صاحب تركي التفت بعد ما سمعت احد يناديني انصدمت لما شفت فيصل يتوجه لي زينت حجابي بسرعه همست لي شوق : من هذا ؟
ما قدرت اجاوب الا لما وصل لعندي مد يده تجمدت مكاني من وقاحته اول ما سويته اني رفعت راسي لسليمان الي عاقد حواجبه بغضب تفشل فيصل بعد ما سحب يده حك شعره : عظم الله اجرك
نزلت راسي بارتباك : أجرنا وأجرك
قال سليمان برجوله وهو منزل راسه : إن احتجت يشي لا تترددين اختي انتي مرت الغالي وماراح اقصر بحقك
ناظرت بفيصل بسخريه شديت شوق بقوة وهي مفهيه دخلنا السياره زفرت بملل ناظرتني شوق بغرابه : ريما من ذولي ؟
قلت بملل: الوقح فيصل اخو تركي المحترم سليمان صديق تركي .. خلق وفرق
شوق بهدوء : أها
التفت لها بملل : احترمي اني بعزا ابوي وانتي خاقه على خلق الله
ضحكت بهدوء وقالت بأسف : اسفه
ناظرت بالشباك ودمعت عيوني ورجعت ابكي من جديد أبكي قهري لحالي ابكي فراق ابوي الغالي .. ومصير زوجي المعلق دعيت بقلبي لما وصلنا المستشفى القريب من بيتنا
دخلت الاستقابل سالت عن ابوي اعطوني رقم الثلاجة ورحت له على طول ..
فتح الحارس الثلاجه شهقت لما بدا جسم ابوي يزرق من البرد بكيت بوجع وانا اضمه لسعتني برودة جسمه تعذبت وانا اودعه أخر وداع تلمست شفايفه شعره انفه وججه وكل شي بست راسه ورجوله تعلقت فيه وانا ابكي لدرجه بللت دموعي وجهه مسح دموعي وانا ادعيله بالرحمه خرجت وشفت شوق تبكي من صوتي ضميتها وبكيت بوجع ما حسيت فييه في حياتي ..
رجعنا البيت و مرت ايام العزا حزينه وكئيبه ام تركي ورشا وسديم بايتين عندنا لمده ثلاث ايام دلال جت مره وحده عزت امي وتخطتني ومشت
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أبـوتركي : وش تقـول أنت؟
قال ابو زيد بدهاء خبيث : أنا اقولك يا اخوي دام راعي المشكله توفى خلاص وش حاجة ابنك فيها وهو مبتلش فيها على قولك
: بس ما توصل انه يطلقها
: اجل تجلس علّه على قلوبكم تفرق بينكم هذي هي على قولك فرقت بينكم بالوجبات واخواته مو مرتاحين منه بكرا تكوش على حلال تركي وتروح وتتركم تتحسرون
قال ابوتركي مستنكر الفكره : لالا ما تسويها
: تسويها دام ابوها لعب بمخك وقال اني انا الي لاعب بالحسابات قال ببرائه اجل انا يا ابو تركي اسرق الشركه عشان اورطه باي فلم شاف هالسيناريو
ضرب ابو تركي الطاوله : انا الغبي الي صدقته لكن انا اوريك ان ما طلقت بنته من ولدي ...
قال او زيد بشماته : شفها م توفى ابوها وهو صارله شهر وهي مرابطه في بيت امها لو انها سنعه ما تركت بيتها ولا هي غايتها ولدك وحلاله هذي ناس طماعه قرب وخفت صوته : تدري اني سامع انه نعطيها من المهر 5 الاف بس والباقي خذاه
قال ابوتركي بصدمه : لا تقوول
: ايييه اجل وش كان يبي يزوجها من اثريا مثلكم
طلع ابو تركي وابوزيد مبتسم بخبث ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وصل البيت وهو معصب : أم بدر يا ااااام بددر
ركضت له ام تركي بخوف : خير وش فيه تركي صار فيه شي ؟
قال بصرامه : كلاماً ياصلكم ويتعادكم البنت هذي مالها رجعة
شهقت ام تركي بخوف : وش انت تقول يا ابوبدر صاحي انت وش الي مالها رجعه وزوجها صار له شهر بالعنايه مايندرى مصيره
ثالت بحزم : انا قلت كلامي زوجته غضبن عليه وبطلقه غصبن عليه
قاطعه بدر باستنكار : هدي اعصابك يبه واذا قام تركي يحلها الف حلال
نفث بقوه ودخل مكتبه وسكر الباب بقووة
وكل هذا تحت انظار دلال ابتسمت بخبث ودخلت مكتب ابوها ومعها كوب مويه مسحت على راسه : هدي يا بابا ما تستاهل حشره مثل هذي تضيّق صدرك عليها واذا انت تبيها تتطلق ومن تركي بنفسه انا ادبرك يا ابوي
طالعها بطرف عين : وش انتي بيدك ؟
ضحكت : لا بابا انا ماسكه على ريما اشياء اخلي تركي يطلقها
: بس انا اشوف تركي متولعن فيها ومتعلق فيها
دلال بدلع : لا يبه تركي قلبه برنا وبس وماراح ياخذ غيرها والحين هو بس يوهم نفسه
قال براحه : شوفي ان صحا تركي بعطيك مهله ان ما تطلقت هالبنت راح اسوي الي انا ابيه
قالت بدلع : طيب عادي اطلع مع صاحباتي انخقنت من البيت مره
قال بملل : لما يصحى اخوك
طلعت من المكتب بطفش
إتصلت دلال على سحر : اففف راح نأجل الطلعه لما يقوم تركي
ضحكت سحر : وليش كذا زعلانه
: بس افف ملييت هو بالمسشتفى وانا وش لي ؟
: يووه
: إيييه جهزتي الصور ؟
: ايي باقي القميص ونرسله
: نستنى تريك يصحى اول ونحدد يوم وكذا
: أووكـي يلا باي