رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 14 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

فتحتها وانا متأمله انها متعلقه بدواه انصدمــت من الي قريته تجمدت اطرافي وتجمعت الدموع بعيووني صررخت بقوة : لاااااااااااا تـكككري لـاااا تخليي جثيت على ركبي بالم صرخت وانا انادييه تــــررككككككككككككككككككي نزلت تحت وانا اصصرخ بقوووة طلعت سديم مفجوعه ودلال بغضب : وش فيـــــك ؟ مسكت بدلال بخووف شديد : تــركي مسكتني دلال وهي تهزني : وش فيـــه قلت ووجهي متغرق دموع : تــركي بيسوي عمليه نسبة نجاحها 20 بالميه شفت الخوف والصدمه على وجههم طلعت دلال تصرخ لأبوها وبدر ورشا وكلهم طلعو كلهم مفجوعين وانا ضامه سديم وووجهي عليه اثار الميك اب ولسه بفستاني دخلتني سديم الغرفه وهي تبدل لي وانا ابكي وهي تبكي .. طلعنا من البيت بسرعه للمستشفى دخل ابو تركي وسأل الاستقبال وتوجه بسرعه للاصنصير واحنا ندعي وانا ابكي بخووف بعد 10 دقايق طلع فيصل وبدر ورا ابوهم وشوي نزلو ووجيهم ما تبشر بخيير ابدا اشر لنا نجيه تعلقت فيه بقوه : وش فييه الله يخليك قولي سكت وهو يطلع الاصنصير وانا قلبي يضرب بقوة رهيبه وخووف . . مــات اكيد مات طلعنا لقسم العنايه المركزه مسكت الباب وانا اشهق بخووف شفت علامات الاسف على وجه ابو تركي وقفنا عند زجاج غرفه الاجهزه مشبوكه على جسمه كله شهقت وانا ابكي واسمع بدر يتكلم بألم : تركي كان عنده ورم حميد في الراس موقع الورم كان جدا خطير العمليه خطييره جدا نسبة نجاحها فاشله نتايجها اما عمى او شلل او غيبوبه فشلت العمليه ودخل تركي في غيبوبه طاحت ام تركي من الدمه سمعت سديم ودللال بصرخون وهم يبكون جمدت مكاني وانا اناظره بصدمه ازعجني جوالي من كثر الا تصالات طلعته بجمود وانا مصدومه وعيوني متجمده في مكانها رفعت السماعه سمعت صراخ امي وهي تستنجد : إلحقـــي أبــوووك يا بنتي ابوووك بالانعاش يا ريمــا توسعت عيوني ونزلت دموعي بقوة طاح الجوال من يدي وطحت انا وراه ـــــــــــــــــــــــ ازعجني جوالي من كثر الاتصالات طلعته بجمود وانا مصدومه وعيوني متجمده في مكانها رفعت السماعه سمعت صراخ امي وهي تستنجد : إلحقـــي أبــوووك يا بنتي ابوووك بالانعاش يا ريمــا توسعت عيوني ونزلت دموعي بقوة طاح الجوال من يدي وطحت انا وراه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ رجعوا أهل تركي لبيتهم بعد ما أطلعو على حالة تركي وان وجودهم ماله أي لزمه .. جلست ام تركي على سجادتها وهي تدعي وبناتها منسدحين على سريرها مهمومين .. سديم بألم : بيقوم ؟ ناظرتها دلال بنظره فارغه من أي تعابير : الله يقومه بالسلامه همست بنفسها : وقته يطيح يوم جيت بانهيه هو المتخلفه الي معاه .. التفت سديم على صوت رنين التليفون رفعت السماعه بوهن : السلام علـيكم .. هلا .. امي تصلي .. خير فيه شي ؟ ... إيــــــــــــــــــــــــــــــش ؟ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛ في المستشفى رشا واقفه عند الباب تنتظر أم ريما الي تتكلم بالتليفون تقدمت لها فتحت فمها رشا بتتكلم لكن ام ريما سبقتها ودخلت قابلت اختها غيدا الصغيره اخذتها وجلستها .. ، دخلت علي أمي وانا اصارخ ع الممرضات يطلعوني : وخروو أبي أشــــــوف أبوووي لمحت امي وبكيت لما شفتها ضمتني بحنان وهي تبكــي ، انقبض قلبي وقلت وانا ادعي يكون الي في بالـي غلط : مـاما طلعيني أبي أشوف أبوي ناظرتني امي بحزن ناظرت بالفراغ وهي ودها تتكلم بس واضح ان العبره خانقتها مسك يدها وانا ترجاها التفت لي وقالت بحزن : أخر كلمه قالها ، قولي لريما تسامحني على الي سويته فيها انقبض قلبي بقوة توسعت عيوني بصدمه بردت اطرافي وان ارمش بسرعه قلت بهمس مبحوح : مـات ؟ تنهدت امي ضمتني وهي تبكي : راح الي ارحم مني ومنك بقيت اناظر امي وعيوني كلها دموع التفت يمني ويسار وانا احاول استوعب دنيا بدون أبوي أستوعب اني ماراح اركض لحضنه مرّه ثانيه ماراح اشوف ابتسامته الحنونه ماراح ينهاني عن الغلط ماراح أشم ريحة عطره في البيت استوعب فكرة أني راح أكــون يتيمه !!! صرخت بوجع : أبــــــــــــوي لااااا لاااااااااا بكيت بصوت عالي سحبت المغذي من يدي وانا اصارخ فيهم : أبــــــــوي أبي أبوي كانت امي تحاول تهديني على قد ما تقدر اجتمعوا الممرضات علي حسيت باني مسعوره لما لمحت الابره المخدره الي تجهزها لي الممرضه صرخت بوجع كبيير : ما أبــي أنااااااام لا تخلوني أرتـــاح أنا لي الشقا وبــس ااااااااااااه يا بابــا أأأأأأأأأأأه يا تركـــي إسودت الدنيا غمضت عيوني وغرقت بعالم ثاني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛ شهقت سديم برعب وهي تناظر أمها قالت بخفوت : أبو ريما توفى شهقت أم تركي برعب : يا وييييل حالك يا بنييتي يا وييل حالك ناظرت سديم دلال بصدمه : أبوها توفى ما خفت على سديم صدمة دلال قالت بهدوء : الله يرحمه كلنا بنموت انصدمت سديم ببرودها طلعت دلال من الغرفه قالت في نفسها : ااف الحين وقته ذا يموت ؟ يااربي شكل موعدي مع ياسر بيتأجل خليني اكلم سحر أحسن لي رفعت جوالها وهي تدق على سحر : ألوو سحر : هلا ، هاه وش فيك داقه هالحين قالت بفتور : اخوي تركي بغيوبه وأبـو ريما توفى شهقت سحر بصدمه : ياويلي الله يرحمه المسكينه اشوى ما بديت بالصور قالت دلال بصرامه : ليش وش الي تغيّر راح نكمل مخطاطتنا حبيبتي ولا مستغنيه عن فلوسك ؟ قالت سحر بحيره : دلال بس البنت أبــ.... قاطعتها بأمر : سوي الي قلت لك ومالك شغل يمدينا نخلص على بال ما يقوم تركي يا غبيه هذا من صالحنا بيقول استغلت مرضي في صياعتها قالت سحر بضيق : لولا حاجتي للفلوس ولا ما كان سويت شي دلال بملل : خلي الامور تهدى شوي وتركي يقوم وبتشوفين وش راح يصير قاطعتها سحر بسرعه : وموعدك انت وياسر دلال بحزن : إفف راح نضطر نأجله على الاقل لما تبرد السالفه : أوكــي