رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 10 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

نزلت المطبخ على الساعه 11 وشفت الشغالات مجتمعين وضحك وسوالف ابتسمت على منظهرهم ولمتهم .. ابتسمت لي سوناتي وتكلمت بلغتهم لهم وضحكوا وهي ضحكت وهي ترحب فيني بطريقة تضحك محد معبرني غيرها هي وسديم : اش فيه ماما ؟ ابتسمت بهدوء : مافي شي بس ابي اشرب موية : ماما انت واجد مبسوط مع بابا تركي بابا تركي طيب كتير ناظرتها بوجع كبحت دمعتي واتغصبت البسمه : ايوة بابا طيب قالت بحماس : ماما رنا كان واجد يحب هيا بس هي في موت لما هي في موت كان يبكي واجد ويطيح ويودونه دكتور ضلت تتكلم عن علاقته برنا وووناستهم بالبيبي وكيف كان يعاملها وكيف وكيف وكيف .. ما قدرت امسك نفسي جلست ع الكرسي وانا اجهش بالبكاء هدء صوت الشغالات والتمو علي ووحده تطبطب علي ووحده تسالني ايش فييني والي تشربني موية هذه اخرتها الشغالات الي يدارونك والي طول عمرك كنتي تتخيلين انها بيرفعك فوق صدمك الواقع فيه .. تذكرت لما كنت بالمدرسه اردد جمله وحيده : متـى أتزوج وافتك .. لو رجع فيني الزمن كان دعيت الله ما يكتب لي زواج لين اموت هدءت شوي وانا احس بالغيره تذبحني .. قلت بهدوء : ايش الغدا ناظرتني سوناتي بحنق : هذا ماما دلال قول يبقا اكل ايطالي ومدري وسو ضحكت على شكلها وهي معصبه قلت لها وانا احاول ارفه عن نفسي : انا بطبخ اليوم صرخوا الشغالات بحماس وانا اضحك عليهم كانو يساعدوني ووحده تجيب لي البهارات والي تجيب لي المكرونه .. تعلمت الاكلات الايطاليه من امي الي متعلمتها من جدتي .. يمكن الي ما عرفتوه عني اني فيني عروق ايطاليه لأن جدتي ايطاليه حتى صاحباتي يعايروني باسم مارغريتا خلوني بيتزا على اخر عمري هههههههه .. بعد ساعتين من العمل المتواصل رميت نفسي على كرسي المطبخ والشغالات حولي ينطفون تعبت من الطبخ اول مره اطلع مهاراتي بهالبيت .. كان الاكل عبارة عن لازانيا وسباقتي وكرات اللحم وقطع الدجاج مع الصلصه الايطاليه مع سلطات منوعه بعد نص ساعه اجتمعت العائله الكريمه وابسطبت لما عرفت ان ام تركي قررت فصل الرجال عن الحريم جت سوناتي وهي تبتسم لي بابتسامه كرتونيه انفجرت ضحك على شكلها كانت اول مره اضحك من فتره دخل تركي وهو رافع حاجبه وانا اضحك بضحكتي الرنانه اخذ الصحون وهو يشم الريحه قالت دلال لسوناتي : والله وطلع عندك مواهب يا سوناتي قالت سوناتي بحماسها المعتاد : لا انـــ.... فرصعت لها عيوني وانا اسكتها وفهمت علي وسكتت .. عقدت دلال حواجبها : انتي ايش قالت سوناتي بترقيع : انا وشغاله ثاني سوي هزت دلال راسها وهي منهمكه بالاكل ابتسمت برضا وانا اشوفهم يتلذذون بالاكل بعدت نص ساعه دخل تركي ومعاه صحن فاضي .. :سونــــــــــــــــــاتي فزيت من كرسيّ واخذت صحنه وقلت برقه وانا اسبل بعيوني : آمر شتبي ؟ عقد حواجبه باستغراب : ابي من مكرونتها اللذيذه ضحكت بنعومه وانا اضحك على نفسي من داخلي : تقصد مكرونتي ؟ رفع حاجبه : لا اقصد مكرونة الغدا : اييه الي انا سويتها ؟ قال بصوت عالي : انتي الي طابخـــــــــه ؟ سمعت احد يغص بالاكل ويكح وعرفت من دون لا التفت هزيت راسي بغرور : إيــه انا توسعت عيونه وهو يناظرني متفاجأ : بـــس اخذت الصحن وانا اتمخطر : جدتي ايطاليه على فكره .. الله يرحمها ، التفت لدلال بغرور : عسى اعجبك ؟ قامت وعلى وجهها ملامح متقرفه باصطناع : انا حــاسه من اول ان فيه طعم غريب ابتسمت بسخريه هذا الي ابيه ابي اشوف بوجهها اول انها متلذذه باكلي بعدين تسم بكلامها زي ما تبي .. دخلت المطبخ غرفت له من المكرونه وطلعت لقيت غرفه الطعام فاضيه الا من الخدم ينظفون توجهت له بثقه وهو ساند نفسه ع الباب : تــركي ناظرني بنظره جديده ابتسم مسك الصحن بيد وبيد ثانيه مسك يدي أنتفض جسمي أول ما مسك يدي حسيت بصعوبه بالتنفس وكأن راسي بدا يدور ومعدتي تلوع وخرته وانا ارتجف بخوف : لا تلمسنــي الله يخليك ناظرني بعطف : ريمــا انا .. قاطعته وعيوني تدمع وانا استرجع لحظات اجباره جلست عالكرسي وانا التقط انفاسي ، ناظرته وهو واقف يناظرني نظره الشفقه ارتجفت شفتي واعتفس وجهي كالعاده منذره ببكاء جديد طاحت دموعي من عيني وانا اناظره قرب مني مديت يدي وانا اوقفه همست بضعف : انت قتلتني خلاص .. صرت أخاف من أي رجال بالدنيا حتى ابوك حتى ابوي ، كنت تقدر تاخذ الي تبيه باسلوب ثاني ، قتلتني يا تركي وعمر الميت ما يرجع يحيى طلعت الدرج بذل الجمتني الصدمــه من الي سمعته توقفت بسرعه والتفت له وهو يردد جملته كنه يأكدهـا : انا ما لمستــك ، انتي لسه بنت توسعت عيوني على وسعها جلست ع الدرج وانا مصدومه قلت بانفاس مقطوعه : إحـ..ـلـ..ـف قالت بابتسامه وهو يقرب : والله ما لمستك وربي ما لمستك ، كانت لحظــه غضب و... مسكت نفسي لما اغمى عليك من الخوف .. يعني هو ما لمسني ما اجبرني ما .. أنا لسه بنت انا ما .. هو ما اغتصبني بكيت براحه غطيت وجهي وصوت بكاي يزيد مد يده بتردد التفت عليه وهو على وشك يضمني قبض على يدينه واشاح بوجهه للجهة الثانيه ، ما يبي يضمني لأني مو رنا .. تنهدت بألم اجتاحتني جرأة غريبه مسك يده بهدوء ناظرني بحيره ابتسمت : راح اصبر عليك تركي .. طلعت وكأني انولدت من جديد دخلت الجناح اسندت جسمي على ع الباب ابتسمت بحب حبيبي لم يجبرني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛ قمت متأخر لأني سهرت على افلام البارحه تكاسلت لما تذكرت انه في عزيمه بنماسبه رجوع احد من عايلتهم من بعيد قمت بكسل وانا اناظر مكان تركي الفاضي اكيد انه نايم توجهت للمغسله وانا اناظر نفسي بهدوء : أنـا بنت ضحكت على هبالاتي وانا اتوضأ واصلي ما فاتني استغفر الله يارب لا تشغلنا .. فتحت دولابي وانا اناظر فساتيني اخترت فستان خمري مخمل كان ماسك ع الجسم ميدي وباكمام طويله وسحاب ذهبي من الخلف وقصه الصدر على شكل سبعه كان ساده وناعم بس فخم ويعطي هيبه ويكبــر كانت امي تنصحني اخذ اشياء تكبرني والله دنيا. تغديت وقعدت عند التلفزيون لما اذن المغرب تروشت وحطيت ميك اب برونزي ورسمت عيني مع ظل فضي خفييف وروج خمري رفعت شعري بوني تيل ااه اعشق هذي التسريحه وكالعاده غرتي منسدله على جبهتي جلست ع كرسي التسريحه وانا البس الحلق ناظرت كعبي الذهبي دخل تركي وهو تووه راجع من الشغل ناظرته وابتسمت وانا اكمل لبس الحلق اخذت دبلتي ولبستها ناظرته وهو وجهه كنه متألم عقدت حواجبها باستغراب : شفيك ؟ هز راسه بنفي ودخل الحمام متجاهلني كالعاده وقفت وانا اناظر طولي بالمرايه ابتسمت لشكلي متغيره واجد .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛ دخل الحمام غمض عينه بوجع وهو يتذكر او ليلة لهم .. طق الباب بهدوء : رنــا العشا جاهز .. طلعت رنا وهي مموجه شعرها وفستانها الخمري الطويل بدون اكمام ومكياجها الخفيف تعلقت برقبته وهي تهمس له : وحشتك ؟ ضمها بقوه : اكثر مما تتصورين ضحكت بخفه وهي تمسك يده وتطلع معاه طفرت دمعه يتيمه مسحها بسرعه ووهو يحاول ينسى ويعطي الانثى الي برا شوية من الي كان يعطيه رنا .. تنهد بالم وطلع من الحمام ومزاجه مقفل