رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 9 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

قبل ساعه .. دخل البيت عقد حواجبه لما سمع صوت ابو ريما وريما يضحكون بالمجلس .. طلع الجناح فتح مكتبه جلس على كرسي غمض عيونه بتعب .. مرت بذاكرته ذكرى قديمه .. (( طريحة الفراش مسك يدها البارده : ماراح تخليني رنا .. قالت بتعب وانهاك : أوعدني ما تنساني .. مسح بيدها دمعته :رنو لا تقولين هذا الكلام انتي راح تعيشين صدقيني بتعيشين .. ابتسمت بتعب : تركي حبيبي ولدك أتعبني مات وراح أموت وراه هذا يومي ارتعش جسمه : انتي راح تعيشين وتجيبين لي احلى بنات وعيال رنا لا تتركيني الله يخليك .. حركت شفايفها وكأن لها كلمة أخيره لكن القدر كان اسرع .. فجعته صوت اجهزة القلب وهي تصدر طنين مزعج مؤلم ينبأه بوفاة حبيبته ، وزوجته .. .. )) مسح دمعه كادت ان تعلن انهزامه رجع وجه تركي القاسي .. ماراح تنسيني طفلة حبك يا رنا .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ مسكت الدفتر برعب تصفحته ببطئ كان كله خواطر وشكله هو الي كاتبه تفاجأت بموهبته كلاماته كانت مؤثره تحكي عن ألم وكنه فقد ... فقد حبيبته .. مسكت البومات الصور فتحته بشويش .. : ريمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أنتفضت وطاح الالبوم من يدي شفته يقرب مني وهو ينفث .. مسكني من شعري وقالت بغضب : تتحداني ولا أيــــــــش ؟ انا مو حذررتك وقلت لك لا تقربين من المكتب ؟ ارتجفت من قربه وتذكرت امس وش صار صرت ارجف بقوه وأبكي وهو يشد شعري ويصرخ وأنا مستسلمه له مسك رقبتي وحط عينه بعيني شد على اسنانه : لما اتكلم تردين ، قلت لك لا تدخلين ودخلتي صرخ بصوت افزعني : ما تفهمــــــــــييــــــــن ؟ ارتجفت شفتي وأنا اشهق : والله ما كان قصدي سامحني والله أخر مره والله أخر مره .. ترك شعري وطخت بالارض بذل توجه للمكتب وهو يفتش ادراجه ثارت براكينه لما شاف درجه الخاص مكسور قرب مني بسرعه تراجعت للخلف بخوف ضربني على وجهي بقسوة : انتي وش تبين منــي وش تبيين ؟ دخلتي تبين تفتشيين وش تبين تعرفين تبين تعايرني تبــين تتشمتين فيني اني ما قدرت انقذ زوجتي وولدي تبين تعرفين ان زوجتي ماتت ان حبيبتي ماتتت ماتت ولا راح ترجع تبين تشوفينها عشان تصيرين مثلها وتخليني أحبك لالا لاتحلميين ولا احد ياخذ مكانة رنا ولا احد رنا البريئه العفويه .. هدأ من لحظه جنونه وهو يتنفس بسرعه بينما أنا كاتمة صوت شهقاتي بيدي جلس ع الارض بقهر : ماتت رنا يا ريمــا ماتت رفع راسه يناظرني بألم قربت منه وانا ابكي وقلت بهدوء الله يرحمها .. دمعت عيونه وأنقبض قلبي من شكله حوطت راسه بيديني ودفنته بصدري وانا اسمي عليه .. إنتفض جسمي وهو يشدني لحضنه صار يشكي لي ألم فقدانه لرنا وصرت أشكيله حبه الوليد بقلبي .. بعدني عنه وطلع طلعت بعده للغرفه وكان وهو مستلقي على السرير دخلت الحمام مسحت الدم من شفتي وانا احس بألم بوجههي من ضرباته تذكرت كتفي المجروح نزلت كم البلوزة وانا اتأمل جرحي الي بدا يبرا .. اتبسمت بألم من حالي غسلت وجههي بموية بارده وطلعت سحبت مخده ولحاف انسدحت ع الارض بضعف همست بتعب : يارب ساعدني .. زوجوني وانا طفلة على قولته امي ما وجهتني ما نصحتني ما قالت لي ايش اسوي .. أكييد كان يحبها هزت راسها بألم وبثواني غرقت بالنوم .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ قالت بحزن : مسكينه ريما .. ردت رشا بإهتمام : ليــش ؟ : وشو الي ليش ما تشوفين وش الي قاعد يصير معاها تركي يقسي عليها ودلال ترمي عليها كلام وابوي قالب عليها تنهدت بأسى : الله يعينها رشا بشفقه : الله يعينها توها بأول ايامها ، للحين مراهقه كيف تتحمل هالمسؤوليه أي قلب هذا الي رضى على بنته هالشي ام تركي بحكمه : هذا احنا تزوجنا بسن اصغر منها هي كم عمرها الحين 17 ولا 18 شوفيني تزوجت وانا عمري 15 وش زيني .. سديم برفض : يمه زمان اول غير : يا مو زمان اول .. الناس صار تفكيرها ثاني .. : يمــه وش فيك قلبتي ع البنت ؟ : ما قلبت ولا شي لها معزه بس معزة ولدي ابقى واولى .. انا زوجته يرتاح زوجة تخدمه مو تشقيه . رشا بهدوء : وهو عادي يمه يقسى عليها عاجبك وضعها يعني ؟ : قفلوها سيره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛ فتحت عيوني وانا فوق السرير فزيت بسرعه وناظرته كان يفكر كالعاده رجعت انسدحت قاطع الصمت بنبره غريبه : يومها كنت بالشركه مقفل جهازي ما أبي إزعاج .. طاحت رنا بالحمام وهي حامل وبشهرها الأخير كانت طايره بالبيبي ما بقى شي ما شرته له .. سوت لها قائمه اسماء .. طاحت وماكان احد حولها زحفت وهي تنزف دقت علي ولقت جهازي مقفل صارعت لحالها .. تألمت لحالها .. بكت لحالها ماحد سمعها محد واساها محد طمنها .. رجعت بعد ساعتين من طيحتها لقيتها طايحه عند السرير والدم مغرقها وسماعة التليفون طايحة شلتها وانا ابكي واصارخ دخلتها الاسعاف وكانت غايبه عن الوعي دخلت المساتشفى وبسبب اداره فاشله ما كان في غرف ولا سراير ولا شي حاولت بكل الطرق اني ادخلها ولو نقلتها ممكن تموت بالطريق بسبب عنايه فاشله صارت لها مضاعفات بسبب خطأ طبي وهم يطلعون البيبي شفتها تموت قدامي وما قدرت اسوي شي .. كان يتكلم بألم بكل كلمه كان يقولها كان يغص فيها ما ادري كم مر على وفاتها وهالحادث بس شكله ما قدر ينسى بكيت لحزنه بكيت من حاله حزّني ما قدرت اتحمل قمت ع الحمام وبكيت هناك قام من السرير وسند جسمه ع الباب الحمام : لا تبكين على الي قسى عليك يا ريما .. زادت شهقاتي وانا ابكي طلعت وصرخت متناسيه انه مو وقتي : دفيته من عند الباب وانا اصرخ : هي ماتت موته كريمه ماتت بقدرة ربي ماتت وما اجبرتها عليك ما اغتصبتها يا تركي ما عذبتها دفيته بقوة أقوىوانا ابكي : ما سميتها بالحكي عطيتها قلبك ماات مرتاحه ما ماتت وهي حية ما قتلت انوثتها لما ماتت ناظرني بأسى وخرج من الجناح وتركني أبكي لحالي .. عتب على نفسه انه تركها تتألم لحالها وتبكي لحالها ولا اهتم لي وانا من يعتب على نفسه اذا زعلني من يضيق حاله لا بكيت ولا حد يا ريما ولا أحد ..