رجل وكبرياء إمرأة - الفصل 8 - بقلم عبق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجل وكبرياء إمرأة
المؤلف / الكاتب: عبق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

دخل ابو تركي مكتب سلطان .. جلس بعد ما رمى السلام ناظره سلطان بقهر : وش تشرب ؟ : سلامتك جاي اكلمك بخصوص العيال : ايوة ؟ : انا مدري بنتك من وشوم تضايقه عايشه في عز وجاه وعندها رجال ولا كل الرجال .. هذا الي كان خايف منه منته بالفلوس بيمن علي بالفلوس يعني لازم الحوسه يا سلطان كان ربك بيفرجها ان شاالله لازم منة الناس .. : انا مدري كيف ضربت بنتي واهنتها عندكم بس هذا ما يعني انك تجي تتفاخر بولدك انت مو ساكن معاهم ما تدري يمكن معاملته لها شينه .. : انا لاحظت سوالف نسوان بينها وبين اخواته بس ما يحق لها تترك البيت عشان كذا لو عليها كان ما بقا حرمه في بيت زوجها .. : صادق يا ابو تركي .. بس برضوي اليت تنتبه لها انت اخذتها امانه والامانه برقبتك ليوم القيامه قام ابو تركي وقال بنبره غريبه : مو انت الي تعلمني كيف ادير بيتي انت سلمت لنا البنت وتحمل فعايلك طلع ابو تركي وترك سلطان يتحسر على فعلته .. يارب جب العواقب سليمه يا الله .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ناظرت وراها بارتباك وهي تدور وجهه من بين الناس لقته بعيد عنها تنفست براحة مشت بعكس مكانه ابتسمت لما شافت سيارته دخلت بسرعه وسكرت الباب شخط بسيارته التفت لها بحب : الله حيه القمر كشفت عن وجهها اول مره كان يشوفها انصدم فيها كان متوقعها من البنات الي يبالغون بجمالهم بس كانت صادقه كانت احلى من اختها الصغيره بيضة ووجها محمر من شمس الرياض عيونها وساع وبنيه انفها صغير شفايفها صغيره ومزمومه ومنفوخه شوي خصلات من شعرها كانت تتمرد على عيونها وهي تبعدها بملل وهو لا يزال متصنم من جمالها مستحيل لو انا اعطيها عمر 16 او 17 اما انها تكون بثاني جامعه مستحــييل مدت اصابعها برقه وهي تدور شريط يروق لمزاجها رفعت عيونها له سبلت بعيونها : انتبه لطريقك . نفض فكرة تمردت براسه : وين تبين؟ : مممم أي مكان مطعم أي شي .. دخلوا المطعم بعد ما حجز مكان بعيد شوي عن الناس عدلت حجابها ابتسم بسخريه بعد ما شاف كل شعرها بالسياره قاعده تعدله شي غريب صراحه .. طلبو طلبهم وجلس يتأملها وهي مستحيه .. رفعت راسها : ممكن تبطل ما تناظرني لو سمحت . ابتسم لها قرب منها وجلس جنبها .. وما اجتمع رجل وامرأة الا وكان الشيطان ثالثهما .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كنت جالسه في مرجيحه في الحديقه ضامه رجولي ومسنده راسي على ركبي .. كنت ابكي بصمت وانا افكر في حالي .. دخلت سديم قبل ساعه جلست معاي شوي وطلعت .. صرت ممله بعد مات كان الكل يتلاهف عليّ .. وش الي غيرك يا انا .. وش الي كسرك .. رفعت راسي وانا اناظر دلال تمشي وهي تغني ابتسمت بسخريه .. هذي وراها سالفه وشكلها سوالف .. بس مصيري بعرفها .. ناظرتني من فوق لتحت : اووووف وش الي جابك هنا انتي مصّره تنكدين علي كل يوم يعني .. : كملي طريقك يرحم والديك وخليك بحالك .. : طالت وتشمخت والله تآمر وتنافخ في بيتنا قربت مني نفرت منها بسرعه وقمت انهي المعركه قبل لا تبتدي طلعت الدرج دخلت الصاله كان فيصل جالس ع الكنبه انفجعت فيه وركضت بسرعه للغرفه .. ضميت نفسي برعب وانا ابكي نظراته ما تطمن لا وربي ما تطمن صرت اخاف من أي رجال اشوفه كلهم متشابهين .. انتفضت من فكره انه ممكن ينعاد معها نفس الشي من اخوانه .. انا كيف غفلت عن هالشي انا الحماره استاهل كنت امشي واجلس واضحك قدامهم وكني وحده من خواتهم .. انا لازم القالي حل مستحيل ارجع اقابلهم اشوى اني ما قابلت اخوهم الكبير للحين الا مره ووحده وانشاالله انه نسا وجهي .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ نزلت تحت بحذر .. طقيت الباب ما انتضرت لثواني الا ووجها بوجهي ابتسمت بخوف : مساء الخير خالتي أسفه اذا ازعجتك .. : لا مافيه ازعاج تفضلي .. دخلت وانا انتفض من الخوف قلت لها بهدوء : بطلب منك طلب عارفه أنه متأخر بس راجعت نفسي كويس .. عقدت حواجبها : وش فيه ؟ : أأ... أنا ما اقدر انزل الوجبات معاكم .. إعتفس وجهها وقالت بحيره : ليــش ؟ قلت بثقه : لأن .. لأن أخوان تركي مو محارمي وما يجوز افتش عليهم وكل وجبه مقابلين وجهي .. رفعت راسي : يمكن رشا تفتش لفيصل لأنه مثل اخوها الصغير ويمكن ربته .. بس انا صعبه .. ابتسمت بفخر وهي تمسح على راسي : لك الي تبينه .. وعين العقل وكلنا غفلنا عن هالشي .. وقفت : شكرا الله يطول بعمرك .. طلعت وانا اتنهد براحة .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛ صوت الاستريو بيكسر جدران الجناح .. كانت تغني بحب وتلعب بشعرها .. جلسيت عالتسريحه وهي تضحك مسكت فرشه الشعر سرحت شعرها وهي تتأمل وجهها .. قطع لحظه تأملها صوت جوالها ردت وهي تضحك : هلا هلا ..: أهليييييين : كيفك ؟ ..: الحمد الله ، هاه وش سويتي مع حبيب القلب ؟ : هههههههههه ، يخقق يا سحر آآآه بس سحر بملل : كلها كم اسبوع وانتي فاكه ( فاكه = يعني قطعت العلاقه ) قالت بحب : لا يسوري حبيب قلبي مستحيل أخليييه .. سحر بتحذير : دلال إعقلي لا يلعب بمخك و.. قالت بثقه : لا تخافين لو بسوي شي ماراح اسوي شي الا برضاي .. صرخت سحر بحماس : وافقتتتتي ؟ مسكت خصله من شعرها : اذا ضبطتيلي الوضع أكيييد .. سحر بحماس أقوى : ولا يهمك اسبوعين بالكثير وكل شي يجهز .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ الساعه 5 المغرب في بيت ابو ريما .. جلست ام ريما بعد ما صبت لزوجها القهوة بصمت .. كانت ترتشف قهوتها بهدوء وصمت .. ناظرها ابو ريما بتعجب : وين لسانك ؟ نظرته بنظرة عتاب : راضي عن الي سويته ببنتك قدام زوجها ؟ الفلوس ما قدرت تغيرك يا سلطان لمده 16 سنه على اخر عمرك تغيرك الفلوس على بنتك يعني عشانهم مطلعينك من السالفه تضربها قدامهم راضي يا سلطان ؟ تنهد سلطان : لا وربي مو راضي بس بنتك قللت قدري قدامهم اجل تنافخ علي كني اصغر عيالها وتكلم ابو زوجها الي هو بمقام ابوها بقلة ادب ؟ : اذا ذليتها قدامهم يذلونها يا سلطان انا مو مرتاحه للحال هذا وربك مو مرتاحه .. : الله كريم ، قام بعزم : انا رايح لها .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ارتشف قهوته المره .. سمع كلام سلمان بتركيز : تركي البنت مالها ذنب باللي انت عشته .. كان يشرت قهوته بصمت وسلمان يتكلم مع نفسه .. يتأمل وجهه وهو غارق بتفكيره فكره وحده تتفرع .. وهي كيف يتخلص من البزر الي دخلت حياته .. لوح له سلمان بيده : وش تبي ؟ ضحك سلمان بسخريه : من جدك الحين ما سمعت ولا شي ؟ : انا لازم اتخلص من هالمصيبه .. 7 سنين عزابي لا مسؤوليه ولا شي .. : يا شيخ ؟ والسنين الي قبل الـ7 سنين حقتك يا عزابي زمانك ؟ محد قالك انساها وحب الي عندك بس انا اعرفك يا صديقي انك موريها نجوم الظهر .. : دامك عارف لا تستفسر عن شيء ، مستوعب ان بيني وبينها 10 سنين هي 17 وانا 27 .. قال سلمان بحكمه : عمر العمر ما كان له عذر للاحترام .. : سلمان انت شفيك ليش احسك مو واقف معاي ؟ تبيها اطلقها وخذها عقد سلمان حواجبه بغضب : هيييه انت وش فيك وش جاك ؟ وش الي اطلقها واعطيك ومدري وش صاحي انت ؟ سند ظهره على كرسيه : عمرك ماراح تتغير .. ابتسم بسخريه ورجع يغوص في افكاره .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ نزلت تحت على صوت الشغاله .. : وش فيك مخرشتني يا سوناتي ؟ : ماما بابا كبير يبي انتي في مجلس كبير !! ضحكت على لغتها : طيب اكيد خالتي قالت له شفيك لا تخافين ما سويتي شي بالطقاق والله يبوني اتكشوف عند عيالهم .. بس انتي بالبدايه رضيتي .. لا انا غفلت وفيصلوه نبهني .. دخلت المجلس وتفاجأت بوجود ابوي لحاله اتبسم لي ومد يدينه لي نسيت كل شي .. وركضت له وانا اضمه واشم ريحته .. : سامحيني يا بوك دمعت عيوني وانا ابوس جبينه : لا يبه مهما سويت تتضل فوق راسي والي راح راح قبّل جبيبني وهو يدعي لي بدعوات اخجلتني وبنفس الوقت آلمتني قهويت ابوي وسولفت معاه شوي وطلع .. يا سبحان الله يومين وانا ابكي ع الموقف وبنص ساعه راضاني وراح .. طلعت جناحنا ولفت انتباهي باب المكتب مردود التفت وراي وقفلت باب الجناح بالمفتاح فتشت بالجناح الحمد الله فاضي دخلت وانا ارتجف من التوتر كان مكتب عادي مكتبه صغيره وفيها كتب يتوسطها مكتب خشبي ووراه كرسي جلد اسود كبير جلست على الكرسي وانا ادور فيه كان مريح بشكل ملفات مبعثره على سطح المكتب عقدت حواجبي وبديت ارتبها متناسيه كلام تركي لي مجرد تهديد فتحت الدرج الاول .. اوراق شغل وخرابيط والثاني والثالث اما الرابع كان مقفول بمفتاح حاولت افتحه بس مافيه فايده اقهرت ورفسته برجلي بقوة بقهر وانفجعت لما انفتح رفعت راسي للباب سكرته وانا متحمسه ما هددني الا فيه شي ما يبيني اشوفه .. دفتر اسود عريض والبومات صور .. مسكت الدفتر برعب تصفحته ببطئ كان كله خواطر وشكله هو الي كاتبه تفاجأت بموهبته كلاماته كانت مؤثره تحكي عن ألم وكنه فقد ... فقد حبيبته .. مسكت البومات الصور فتحته بشويش .. : ريمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا