عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 295 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 295

الفصل 295

خذت الجريدة من اخوهاا بســرعة...وهو يقووولهااا ان صورة سعود فيه....اشرررت له يسكت عشان ماينبه احد...وخذت الجريدة لغرفتهاا بسرررعة....فتحت على الصفحه من جديد ولقتهاا بعد مادورت عليهاا مرتيــــن...قفلت الباب اول مالقت الصووورة...وجلست على السرير...طالعت بالكلمات وهي تتحرك قدام عيووونهاا...حست بقلبهاا يطيح....مدري ما توقعت انهاا اذا شافت صورته بتحس ان قلبهاا بينخلع من مكانه!! "مضاوي" حسيت بدمعه تجووول بعيني.... قريت بصوت مرتفع مرتجف "معرض الفنان سعود الـ**** يلاقي ردووود فعل متباينة في اول ايامه" معـــــرض؟؟؟... كملت قراااية الموضوع بسرررعة.... قرايتي اختلفت عن اوووول كثيــــر.... معرض لوحات؟؟؟....غمضت عيووووني وتذكرت اللوحااات!! حسيت بضحكة....ضحكة مراااارة... هذي هي نفسهاا اللوحات اللي حاولت اخررربهاا انااا وورد في يوم!! شفتهم مصووورين لوووحة بالجريــدة ومكتوب تحتها موضوع المعرض... كانت رسمة غررريبة...لوحة كنهاا مقسووومة قسمين...قسم ملووون وقسم اسووود.... ركزت بالقسم الاســـود...انتبهت لعيووون واسعه... عيـــــ.... عيوني؟؟؟..... انا كـــــذا!! بشـــــعه!! اخررررع!! وسخة!! رفعت عيوووني وحاولت اضحك على الموضووع بس ماقدرت... طالعت بصورة سعود كان مثل ماهووو مزيــــون... طويــــل وابيض كنه اميـــر... حطيت اصااابعي على وجهه....ضربت الصفحة بقهر... وش اللي قااعده اسوووويه!! اناا خلاص تطلقت منه.... ما عاااد فيه شيء يجمعنــــا.... عيب اللي اسووويـــه... مفروووض اني حتى ما اشيل الجريدة ولا اقرى الموضوع.... سمعت صوووت طق على الباااب قووووي... واصوات اخواني الصغـــار... استغررربت وانااا اسمع ضحكهم واسمع احد يسكتهم... مسكت الجريدة وبدووون تفكير حطيتهاا تحت السريـــر.. ومسحت عيوووني زين... وفتحت البـــاب... صررررخت مرتـــاعة : هيــــــــــــــلة!!!" خمتني هيلة بقوووووة واناا ما تركتهااا.... بكيت غصب علي....كل الدموووع اللي حبستهاا من جوازهاا... بكيتهاااا.... قالت وهي تمسح دمعه : افااااا تبكين واناا جايتك!! بدل ماترحبين وتهلين بأختك..." مسحت دموووعي واناا اطرد اخواني الصغاار واسكر الباب : متى جيتووووا؟؟؟...ليش ما قلتي انك جااايه بالدرب...؟؟؟...ووووين رجلك؟؟؟... وو ليش جيتووو؟؟؟..." هيلة وهي تنزل عبااايتهااا : بسم الله علي...كليتيني....شووووية شووووي عشان افهم عليك..." وكملت وهي تدووور قدااامي : هاااا...وش رايك؟؟؟...مانيب زينة؟؟؟.." طالعت بهيلة باستغــــراب...ابد ماتخيلت هيلة تفصخ البرررقع...وتفرع عن شعرررهااا... كانت غيـــــر...حسيت انهاا وحده ماهيب اختي الحاااارة اللي بس تصاااارخ علي وعلى اخواااني.... كانت لابستن جلابية بيضاء بهاا قروووش ملووونة :هيلة.....تغيررررتي....وش سووويتي بعمرررك؟؟؟..." هيلة وهي تجلس جنبي وتحرك شعرررهااا تدلل فيه : ييييييييييييييييييييييي....وه عليك....ليش قصيتي شعرررك يا العنز!!" ردت بسرررعة : مانيب عنززز...وكذا اززيـــن...اوووول طويـــل حيـــل هالحين وش رااايك به؟؟؟... سعد يقووووول ازيــــن" قلت وانا اتطنز عليهاا : ايــــه هالحين صااار سعد قاال وسعد سووووه....يعني خلااااص رااااحت اياااام القووووة..." هيلة وهي تتنهد : لااااااه ماراااحت....اناا لسه هيلة بنت البرااااان والبدووو....بس بعد اهل سعد وجيراااانه....لازم اصير وحده من اهل المدن..." وكملت وهي تبتسم ابتسااامة وش كبرهااا : البررررقع اللي كنا نلبسه قبل...ايه لسه البسه....بس مووو بالبيووووت...لاااه حشى.. البسه وانا طالعه لجل استررر عمري من الاجنااااب....بس سعد جووووزي...وانتم هلي...." رديت وانا اشخــــر : لااااا والله ان سعد خذااا بنتنا ولا عود بهاا....وووووين اووووول كلام هيلة اللي مايتغيررر..." ما انتبهت لهااا وهي تنزل راسهاا وتسحب الجريدة من تحت السرير : وش ذي؟؟؟..." وطااالعتني بنص عيـــن : يالووووصخه!!! ذا تنظيـــف؟؟؟..." قلت واناا مفجوووعة : هاااااتيهااا عنك...." ردت وهي تفردهاااا : صرررت اقراا شووووووي....سعد ذبحني بالقرااااية كل ما شاااف خشتي جااا يدرسني..." بلعت ريقي وهي تفتح على الصفحة اللي كنت فاتحة عليهااا.... تجمدت يدينهاا على الجريدة... قمت من مكـــاني وقلت ادااافع عن عمرري : مادريت انه بهالجررريدة....شفته صدفة بس...." ردت وهي ترمي الجريدة بوجهي وتطالعني بكره : يا كرهـــــي لك....لا تقووولين ان نفسك ما عافته.... وان قلبك لسه ينبض بشـــوفته!!" امتلت عيــــوني بالدموووع : غصب علي..... ذااا كان جـــوزي...رجلي.... عشت معه وعاااشرررته فتررة ميب قصيـــرة..." هيلة بعصبية وهي تطالعني : بس خلااااااص...لا تبرررين خباااالتك....قال جووووزي قااال... هذا غلطـــة...خطاا من اخطاااء ابووووي اللي ما انتهت.... هذا مايحق لك ابـــد تحبينه...." وكملت وهي تناظرني بشدة افزعتني وانا اللي ما افزع : هالجريدة بآخذهااا معي....وبقطعهاا وبرميهااا بالزبالة.... وترررراني ماكنت نـــاوية اقوووولك..... بس دااام هذا تفكيرررك ابي اعلمك...ان ابــــوي ناوووي يجوووزك لسطااام.... وانه مووو حااارق قلبه الا جلستك في البيـــت....و سطاااام شاااريك ويبيك..." قلت وانا الحق هيلة اللي طلعت بالجريدة من الغرررفة : هيلة اصبرررري وين رااايحة....هاااتي الجررريدة..."