عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 277 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 277

الفصل 277

"جنيف" الساعه4:30مساء طالعت بوجه عبدالعزيز وهي خاايفه بسس مسوووية حالهاا قووية... كان عبدالعزيز يطالعهاا بنظرة غريبة... نظرة ما اعتادتهاا منه...نظرة لا هي نظرة شوق ولا هي نظرة كره...نظرة غريبة عجيبة...اخاافتهاا اكثرر...طالعت حولهااا وهي تتهرب من وجهه وبلعت ريقهاا يوووم بدا يتكلم... "هناء" :اظني اعطيتك الوقت الكافي يا هناء... هالحين لازم ترردين معي عشان نجمع عيالناا..." لعبت بالكاسة الكريستالية الفاضية بهلع : لااااء...." قلتهاا واناا ادعي القوووة... طالعني باستغراااب وقال بقوووة اخافتني : نعععم؟؟؟..." حاولت اطالع بعيونه بسس طالعت بذقنه واناا اعيد الحوار اللي حظرته براسي : لاااء يا عبدالـعزيـ...يــز... اناا وانت انتهيناا..." وكملت ببساطة وانا اطالع بعيونه هذي المره : ماعاااد يصلح اعود لك..." عبدالعزيز بصدمة وكنه اول مرة ينرفض له طلب : وش قصدك صععععب؟؟؟... هنااء لا يكون على آخر عمرك استخفيتي... انتي مانتب صغيرررة عشااان تغلين وتسووين ذي الحركاات..." رغم انه جررحني بقووووة... بسسس تمالكت اعصاااابي... وقلت بهدوووء بعد ما اشرت اني ابي ماء :عبدالعزيز... قلت لك اناا مالي رجعه معك... هماك طول عمرررك تطردني؟؟... خلاص...هذااني تركت لك كل شيء..." وابتسمت ابتسامة مكسووورة يوم شفته يرتبك وعيووونه تكشف شيء من شعووره : ياااااااااااااااااااه يا عبدالعزيز... لا تزززعل..." عبدالعزيز بكبر رغم انه وجهه سود : مازعلت من عافنا عفنااااه..." ابتسمت له ابتسامة صغيرة مكسورة :اناا ما عفتك... لكن زي ماتقووول حناا مووب صغااار... واناا ابي اعيش مبسووطةب آخر عمرري... وانت بعععد...لااازم تلاقي لك وحده من بناتكم..." قااطعني بكبر وهوو يفتح ياقة قميصه :مانيب محتااج نصااايحك.." ابتسمت بتساامح واناا احسس اني بديت اقوووى : صحيح... طلقني يا عبدالعزيز... ماعاد بقلبي لك مكااان... اناا تعععععبت وانت اتعبتني حيــل..." عبدالعزيز ببرووود : شلون بتعيشين؟؟؟..." ابتسمت وانا فيني ضحكة على سؤاله المحتقر : لا تخااااف ربك يرزق..." ما طالعني وقام يطالع حوووله وضلينا سااكتين يمكن عشر دقايق بعدهاا قااال بصوت مختلف عن صوته اللي تعودته : يمكن الظروووف ظلمتنااا...!!! يمكن ماكنت الرجل اللي تمنينه بجنبك... كنت احقرررك دااايم واتصااغررك... بس ما انكرر اني ماكنت اظن اني اقدر اعيش بدوونك... حتى يوووم اطقك ويوووم اجررحك.. هالشيء يطلع غصب علي.... يمكن اذكر كلام امي وكلام اهلي واحسس انك سبب مشاااكلي انتي وابوووك الله يررحمه..." ورفع عيووونه لي وكمل وهو يسحب نظارته وينظفهاا ثم يطالع كل مكان الا بوجهي : اعرف ان هالكلام ماعاد يفيد... لكني اقدر اقووولك يا غزوة ان عمرري ماشفت منك قصوور..." غزوة؟؟؟.... اول مرررة يقولهاا بدون تريقة... امتلت عيــوني بالدمــوع... وحسيت بأني مووو قاادرة اتنفسس... قلت بتعب : هه... غزوة هاالحين صررت غزوة... انت كرررهتناا الثنتين... كرررهت غزوة وكرررهت هنااء..." وطالعته واناا احاول احفظ ملامحه اللي بشوفهاا لآخر مرررة :سااامحني ياا عبدالعزيز... ساااامحني اناا من ارخصت نفسي لك... ما الوووومك انك كررهتيني... الرجل عمره ماحب المره اللي ترمي نفسهاا عليه... اعذرررني هاالحين..." وسحبت شنطتي حطيتهاا تحت ابااطي وابتسمت له بنعووومة : انتبه على عمررك وانتبه على الاولاد..." قالي بصوت منكسررر : ان شااء الله..." كملت واناا مبتسمة : لا تنسى نورس تراهاا محتااجتك ولا هيفاء ترراهاا مريضة وتعباانه ومحتاااجة حد يخمهاا ويسأل عليهاا.. وسعود حبيب قلبي... لا تتررركه واسأل عنه هووو عند مرررته...رح وقااابل اهل مررته... تعرررف عليهم ذووولي خوال احفادناا بكرره..." واضفت واناا اتحررك واقرب منه حيــل : لا تنسى ترسل ورقتي... مع السلامة.." ومديت يدي له.... طالعن بكبر رغم الانكسار اللي بعينه... وسفهني ووقف وهوو يحط نظراته على عينه... ثم طالعني من فوق لتحت بصحوة مفاجئة : ورقتك بتوووصلك.... وع العمووم انتي طالق..." وكمل بوقااحه: ابعدي يدك الله يخليك..." طالعته مصدووومة... بسس بالأخير غصب علي ابتسمت... عمررره ما رااح يتغير.. ابتسمت بألم وشيعته بنظرري وهو يطلع من الباااب... رحت لشقتي وبالطريق اول مررة احسس حالي مبسووطة اول مرررة احسس بحريــة صحيح فيني حزن بسس شعور الحرية والانطلاق يسكني... اناا موووب مطلقة اناا منطلقة.... وصلت للعمااارة وصعدت لشقتي.... طالعت مستغرربة يووم شفت طلال الـ***** وبنته غزلان... ما تكلمت كانت غزلان تبكي وطالع بخجل بالارض... اماا طلال فكان يطالعني بنظرة غررريبة سببت قشعريرة لجسمي... رفعت حاجبي وانا ادخل مفتاحي بالباب : خيـــر؟؟؟.."