الفصل 267
مووو بسس انتي اللي متي يا فضة...
اناا مت بعععد...مت ارربع مرااات....
مااااابي اموووت اكثررر تععععبت والله تعععبت..."
وكملت واناا اشهق وابعد الحصى عن قبرهااا
: سعوود ذبحني مرررتين...
وعبيد ذبحني مرررة...
وانتي ذبحتنيي مرررة...
فضة خلااااص...
اناا تعععبت ليه يصير لي كذا؟؟؟...
حتى هيلة تبي تآخذ ذياااب عنك....
وسعووود
يظن اني ابي سطاااام...
هههه...
سطااام؟؟؟...
ههههه..
فضة تعررفين منووو سطاام...
اناا ما اعرررفه..
رجااالن طيب شفته كم مرررة بسس...
بسس سعووود يظن اني ما تررربيت...
وان البدووو ما يعرفووون يربوون بنيتهم..."
آآآآآآآآآآآآآآآه يا سعــود
عسى ربي يرد عليك كل طعنة ذبحتني وذبحت هلي فيهااا....
عسى ربي يذوقك حســــرة قلبي...
وقهره...
حطت رااسي على التراااب وقمت اطاااالع السمااا
ودمعي مثل السيل...
محد قااادرن يحدهاا او يوقفهاا...
حاول يسيطر على اعصابه بسس ماقدر...شوفة سطام اذهلته..اسكته...خلته موو قاادر يتكلم ولا قاادر يتصرف التصرف الصحيح... فكرة ان مضااوي كانت تنتقم منه وتتقصد تخليه يشوووف سطاام وهو رااجع ومعه الحلال كاانت شاالته عن التفكير السليم....
والله والله ما خليهاا...لكم يا البدووو...قســم بالله لخليكم تندمون على الساعه اللي شفتوا فيهاا بعض يا مضاوي وساطم...
"سعود"
طلعت على الخط المزفلت واناا اتلفت حوولي بصدمة...
لسه موو مستوعب موو مستوعب المقلب اللي اكلته...
يحسبون هالبرزان انهم ضحكوا الضحكة الأخيـــرة...
يحسبون انهم اهانوني...لا والله لا هم ولا عشرة باشكالهم يهينوووني...
مسحت وجهي بعصبية واناا احسس نفسي بنجلط...
كنت ارتجف من غيضي... طالعت بيدي... ليتني قطعت شعرهاا كله... وشووهت وجهها اللي تظن انهاا مالكة العالم بسببه....
ليتني سحبت سلاااح صقر وذبحت سطاام به...
حقيــــــــــر
بعدت شعررري عن وجهي... ووقفت عند محطة لأن البنزين كان على وشك يفضى...
طالعت بوجهي بالمراية الجانبية وانصدمت...
كان مسود... واللحية طاالع بوجهي بشكل مخيف...
وعيوووني تحتهم انصاف دوائر لونهم اسود...
سندت راسي بتعب واناا احسس بالغصة اللي داخلي تكبر...
تذكرت اهانات مضااوي لي اهانة ورى اهانة...
تذكرت نظرات سطام الخبيثة بايطاليا وهو يقولي عن براءة مضاوي...
تذكرت المواقف اللي جمعتهم سوووه كل ذاا بمر مثل الشريط
بعقلي وبلمحاات سرريعه... معقوووول؟؟؟...معقووووووله ما نبهني عقلي ولا قلبي؟؟؟..
اصلا كانت تعرفه قبلي...
شلون تجاهلت هالشيء...
موو كلن لجنسه يطرب!!!
ومضاااوي حثااالة مثل سطاام...
عشاان كذا بسهووولة يقدرون يتفقون علي...
وخلووني مضحكة عندهم...
صفقت الطاارة بقوووة واناا اتحرك من المحطة والله ثم والله
لعلمكم شلووون تلاعبوون فيني...
سكت لثوااني وانا اعض على يدي بغيض...
لمحت الغروب وهو يقرررب...
سرحت بماض(ن) قريب...
وشعر اسووود يشق هالغرووووب...
تخيلت وجه مضااوي وهي تبتسم لي بشماته...
تجهم وجهي وبالقوة رجعت اركز على طريقي...
لمست محل ضرربة صقر... وذيااب...
وكأني بكف يجيني بهالحظة ويصحيني شوووي...
وش اللي سويته يا سعوود؟؟...
وش اللي قلته يا سعود؟؟...
تظن ان سطام كان لوحده؟؟...
كان مع سطاام رجااال موب رجل ولا اثنين...
فضحت ببنت الناااس ولا سترتهاا...
صررخت بصوت عااالي بنت الكلللللللللللب...
لالالالالالالا يا سعووود...
صرررخ ضميري فيني...
وش سوى لك ذيااب يوم خليته يزحف على الارض عشان يلحقك
وانت تدخل على حريمه بدون حشيمة؟؟؟...
غصيت بالقهر و دمع النـــدم...
كنت ابي اذبحهاا قلتهاا بصوت عااالي....
ما كان قصدي اقلل من قدر من عاملوني كني ولدهم...
كنت ابي ادفنهاا واقهر سطااام....
ما فكــرت الا بنفسي وقتهاا...
اناني؟؟؟...موووب اناني...
اناا موب اناااني...
حااولت اركز على الدرب وانا ابعد عني هالاصوات المزعجة
اصوات النفس اللوامة والضمير المقرف الحي...
بالموت قدرت اوصل الريــاض...
وبالصعوووبة قدرت اوصل القصر...
لاحظت ان الانوار متألقه مثل عادتهاا...
وقفت عند جدرانه الطويــلة..
قبل البوابة بمسااافة كبيــرة...
وسكرت السيــارة....
تلمست المقعد اللي جنبي...
طلعت وانا مفعم بامآل عودتهاا...
ورجعت وانا ودي ادفنهاا...
ما تستااهلين اني احزن على حالك...
واهلك يستاهلووون...
لو عرف يربونك ما كان ذا حاالك...
قلتهاا بصوت عاالي وكني اكلمهاا بقررف واستهجاان..
تذكرتهاا وهي مقرررفة صغيرة ولابسه الاحمر والبرقع ويدهاا
بهاا حنة...
كانت تقرررف...
تقرررررررررررف...
ولا تعجبني ولا ابيهااا...
انا مااابيهااا...
رددتهاا بقوووة واناا اتوجه للبوابة...
حاول انه يتمالك نفسه.... لو شكوا به راح يدفنونه هاالحين...ولا راح يرف لهم جفن ... موقف سعود كان جدا موقف متوقع..يبي يبتسم يبي يبين مشاعره المدفووونة داخله...وده يروح ويطبطب على مضااوي اللي سعود ضرهاا...والله بالموووووووووت مسك نفسه عنهاا...سعد حاط يده عليه طووول الوقت عشان ما يتهور لأنه لو تهور بكل بساطة راح يذبحونهاا ويذبحونه وانتهت كل الحكاية....