الفصل 262
وقفت واناا اطالع حوولي باستغرااب....
وصلت لمكاان اووول مررة اشوووفه...
كاان فيه غدير ومحد حوووله....
قرربت منه...
سبحاان الله اليومين اللي فاتوا كانت الدنياا ممطرة...
وهذي النتيجه....
غدير شكله يرد الروووح....
وموويته نظيفة تفتح النفسس...
طبيت فيه واناا بملاااابسي...
يااااااااااااااااااااه احسس بمشاااعر فضيعه...
برااااااااااحة.... غطسست فيه مررة ثاانية وثااالثة....
وبعد ما حسيت بالبروودة من الجووو...
طلعت منه... ووقفت مكاااني ثوااني...
كاان ودي اشب نااااار..
واجلس لوحدي هناا اتأمل الغرووووب واكون اجمل لوووحة في خيااالي...
شفت لوحااات رااائعه طووول ما اناا هناا...
االطبيعة رسمت وابدعت بالمناااظر...
كل شخص معناا من اهل مضااوي لووحة ابدعهاا الخالق.....
ياما تخيلت اني مااسك الفرشاااة وارسم القمرر بااارز وكنه وجه مضاااوي...
ياما تخيلت اني ارسم ابوهاا اللي المرض لين من ملاح شراسته وارسمه
بششكل انهيااار كااامل للقووووى....
بسسس وووين ارسم و مضااوي محاااصرتني ومؤلمتني...
كل ما اجي واقوووول خلااااص ما اتحمل رغم ان مااالي اسبوووع وشووي...
بسس مقدرر....
لأنهااا تقررررب مني بشكل فضيع...
تسحررررني ثم تبعدني بقسوووة وجفااا وكنهاا تقصد انهاا تلاااعب فيني...
سعووود....اناا بعتذر لك..."
قالتهاا وهيي تكشف وجهها الجميل وتقررب منه.... صد عن وجهها وهو يحسس نفسه مجروووح.... كان كلامهاا قمة القسوووووة جرحته وحذفته بحصى كرامتهاا اللي اهدرهااا من قبل...ما رحمت انها غررريب وصااابرعلى غربته لأنه بقررربهاا...بالعكسس اخذت هالشيء وخلته سلاااح تستخدمه بكل وقت....
طالع بهاا سعود: مضااوي... لا تعتذررين داامك بترجعين بعد ثواااني وتقوولين نفس الحكي .." مضااوي وهي تقرب منه اكثر وتجلسس جنبه وهي اللي ما سوتهاا من تزوجهاا: سعووود...انت رجلي... وانا ابيــك تكون الازين...مااابي لا ذياااب ولا غيره يكونون ازين منك...ابي اهلي يشوفون اي رجاال تزوجت...غصب علي ازعل عليك..." كلامهاا كان مثل البلسم الشااافي... وهي تهمسس بأذنه وتطالع بعيووونه وتلمس خده المشعرر وذقنه اللي بدت تنمو بعشوائية وبدون ترتيب...قااال بدووون ما يحسس: مضاااوي انتي عذااااااااابي..." وصد عنهاا وهو يحاااول يسيطر على مشاااعره اللي تثيرهاا بقربهاا.... وووقف وحااول يقسي صووته: خلااااص اررجعي وارقدي...ماااابي احد يشووفك جالسه معي..." ابتسمت ابتساامة صغيرة..بسس افزعته... ما كانت ذيك البسمه البريئة اللي تحرقه...كان فيهاا شيء غاامض...وحسس انه يشووف شخصية ما يعرفهاا...وابعدت عنه بدون ما ترفض كلامه وكنهاا ما صدقت!!!
خطيت باصابعي المبللة على الارض اسم مضااوي...
ورسمت حوووله بدون تفكير دم مهدووور وسكين كبيرة.....
طالعت بالاسم وحسيته يشمت فيني...
شوووهته بلا شعووووور...
وتمددت على ظهرري اتأمل السماا الصاافية....
واناا احااااول اني اهدي من ضربااات قلبي....
ومن افكاااار اللي تآخذني وتردني لهااا...
حاولت اني ابعد تفكيري...
وقمت اتذكر مارية....
ابتسمت بنعووومة...شتااان مابين مشااعري لمارية...
ومشاااعري لمضااوي...
مشااعري لمضااوي قويــة...
غريبة....
فيهاا شر وانتقام واحاسيس مبعثرة مالهاا وجهة..
مشااعري لمارية....
هادية...
نــاعمة بنعومة مارية....
حلــوة ومريحة للأعصااب...
بعكسس مضااوي اللي بسس من تقرب مني...
كل شيء بجسمي يكشش ويتحررك...
ورغم انهاا تعجبني بسس احسس نفسي بخطر.
.ايه خطر..
:انت ما تنتبه؟؟؟...فضحتناااا...فضحتني عند اهلي بيقولوا وش رجلك ذاا اللي ما يعرف حتى شلووون ينزل من فوووق ظهر الناااقة؟؟؟.."
صرخ فيهاا بعصبية وهي تقرب منه بخرررقة مبلووولة واخوانهاا من بعيد يطالعووونهم وهم مبهووورين بقوووة مضاااوي وصراخهاا...حسوهاا تشبه شعاااع امهم..وهم اللي كانوا يعتقدونهاا ضعيفه ووش زينهاا....
:ابعدددي يدك عني.... ما انتبهت لهاا ايـــه...وش بيدريني انهاا بتحررك فجأة..." وكمل بقهرر وعيوونه تلمع:بدل ما تقووولين لي الحمدالله على السلااامه....هموووك اهلك...ما همك لووو مت..." وقاام عنهاا...لحقته وهي مقهوووووورة وكملت حكيهاا اللي زي السم : تعاال بعد...اخااااف تنفد اذا وقفت هالفضخ اللي برااسك..." قااال ببروود وهو يبعد يم الجيب: عااادي خليني انززف ليماا امووت...بيضررك بشيء..." ردت عليه بحققد وهي ترمي الخرقة اللي فيهاا دم ومااء على الارض: تحسبناااا مثلك انت واهلك... ما نعرررف لضيوووفناا ولا نهتم بصحتهم..." قصدهاا على عبدالله...وصلت اعصاابه حدهاا والتفت عليهاا وصرررخ فيهاا وهوو يمسسكهاا بدون ما يهتم بصقر وذياب وابوهاا اللي يشوفونهم: خلاااااااااااااص صجيتني باخووك المتخلف المرررريض...اززززين له انه ماااات بدل هالحيااااه الجحيمية اللي تعيشوووونهااا.." ورماهاا وركب جيبه....اماا هي وقفت بمكانهاا تنتفض وهي مقهووووووورة...
مسكت كووومة تراااب..
وحسيت بعيووووني تدمع...
ما تستاااهل الحب بدووية!!!
حقيــــــرة...
مانيب جااالس اكثـــر..
بروووح اقووولهم على هالغدير وبطلع منهاا...
مشيت رااجع بدرربي والحمداالله اني عااارف وين راايح...
حسيت بقطرااات مطرر تبدا تهطل من جديد بخفة...
رشاااااش ناااعم يدااعب انفاااسك وحوااسك ويهدي من حرااارة نفسك وحقدهاا...
توووسعت عيووونهااا بدون تصديق... وهي تشووووف يمكن فوق الثلاثمية راااس من النياااق....وضح ومغااتير واشكااالهن تجنن وهي تمشي بهدووء...وفيه قطيع من الاغنااام وش كثررره... وديناات وعااالم.... اهي تعررف وسم نيااقهم....بكت ميب مصدقة وهي تشووف وسمهم على رقبة اول نااقة تقرررب منهاا....رااحت ركض يم بيت الشعرر...بدون ما تهتم بالرجاااجيل اللي يمكن يشوفونهاا...ولقت ذيااب جاالس ببرووود وحاط سيجاارة بفمه ومآخذ رجل عمه لأول مرررة في التااريخ بحجره ويهمزززه ويدهنهاا له...اماا صقر كااان يدخن من سجااير ذياااب وهوو مستااانسس ويسووولف مع ذياااب بفرررح اووول مرة تشووفه بعيووون اخوهاا...دورت على سعود بعيونهاا...وما لقته ولا اهتمت كثير...هذي فرحتهم فرحتهم...