الفصل 255
كنت احسس بتوتر وضيق...
وتأملت الرجال اللي قداامي بنص عين...
كان اربعيني يمكن... انا عطيته اكبر من سعود بالبداية...
بس هالحين اقدر اقووول انه يصغرني بسس بكم سنة...
لابس بذلة انيقة مفصله على جسمه وواضح انه مهتم بعمرره حيل...
يعني متشبب...
وجهه وسيم بملامح عربية وبدوية حادة جدا....
رجع الجرسون وحط له اللي طلب...
بينماا اناا على طول نزلت عيوووني وقمت آكل من الصحن اللي قداامي...
كنت اتعمد اني ما اطالع فيه...
عشان عيـــب... انا لسسه متزوجة!!!
: زيارة ولا اقامة؟؟؟..."
رفعت راااسي بضيق من سؤاله اللي مدري وش يبي
وكشررت بفمي
: لااااء اقاامة..."
واضفت بعد ثوااني لمن ما تكلم
: تقدر تعتبرهاا هجرة...
طفششت من السعوودية ومقررة اجلس هناا على طووول....
صرااحه الناس هناا حباااايب...ومالهم شغل بأحد...
موووب مثل الدول العربية..."
ورجعت لصحني.... ثم اضفت بلا شعووور
: العرب يحسبون انفسهم وطريقتهم وتدخلهم هو الصح!!!"
تأملني لثوااني باستغراااب....ولمن استوعبت ليش تأملني غصيت...
مشاء الله علي قاااعده اسووولف معه بأي حق؟؟؟
عطاااني كاسة المااء بسررعه...
: احممم...شكرا..."
وخذيتهاا وشربتهاا دفعة وحده...
ومسحت فمي بخفة..
: ههههههههههههههه كنك تبوووسين المنديل!!..
ليت بنتي تشوووفك..."
رفعت حواجبي باستغراب من جرأته
:لووو سمحت!!..."
برر تصرفه على طول
: آآآسف....
مانيب متكلم اكثر...
بسس استغربت...اوبس...ولا شيء.."
قلت واناا اوقف
: اصلا خلاااص...
انسدت نفسسي..."
وطلعت من الكوفي شوب...
بسس حسيت بيد تمسكني بقووووة وحدة من ذرااعي...
التفت للرجال اللي تجرأ ولمسني
:عبدالعزيز؟؟؟.."
صرخ بوجهي وجاا يعطيني كف
: مين ذا يالـ*****؟؟؟.."
رجعت ورى وحسيت بيدين تمسكني
: لاااااء موووب كذا..."
قلتهاا واناا ابتعد عن الرجاالين...
كان الرجاال اللي قبل شوووي جالس وياااي
:نسيتي شنطتك...
هذا الرجال آذاااك؟؟؟.."
طالعت فيه وفي عبدالعزيز اللي كان يغلي
: يا حقيــر انا رجلهاا..."
طالع فيني الرجال موووب مصدق
: موووب رجلي..."
هزيت راااسي بخوووف...
ونااديت على رجل مرور كان واقف
وقلت له بالفرنسية ان هذا موب زوجي...وانه يتحرررش فيني...
وهربت بسرررعه مع الزحمة اللي استغليتهاا...
نذل نذل نذل...
لمست خدي بخوووووف كان بيضررربني بدون تفكير...
وبعد كنت افكر ارجع له...
استحـــالة رااح يدفني وانا حية...
اشرت لسيارة اجرة عشاان توقف لي...
بسس تذكرت بقهرر اني تركت شنطتي مع ذاااك اللي مدري وش يبي؟؟؟...
تلتفت حولي وركبت السياارة وانا ناوية ادفع اذا وصلت...
لأني مابي عبدالعزيز يلحقني قبل ما اوصل...
كانت مبسوطة وهي تقص القماش الطويل...وتمسكه قطعه قطعه وتجمعهاا فوق بعض....كانت تحسس بنشااط وهي تشتغل بالشيء اللي تحبه...مسكت اللولو والخرز والكريستالات...وحطتهاا على جنب... وخذت صمغ وخيووط بيضااء وابر كثيرة...وتربعت على الأرض وبدت تشتغل بحماااس وهي تمشي على نفس النموذج اللي راسمته...
"مارية"
سمعت صوت التيلفون يدق...
طنشته لأنه اكيد تركي...
خله يروووح ويعيش حياته بعيد عني...
بس التيلفون رجع يدق باصرار وازعجني...
حتى اني جرحت اصبعي بالابرزة اللي غرزتهاا بدون ما انتبه...
وقفت على حيلي...
ورحت للتيلفووون واول ما قربت منه...
وقف الرنين...
ضليت ثوااني ثم استدرت عشاان ارجع لقطع القماش الكثيرة...
ناظرت بالصالة وانا حاطه يديني على خصري...
كان المكان حوســـة...
قطع جيبون بكل مكااان وتوول ودانتيلا وكل انواع الاقمششة منتشرة على الكنب الفخم
والارضية والسجاااد الانيق غااصت فيه انواع الابر والخرز الصغير...
رجع التيلفون ودق هالمره...
على طووول رديت من قبل لا يكمل الرنة
: الوووووووووووو..."
قلتهاا واناا معصبة...
ماحد تكلم...
: الووووووووووو..."
سألت باصراار...
لأني اسمع اصوااات...
اختفت الاصواات وسمعت صوووته وااضح...
: الوووو...
مارية؟؟؟..."
حكيت رقبتي بنعووومة واناا اسمع صوت تركي
فيه ثقل وجاذبية تخقق اي بنت مرااهقة...
هااااااااااااااااااي اناا موو مراهقة...
عدلت وقفتي على طول وشلت يدي من على رقبتي
: ايوووووه هلاااء..."
قلتهاا بصوووت مايع غصبن علي...
صفقت جبيني...
يوووم سكت تركي...
اكيد يحسبني اتميلح!!
: مارية....
ترى اختي الصغيرة سامية بتكلمك...
ياااااااااااويلك ان ردتيهاا باللي تطلبه...
بدق بعد شوووي...
ردي عليهاا..."