عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 240 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 240

الفصل 240

انثررت الجليتر بنعووومة على طرف الفستاان المرسووم بقلم الرصاص.... واخذت الألواان المائية الراقية وبدت تلووون حاشية الفستان العرااايسي الفخم...وشعرهاا الذهبي المتخصل_ بالوان افتح واغمق بتناسب غريب وصنع رب العالمين _ منسدل وما حاولة تبعده... لا شعوريا لمن زادت كمية المااء واللون في الفرشااة مسحتهاا على بنطلونهاا كحركة تعودت تسويهاا... حست بنغزة حادة وطالعت بالفرشاااة وسرحت شوووي بالماضي اللي اول مرة تحسسه بعييييييد وكأنه كان من الالاف السنين من قبل لا تنخلق حتى.... "مارية" جالت دمعة حايرة بعيني... بسس رجعت للورق وكملت شغلي وانا اتناسى الخاطر اللي مر بذهني... الخاطر اللي كان يخصـ....ـه اهوو وبسس محد غيره... اضفت اكمام طويلة للعروس اللي كانت تبي الحشمه لفستانهاا بعكسس عرايس اليوم كلهم... والصراحه اعجبني طلبهاا لأن الهب خيااالي اني ابتكر لهاا فستان ما حاولت قبل اني ابتكره... بتساؤلون شلون تركي خلاني اشتغل؟؟؟.. ومين اصلا قال انه يدري عن هاللي اسويه؟؟.. انا استغليت شيء اسمه الانترنت... عالم الشبكه العنكبوتية... وقررت اني خلال فترة تعذيبي هذي اكون شيء مبتكر مبدع واستغل هالظروف في خلق وابتكار اجمل فساااتين ممكن اي عين تشوفهاا... حطيت بعض من نماذجي القديمه وبعض القطع اللي خطتها بنفسي... ولاحظت ان كثيـــر ابدوا اعجاب فيهااا... وبدا سهمي يرتفع في هالمنتديات النسائية خلال ثلاث اسابيع بسس... وتجيني رسايل عن التنسيق والتغيير في الموديلات المختلفه... .لأن طبيعة حواء تحب الاختلاف والتميز... وانا غذيت هالطبيعة بارائي... وصلتني رسالة من وحده تبي تشوفني لأنهاا تبي خمسس فساتين وبأي سعر اطلبه.... وطبعا... كيف ممكن ارفض مثل هالفرصة؟؟؟... طلبت منهم يجوووني و تركي خارج البيت... عند الثاانية... المهم... بسس خلوووني اضيف اللون الزهر الغااامق هناا... ايوووووووووووووه... المهم جوو وضيفتهم وقالوا لي على اللي يبغون... ورسمت لهم افكااارهم وافكاري بنفسس الوقت... ووافقناا كلناا على شكل الفسااتين... مع ان الصغيرة اثاارتني باعتراضاتهاا الكثيرة... بسس تعلمت من زمن لمن اشتغلت في البوتيك... ان الزبون فوق كل شيء... ولا زم ارضيه بأي طريقة... فقدرت ارضيهاا بصعوبة بسس حسيت براحه يوم شفت الاعجاب ينط بعيونهاا وهي تتأمل الفستان الرخافي اللي خطيته لهاا على ورقة... وخليتهم يدفعون لي عربون معتبر... ولا قبلت ابدا اي مكاسرة... لأني عرفت من هيثئتهم انهم بنات عز وما قاصرهم شيء!!! بعدت عن الورقة ورضيت عن رسمي... اللي راح امشي عليه خطوة خطوة... وحبيت اني ارسم النقش على ورقة منفصل بخط كبير عشان يكون واضح اذا بديت اشتغل... بسس اجلت هالشيء لبعدين.... حسيت بحركة سريعة وقوية في بطني... لمست بطني... :آآآآآه!!..." وغصبن عني ضحكت.... وش السااااالفه؟؟؟... شكله بيكون ولد... لالالالا... لا تطالعوووني كذا... ما حبيته ولا بحبه... بسس مدررري عنه بالاضافه الى انه يضايقني اهووو بعد شكله متضاايق مني لأن حركته زايدة... رحت للمطبخ وفتحت الثلاجة... طلعت لي لبن اكتيفيا وصبيت لي كوب كبير.... وكنت ناوية اجلسس قدام التلفزيون... بسس هزيت راااسي ورحت لغرفة نومي... حسيت ببرودتهاا اول مادخلت كانت مظلمه والشيء الوحيد اللي مضي فيهاا هو غرفة الملابس الصغيرة جدا... والحمام... حسيت بطعنه حادة لأنوثتي... كنت اووول اقوول اني اذا تزوجت بكون نعم الزوجة لأي رجل... بسس اي زوجه كنت؟؟؟... كنت مجررد اسم للزوجه السيئة.... لااااء موو مجرد الا زوجه سيئة وبطريقة عجيبة.... خليت تركي يتغير علي... ويعلن حرب قووووية مالي قادرة على مواجهتها.... وفووووق هذا كرهني وهالشيء صااار يبين بملامح وجهه لمن تطيح عينه علي!! وكأني شيء مقزز... صحيح اني مانيب حلوووة... بسس حتى قبل كان تركي يشوفني اجمل ما خلق الله.. هالحين صار يتحاشى حتى انه يدقق بملامحي... امتلت عيوووني دمووع...ورحت لسريري جلست عليه وتلمست مفرشه بشعووووور مؤلم مثل الحديد السااخن اذا انحط على الجلد...!! حسيت بالحركه سكنت في بطني... مدري... يشعر بشعوووري؟؟؟... يحسس فيني؟؟؟... يمكن يشفق على نفسسه مني ومن الدنيا اللي بيطلع لهاا؟؟؟... اناا.... آآآآآآسفه!! قلتهاا بألم واناا امسسح على بطني... اناا ما اصلح اكون ام... لا تكررررهني لأني اكرررهك... بسسس هالشيء اكبرر مني... الدم اللي ممتزج بدمك مووو الدم اللي احبه.... الدم اللي امتزج بدمك ضررربني وذلني واهااني وتمادى في تكبره.... صعععب احبك... صعععب اعتبرك ولدي... صععععععب والله صععععب.... سمعت صوت حررركة عند الباااب... رفعت عيوووني بدهششة ماسمعت صوت الباب ينفتح... كان ترركي واقف... لاحظت ان وجهه متصلب... كانت ريحة عطره قووووية ملت المكان وابهجته... قال بسخرية وهوو يطالعني باحتقار : الدم اللي تحبينه؟؟؟...ههه..." وهز راسه وتررك غرفة النوم... لحقته بسرعه وكأني بفسر له كلامي... بسس هزيت راسي... وسكرت باب الغرفة...قفلتهاا مرتين.. ورجعت اتمدد على سريري.... بسس عياا النوم يداعب اجفااني... وعيت نفسسي تهدأ... واكثر اللي ببطني من حركته وضايقني... قمت بصعوووبة... ورحت فتحت الباااب وانا كلي امل يكون راح... مابي عيوووني تطيح على عيووونه... بسسس للأسف كان واقف... ولااااء... واقف عند اورااقي.... كتمت انفاااسي... وتصااعدت دقااات قلبي.... وانا انتظر من الجلاد انه يجلدني بقسوة مثل ماتعود!!!