عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 214 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 214

الفصل 214

حسيت ان دمووعهااا تسرربت دااخل عظااامي.... كاااانت تمسح دمعهاا بثوووبي بنعووومة... والله انييي احسس حتى بدقاات قلبهاا المضطررربة.... غمضت عيوووووني وبعدت وجهها شوووي عشاان اشووفه... فتحت عيووووني وهااالني اشوووف ذااك الوجه الجميل... يبكي بهالمراااااارة.... كنت بمسسسح دموعهااا بسس قبل لا امسحهم.... سمعت صوووت الجوااال... :لااا...تررد!!" قالتهاا هيفاااء بهمسس... حسيت همسهااا يدخل لعقلي وكنه امررر... امرر؟؟؟... واناا ما اتلقى الاواامررر.... خصوصا منـ....هااا... بعدتهااا عني ببروود بسس موو بقوووة : الووووو..." بعدت جسمهاا عني اول ما شااافتني افتح الباااب بطلع عشاان اسمع الخبرر اللي امي تقوووله وهي مفجووووعه... كانت امي تكلم بسرررعه وبكلمااات كثيرررة واللي فهمته بالاخير منهااا.... ان اخووو مرت سعود الصغير ماااات!!!.... وان عزاااه بكررره بعد صلااة الفجر.... طلعت هيفاء من السيااارة يوم وقفت لمكااني ثوااني... ما شكل الخبرر لي ذيك الصدمه وان كاان حززني خصوصا انه معااق... بسس ضليت بررره عشاان اهدي مشاااعري وجسمي المضطرب!! : ووشووو؟؟؟.." سالت هيفااء بصوت افحمه البكاااء... قلت بتعب غررررريب علي : عبدالله مااات!!..." خلاااص اورااق حجزه عن طرريق موظفيه المنتشرررين بكل مكاانه... ورجع يطاالع باهله اللي كااانوا كلهم مجتمعين بالصااالة جااالسين والحزززن يكسي وجيهم....حتى ابوووه تأثر بالخبرر...مع انه توقعه ما يهتم... لااازم يروووح عشااان يلااااقي مررته...له ارربع اياام طااايح على فرااشة....بالقوووة قدرر يغصب نفسسه على الووقفة خلاااال العزاا والدفن...فكررر بقلب مثقل بالهموووم بمضاااوي....شلوووون رااح يلاااقيهاا والأمر شلووون يلااااقي وسيلة يبلغهاا فيهاا بالخبر...خبرر موت اعز ماعندهااا....خبررر موت ولدهااا... حسس بثقل يشده فجلس بتعب... "سعود" ارررسلت نااااس كثيير من معااارفي... عشااان يعرفووون مكان مضاااوي... سألوا المستشفياات والسفااارة وكل مكاان.... لكن مالقيناهاا..... حتى بيت جيراناا لي كم يووم اتصل عليه... محد يرد عليييه... احسسس اني انساان فضيع.... مدرررري شلوووون هناا لي يوووم واهي لوحدهاا في الغرربة... اكيد انجنت.... اووو يمكن ماااتت... حسيت بقلبي يجمد لثوااني عن نبضه... فغمضت عيووووني بقوووة.... ما تعوودت اكون بهالضعف.... مدرررري وش اللي صااار لي... جسمممي انهااارت مقااومته.... وكأني استحقررر عمرري على هالحب... عقلي وقلبي تخااصموا... اتعبوووووني... اقعدووووني بفراااشي... ما الوووم مضااوي اذا كرررهتني... مافيه شيء وااحد يخليهااا تشجع وتحبني... كل شيء اسوووويه ضدي... عمررري ما سوووويت شيء وااحد يخليهاا تحبني لأجله.... حتى اخوهاا حررمتهاا من شوفته بآخر كم شهرر بحيااته.... حسيت بغصة بحلقييييي... والدمع يملى عيني.... بسس ما بكيت... ما راااح ابكييييييي... موووووب اناا اللي ابكي.... بسس هيهااات هالمدمع يطيعني.... نزززلت دمعتين حااااااارة... حسسيت وكأنهاا تحررررق وجهييي.... كم من الاغلااااط نرررتكب بحياتناا ويوووم نندم ما ينفعناا لااا ندم ولااا توووووبة.... سمعت صوووووت شهقاااات هيفاء تعلى وهي تضم نفسسها بالررركن على كنبة مررتفعه شووي.... هيفااااء صدمتناا ردة فعلهااا.... وكنهااا فقدت جزء من نفسسهااا.... ذكررتناا بجنووونهاا يوووم مااات خالد بسس بصووورة اخف شوووي... كااانت تبكيي بحراااارة وكنه ولدهااا.... نورس.... كااانت غرررريبة.... ما نزلت منهاا دمعه وووحده.... كاااااان البروووود يملا اطراافهااا....و الشحوووب يغمر جسمهااا الهاااايم... كنهاا شبح ما لقى طريقه للراحه!! صدمتهاا بشجاااع.... والملكة اللي ما تمت.... واللي نتمنى نعررف سبب هالرفض من شجاع... كلهاا خلتهاا بحااالة غرريبة... وكنهاا بين النوووم واليقظة... اماا امييييي... فمووت عبدالله مسسس جزء ظنينا انه ماات فيهاا من زمن... كاااانت تبكيييه بحرااااارة... وهيييي تلمسس اغرااضه بغرررفته.... وترررتبهاا له بنفسسهاا ولااا خلت الشغااالااات يقرربون الغررفة... اهي اللي جمعت كل شيء فيهااا.... كااانت تحسس انهاا مسؤوولة عن موووته... خذينااااه عن اخته... وضنيناا اننا نسوووي الافضل في ابعااده عنهاا.... صاااار له حاادث وهووو جااااي من المدرررسة... نززل من سياارة السوااق اللي هالمره هو اللي كان راايح يجيبه.... كانت السيااارة واقفة في محطة... نزل من السيااااارة بدون ما ينتبه له.... كان الخط مااااااشي والسياراات تساابق بسررعه مجنوونة عشاان ما تقفل الاشاارة.... ولااا انتبهوواا للطفل اللي كااان يمشي ببطء لأن عظاامه الضعيفه تحمله بصعوووبة.... الصدمه طيررررته وانهت حيااااته بثواااانيييي.... جسسمه تمزززق ببشااااعه.... وكااان صعععب علي كررجل اني اشووف الجثة عشاان ااكد انهاا تخصناا... وقفت واناا انفض راااسي... : يله انا رااايح... توصون شيء؟؟؟..." طااالعتني هيفااااء وفتحت فمهاا بصعوووبة : لااا تقووول لمضاااوي..." هزيت رااااسي واناا اطلع من الصاالة ومنهاا لخااارج القصرر... رحت للسيااارة اللي كان ينتظرني فيهاا السواااق... ركبت ورى.... واشعلت سيجااارة.... وخذيت منهاا نفسس عميييييييييييق.... ونفثه بهدوووووووء..... وغمضت عيوووووني..... شفت احلاااام وكووااابيس غرررريبة في الاياام اللي فااتت... مضااااوي بنظراتهاا المتهمه ليييي... وجهها الجميل يطاالعني باحتقاااااار..... عيووونهاا الحااادة الناااعسة تذرف دم بدل الدمع!! رميت السيجاارة باهمال ولعت ثااانية.... ودييييي اضم مضاااوي بقووووة... ودييييي... انسيهاا كل شيء.... كل شيييييييييييء.... ودي تسااااامحني!!!..... ما ظنتي تسااامحني؟؟؟.... وليش تساااامح.......؟؟؟... حتى لووو ما ساامحتني.... وعاااافتني....اهي لي... ولااا رااح اترركهااا.... اهي ملك لي انااا..... اهي تخصني....زوووجتي.....زوووجتي!! شديت شعررري بعصبية وانااا ارمي السيجااارة واطلع وححده ثاانية واولعهاا.... يااارررربي رحمتك!!.... حسسيت الحمى تلععب فيني..... المررررض هاااادنييييي... شلوووون اقووول لمضاااوي ان عبدالله مااات!! شلوووون ابلغهااا بموووت ضناهاا؟؟؟... بمووت ولدهاا؟؟؟... موووت قلبهاا وكبدهاا؟؟؟... اهيييي تقبلت اهاناااتي وكرررهي وجنووني ومرضي النفسي وعنصرريتي.... لجل اخوهااااا.... معقوووووولة بتقبل مووووته؟؟؟... بسس الموووت حق!!.... لاااحظت ان السواااق وقف السيااارة....نزلت من السياارة واناا احسس اني بطيح من طوولي وخطووتي تميد فيني.... خلص وااحد من الموظفين عندنا مقااابلني بالمطاار اشغاالي.... وطلعت على الطياااارة.... وانااا احسس قلبي يذوووب ويحترررق ويتحووول لجمررر اذا ذكرررت مضاااوي.... قلبي يقوووول انهاا لسسه بخير.... وانهاا ما ضاااعت مثل ما ايماا تقوول.. يمكن تكووون راايحه مع ورد لمكااان.. مدرررري.... بسس عندي امل.... انهاا لسسه موجوده.... ربطت الحزااام وغمضت عيووووني.... احاااااول انووم شووووي... رغم اني متأكد ان النووووم اللي مجاافيني من فتررة... ما راااح يررجع عن هجره وجفااه بسهوولة!