عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 211 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 211

الفصل 211

وكل غيمة بعدها بتشرق شموس!! محال طول الوقت يبقى جونا غايم!! ما اظن ان هالشيء صحيح... لأن حيااااتي دووووم مغيمه.... عمررري ما حسيت بالسعااادة.... احسس بشعووور غريب... لاهوو سعاادة ولا حززن.... شعور ميت غريب يسكن هالقلب.... ما اذكررر اني حتى بعز نجااحي حسيت بشعووور يشبه شعوور ذيك الاياام... يووم كااان ابووووي يقعد بالصاالة ويطبق لي المنااديل ويدخل لي الريالات الجديدة داخلهم... كاااانت لحظاات لا تنسى.... كنت احسس بفررحه موو طبيعية يوووم يزيدني ريااال او ريااالين... هالحين معي الالوووف تسررح وتمررح... لكن مع هذا ما عمررري حسيت بمثل ذيك اللحظااات... يووم عطررر ابوووي يغمر انفي... ويده الداافيه تلمس رااااسي الاسمررر.... لاحظت ان نورا تطاالع بوجهي واناا افكرر... متى صحت؟؟؟... ابتسمت لهاا ابتساامة صغيرة مالهاا اي معنى... غير اليأس!! قااالت بصوت مبحووح وهي ترتجف : مش حاااسه بدفى!!.." خلعت جااكيتي الجلدي... وحطيته فووووق بطانيااتهاا الثقيلة... ولعبت بشعررهاا الاشقر شوووي... قااالت بفضووول : شووو اخباااره؟؟؟.." تذكرت مضاااوي بتقطيبة كست وجهي... مضااوي اخيرا لقيناهااا... بسس حالهاا ما تسرر... الحمى عاااصفة بجسمهااا... وبسس تهاااذي باسم زوجهاا واسم ابوهاا طوول الووقت... تقوول ورد ان صديق زوجهاا لقااهاا قبل كم يوم وجابها المستشفى... وقلب الدنيا يدووور عنواااني.... مدررري.... حسيت ان فيه نقص بالحكاااية... بسس ماحبيت ابين هالشيء.... رغم اني اغلي من دااخلي... ما حبيت ان بنت عمي تضيع في هالشواارع وفي هالمكاان... اللي اهله ما يفااارقووون كاااس الخمررر صبح او ليل.... :بخير..." قلت وانا انتبه لنورا اللي تطالعني باستغراااب... ابتسمت ابتساامة حلووة اشرقت بوجهها المريض : بدي احكي معى... ورد بتئول انا طيبة كتير..." قلت واناا اقطب حواجبي : ووش تقووول ورد بعد؟؟؟..." قالت نورا ببساطة وهي ترتعش : ما كتير.... بتئول ان جوزا رساام...عندو مصااري... وبسس..." وسكتت نورا بضيق....وقاالت وهي تطااالع بوجهي الشااحب : ما بتناام؟؟؟..." قلت واناا ابوس يدهاا البااردة : بلى....بسس موو كثير...انتظرر رجعتك..." طالعتني بششك... وحااولت تغير الموضوع بلا مبالاة برغبتي بمعرفة كل شيء عن حياة مضااوي الصغيرة... يا الله يا دنيا شلووون تغيرررت ؟؟؟... صدق دنياا صغيرة...مضاااوي... ذيك البزر اللي كانت تلعب بالرمااال... وشعرهااا يتطااير حولهاا على شكل جديلتين طولتين... صااارت حرمه..بسس...مو اي حررمه... كل شيء فيهاا كااان غيـــر... جماااال.... طوووول... نظررة مغرووورة تزين وجهها الحلوو... شموووخ حتى بكلامهاا وعنفهاا.... شخصيتهاا بدوووية حتى الصميم.... صدق... من عمق الصحرااء... سمعت صوت نورا يرتفع بضيق : زياااب؟؟..." قلت بهدوء : نعم؟؟؟..." تبررمت مثل الاطفاال الزعجين الصغااار : مممكن...ممكن تئوولي... شووو بتفكر فيه؟؟..." وكملت بضيق : حلووووي كتير؟؟؟... ماهيك؟؟... بعرررف... شعراااتا السوود... وعيووووناا الوااسعين... وتمهاا الاحمررر.... مش متلي؟؟؟..." قلت وانااا اضم نورا بقوووة رغم مقاومتهاا لي.. وضربهاا الضعيف لصدرري : انتي احلى منهاا مية مرررررة... انت شقرااء... شعررك مثل اشعة الشمس وخيووطهاا.... وعيووونك بلون جباال لبنااان الخضرااء.... وفيكي شمووخ شجرة الارز... انتي احلى من مضاااوي..." قااالت وهي تحط اصبعهاا الطويل الضعيف الشااحب على خشمي وتسأل بششك وبنبرة مضحكة غيووورة : عااجبتك؟؟؟..." قلت واناا اميل بمززح : حلووووة..... حلووووة لأنهاا بنت عممي.." تبررمت نورا وهي تضمني بقوووة وتدفن راسهاا برقبتي : ما ئلت لي؟؟.. بتحب الشعراات السووود؟؟؟.. بتحب العينين الواااسعين؟؟... والتم الغرريب؟؟؟... كأنوا مئلوووب؟؟؟.." قلت واناا امسسح شعرهاا الذهبي الناعم الخفيف : شووو؟؟..مئلوووب؟؟؟..." ههههههههههههههههههه ياا غيرررة الحررريم....!! فم مضاااوي كنه مقلوووووب؟؟؟... ضحكت نورا وهي تبعد وجهها وتخليه قداام وجههي ونفسهاا البارد يلفحني :يا عمممي...لبناااني..." قلت واناا ارجعهاا مثل ماكانت اوووول وادفيهاا اكثرر بحظني :خليكي هناا...وش كنتي تبين تقوولين لي اوووول؟؟؟..." عرررفت اني اغيرر الموضووع...وكشررت لثواااني.. بسسس نورا بصوووت خفيف متردد : بديييي... بدي اسلم!!" بعدتهاا عني بقووووة : شووو؟؟؟.. قصدي وشووو؟؟؟.." نورا بارتبااك : شوووبك؟؟؟... ليش هيك تتكلم؟؟؟." وشحب وجهها بقوووووة لحد ما صاار ازرق... قلت واناا مستغررب بس فرحاان بنفس الووقت : مافيني شيء... بسس انتي متأكده تبين تسلمين؟؟؟..." نورا بنعووومة وهي ترجع تضم نفسهاا وتغطي بالبطانيات الثلاث وتبتسم لي بشقاااوة طفل صغير لكن المرض ظلمه : بسس... ما بدي تئوول لبيي واميي... بدي...اسلم... بسس بخااف يزعلواا..." سكت لثواااني... واناا افكرر باهلهاا... قلت واناا احسس اني بمشكله عوووويصة... : صحيح ان اهلك راح يغضبووون من خبر اسلامك... بسس... في يوم الحسااب... لا مال ولا ولد ولا ابو ولا ام... راح يدفع عنك العذاااب...." ارتجفت نورا وخااافت وهي تضم الصليب اللي كانت لابسته :عزاااب؟؟؟... الناااار؟؟؟..." مسكت يدهااا بقوووة.... وحاااولت اطمنهاا بعيوووني... : نورا... الاسلام.... هو السلام باللآخرة... وانتي بنفسسك قريتي القرآن... قريتي المكتوب فيه... قريتي كلام الله... واناا ما دفعتك لشيء... انا ابيك انتي تحددين اللي يرتااح له قلبك...."