عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 209 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 209

الفصل 209

وصلت لممر ثااني يوصلني لغررفة مضاوي... وقفت بدهششة واناا اشووف... اناا اشووف مضااوي واقفة بطولهاا على الباااب... كااانت حااطه شاال ثقيل على اكتافهاا.... بسس شعرهاا كاان وااضح.... حسيت بغضب واناا اشووفهاا توقف باريحيه كذا... ماهمهاا الراايح والجااي!!... صحيح ان المكاان خاااااااااااااالي... ولااا فيه ولا شخص يمشي... بسس حتى ولوو يمكن يدخل عاامل التنظيفاات باي لحظة.... حسسيت بقلبي يوووقف... وبعدين!!... ليييش مسووية بعمرهاا كذا؟؟؟... لييش مغيرره لوون شعرهاا؟؟؟... ومقصرررته!! والله... والله لقطع لك شعررك يوووم تصيرين حلااالي يا مضااوي... والله.... لعلمك شلووون تتجرأين على شيييييي مووب لك!! طااحت البطاانية اللي كنت ماسكهاا بصعووبة من يدي... واصدرت صووت خفيف... خلى مضااوي تلتفت وبسررعه البررق دخلت غرفتهاا... وقفت مكاااني وللحظة حسيت اني بحلم ومضااوي ماكاانت واقفة قداامي... بسس تعوذت من الشيطاان... وشلت البطاانية ورحت لغرفتهاا... طقيت البااب بقوووة واناا وااقف عند الباااب... ودي اسوووي اشيااء كثيرررة... ودي ابوووس راسهاا على هالوقفة اللي ترد الرووح... ودي اقطع شعرهااا اللي فررحاانه به واقفة ورازة عمرهاا ماهمهاا احد... سمعت صوتهاا الغررررريب... صووت هالانسااانه عجيب... : من؟؟..... منووو انت؟؟؟" مثل المااااء البااارد وانت عطشااان.... له وقع مميز!!! : السلاام عليكم..." قلتهاا واناا اجلد صوووتي... بداا الجد.... ولااازم اضبط التمثيلية... لااازم اقنع مضاااوي باني صاادق.... الله يعين.... مدررري وش بتسوووي... خاايف ان ردة فعلهاا تخاالف توقعااتي... اخاااف يصير بهاا شيء... يمكن... لالالالا... مضااوي قوووية... مثل قوووة الصحراء الحاارة الاااهبة اللي عاااشت فيهاا... مثل قوووة الجباال اللي تسلقتهاا... مثل قووووة الذيااااب اللي تحااوط بيتهم الشعر في اخر الليل... سمعت ردهاا علي.... وتغيررت حدة صوتهاا شوووي : سطا؟؟... سطااام؟؟... وعليكم السلااام.... عسى مااشرر؟؟؟.." كان القلق يعصف بصوتهاا.... صحيح الوووقت متأخرر... واناا جيتي هالحين عشاان الخطة تضبط.... بسس حسيت بصوتهاا امل!! وخيبة امل!! وكأنهاا متوووقعة اني سعود يمكن!! هه..... بعييييييييييييييييد عن عيووونك يا مضاااوي... بعيد عن عيووونك يكوون سعود من نصيبك.... انتي نصيبي وبسس... وان كاان ذااك الحقير تهنى معك ليلة.... فلا يمكن اخليك تررضين هالشيء... حتى لوو دمرررتك... كان ودهااا ترمي بكل اغراضهاا بووجه سطااام.... وهي تسمع صوووته الوااثق وخشوونة نبرررته...وشش يبي ذاا؟؟؟...اهي ما تبيييييييييييييييه...اهي تبي سعووود....يا نااااس سعود وبسسس....سعود ذاااك الحبيب القاااسي...اللي رحل وترركهاا لووحدهاا تذوووق الغررربة وتلوى بظلااام الليل...ودهااا ترتمي بحظنه وتهاااوشه وتعاااتبه...ودهااا تلمس شعررره الاسوود الحريرري...اوو ذقنه المشعرررره...اهي راااااضية بقسووووته وغرووووره وعنجهيته....اشتااااقت له...اشتاااااقت لكل ماافيه....لكذبه وتمثيله عليهاا...اهي والله راااضية بهالشيء.... "مضاوي" خذيت منه البطااانية اللي مدهاا لي من ورى الباااب.... وشكرررته بسررري... لأن الحرريم اللي يدبكن هنيا ما درري وش بلاااهن علي!! فرراااشي خفييييييييف ما يررد البرااد عني... واقعد اتقلب طووول الليل بسبب هالبراااد اللي دخل رجيلاااتي... ووهن عظميييي... اوووول ببيتنااا الشعرر.... كنت اضم عبدالله اخوووي غصب عليه... يدفى واناا ادفى وياااه... الله يا ذيييييييييييك الاياام... عرررفناا الطيبة رغم القساااوة اللي عشناهاا.. عرررفناا التقاااسم رغم الجوووع اللي كااان ياكل بطوناا... عرررفناا التضحيه رغم قلة الحيلة!! عرررفنا اشياااا واشياااء اللي سعود واهل هالمدن ما يعرفووونهاا... صحيح انهم عاشواا بعززز وانعموا بالدفاا بعز الليل والبرااد بعز الضحى... لكنهم وحوووش و ذياااااب ماغير ينهشوون بلحم بعضهم.... وهذا اللي سوااه ذيااااب يوم نهش لحمناا.... ولا راعى كررررم عمه.... حسيت بالعبرررره تخنقني... واناا اذكررر فعاااايل سعود فيني.... وفعاايل ذيااااب بفضة... واحتقاااارهم لنااا... وكننااا موووب ناااسن مثلهم.... كنااا بهااايم بلا احساااس.... سمعت حسس سطام وهو يتنحنح.... وحسيت انه يبي يقووول شيء لكنه متردد.. قلت بضيق واناا ابعد صوورة هالغدار سعودوه : وشووو يا سطام؟؟؟... قل اللي عندك... مابه حدن غررريب!!..." سطام بضيق وهو يحاااول يررفع صوته لجل اسمعه : والله يا مضاااوي.... اني اخجل من هالكلاااام اللي اقوووله.... لأني مااارضى مثل هالحكي يوووصل لبناات عمي... وانتييييي والله وحده منهن!!..." قلت بروووعه واناا قلبي يقمزز : وش الكلاااام اللي موووب رااضي توصله!!... انجزز يا سطاام... وقوووله... واذاا اناا بنت عمك مثل ما تقووول... ما ظنت بتدس شيء علييي!!" سكت ولااا تكلم.... واناا حسسيت بانفاااسي توقف... واناا اتذكرر سعود.... وش سوووى؟؟؟... لااا يكووون... بلعت ريقي يقوووووة... لا يكون طلقني واناا هنياا بلحااالي!!... حطيت يديني على صدرري... وخفففت من هالطاااري... سعوود موووب نذل!!.... مووووب نذل.... قاااااسي... ومااعنده قلب ولااا يحس فيني ايه.. لكن نذل؟؟؟... لااااا والله لاااا والف لااا قاال سطاام وهو يضررب البااب بقوووة افززعتني : يقووووول... عنك... كلاااامن ما ينقااال فبنااات الحماايل يا مضااوي..." وكمل بعد اقل من لحظة واناا احط رااسي على الباااب... ينقااال بسس موو لبنت حمووولة!! ووووشش الحكي؟؟؟... رمشت بعيوووني بفززع واناا احاااول اجمد واقووى : يظن هالررررخيص.... ان بيني وبينك.... شيء ما يرضااه رب العااالمين.....!!" آه!! حسيت بدووووخة... وحااولت اني ما اطييييح... كنت احسس برركبي ما تشيلني... طحت على الارض.... و..... : لااا؟؟..."