عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 174 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 174

الفصل 174

ابتسمت براحة وهي تطالع بجانب وجهه المشدود...حققت حلمهاا الأخيـ...لالا..لسه باااقي احلام ما حققتهاا...لكن نقوول..حققت حلمهاا الأهم... شاافت بعيونهاا ذل رند...وذل اهل رند..وتمتعت بكل لحظة من هاللحظااات...خارجيا بسس..لأن داخلهاا كان مجرووح وينزف...وعمرهاا مهما كاابرت ما تقدر توقف هالنززيف اللي سببه خاالد ورحل.... تفكر باشياء كثيرة في هاللحظة...لازم تخلي هيثم يحبهاا ويمووت عليهاا...الاسبووع اللي فاات راقبت تصرفاات نورس قد ما تقدر...تبي تتعلم براءتهاا وطفولتهاا...تبي تهززم هيثم اللي اكيد مجهز لهاا عده وعتااد ما يستهاان به!!! طقت اصاابعهاا برقة وهي تفكر بالكلماات الاستفتااحيه لهالليلة المقمرة!! "هيفاء" آآآآآآآآآآآآه اخيرا وصلنا البيت... حسيت الطريق طويـــــــــــــل وماله نهاية... كان الصمت المطبق في السيارة يجنني... ما احتمل هالصمت!! اكرررررررررررهههههه يثيرني يجنني!! كان اللي موصلناا هو اخو هيثم الكبير!! بدر لعبت عليه من قبل!! خليته يشووف الدنيا بعيون هيفاء... وبعدين قطيته مثل اي جزمة قديمه عندي!! بسسس قههههر!! رد زوجته!! ما طلقهاا طلاااق نهاائي... الصرااحه ما قدرت استحمل عواطفه المشبووبة...!! فتركته وانا حاااسه بشفقه عليه بنفس الوقت!! سمعت صوت هيثم وهو يتكلم مع اخوه... عمي وعمتي لسه ما رجعوا من بيتناا... يكملون السهرة هناك واكيد ما رااح يرجعون الا على الفجر.. لفيت بعيووني على بيت عمتي... الصرااحه الطراز الهندي غالب عليه... كاان اللون الاحمر والذهبي بكل مكاان!! الواني المفضله!! ابتسمت برااحه... واناا اطلع الدرج الطويل بثقة... وصلت للدور الثااني... طااالعت يمين وشماال.. مدري وين غرفته؟؟؟!! زوجي!! هيثم!! شفت السجاد الأحمر الطويل يمتد الى مالا نهاية... ما فتحت اول غرفة... كنت متأكده انهاا لعمتي.. فتحت الغرفة اللي بعدهاا... كانت غرفة بدر قفلتهاا... ورحت للغرفة اللي بعدهاا... كانت مقفووولة... وصلت لآخر غرفة بجهة اليمين... كان قدام البااب... لووحة فخخمه مرررة برسم فناانة سعودية مشهورة... وتحت اللوحة مدخل انييييييييق... فوقه براويز مذهبة...فيهاا صووور للعاايلة كلهاا... رفعت صورة كانت لهيثم و بدر وهم صغاار... واقفين جنب مجموعة من الخيل... وهم لابسين لبس الفروسية... طالعت بصور عمتي يوم زواجهاا... صورتهاا مع زوجهاا بشهر العسسل... عمي ماسك سمكة كبيرة برحلتناا قبل ست سنين لأمريكا... ابتسمت لا شعوريا وان المح صوورتي بين الصوور... رفعت الصوورة كنت مع خااااااالد!! و هيثم و نواف و رند.... كناا صغاااار حيـــــــــل باستثناء خاالد ونوعا ما هيثم... لكن انا و نواف كنا كتاكيت الصوورة.. اصلا كنا دااخلين بالقوووة... لأن هيثم و خالد و رند ما كانوا يبونا نتصور!! بزعمهم كباااار!! ههههههههههههههههههههه كنت كششه مكشكشة صدق!! ولابسه شوورت ابيض.. وتي شيرتي احمر ومااسكه يد نواف بقوة!! رند كاانت احلى بذيك الفترة... شعرهاا نااعم كاارية... تنفست بقوووة... ورديت الصوورة بيد مرتعشه.. كنا اطفااال!! ما كااانت الغيرة والحقد والحب وكل هالمشااعر بيناا... كان بيناا مودة ورحم وبسس!! احلى ايـــام واحلى رحلات.... الله يا زمان اول!! سمعت صوت خطوات على الدررج.. تحركت بسررعه وفتحت آخر باااب... شميت ريحة الدخااان تعبق بالجوو... هذا هوو جناحه!! سكرت البااب بسررعه.... مررت عيووني على السرريع... غرفة رجاالية بحته... الارضية من السيراميك البني الشبيه بالخشب... والسقف معتق بلووون عسلي غاامق... السرير مزدوج بس منخفض مررة... مثل اسرة ايكيا المفررش ازرق.... والخداديات صفرا وحمرا... فيه لوحاات متشاابهة فوق السرير مصفوووفة... هزيت رااسي بعصبية... ما يهمني.. الغررفة بششعه جدا... بس ما يهمني... وفصخت عبااايتي ورميتهاا على السرير.... دخلت الحمااام ابي اشوف شكلي وارتبه.... قفلت بااب الحمام مرتين وانا اسمع صوت باب الغرفة ينفتح... حسيت بشعووور غرريب... خوووف!! لالالالالا ما اخاااف اصلا... ومن مين اخااف؟؟؟.. من هيثم مثلا؟؟؟.. ما يقدر يسوي لي شيء... انااا ببيت عمتي.. واذا زودهاا حبتين اشتكيته عند اهله وخلصت... وقفت عند المراية... طالعت بشكلي.. صدق كنت غيــــــــــــــــر!! خليت شعرري مفرود زي الحرير... وما خليت مايكي يحط لي مكياج كثير... خليت مكياجي نااعم حيل... وطاالع شكلي طفوولي وبريء... حتى ان نااس كثير قالوا الليلة باان الشبه بينك وبين نورس بقوووة... عكس اول كنا مختلفين عن بعض... مشطت شعرري الشلااال... وشطفت وجهي شطفه سريعه بالمااء البااارد... وجففته بانتبااه... شديت فستااني... وخذيت لي نفس عميق... فتحت البااب ببطء.. شفت هيثم جالس قداام البااب على طوول... ما دخل الغرفة الثاانية التابعه له... بلعت ريقي وابتسمت بخفة... وانا اسكر البااب ورااي... رحت وجلست على السرير... رفعت حااجبي مستغربة... وانا اسمع التصفيق... كاان يصفق بهدوء وهو يبتسم بسخرية... :ووصلت اخيرا هيفاء للدوري النهائي!!.." حااولت اتماالك اعصااابي قد ما اقدر.. فرسمت ابتساامة حلوووة على شفاايفي ... وقمت اطق اصاابعي بتوتر... كمل هيثم وهو يوقف ويمشي لجهتي ببرود : حبيبتي... كيف الحمل متعبك؟؟.." حبست انفاااسي واناا ارفع رااسي اطالعه بطووله المهيب... كان وجهه مظلم... وشعره الاسوود والخصل الرمااديه المتداخله فيه معطيته منظر متوحش!! حسيت بررعب!! قمت ارتعش وابلع ريقي... نزلت رااسي بقووة... وصررخت لمن حسيت بيده تررفع وجهي بقوووة... يــــــــــــــــــــألم!! آه آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه صررخت فيه وهو يضغط على ذقني بقووة... : مبسوووطة موو؟؟؟.."