عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 165 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 165

الفصل 165

نورا بابتساامة باهته : عيلتي ضوت الشمووع مشااني... وبلبناان عملوا نفس الشيء... بس بنت خالتي ماعررفت... هياا بايطاالياا.. يعني تئدر ترووح للبااباا... وتآخز بركااته... بدي روح الفاتيكاان... بدي صلي هوونيك!!...." واضافت وصوتهاا يرتعش : بس خااايفه... خاايفه.... لو عملت هيدا كله... رااح ضل خاايفه!!.." جيت جلست على سريرهاا... ومسكت يدينهاا وبعدت الورد عنهاا.... : ليييييييييييش؟؟ ...نورا... ليش تفكرين بالمووت؟؟..." وكملت بتفائل : نااس كثير قالوا لهم الاطبااء رااح تموتون... ومع هذا.... هم لسه احيااء... ما تثقين بقدرة ربك؟؟؟.. كل شيء بيد ربي.... يا نورا... مو بأيد الاطبااء..." نورا برقة وهي تبتسم بضعف ووجهها الشااحب كل شووي يزيد شحووب وباانت الهالات الزرقااء تحت عيونهاا... : بايد ربناا؟؟؟... صح؟؟؟.. اناا بحب ربناا.... بدي ادخل الجنه.. تتوئع ائئدر؟؟؟..." كشرت شووي... وكنت رااح اضحك... والله يا نورا... اناا موو ضامن ادخلهااا.. : ان شااء الله كلناا ندخلهاا..." وقلت وانا اغطيهاا اكثر بالبطاانياات : على العمووم... لا تفكررين بالمووت..." اعطيتهاا البطاانية اللي كنت متغطي فيهاا... اللي مثل حالتهاا يحسون بالبرد اكثر مننا... لاحظت بعض الاجهزة والاسلاااك اللي على ايدهاا... تنهدت بضيق.... اخااف اضعف ولا اصير الصدر القووي اللي هي تبيه... ما رااح اقدر اشوفهاا تحتظر قدااامي... رفعت عيووني يوم حسيت جسمهاا يرتجف كاانت الدمووع مغرقة عيونهاا الخضراء وهي تطاالعني بحب... نظرة ليتني اقدر اباادلهاا.. نفس نظراات فضة لي... نفس المشااعر فيهم الثنتين... بس اناا ما احس بهالحب.. احبهم ايه... بس موو مثل ما يبوون : خاايفه افئدك!!... ما بئدر عيش بعيد عنك.." وكملت وهي توخر شعرهاا عن وجهها من جديد وضيق شعرهاا اللي يلتصق فيهاا بسبب حبيباات العرق اللي تتشكل على جبينهاا... رغم بروودة الجووو :ما بتخيل حيااتي دوونك... انت...حياااتي... انت.. مأسر(مأثر) فيااا..." في دقاائق الصمت.. والثوااني الفااصلة... تذكرت مأثر فيااا... وحسيت بحراارة جواات صدري... ليتني اتحكم بمشااعري.. ليتك يا نورا سكنتي فيني... آآآسف!! مأثر فياا...وبعينيا شوووي شوووي علياا ساكن فيا وحواليا بئلبي وبرووحي لااا ماابدي منك ورده بدي بالحنية ضلك حدي تدفي بردي تنسيني جروووحي... فرحااان جن وحبك حب جنووون... فزعاان صير خياالك وين ما تكوون فرحااان انسى عيوون.. وانت تئشع بعيووني فزعاان اني كوون وما تكووون!! تحكي عني... بتعرف اني... كلمااتك رااح غني.. نظرة منك بتجنني... بتحلي حياااتي... اناا يا عيد اخترتك عيدي... بدي ئربك مني!! دنيا جديدة... ياخد ايدي دمووعي ورسمااتي.. وبكت بخجل وهي تمسح دموعهاا الشفاافه بضيق... وتبتسم لي وتهز كتوفهاا... وكأن هالمشااعر اقوووى منهاا.... عيونهاا تتأمل كل شيء بوجهي... وهي ترتجف وتضم نفسهاا بقوووة.. حسيت هالوووقت هو المنااسب.. حرااام تبكي اكثر... كاافي العذاااب والألم اللي تصاارعهم بالمستشفى... وكل دكتور يجي ويكشف عليهاا... ويسوون لهاا مئات الاجرءات المميته والمؤلمه... كفاايه انهاا صاايره جثة.. اختفى جمالهااا بكم يووم... مدري شلووون صاار فيهاا هذا كله بلحظااات... وكأنهاا كانت تحاارب المرض بقوووة... بس بالأخير... تغلب عليهاا وهزمهااا وبيصرعهاا باقرب فرصه!! دخلت ايدي بجيبي... وطلعت لهاا العلبة السوداء المخملية... : مارااح تعيشين بعيده عني...لأننا...." حطت يدهاا على فمهااا مصدوومة وموو مصدقة... هزت راسهاا ودموعهاا تتناثر وكأنها كريستالات ناعمه... حسيت ان وجهها نووور وهي تشهق بألم... وتسمعني اقووول : رااح نتزووج.. ونعيش سوووه... ونجيب اجمل اطفااال في العااالم.. اطفااال مثلك اشقياااء... فيهم حلاااوة العسل... ونشااط النحل... مثلك...نورا...مثلك..." فتحت العلبة.... وتألق الالماااس وسط المخمل الاسوود... كأنه نجمة وحيده بظلمة الليل!! طلعت الخااتم واناا ابتسم لهاا بدفاا ...ابتساامة صدرت من رووحي... من قلبي... من داافعي اللي جيت له... : راااح... اتذكرك دوووم... حتى لوو رحلتي... رااح تكونين موجوده معي... بذكرياااتي... ايااامي.... بقلبي!... هناا يا نورا...هنااا!!" وزحلقت الخااتم باصبعهاا النحيل... وبسته بنعومة... طالعت نورا بالخااتم... ورجعت تطاالعني... وهي تبكي بحرااارة... وبدا صوتهاا يعلى... وضمتني بقووووة.... تأثرهاا الكبير.. حسسني بالسعاادة... خصوصا لمن دخلت امهاا عليناا توهاا جايه من كنيسة المستشفى... ابتسمت بوجهي... وضمت بنتهاا اللي قاامت توريهاا اصبعهاا والورد... وتمسح دمووعهاا وتبتسم لي بخجل... جلست معهاا... وجاا ابوهاا... وتعشيناا كلناا عشا خفيف... وودعتهم ولاحظت انهم يطاالعوني... وبعيوونهم تقدير كبير... ويمزحووون معي مبسوووطين... نورا بفرح بعد ما طلعوا اهلهاا : بدنا نتجووز بعد....؟؟؟...." قلت وانا اغطي نفسي ببطاانية نااعمه واتمدد على الكنبة الطوويلة : بنهااية الاسبووع.." نورا بزعل : ذيااااب!!.." يا حلووو كلمة ذياااب من فمهاا!! : نعم؟؟..." قلتهاا واناا مغمض عيوووني.. نورا بصوت تعبااان : اممم..بدي..حـ..فله....زغـ....يرررة..." ماا كملت كلاامهاا... فقمت بسررعه من على سريري... رحت لهاا.. لمست جبينهاا بخوووف... بس كااان شكلهاا تعباان... شكلي ارهقتهاا!! هزيتهاا بس عشااان اطمن.. بس ما تحرركت!! انقبض قلبي... فرجعت وهزيتهاا بقووووة اكبر... يمكن حتى آلمتهاا... فتحت عيوونهاا بخووف : شوووو...؟؟؟..." ابتسمت وانا اضربهاا على جبينهاا بدفاااشة : خوفتينييييييييييي.." حسيت انهاا تألمت مني... وندمت على غبااائي... بس رجعت ناامت... غطيتهاا بحرص.. وبعدت شعرهاا عن وجهها... وطفيت الانواار... ورجعت لمكاااني.... تأملت السمااء من خلال الشبااك الكبير... وشفت نجمه تلمع بالسماا.. فضة!! غمضت عيوووني بعد ما سميت... وشفت حلم غررريب.... فضة!! ساامحيني!!