عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 163 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 163

الفصل 163

تنهدت بضيق... وحسيت دمووعي متحجرة... وانا اذكر المااضي وكنه اليوووم... احس نفسي وااقف في هذيك الغررفة البشعه البيضاا... واقف اطاالعهاا والممرضة تغمض عيونهاا... وتغطي وجهها... مدري ليش اهلهاا ما ساامحوني؟؟؟... يقولون اني انا السبب... لأن منيرة من الاسااس كان مفروض ما تحمل... وانا ما انتبهت لهاا... ما سألت عنهاا... ولا عررفت ليش كااانت تبكي وتصيح دوووم وهي تضمني بحملهاا... كنت احس الحزن سااكنهاا... لكن اهتماامي بسااره.. وانهاا ما تكتشف زوااجي... سبب من اسباااب اهماالي... سبب... نسااني كل شيء... كل شيء يخص حبيبتي... يا الله... شلووون حبيتهاا؟؟؟... وانا ما عرفت اللي فيهاا؟؟؟.. اي حبيب اناا؟؟؟.. واي حب اللي حبيته؟؟؟!! ما كنت ارووح معهاا لأي مرااجعه... كنت لاااهي رغم سعادتي وياهاا... اسمي بدا ينشهرر... وصووتي بدا يووصل للنااس في البيووت... سبب ثااني خلاااني انسى عمري... كنت وقتهاا كاتب شااب صغير بدا يبني له مسااحته الخااصه... وتركت زوجتي هي تصرف عمرهاا بعمرهاا... حتى لمن جاات تولد... ماا رحت وياهاا للمستشفى... جيتهاا بعد سااعه تقريباا... من اتصالهاا علي!! لأني بكل بسااطه كنت مشغووول بمنااقشة اقترااح في باالي مع وزير الصحة.... طالعت بصورة محمد على مكتبي... اتمنى تكون امك مساامحتني!! احساااس الذنب كبلني فترة طووويلة.... سنة تقريباا واناا مكبل بقيوود الذنب... وبعد ما ماات ابوووي بعد وفاة منيرة بفترة قصيرة... صحيت على الواااقع القوووي المخيف الباارد الرماادي... صحيت على دموووع وصيحاات امي... على كره اعمااامي... على تبري خوااالي مني... صحيت على اتصالات العزاء اللي تجي على مكتب الجريدة... ركضت موو مصدق... ركضت على المقبرة... طحت على الارض... لمست القبر اللي توه انقفل... لمسته موو مصدق... ابوووووووووووي.... يبه.... يبه رد علي... يبه سااامحني... اناا آآآسف.... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسف... مسكووني بعض المشااايخ... وحااولوا بعض اقاااربي يهدوووني... ماا صليت عليه... ما بست جبينه... ما غسلته.... لااااااااااااااااااء هذا كااابووووس يبه ارجووووك سااامحني... ارجووووووووووووووك يبه... لا تحررمني رضاااك... آآآآآآسف..والله آآآآسف... حقك علي يبه... انا الغلطاااان!! يبه....يبه...يبه... ضليت ابكي وابكي على القبر... والناااس ابتعدت... وخطواات احذيتهم في ذهني... كنت امسك التراااب واصيح بمرااارة.... يا الله وش كثر احساااس مخيف... تخيلوا يمووت ابوكم وهو غضبااان عليكم!! تخيلوا تخسرون الفرصه بمساامحته ورضااه!! ليييييييييييييييييت ولييييييييييييت وليييييييت يا ليت تنفع....ياليت الزمن يرجع ورى... والله ما اسوووي شيء ضد رغبتك... حتى منيرة اللي عشت معهاا احلى ايااامي.. ما رااح اتزوجهاا ولا اقربهاا ولا اعااندك!! بس ابي ارجع لآخر يوووم... تطردني فيه من البيت... ابي ابوووس يدك... وابوووس رجووولك... واترجااااااااك تعذرررني... اكلمك بحنااااان... اعلمك بمشااعري الصدق... واترك العنااااااد والغروووووووور.... شكثر اناا عاااق بوالدي...؟؟؟؟... ما سألت عنه ولهيت ويا حبيبتي... ضنيت اني بقدر استغني عن عيلتي... دامهاا قريبة مني... لكنهاا هي رحلت... والواالد رحل بعد... وضليت وحيييييييييييد... رغم وجود امي... لكن عمر وجودهاا ماعوض عن وجود ابوووي... فتحت الدرج الأخير من مكتبي... وطلعت البوووم الصووور... حسيت بالعبره تخنقني.... وانا اشوف صوورة ابوووي وهو وااقف مع بعض العمااال واحناا صغااار... كناا واقفين عند المسجد اللي بنااه في ديرتناا.... طالعت بالصورة الثاانية... طااحت دمعتي وانا ااشوووف ابوووي... لابس بشت العيد... وجالس متوسط المجلس وانا واخوااني حوالينه... وعمي الصغير يصب له قهوة ويقط معناا بالصورة... شفت امي وابووي بصوورة وهم مااسكين وحده من عمااتي الصغاار... بالمستشفى بثااني يوم... واحنا زايرين مرت جدي.. وشفت وشفت وشفت... يا الله شلوووون هالدنياا غدت بلياا طلة عيوونك؟؟؟!! احررقتني الدمووع المره.... فغمضت عيوووني واطلقت لهاا العناان عشاان تمشي براحتهاا وتحفر وجودهاا على خدي!! تثبت عقووووقي وفجوووري وندمي... يبه شلونك ملل هالكون من دونك .. يبه شلونك ؟؟ وتمضي رحلة الدنيا.. بليا طلة عيونك.. تبي تدري عن احبابك ؟؟ عن عيون تغنا بك ؟؟ عن قلوب دفنها الشوق.. واذا جاها الغفا جابك ؟؟ يبه امي تخيلك دوم.. تغني لك مع القمرا.. يبه شلونك ؟؟ تبي تدري عن اخباري ؟؟ عن افكاري وتذكاري ؟؟ اشيلك داخلي جمره .. وبعيون الحزن عبره.. تغرقني .. وتحرقني.. اشوفك نجمة تجبر.. مراعيها .. يراعيها.. واشوفك للرجوله اسم.. اذا شد الزمن تقسى.. واحلم من معاني الحلم.. احسك مقبل بكرى.. وعيا لايجي بكرى !! يبه تذكر مجالسنا ؟ مقلطنا ومجلسنا ؟ وحارتنا ومسجدنا ؟ يبه تذكر هدايا العيد ؟ صلاة العيد؟ وبشت العيد؟ يبه تذكر سوالفنا ؟ لاجل هذا .. وكل هذا .. اقول اليوم يابيي .. ملل هالكون من دونك (((مداخلة من عيونك آخر امالي... بكيت بهالمقطع بحرااارة...يا الله وش اصعب هالمشااعر اللي يمر بهاا شجااع...خلوناا نستغل كل لحظة بحياتناا ولا ننوم بليلة واحناا مزعلنا اغلى شخصين بالدنياا...نطلب رضااهم مهماا كان هالشيء ضد مصاالحناا...لأن اذا فات الفوت ما ينفع الصووت!!))) حط كل ذكرياااته المااضية بدرج صغير...وقفل عليه زززين....ورمى المفتااح ورى الدولاب...خلاااص...اهو قرر قرار مااله رجعه فيه... بيتزوج...وبيسعد طفله صغيرة...عرفهاا قبل ما تكبر...وشافهاا بعد ماا كبرت...طفله تعلقت بذرااعه بفخر....وغاازلته بدلال يوم كبر... طفله..يبي يسعد ويلوون آخر اياام حيااتهاا...يكفي انه مااعنده اقاارب...عمره مااحس انه سوى شيء يفخر به انساان...لكن نورا واهلهااا دوووم كانوا له نعم الاهل.. كانوا يحسسونه بفخرهم فيه...ويفرحون لانجازاته...يوووم كاان يدرس...ما كاان يعلم احد عن نتاايجه لأن ماافيه احد يهتم...لا هناا ولا بالسعودية... لكن نورا من عرفته وهي تسأله وتقوومه من النووم وتهتم بكل شيء يخصه وكأنه يخصهاا وتعرفه على اهلهاا واصحابهاا... ما تستاااهل نورا تعيش آخر ايامهااا بدون ما يكون قريب منهاا مثل ماادووم حلمت....