الفصل 158
دخل بيته واكبر علاماات تعجب تنررسم على وجهه...وراسه كله صااار مثل البيضة الفااارغه وهو يتأمل اللي ملكت قلبه وعذبته ببعدهاا وبقربهااا وبكاءهاا ودموعهاا اللي كثرت....
كاانت تقطع كمياات كبيرة من البصل لدواائر عرريضة....وشكلهاا مبسوووطة وعااجبهااا مرة الشغل اللي تشتغله بحماااس....
حس ان فيهاا شيء موو طبيعي..بس مااحب يزعلهاا بكلااامه...لأنهاا صااايره تنهاار بسررعه وماا تتحمل....وهو مايبي يضاايقهاا...
كاافي متزوجته وهي مااتحبه...وكاافي انهاا تشوف حبيبهاا ولاهي قاادرة توصله..
فيه اكبر من هالعذاااب؟؟؟...
"تركي"
تروووووووووووووكي....
حبي وش اخبااارك؟؟؟..."
حكيت شعرري مستغررب...
وحسيت بخجل يوم انتبهت اني كنت اراقبهاا...
قربت منهاا ببطء...
وانصدمت وانا اشوفهاا تشيل البصل وتحطه بصحن تقديم...
وتجلس على الطااولة وهي مااسكه ملح وفلفل اسود وشوكة...
اتسعت عيوووني بخجل...
كأني طفل انمسك وهو يسرق الحلويااات...
يوم انتبهت من جديد لنظرااتي...
وبدت تنرسم عليهاا ذيك النظرة..
النظرة اللي يوم تقطب حواجبهاا...
وتمط شفاايفهاا بضيق...
وتبدا الدمووع تنزل بسررعه..
: تضحك علي؟؟؟..موووو؟؟"
وقالت تكمل وهي تمسح دموعهاا اللي انزلت منهاا
: مدرري وش فيني...كله تعباانه يا تركي...
واحس بخموووووول.."
ووقفت وحظنتني بقووووة...
ودفنت راسهاا بكتفي بنعوومة.....
آآآآآآآآآآآآآآآآخخ يا عيووون تركي..
وش كثر تعذبيني منك يا ماريه...
وش كثر تقررربين وتبعدين مني في نفس اللحظااات...
احس اني بصير مجنوووون بآخر عمري...
والسبب انتي...
قالت وهي تبوس خدي وترجع تجلس
: اشتقت لك مووووووت..."
ولا كأنهاا قالت شيء...
بدت تطالع بسلطتهاا الشهية...>>>>>>>آآآخ شوووي
وادووخ من ريحة البصل...بس اتطنز عليهاا!!
قاامت تآكل البصل بتلذذ وهي تعصر عليه ليمووون وتضيف
عليه بابريكاا...
تركتهاا ورحت لغرفتي...
اتصلت علي مضااوي الصباااح
واعتذرت لي عن درووس اليووم...
ضااق صدري شوووي...
والله ممتعه اللحظاات اللي اقضيهاا مع مضااوي...
تعجبني يا نااااااس!!
لالالالالالالا
لا يرووح تفكيركم لبعيد...
تعجبني براءتهاا الصرفة..
عااد مفروض اليوم نبدا الدروس في بيتي...
قاالت انهاا بتروح مع زوجهاا للجبل...
يا بخت زوجهاا فيهاا...
كاافي انهااا مهتمه بكلااامه وحاافظة الجمل اللي يقولهاا
لهاا وملاحظااته...
رغم اني احسه انساان خسيس...
بس ياله هي الدنياا كذا...
على اسمهااا دنيا...
اقل من اني ازعل عمري عليهااا...
دخلت الحماام واخذت لي شااور سريع...
ورجعت للصاله وانا مااسك بعض كتبي...
لااازم اكتب بعض الملاحظاات لبحثي..
واناا لسه مابديت فيه...
الله يعين...
العطلة الصيفية قررربت تبتدي في السعوودية..
واناا هنا اكررررررف...
بس كله يهووون عشاان الوظيفة وتحسين المستوى الماادي...
قاااامت مارية...
وشفتهاا تنظف صحنهاا...
وترووح لغرفة النوووم...
احس اني قاااسي عليهااا...
لازم اخفف من ضغطي عليهاا وبعض الملاحظات
الغبيه اللي اقولهاا لهاا من وقت لثااني...
جااتني وهي لابسه روب الحماام وتجفف شعرهاا...
وتربعت على الكنبة قريب مني...
قالت بمكر وهي تبتسم لي باغراء
: اووووووه...الدكتور تركي؟؟...
شاخباار تلميذتك الحبوبة؟؟؟.."
قلت وانا اكتم ابتساامة
: ماعليهااا تززقح..."
مارية بغرور وهي تطاالع باورااقي
: تعلمت شيء؟؟؟..احس انهاا بلهااء.."
قلت بضيق وانا اداافع عن مضااوي
: مسكينه يا مااارية...
وحده الظرووف خلتهاا تعيش بدون علم...
اهلهاا ما تعلموا ولا فهموا اهمية العلم...
بالعكس شي حلووو انهااا مستعده تتعلم بأي طريقة..."
ابتسمت لي ماارية...
وقالت بحماااس
: تحبهاا؟؟؟.."
طالعت فيهاا وكأنهاا مجنوونة..
وقلت بغضب
: احبهاااا؟؟؟....هذا سؤاااال؟؟؟..."
رميت كتبي بضيق ووقفت...
مسكتني ماارية بقووووة...
وقالت وهي شوووي وتصيح
: ترركي...
لااازم تلاااقي لك حبيبه...
اناا بكره بررحل...وووو.."
قاطعتهاا بتريقة
: صدق؟؟؟..هه...
طيب...
وين فاارسك المغواار؟؟؟.."
وكملت وانا اشيل يدهاا عني وابتسم بخبث
: ما اشووفه كسر الدنياا علشااانك؟؟؟.."
مارية بدفااع عنه وهي توقف بسررعه عشاان تلحقني
: موو عشاان كذا يا ترركي ابي مسااعدتك..
يمكن خاايف يكسر خااطرهاا...
يبيهاا تحب غيره...
مثل ما انا ابيك تسوووي بالضبط..."
قلت وانا اضحك بغرووور
: ههههههههههههههههههه...
الا اخااف انه
يلعب فيك....
وبيحاافظ على زوجته.."
وكملت بحسرة
: حسااافه يا مااارية..ما اتوقعتك تكونين غبيه لهالدرجة..."
وتركت البيت واناا متضااايق...
سمعت صوت قفلة الباااب...
التفت بضيق اطاالع بالبيت اللي مفروض يكون
عشناا السعييييييييييييد...
هههههههههههههههههه
اي سعاادة واي هنا؟؟؟..
ربي مااكتب لي الا الشقاا مع هالمخلوووقة...
رحت امشي رغم المطر والبرد...
ابي اخفف من مشااعري الملتهبة...
ماا احتمل اكون معاهاا بمكاان وااحد...
تقهررررررررررني...
تبيني بعيد عنهااا..لكنهاا تقررب مني بكيفهااا...
آآآآآآآآآآآآآخخخ
ليت من يحس باللي بقلبى