الفصل 151
سطام"
دامه معي كل القرايب فلا حي...بالروح اضمه يوم قلبي ضنينه...يا صاحبي لا تنشد الروح عن شي...انا حبيبي نور كل المدينه!!!
تنهدت بقوووة...
فالتفت لي ابو وسيم....
ولمعت عيونه بمكر...
قال وهو يحط السيجارة بفمه ويدخن بهدوء
: شوو سطاام؟؟؟..
.مابنشووفك كتير..."
قلت واناا ابتسم بهدوء واحااول ازيح عيووني عن حبيبي
: والله...
مشااغل الدنياا ابو وسيم...
تعررف الشركة...
واخوااني...
محد عندهم...
ولازم اناا اكون اول بأول معااهم.."
ابو وسيم بتفهم
: اهاا...
مشاان هيك ما ئاالك سعود عالضيعه اللي بدنا.."
قااطعته باهتماام
: اي ضيعه؟؟؟...وين بتطلعوون؟؟.."
ابو وسيم وهو يآخذ فصفص
: سعود ومرتي...
ئرروا كلناا نساافر ع فلورنساا...
فيه هونيك...
مزارع وضيعاات...
ومرااعي كتير حلوووة..."
قلت وانا ابتسم بخبث واحط سيجارة بفمي
: صدق؟؟؟...
ومتى بتطلعوون؟؟.."
كمل ابو وسيم
: بكره...بس...ما كملتلك؟؟.."
سألته وانا اشرب الشااهي
: وشوو؟؟؟..."
قال ابو وسيم وهو يمسك بنته الصغيرة
: كناا نااويين ع فلورنساا...
بس شي حدن عاارض...
مشاان هيك بدناا نطلع الجبل..."
قلت بفرحه
: الجبل؟؟..
لااااء...
لااازم اجل اروح ويااكم.."
ورفعت صوووتي وانا اكلم سعود اللي جاا يجلس معناا
: سعووود....
وين يا النذل ماا تعززمني على طلعتكم بكره.."
اشتد فم سعوود قسوة...
وهوو يجااوبني ببرود
: هه...ماا يحتااج تعززم نفسك انت..."
صررخت مضااوي بسعود
: سعووود!!..."
وكملت وهي تبتسم لي وتقرب الصينية من ابو وسيم اللي فيهاا
كااسات السحلب
: اكيد...
سطاام حيااك الله متى مااتبي.."
ابتسم سعوود وهو يطالعني منقرف
: وبعد...جيب وحده من حرريمك.."
اتسعت عيوون مضااوي اللي قربت مني عشاان تنااولني كوبي
....حسيت بعيونهاا صدمه خفيفة...
بس كاانت لسه مبتسمة ابتساامة...
والله يا نااااس...
ما كذب عليكم...
لووو قلت ان ابتساامتهاا ترد الروووح...
تحسووون شيء يصير في قلووبكم...
وانتم تتأملووون هالوجه...
قالت مضااوي وهي تقدم لي الكوب
: هاااو؟؟؟...
وين رحت؟؟؟...
سطاام خذ لك كوووب.."
ثم كملت يوم خذيت الكوب وانا مسرح ف وجهها الجميل
: صاادق سعوود...
لااازم تخلي وحده من حريمك تجي..."
ونااولت سعود كوبه...
وجلست جنبه...
اماا ورد جاات جلست جنب زوجهاا...
قلت بضيق واناا امثل
: الصرااحه مرتي بالسعوودية...
ضاايقن خلقهاا تكره هالغربة..."
ورد بتفهم
: ومين بيحبا؟؟؟...
الله يئطعاا...
امتى رااح يكتب ربناا ونرجع ع بلادناا...
ونبطل تغررب.."
مضااوي وهي تآكل شووي من كوبهاا وتمط شفاايفهاا لأنه حااااار
: اووه....
مراات الوااحد يحس بهالغربة وهووو ببلده.."
قالت ورد بتعااطف
: ئصدك غربة الروح؟؟...صحيح والله!.."
قلت بصوت عااطفي
: مرااات الشخص يحس بالغرربة...
وهوو قريب حيل من اللي يحبهم..."
لاحظت ان عيون مضااوي لمعت...
كملت وانا انااظر لهاا هي وبسس
: يبيهم يطاالعونه...
يحسسون فيه...
يلمسون يده...
لكن كل شيء يمنعهم...
الدين...
العادات والتقاليد البالية....
الخوووف...
اشيااء كثيرة..."
قالت ورد وهي تحرك الملعقة بكوبهاا
: صحيح...الانساان بيحس بهيدي الغربة...
لماا بيحس بالحزن الكبير...
يئتل ئلبه..
بعيد عن عيلته...
عن نفسه...
عن كل شيء اتعود عليه...."
وابتسمت لمضااوي بتعااطف...
يا بعد عمري يا مضاااوي..
الله لا يخليني منك...
معقووول تحسين بحززن وبألم...
ولا حد قاادر يسااعدك...
متى يجي اليووووم.......؟؟؟
متى؟؟؟....
ما امدااااني اتساااءل كثير....
لأن العشااء جهزز...
وجلسناا كلناا حول السفرة....
ارتحت يوم جيت بالصدفة قداام مضااوي...
وعياال ورد جلسوا معناا كلهم...
وبدت الصحون تدوور عليناا بالترتيب..
من سعود لمضااوي لورد لابو وسيم ثم اناا وبعدين الاطفاال....
طالعت بمضااوي وهي تآكل السلطة بهدوء...
وعيوونهاا تجي على وجه سعود كل شوووي...
كاانت تتأمل ملااامحه بطريقة غريبة...
عيونهاا تذوب في انفه...في عيونه...في شفاايفه...
حتى بالشعر الخفيف اللي بدا ينبت له بذقنه..
تنزل عيونهاا لرقبته...ثم ترجع تآكل وهي تبتسم لتعليقاات ورد...