عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 136 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 136

الفصل 136

جيت جهتهاا وبعدت عني بارتبااك... فتحت البااب لهاا واول ما ركبت سكرت البااب... ولفيت عشان اركب مكااني... حركت السياارة ببطء... وشغلت التدفئة... قلت واناا اطلع علبة سجاايري وابدا التدخين بعصبية : تقاابلناا... قبل فترة قصيرة... يمكن سنتين... او اقل شووي... او اكثر شووي..." ما ردت علي.. طالعت بالمراية... لاحظت عيونهاا الكحيلة تتظاهر بالبرود... بس كاانت مستوعبة لكل كلمة قلتهاا... كملت وانا اخذ نفس من السيجاارة واطلقه بخفة : كنتي اجمل.... كنت عروس الصحراء... من الارض... عيونك مدعوجة بالكحل... ورموشك تضلل النواعس بخفة... كنتي صغيرة... بريئة... طااهرة... مثل الصحراء.. على فطرتهاا.." مضاوي تكلمت ببطء : سعود....يعرف؟؟.." هذا اللي همهاا... ضغطت على السيجاارة بحقد وانا اطفيهااا.. وعضيت على شفتي... وشغلت المسجل بدون ما اجااوب... لااااء يا مضااوي.... لا تحطميني.... لا تحبينه.... لا تهتمين بوجوده... انتي لي.... لي اناا.... موو لسعود... بدت موسيقى ابعاد تتعالى بالسيارة.... تعمدت اخذ طريق اطووول عشان اوصلهاا البيت بالوقت اللي ابي... لاحظت انهاا بدت تطرق بخفة باصابعهاا وهذا يدلل اندماجهاا... وقفت عند اشاارة... وفصخت الجاكيت اللي بدا يحرني مع الدفا اللي انتشر بالسياارة... وفااحت ريحة مضااوي عطرة بالورد والزهر والعود والمسك الابيض... وابعاد كنتم ولا قريبين...المراد انكم...دااايم...دااايم سالمين... ما اقول غير الله....الله يكون بعون كل العاشقين.. اتمنى مضااوي تفهم كلماات الاغنية وتقدرهاا... وتعرف وش اقصد بالضبط.... ليتهاا ما تكسر بقلبي اكثر... كاافي البرود اللي بعيونهاا... اشتاق....اشتاق واسال عنكم الاشواق.. الفراق...الفراق ما غير علي الفرااق... عساكم ما نسيتوني...عسااكم... عسى ما مر هوى بعدي وخذاكم.... ...ناطر هواكم نااطر... ...قاادر ولاااني قاادر... ما اقول غير الله...الله...الله... يكون بعون كل العااشقين... سالتني مضااوي بفضول : كيف عرفتني؟؟؟..." ابتسمت بقوة..وانا اجااوب : صدفة.... صدفة يا مضااوي... خلتني اعرفك..." وكملت واناا اقصر على صوت محمد عبده وهو يتغنى بليلة... وكملت بصوت عاادي : اقدر انقل اخباارك لأهلك... لأني اعرف دربهم زين..." سألت مضااوي بفرحه : جد؟؟؟؟.... تتكلم جد؟؟؟... ابيييييييييي...." وعضت على شفتهاا ببراءة وانا احرك السياارة وقاالت وهي تعدل حجاابها لأن خصلة من شعرهاا باانت :ابي.... ابي اشتري لهم شي... وابيك توصله لهم...." وسألت بخجل : تقدر؟؟؟... ما رااح اثقل عليك؟؟.." قلت بحماااس وصوتي ارتفع : الحمدالله... وش دعوة مضااوي؟؟؟.. طبعا اقدر اوصل لهم اخبااارك؟؟.." ومسكت نفسي وسألت بخبث : بسس... ما تخاافين ان اخباارك ماا تسررهم؟؟.." توسعت عيون مضااوي وهي تطااالعني وبلعت ريقهاا وقاالت : وش قصدك؟؟؟..." هزيت رااسي بضعف وانا اوقف قريب العماارة والتفت عليهاا : يعني... الطلاق اللي رااح يصير قريب..." حطت مضااوي يدهاا على البااب : بسس... لا تعلمهم بالطلاااق..." وتجمعت الدموع بعيونهاا : ابوووي رااح يمووت... لالالا... لا تعلمه يا اخوي يا سطاام..." سألت بخبث وانا اتظااهر بالطيبة : وش اسووي يا مضااوي؟؟؟... لازم اكون صرريح مع اهللك... صدقيني هذا افضل من انك تجينهم فجأة وانتي شااايله قشك معك..." هزت مضااوي رااسهاا بانفه... وفتحت الباااب... وقالت وهي تحط شنطتها على كتفهاا : رااح اشتري الاغرااض... واعطيك اياهاا... ووو... توصلهاا لاهلي..." قلت وانا اطلع ورقة من جيبي واكتب فيهاا الرقم : خذي هذا رقمي... اتصلي علي اذا اشتريت اللي تبين... وانا اجي لك بسرررعة..." شكرتني بهدوء...وطلعت من السيااارة... ابتسمت وانا اشوف طولهاا قداامي... راااح اخذك يا مضاااوي... والله لاخذك.... حتى واناا متأكد انك تحبين سعود... ما يهمني حبك له... يهمني حبي لك.... مصيرك تنسين هالخاايب... اللي ما شفتي من وراه لحظة زينه... حركت السيااارة... لكني انتبهت لسعود توه طاالع من سياارته.. وشكله شااف مضااوي وهي تنزل من السياارة... ابتسمت برااحه واشرت له بخبث... وانطلقت بسرعه... كاانت تبكي وهي منهااارة..ومااسكه بعبااايتهاا تحتضنهاا بضعف...وتحرك رااسهاا بألم....ومااسكه منديل امتلى بدمووع التماااسيح.... تحكي لعمتهاا تفاااصيل كثيرة مزيفة....تفاااصيل تعتصرهاا بألم كااذب...وهي ترتجف وتشهق بقوووة.... وتوري عمتهاا ورقة المستشفى اللي تثبت انهاا حاامل..!!....وورت عمتهاا الايصاال اللي عليه توقيع هيثم....واللي يثبت ان هيثم هو اللي جابهاا عشاان الكشف.... تنتفض بألم...وتقول لعمتهاا انهاا ما تقدرتجهضه...لأن الطبيبة قاالت ان هالشيء ممكن يموتهاا...وينهي حياتهاا...