الفصل 135
الخميس
الساعه1:21م
وقف بسيااارته على جنب بسبب الزحمة اللي ملت الطريق فجأة...ضرب على طارة السيارة بعصبية..رحلته لايطالياا ما جاابت له اي شيء...عيونه ما طااحت عليهاا من جا للآن...وكأن الارض انشقت وخبتهاا عنه...
زوجهاا الفارس المغوار...يهدده...هه....وكأن اهتم لتهديدات سعود...مين سعود؟؟؟...سعود يمثل كل ما يكره في الدنيا...شخص مغرور...يظن ان عايلته هي الافضل...ويظن انه الاوسم والاقوى والاغنى...لالالالا....ما رااح يخلي سعود يظفر بمضااوي...حتى لووو كان على جثته...لو اضطر انه يرهن حيااته...
طول عمره يآخذ اللي يبي...وعمره ما طلب شيء مع النااس....لكن داام ان سعود بالشغله فهو مستعد يطلب مضااوي موو مرة او مرتين...مية مرة اذا استلزمه الوضع...
" سطام"
طلعت من سيااارتي...
ومسكت المظله الجلدية اللي معي...
وفتحتهاا بخشونة...
واناا انفخ من الغيض والقهر...
توني جاااي من عند عماارة المحروسة...
مضاوي...
وسألت البوااب التاافه...
لكنه قاال لي...
ان زوجهاا وداهاا مكاان ورجع...
ما توقعت ان سعود يواجهني بهالشراسة
وينسى افضااالي عليه...
وانا اللي ياما جااملته وقف بصفه...
خسييييييييييييييييييييس....
يبي يقهررني...
يقووولي...
حتى لووو تزوجت غير مضااوي...
ما رااح اطلقهاا وبخليهاا تعجز وتموت من الحسره والقهر وهي معي..
يخسى...
يخلي مضااوي تموووت من القهر..
وانا عااايش...
اخخخخخ ليت ابوووي يشوف سعود العظيم شلون يفكر
ياما قااارني فيه...
ويامااا قاالي صير مثل سعود...
اناا احسن من سعود...
اناا ارجل منه...
اناا...
اناا...
سطام الـ.....
كوونت اسمي وبنيته لبنة لبنه بثقة ومن الصفر...
ما اعتمدت على ابوي ابدا....
اعتمدت على نفسي...
واشتغلت نهاار وليل...
وواصلت...
وقدرت اصير شيء بالأخير...
اصير شيء كبير...
غصبن عن انوف اللي موو راضيين...
غصبن عليهم كلهم...
رفعت عيووني واناا حااس صدري ينفجر من الضيق...
لاحظت بنت عربية واقفه في نهاية الشاارع والمطر مبللهاا...
وهي موو عاارفة وين ترووح؟؟...
مشيت لجهتهااا...
بسررعه...
لاحظت رجاال ايطاالي يقرب منهاا ويكلمهاا لكنهاا هي تكتفي بالنظر له..
شكلهاا ما تعرف تتكلم ايطاالي..
وصلت اخيرا قريب منهاا...
وكلمت الرجال الايطاالي اللي كان يسألهاا...
اذا كانت تبغى توصيله؟؟؟..
رااح الرجال بعد ما كشر بوجهي...
وانا التفت عشاان اكلم البنت..
اللي كانت ترتجف...
رفعت عيونهاا تطالعني..
حسيت ان المطر وقف...
وان الرياح سكنت...
وان دقات قلبي وقفت...
طااحت مني المظلة ولا اهتميت...
مسكت مضااوي مع كتوفهاا وهزيتهاا بقوة
: مضاااوي؟؟؟...
مضاااااوي؟؟..."
بعدتني بقوووة عنهاا...
وترااجعت كم خطوة...
وقاامت تطاالع فيني بشك وكأنهاا تحااول تذكرني...
قلت وانا ارفع مظلتي واقرب منهاا
: آآسف لاني لمستك...
ما توقعت...
ما توقعت انك انتي..."
ضربت جبيني بقهر...
وش قااعد اقووول اناا؟؟؟...
صرخت بضيق
: لا تروحين.."
طالعتني وهي تضم نفسهاا
: انت....
صديق...
سعود؟؟.."
تكلمت برااحه واناا اقرب منهاا حيل
: ايه...صديقه...
اناا سطام....
مضااوي...
ما تذكريني..."
وعطيتهاا المظلة...
فشاالتهاا بصعوبة لأنهاا ثقيله...
فأخذتهاا منهاا بسرعه...
وقمت اضللهاا فيهاا وانا خارج دائرة الظل...
: ممكن توصلني البيت؟؟؟...
ضيعت الدرب..."
قالتهاا مضااوي لي ببرود..
صدمني اسلوبهاا...
وباان هالشيء على ملامح وجهي اللي تحولت من الصدمه للفرح ثم الغضب...
ماا تذكرتني...
معقووووول؟؟؟....
طاالعت بوجهها وهي تمشي تحت المظلة وتطاالع قدامهاا وبس....
ماا يهم...يمكن اناا ولا شيء بحيااتهاا...
يمكن هي تعودت تسوي هالشيء مع كل الناااس...
لكن..انا ما رااح اتناازل عنهاا...
سألتهاا بصدق
: برداانه؟؟؟.."
ردت علي باندفاع وحده
: لااااء...بعدين وش لك دخل سوااء كنت برداانه او لاااء؟؟؟.."
قلت بضيق
: ماالي دخل..
.بسس...
ما ابيك تمرضين..."
مضااوي ببرود وهي ترفع عيون متحجرة لي
: ارسلك سعود؟؟..
تدوورني؟؟؟.."
قلت باعتراض
: انا ما اشتغل عند سعود عشاان يرسلني..."
وكملت بعصبية
: اناا لقيتك من نفسي..."
واتجهت للسياارة...
وصلت عند البااب الخلفي...
فحسيت بالشيااطين ترقص قداامي...
: قالولك سوااق؟؟؟..."
مضاوي بجمود افزعني
: تبيني اركب اقدام ان شاء الله؟؟؟...
لااا يمكن.."