عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 133 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 133

الفصل 133

"سعود" سمعت صوت الجرس... وقفت مكااني بهدوء... واناا الم يديني بقوة... طلعت ايمي من المطبخ وراحت تفتح البااب... بينماا اناا رحت وجلست ببرود على كنبة مفردة مخملية... سمعت صوت ورد وهي تودع مضااوي... وسمعت صوت مضااوي وهي تكلم عياال ابو وسيم : ستيف... تعال عندي بعد المغرب... انت وجويل..." سألها ستيف ببراءة : بتلعبي معي؟؟.." مضاوي بصدق : ولووو ...اكيد... بس ما تزعج امك... اوكي؟؟" ستيف بصوت عاالي : اوكي... بااااي مدا.." وسكت شوووي ثم سمعت صوت ورد : ئلا مداوي.. اصلا ما بينكن شيء... ههههههههه.." ستيف بفرح : باااي مدااوي...." مرت لحظاات... وشفت ايمي تدخل ومعهاا اكيااس كثييييييرة ورقية... شكلهاا مقااضي البيت... ودخلت ست الحسن والجمـ.... طالعت بمضااوي من فوق لتحت وهي تدخل علي... وشعرهاا منسدل برااحه وواصل لاسفل خصرهاا... متدرج بوحشية... ولوونه حاالك وفااحم... قالت لايمي : شااااهي...ايمي.." اول ما شاافتني... ظلت وااقفة لثوااني... وهي حاطه يدينهاا قدامهاا وكأنهاا طفل مذنب... وبعدين لمعت عيونهاا ببريق غريب... وابتسمت لي بحلاوة...وجلست على اقرب كنبة مني.. قلت بصوت واطي : صرتي تطلعين وتجين على شوورك... وكأن ماافيه رجاال اسمه سعود في البيت؟؟.." طالعتني مضااوي... وبكل بروود مدت يدهاا قداام عيووني... : وش راايك؟؟؟...حلووو موو؟؟.." طالعت بيدهاا الناعمه.. وعرفت انهاا تقصد المنااكير اللي زين اظافرهاا... على شكل ورداات صغيرة وفوسطهاا كريستاال لامع... : يعني..موو مرة..." قلتهاا بعدائية واناا ابعد يدهاا عن وجهي... والتفت للتيلفزيون واشغله.... حطيت على الاخبااار... وحااولت اني اركز باللي اسمعه... لكن وجود مضااوي جنبي... اشغل بااالي... جاات لهاا ايمي بكوب الشااي... فقاامت تحركه ببساطة... وشربت شوي منه وخلته على الطااولة... وقاامت عشاان تروح لغرفتهاا... وقفتهاا بعصبية غصب علي : على وين؟؟..." ما لفت عشاان تكلمني وقالت وهي تشيل شنطتهاا الكبيرة : برووح اخذ لي... شا..شاور.. وبآخذ لي... غفـ...غفوة..." ما وقفتهاا... وراقبتهاا وهي تمشي بثقة لغرفتهاا... وين ترووح مع ورد من الصبااح؟؟؟... دخلت يديني بجيوب البنطلون واناا اوقف... ولحقتهاا على الغرفة... كانت تطلع الاغراض اللي من شنطتهاا وتحطهاا على مكتب صغير بالزاوية... من الخزف.. كاانت كتب... كتب ملونه تعليمية... واشرطة... ومقلمه انيقة... ودفااتر سلك... التفتت عشاان تروح الدولاب.. وصرخت بفزع يوم انتبهت اني وااقف على البااب : اووووووووه... بسم الله الرحمن الرحيم..." وكملت بعد ثوااني وهي توقف قريب مني : سعوود وش بلاااك؟؟.." قلت بتردد : الكتب... مين اللي عطااك اياهاا؟؟.." طالعت مضااوي بالكتب... ولا ردت... وسفهتني بكل بسااطة... ورااحت للدولاب عشاان تطلع لهاا ملابس... صرخت بانفعاال يوم شاافت العلب اللي بدولابهاا : وووهه.... سعوود؟؟؟... وش ذا كله؟؟؟.." رديت بلا مبالاة رغم ان قلبي يدق بقوة لرد فعلهاا : هدية..." وقلت بصوت غريب حتى علي : كل رجاال يهدي لزوجته..." وكملت بسخرية يوم لاحظت ان خدودهاا حمرت " طبعا انتي تعتبرين زوجتي... عشاان كذا... اشتريت لك هالهدايا..." بهت وجهها.. ولفت من جديد تطالع بالعلب.. بس البريق اللي كان بعيونهاا رااح... تجااهلت الهدايا مع اني كنت متأكد انهاا رااح تفتحهاا... وقاامت تطلع لهاا ملابس... وتركتني ودخلت الحمااام... رحت على طول جهة الكتب المرصوصة على المكتب الصغير... الف باء...الابجدية.. كان هذا اول كتاب... تعلم الحسااب...للأطفال... ثاني كتااب... وفيه قصتين معهم اشرطة... وشريط زيادة بعد... فتحت الدفتر... وشفت الحروف والارقاام اللي مخطوطة فيه... يعني سمعت نصيحتي... وقااعده تعلم... حسيت بتوتر غريب... بس تركت الاغراض... وخرجت من غرفتهااا.... لازم تعلم... لازم تشوف حياتهاا... اهي صغيرة وقدامهااا الحياه... حتى لوو طلقتهاا... في احتمال كبير... تقنع اهلهاا وينتقلون للمدينة... واكيد ابوهاا عنده فلوس... قطبت حواجبي بشك وانا اشوف كوب الشااهي اللي ما شربت منه الا شووي ابوهاا كريم مرة... ويذبح كثير... ما ظنتي ان عنده فلوس تكفيه انه يعيش برخااء متوسط... ايه بس اذا تعلمت... ممكن تتوظف... وتسااعد اهلهاا.... حكيت شعري بضيق... قلعتهاا... وش تهمني؟؟.. تعلم ما تعلم هالشيء يخصهاا... مسكت كوب الشااي وكاان لسه حاار... وشربت منه شوووي... اممم...سكرررر...افف.. رجعته مكاان ما كاان... ورفعت سمااعة التيلفون... بشوف اخباار الاهل.. خصوصا ان الوالد له فترة ما كلمني...