عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 91 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 91

الفصل 91

في مكانهاا الخاص..مثل ما تحب تسميه...غارقة بأفكارهاا اللي تآخذهاا لبحر ممتع من نوع خاص...ما تنكر الألم اللي قاعد يشق صدرهاا...ويقطع قلبهاا...ويألم كبدهاا....لكن رغم هالألم فيه شيء حلووو...كاافي انك تكون بمكان كله ذكرى حلوة وعطرة...ذكرى مميزة من نوعهاا...ضحكاات تتردد نااعمه...وصوت فيروز منتشر بالمكان يصدح بقوة...وريحة القهوة الأمريكية تملا المكان بقوة...وتعلن عن تواجدهاا حتى بين طيات ملابسهم!!! "مارية" صباح ومسا .... شي ما بينتسى ... تركت الحب .... وأخذت الاسى!! شو بدي دوور...لشو عم دور...على غيره!!..فيه ناس كتير...لكن بيصير مافي غيرو... تنهدت بألم وانا اسمع الكلمات تتردد بذهني....كلمات موو قادرة ابعدهاا عن راسي...يمكن لأني كنت اغنيهاا لسعود في الصباح دايم...لأني انا ويااه نعشق شيء اسمه فيروز...خصوصا في الصباح...لهاا نكهة غييييييييير... ابتسمت بنعومة وانا اطالع باللوحة اللي فيهاا "انا" كنت جالسه بطريقة سحرية وقماش فستاني الوردي يتطاير بشكل غريب...وهالشيء اعطاني منظر اثيري...وسعود بريشته خلاني اجمل مية مرة...دايم اقوله والله انك غشاااش....فيسألني بكل براءه: وش فيهاا اذا زودت خدودك حمرة وشفايفك صارت بلون الكرز؟؟؟" فأضطر اسكت لأني ما اغلبه بالحكي...اهووو شااطر...وشااطر كثير... طالعت بالمحترف بضيق...المكاان واضح انه ما انلمس من فترة طويلة...يعني يمكن ثلاثة شهور تقريبا...رحت جهة الشباك المسكر واللي تكدس عليه الغباار بطريقة غريبة... مسحتها بأصابعي بخفة...وقمت اكح يوم ثاار الغباار بوجهي...بعدت عنه وما انتبهت للفافات الورق اللي كانت تحتي...طحت بسبتهاا على الأرض... صرخت : أووووه.." بس ضليت بمكاني ميتبسة...ومسكت اللفافات وفتحتهم بحذر...لأني كأني شفت رسمة بنت فيهاا....سعود كان يقوول انه ما يرسم احد غيري...على الأقل بالفترة الأخيرة!! تفاجأت من بشااعة الرسمة....وهالشيء بان على وجهي...لأن عيوني برزت...وفمي انفتح!! كان رااسم هيفاء اخته بطريقة غريبة...حولهاا ثعابين كثيرة مبرزة انيابهاا الحاده..استغربت هالشيء..لهاا الدرجة سعود يشوف ان هيفاء شر...اكيد يشوفهاا بهالطريقة...لأنهاا راسمهاا بطريقة غريبة..السواد حولهاا وعيونهاا جاحظة وفيهاا قطرة دم خفيفة تنزل من فمهاا...وماسكه كاس اعتقد ان اللي فيه دم...بس مو متأكده لأن الرسمة كانت بقلم الرصاص... قمت من على الأرض..ونفضت ملابسي بسرعه...ولفيت رسمة هيفاء بهدوء...الله يسامحك يا هيفاء...انت سبب كل اللي فيه انا وسعود...انت سبب الألم والعذاب اللي اعيشهم...انتي سبب حرقة قلبي بآخر الليل...انتي سبب اني وافقت على تركي...انتي سبب اني اتحسر باليوم مية مرة على اني قبلت صداقتة وبعدين حب سعود...انتي سبب دموعي الغزيرة اللي اذرفهاا كل صبح يوم الاقي تركي جنبي وما الاقي سعود.. آآآآه يا ناس...عااارفين وش سعود؟؟؟..حبيتوا قبل؟؟؟...علموووني...ابي اشرح لكم وش سعود بالنسبة لي؟؟؟...سعود بالنسبة لي مثل الماء للعطشان....مثل الأمل لفاقد الأمل...مثل البلسم للجروح الملتهبة المؤلمه اللي الزمن ما قدر يشفيهاا...سعووود يا نااس هو سعووود...سعود اكبر حب في حياتي...وأول حب...سعود اخوي...سعود ابوي...سعود حبيبي...املي بهالدنيااا...وش ذنبي اذا كنت خضيرية؟؟؟...وش ذنبي اذا كانت امي اسبانية؟؟؟..وش ذنبي اذا ما كنت غنية بزيادة عشان اناسبهم؟؟؟...وش ذنبي اذا الشغلة الوحيده اللي اقدر اشتغلهاا واضبطهاا اني اكون مصممة ملابس؟؟؟...وش ذنبي اناا بميلادي واسمي وكل شيء يخصني؟؟.... ********* خطواتهاا ترقع الأرض الخشبية بصوت مميز حااد...صوت يوضح ان اللي لابسه هالكعب...امرأة كلهاا ثقة وقوة...امرأة...نقدر نقول..من نوع خاص!! وقفت بنص المحل...وهي حاطه يدهاا على خصرهاا بغرور...ولفت المحل كله بعيونهاا....عيونهاا الملونة الشرسة الجميلة مثل القطاوة...تعكس رغبة غريبة..ما حد يقدر يعرف هالرغبة...لكن يعرفون ان فيهاا شيء شرير...يخلي الناس غصبا عليهم يطالعونهاا بتوجس اقرب للخوف وحذر شديد على انك تقرب منهاا براحه... هيفاء بصوت مرتفع وهي تحوس بفمهاا وتكلم بفرنسية مميزة بنبرة حلوة لذيذة : وين البنت الخياطه؟؟؟..." طالعت فيهاا موظفة الأستقبال السمراء وهي ترسم ابتسامة : تقصدين الآنسة مارية؟؟؟..." واشرت بفخر على الفستان المعلق على واجهة المحل : اللي صممت هذا الفستان؟؟؟.." حركت هيفاء شعرهاا بطريقة جذابة وابتسمت بشر : ايوووه...هذي..مارية؟؟؟...وينهاا؟؟؟...ابي اكلمهاا.." وجلست على الكنبة براحة وحطت رجلهاا فوق الثانية...وبدت تجر تنورتهاا القصيرة وهي تتأمل النقوش الذهبية اللي عليهاا بلعت موظفة الاستقبال ريقهاا...وخصوصا انهاا جديدة..وتوقعت ان هيفاء زبونة متعودة على المكان...وخافت انهاا ما تنفذ طلبهاا...رغم انهاا عارفة ان مارية مشغوووولة لفوق راسهاا.... بعد دقيقة بالضبط...التفتت هيفاء بغرور لناحية الصوت...وهي تأجل تأملهاا لأظافرهاا لوقت ثااني....وابتسمت بغرور وهي تشوف مارية...اللي كانت حاطه المتر على رقبتهاا...ولابسه بنطلون جينز واسع شوي...لو ويست...والتي شيرت البينك حقهاا قصير ومبرز بطنهاا...وشكلهاا مبهذل...خصوصا مع شعرهاا الاشقر المتموج واللي رافعته بطريقة غريبة فوق راسهاا...كان وجهها خالي من اي نوع من الزينة...الشيء الوحيد اللي سوته قبل لا تنزل انهاا تعطرت من عطرهاا المفضل اللي برائحة الكب كيك!! جلست قدام هيفاء وقالت وهي تبتسم خصوصا انهاا عرفت انهاا عربية : آمري...هذي مارية..قدامك.." ازاحت هيفاء خصلة متمردة من شعرهاا اللي استشورته وحطتهاا وراء اذنهاا وقالت بعدائية وبقرف : اتمنى ما تجلسين وانتي تكلميني..." وكملت وهي تشوف صدمة مارية : كل انسان لازم يحترم مقامه..." سكتت شوي وهي تلاحظ نظرات مارية للموظفة اللي مو فاهمه شيء وقاعده تبتسم ببلاهة في وجه هيفاء...اللي قاامت تطاالع من فوق لتحت بمارية...وتتأمل جسمهاا...ووجهها...وتقارنهاا بديمة...وش جااب لجااب؟؟؟...ديمه اجمل مية مرة...واذا كان على الشقار فكلهم شقر...مدري شلون اصلا ما جاه غثيان وهو يتأمل وجهها المليان بالنمش...صدق كومة نمش وفيه عيون ملونة وبس!! : عاارفة..."